569 - (فلما دخلوا على يوسف آوى إليه أبويه...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول الله جل وعلا فلما دخلوا على يوسف آوى إليه أبويه وقال ادخلوا مصر إن شاء الله آمينين هنا في إشكال عند بعض أهل العلم يقول السياق يعني ترتيب القصة يكون فلما يعني دخلوا مصر أو قالوا ادخلوا مصر إن شاء الله آمينين وآوى إليه أبويه يعني إيواء الأبويين كان بعد دخولهم إلى مصر وليس قبل هنا ذكر آوى إليه أبويه قبل أن يقول مصر إن شاء الله شان آواهم وهم لم يدخلوا مصر بعد فقال بعض الأهل الكلام فيه تقديم وتأخير الكلام فيه تقديم وتأخير والأصل وقال ادخلوا مصر إن شاء الله آمينين وآوى إليه أبويه فيكون آوى أبويه بعد ما قال ادخلوا مصر إن شاء الله آمين هذا قول لبعض أكثر أهل العلم وذهب آخرون من أهل العلم إنه ما فيه تقديم ولا فيه تأخير أبدا كيف قالوا يوسف عليه الصلاة والسلام لم يصبر ما يقال خرج إليهم يستقبلون كما هي عادة الناس يعني تستقبل ضيوفها تخرج إليهم تخرج استقبالها كما كان أهل المدينة خرجوا يستقبلون النبي صلى الله عليه وسلم كما لما جاء البخاري إلى بغداد خرج أهل بغداد يستقبلونه قبل أن يأتي يستقبلون حجاج فرحين بهم فالقصد أن يوسف عليه الصلاة والسلام آوى إليه أبويه في استقباله لهم ثم دخل معهم إلى مصر وقال ادخلوا مصر إن شاء الله آمينين فيكون إيواءه ويكون إيواءه لأبويه في استقباله لهما في مصر حتى أدخلهم صلوات ربي وسلامه وهكذا تكون مثلة واضحة إن شاء الله تبارك وتعالى فأي في استقباله لهم على الحدود أو في مدخل مصر أو ما شابه ذلك طيب وآوى إليه أبويه هناك وقال ادخلوا مصر إن شاء الله آمينين وهنا آوى إليه أبويه من هما أبواه المشهور عند أهل العلم أنهما أبوه وزوجته أم إخوانه قال لأن أم يوسف ماتت وهو صغير ماتت في ولادة بن يامين هذا المشهور أن أم يوسف توفيت في ولادة بن يامين أخيه والتي ربته هي زوجة أبيه اللي هي ليا وأمها اسمها راحين وأنها ماتت في ولادة بن يامين فسماها أما لأن زوجة أبيك أمك فمن هذا الباب وذهب ابن كثير والطبري رحمه الله تعالى قال أصلا أبويه أم وأبوه من يقول ماتت يعني كل رواية يقول ماتت هي من رواية بني إسرائيل فيحتمل أن رفع أبويه يعني أمه الحقيقية وأبوه كذلك يعقوب عليه الصلاة والسلام ويحتمل أنها مرت أبيه التي ربته ويسميها أمه ما في بس صح هكذا أم زوجة أبيك أمك نعم قال وقالوا ادخلوا مصر إن شاء الله آمينين يعني ما إنه