643 - كان مشركو مكة يؤمنون بربوبية الله تعالى، ولكنهم يشركون معه غيره في العبادة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الصورة الأولى شرك المشركين كفار مكة أو كفار العرب أي أبان بعتة النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يعرفون الله وكانوا يؤمنون به ويشركون به في الوقت ذاته كانوا يطوفون في البيت ويقولون لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك إلا شريك هو لك ملكته وما ملك وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم كان في صحيح مسلم لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك كان يقول قد قد قفوا عند هذه لا تأتوا بالتي بعدها حسبكم هذه لبيك لا شريك لك قفوا هنا لكنهم كانوا يزيدون إلا شريك هو لك فجعلوا الأصنام شريكة لله تبارك وتعالى فهذا شرك المشركين يؤمنون ويشركون في الوقت ذاته فيصدق عليهم قول الله تبارك وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون الله ربنا الله خالقنا الله رازقنا الله يحيينا الله يميتنا ومع هذا يقولون وقالوا لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسرا ويقول أجعل الآلهة إلها واحدة يعترضون على هذا الأمر فيجعلون لله شركاء