614 - (وكأين من آية في السماوات والأرض يمرون عليها وهم عنها معرضون) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:12
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال وكأي من آية في السماوات والأرض يمرون عليها وهم عنها معرضون وكأي أي وكم من آية في السماوات والأرض يمرون عليها أي ما ينتبهون لها شوفوا آيات الله تبارك وتعالى السماء وما بناها
الأرض وما طحاها نفس وما سواها حيوانات أشجار بحار أنهار نباتات كواكب شمس تشرق شمس تغرب قمر يشرق قمر يغرب كواكب مسارات الكواكب جسم الإنسان وما فيه من العجاب كل هذه الآيات إنما يمر
الناس عليها وهم معرضون عنها لا ينتبهون لها والأصف المسلم وفي كل شيء له آية تدل على أنه واحد في كل شيء له آية سبحانه وتدل على أنه واحد فيه الآيات ولا ينتبهون لهم ما يتذكرون نعمة
الله تبارك أما المسلم فإنه دائما يتذكر نعمة الله تبارك إذا شاف شيء قال ما شاء الله تبارك الله شاف حلقة مثلا فيها الحيوانات كيف تتعاطن قال سبحان الله كيف يولد قال سبحان الله كيف
النبات يغرب قال سبحان الله كل ما شاف شيء تذكر الله تبارك وتعالى قال لا إله إلا الله سبحان الله تبارك الله رب العالمين وهكذا تذكر آيات الله تبارك وتعالى كل ما مر عليه لكن هناك من هو
معرض لا يستفيد من هذه العلامات التي تدل على وحدانية الله تبارك وتعالى وعلى اختصاصه بالعبادة جل في علاه ولذا قال وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ وهذه
فيها تفصيل لعل الوقت لا يسمح نقف هنا والله أعلى وأعلم