562 - (ولما فصلت العير قال أبوهم... قالوا تالله إنك لفي ضلالك القديم) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول الله تبارك وتعالى صعب جدا تنتقل مسيرة ثمانية أيام لتوصل لكن هذه معجزات هذه آيات الله سبحانه وتعالى هذه كن فيكون عند الله تبارك وكان صادقا وفعلا أمام جاء المشي ألقاه على وجهه فعلا كان قمس معهم كيف عرف يعقوب هذا عيسى صلى الله عليه وسلم هذه معجزة هذه آية هذه كن فيكون هذه من آيات الله تبارك وتعالى وذا قال إني لأجد ريح يوسف أنا أشم الآن ريحة يوسف ويعقوب نبي صادق معصوم لا يمكن أن يكذب وتحقق هذا فعلا فعلا كانت ريحة يوسف موجودة وكان القميص قميص يوسف عيسى صلى الله عليه وسلم وفعلا جاء وألقاه على وجهه يعقوب فارتدى بصير فكان صادقا فيما قال صلوات ربي وسلم وكما قلنا هذه آيات معجزات بيد الله وحده سبحانه وتعالى قال أبوهم إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون يعني لولا أن تتهموني بالخرف لولا أن تتهموني بضياع العقل لولا أن تتهموني بالكبر أنا أشم ريحة يوسف الآن فعلا الأمر غريب يعني ما نشم شي حيننا وأنت كبير وهذا وش تشم ريحة يوسف وين يوسف وإذا قالوا له تالله إنك لفي ضلالك القديم يعني أنت مضيع أنت مضيع شنو ريحة يوسف طيب من الذي قال له ذلك تالله إنك لفي ضلالك القديم يحتمل أمرين يحتمل أن الذي قال ذلك هو بعض إخوة يوسف فعندنا يوسف في مصر أخوه بن يامين معه في مصر أخوهم الكبير قال كبيرهم لن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي في مصر هذو ثلاثة في مصر بقي تسعة هم إثنى عشر بقي تسعة هل هؤلاء التسعة كلهم خرجوا إلى يوسف وقالوا يا أيها العزم السنة وأهلنا الضر وجئنا بضاعة المزجة أو إنه بقي بعضهم مع يعقوب عليه الصلاة والسلام يرعاه ويعني يخدمه وكذا أو إن التسعة كلهم خرجوا لأن التسعة كلهم خرجوا لأن كل واحد يعني يأخذ حملة بعير وكان يعطون كل من يحضر حملة بعير يحتمل إذا قلنا إن إخوة يوسف بقي بعضهم إثنان مثلا أو واحد عند أبيه وانطلق البقية إلى يوسف إلى مصر يعني ليأخذوا المؤونة فهذه الكلمة خطيرة جدا وهو نبي كريم صلى الله عليه وسلم تقول إنك لفي ضلالك القديم هذه الكلمة ما هي طيبة أبدا أن تقال لأبيهم وإما أن يكون القائل من بقي مع يعقوب من أهله من غير إخوة يوسف مثل من زوجاته بناته أحفاده هذا الموجود لأنه قلنا سبعون ما بين سبعين والثمانين كلهم ذهبوا يعني إذا ليست ذرية يعقوب هؤلاء الأحد عشر ولدا عيالهم حريمهم بناته زوجاته كلهم هؤلاء في مصر في فلسطين فهؤلاء هم الذين قالوا ليعقوب تالله إنك لفي ضلالك القديم يحتمل الأمرين يحتمل أن القائل بعض إخوة يوسف ويحتمل أن القائل من بقي من أهله معه دون أولاده الذكور الله أعلم قالوا تالله إنك لفي ضلالك القديم وليس مقصود بالضلال اللي هو ضد الرشد مقصود ضلال يعني مضيع كما قال هو لولا أن تفندون أنت تهموني بالتضيع والغفلة وما شابه ذلك والنسيان نعم