572 - كيف سَجَدَ أبَوَا يوسفَ عليه السلام وإخوتُه ليوسف مع أنّ السجودَ لا يكون إلا لله وحده؟
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:24
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال يا أبتي تذكر رؤياي أني رأيت أحد عشر كوكباً والشمس والقمر رأيتمني ساجدين هذا تأويلها الشمس والقمر أنتمي والأحد عشر كوكب إخوتي هذا تأويل رؤياي من قبل قد جعلها ربي حقاً وقعت الآن
وهنا أشكل على بعض أهل العلم كيف يسجدون له والسجود لا يكون إلا لله سبحانه وتعالى فقال بعضهم يكون المعنى ورفع أبويه على العرش وخروا له سجداً أي لله الضمير يعود على الله وخروا لله
سجداً وليس ليوسف هذا قال به البعض لكنه بعيد خاصة أنه قال هذا تأويل رؤياي من قبل ورؤياه الشمس والقمر يسجدون لي وليس لله سبحانه وتعالى فذهب جمهور أهل العلم إلى أن السجود كان ليوسف
وليس لله سبحانه وتعالى وإنما ليوسف ولكن قالوا كان هذا سائغاً في شريعتهم ومن هذا سجود الملائكة لآدم وإذ قلنا للملائكة سجدوا لآدم هذا يسمى سجود تحية وليس سجود عبادة وكان مباحاً في
الشراء السابقة في شريعة محمد صلى الله عليه وسلم أغلق هذا الباب خلاص ما فيه سجود إلا له سداً للذريعة سداً للذريعة أنه ما يسجد إلا لله لا تحية ولا غيره لا تحية ولا عبادة فأغلق الباب
لكن الشراء السابقة ممكن يحييه بالسجود ما فيه مشكلة كان جائزاً إذا كان على سبيل التحية لا على سبيل العبادة ومن ذلك حديث معاذ رضي الله عنه معاذ أرسله النبي صلى الله عليه وسلم إلى
اليمن كما قصة معروفة إنك تقدم على قوم أهل الكتاب فيكون أول ما تدعوهم إليه كذا فالمهم معاذ لما جاء من اليمن إلى النبي صلى الله عليه وسلم سجد للنبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي ما
هذا يا معاذ لماذا تسجد لي يا معاذ قال يا رسول الله رأيتم يسجدون لأساقفتهم فأنت حق بهذا منهم إذن هي ماشي ماشيين عليها مستمروا على سجود المملكة لآدم سجود إخوة يوسف ليوسف ما رآه معاذ
من أهل الكتاب أنهم يسجدون لمطارقتهم أو لأساقفتهم فكان يعني مشروعاً عندهم يعني ماشي على الأصل أنه لا بأس بذلك فسجد للنبي تقليداً له قال هم يسجدون لأساقفتهم أنت أولى بهذا قال فأنت حق
بهذا فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا معاذ لو كنت آمراً بشراً أن يسجد لبشر لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها لعظم حقه عليها ولكن انقطع خلاص ما في سجود إلا لله سبحانه وتعالى فيكون هذا من
المباح في زمنهم فسجود يعقوب وأولاده وأم يوسف ليوسف عيسى السلام من هذا الباب أنه كان مباحاً عندهم هذا الأمر