610 - (ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك ...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:43
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال الله سبحانه وتعالى ذلك أي القصة هذه كلها الآن ختمة هذه القصة الآن ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك يعني هذا الذي سمعته يا محمد من قصة يوسف عليه السلام هذه كلها أنباء غيب أوحيناها
إليك ما كان النبي يعلمها ما كنت تعلمها أنت ولا آبائك من قبل ما كان يعلمها النبي صلى الله عليه وسلم ذلك من أنباء الغيب وكما وقع لزكريا أما قال الله تبارك وتعالى وهم أيهم يكفلوا مريم
وما كنت لديهم إذ يختصمون وما كنت ثاويا في أهل مدين تتلو عليهم آياتنا لكن هذه أمور نخبرك نحن بها أنت ما تعلمها لا تعلم قصة يوسف ولا تعلم قصة موسى ولا تعلم قصة عيسى ولا تعلم قصة هود
وصالح الأنبياء السابقين قصصهم الذي ذكرهم الله تبارك وتعالى ما كان يعلمها النبي صلى الله عليه وسلم وهذه من أكبر دلائل نبوة محمد صلى الله عليه وسلم وهي الإخبار بالغيب الذي مضى بهذا
التفصيل وذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك أي عن طريق الوحي وقد ذكرنا أكثر من مرة أن الوحي الذي جعله الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم على ستة أنحاء إما أن يكون عن طريق ما يلقيه في
قلبه إنه ألقي في روعي أنه لن تموت نفسه حتى تستكمل رزقها شيء يلقى في قلبه وإما أن يكون الوحي عن طريق ما يلقيه في قلبه وإما أن يكون الوحي عن طريق الملك يأتيه على صورته الحقيقية كما
التقى جبريل مع النبي صلى الله عليه وسلم كان في المعراج وإما أن يكون هذا الوحي أن الملك يأتيه على صورة رجل كما في حديث عمر المشهور دخل عين رجل شديد بيض ثياب شديد سواد الشعر لا يرى
عليها آثار السفر ولا يعرفه منا أحد وإما أن يكون الوحي رؤيا يراها النبي في المنام أول ما بدأ به الوحي الرؤيا يراها مثل فلق الصبح صلى الله عليه وسلم وإما أن يكون الوحي مباشرة مع الله
تبارك وتعالى يخاطبه الله جل وعلا مباشرة وإما أن يكون الوحي شيء مثل صلصلة الجرس وهذا أشد الوحي على النبي صلى الله عليه وسلم فقال الله تبارك وتعالى ذلك الذي ذكرناه من أنباء الغيب
نوحيه إليك أي وحي من لدنا وما كنت لديهم تفاصيل مع أنك ما كنت موجودة هذه التفاصيل التي تخبرها أن واحد عايش هناك معهم وشايف كل الأحداث حتى في بعض الأحداث يعني متفرقة هذا حدث اخوة
يوسف اجتماع اخوة يوسف اقتلوا يوسف وطرحوا في الأرض لما باعوه لما رجعوا إلى بيهم يبكون لما اجتمعوا لما دخل بيت العزيز لما راودته امرأة عزيز وحده وبعها لما شهد الشاهد لما راودته النبي
ساء أحداث متنفصلة كلها لكن يخبروا بها جميعا النبي صلى الله عليه وسلم من الذي أخبره الله تعالى وعلا عالم الغيب والشهادة الذي لا تغيب عنده قائبة سبحانه وتعالى وما كنت لديهم لديهم
ضمير إذ أجمعوا منهم أمرهم منهم وهم منهم يمكرون منهم هذه كلها ضمائر أيضا من المقصود هنا وما كنت لديهم إذ أجمعوا أمرهم وهم يمكرون من هؤلاء قيل إخوة يوسف وهم الأظهر ويدخل في هذا أيضا
كل من أراد المكر بيوسف صلى الله عليه وسلم امرأة العزيز لما راودته عن نفسه النساء لما سمعت بمكرهن كل هؤلاء أرادوا المكر بيوسف وأرادوا بيعه صلى الله عليه وسلم كل هذه الأشياء يدخل
فيها هؤلاء كلهم يدخلون في قوله تبارك وتعالى وما كنت لديهم إذ أجمعوا أمرهم وهم يمكرون النساء إخوة يوسف كل هؤلاء كل من أراد بيوسف مكر وهو داخل في هذه المجموعة