600 - هل يجوز لبشر أن يسجد لبشر في شريعة محمد ﷺ؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وهنا لأهل العلم موقف هذه المسألة الآن في شريعة محمد صلى الله عليه وسلم هل يجوز لبشر أن يسجد لبشر؟ على سبيل التحية كما كان في زمن يعقوب صلى الله عليه وسلم قلنا إن معاذا رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم رأيتم يسجدون لأسف قفتهم فكان هذا الأمر متداولا في الشراع السابقة فقال أهل العلم إن كان هذا السجود سجود عبادة فهو كفر بإجماع إن سجد شخص لغير الله سجود عبادة فهو كفر مخرج من الملة بإجماع أهل العلم وأما إن سجد تحية سجد لشخص تحية أو ما يفعله البعض أنه يقبل الأرض بين يدي الملك مثلا أو بين يدي أبيه هو ساجد يقول أنا ما وضعت جبهتي وإنما قبلت الأرض بين يديه لكن هيئته هيئة سجود وسواء استقبل القبلة أو استقبله بغض النظر فقالوا هذا السجود فيهم خلاف بين أهل العلم هناك من أهل العلم قال كفر السجود لغير الله كفر في شريعة محمد صلى الله عليه وسلم وبعض أهل العلم ذهب إلى أنه لا يصل إلى الكفر ولكنه كبيرة يعني متفقون أنه لا يجوز متفقون أنه حرام متفقون أنه من الكبائر ولكن اختلف كفر أو لا يصل إلى الكفر على قولين لأهل العلم لذلك لا يجوز من شريعة محمد صلى الله عليه وسلم أن يسجل بشر لبشر أبدا وهنا بعض أهل العلم تأول هذه الآية قال وخروا له ورفع بويه عرش وخروا له سجد قال بعض له أي لله وليس ليوسف وخروا أي سجدوا لله شكرا لأن ما قال وخروا ليوسف وإنما قال وخروا له الضمير يعود إلى الله تبارك وتعالى وهذا بعيد والآية ليس في ذكر لله إنما ذكر ليوسف وأيضا قول ليوسف هذا تأول رؤياه من قبل فهذا بعيد جدا وبعضهم قال أنه لم يكن ثمة سجود وإنما كان إيماء يعني مجرد انحناء لم يصل إلى أن يكون سجودا وهذا أيضا بعيد لأنه قال خروا له سجد والسجود مع الخرور لا يكون إلا على الأرض فجدوا ممكن يعني خرور يعني هو انحناء لكن خروا لا ما تصلح أبدا خروا له سجدا فضار الله العلم هو سجود صحيح يعني واقع ولكن كان مباحا في شريعتهم وحرم في شريعتنا وهذا الأمر واضح ولا يصل إلى أن يكون كفرا لأنه لو كان كفرا لا يحل في شريعتنا وفي شريعتنا لكل جعلنا منكم شرعة ومنها مساء للعقيدة مساء متفق عليها بين العلم أو عفوا بين الأنبياء صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين