647 - (أفأمنوا أن تأتيهم غاشية من عذاب الله ...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:26
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال سبحانه وتعالى أفأمن أن تأتيهم غاشية من عذاب الله هذا استفهام استنكاري وتقريري في الوقت ذاته أي كيف أمنوا وهم على هذا الحال أن يأتيهم عذاب من عند الله وهي الغاشية والغاشية هي
المغطية هل أتاك حديث الغاشية يغشي الليل النهار يغطيه فالغاشية هي التي تغطي الشيء والله تبارك يحذر هنا من أن تأتيهم غاشية من عذاب الله أي تغطيهم وتأخذهم أخذ عزيز مقتدر بأمر الله
تبارك وتعالى قال أفأمن أن تأتيهم غاشية من عذاب الله أو تأتيهم الساعة بغتة فجأة والساعة ساعتان الساعة الكبرى والتي تقوم على الخلق كلهم اقتربت الساعة وانشق القمر بعثت أنا والساعة
كهتين اللي هي قيام قيامة هذه الساعة وهي لكل واحد مننا له ساعته لكل إنسان له ساعة إذا أرسل الله إلينا ملك الموت قامت ساعتنا خلاص انتهى الأمر لأنه لا عمل بعد ذلك وإنما يحاسب الناس
بعد ذلك على ما كان من عملهم السابق هذه ساعة كل إنسان مننا فإذا جاءت الساعة خلاص انتهى الأمر وهذه تأتي فجأة نحن ننام في كل ليلة وتأتينا الساعة وقد لا تأتينا الساعة كل إلينا كلنا
نقول باسمك اللهم أموت وأحيا وإذا استيقظنا كلنا نقول الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا كلنا يقول عنا ربنا تبارك وتعالى الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيمسك التي
قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى فقط أجل مسمى فقط فالله تبارك يقول سأتيكم الساعة بغتة كم من الناس نعرف كم من الناس نعرف كذلك كثير من الناس قامت ساعتهم انتهى الأمر فالقصد
أن الإنسان لابد أن يكون منتبها والله يحذرنا هنا يقول أفأمن أن تأتيهم غاشية من عذاب الله وهي الساعة الكبرى أو تأتيهم الساعة بغته ويحتمل أيضا أن تأتيهم غاشية من عذاب الله كالصواعق
والزلازل والبراكين وغيرها من الأحيان والأحداث التي تعم كثيرا من الناس فيموت فيها الآلاف أو عشرات الآلاف كما حدث الأقوام السابقة لما أهلك قوم نوح بالغرق وأهلك قوم صالح وقوم شعيب
وقوم هود وقوم لوط وغيرهم من الأمم السابقة يقول الله تبارك وتعالى وهم لا يشعرون أي تأتي فجأة لا يشعر الإنسان فجأة هكذا جاءت الساعة وهم لا يشعرون أي والحال أنهم لا يشعرون بذلك لا
يوجد تنبيهات مقدمات لا يوجد فجأة لكن هناك تنبيهات كثيرة جدا في أن الإنسان يلتزم ويتقي ويحذر ويبتعد عن المعاصي وغير ذلك هذه الأمور مكررة من جميع الرسل صلى الله عليه وسلم