730- تفسير قوله تعالى: ﴿وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين﴾
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
13:00
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وما زلنا مع سورة البقرة ومع الآية التسعين بعد المئة أعوذ بالله من الشيطان الرجيم هذه الآيات هي كما قال أهل العلم بداية الإذن بالقتال وكان الأمر قبل ذلك الأمر بالكف ألم تر إلى الذين
قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وكان يؤمر النبي صلى الله عليه وسلم بالصفحة فاصفح عنهم وبالإعراض فأعرض عنهم وتحمل الأذى فكان المسلمون في مكة يتحملون الأذى ويصفحون
ويصبرون على ما يلقون من أذى المشركين واستمر الأمر كذلك حتى هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وكان الأمر كذلك حتى نزلت هذه الآيات وهي الإذن بالقتال أذن الله جل وعلا نبيه
محمد صلى الله عليه وسلم أن يقاتل قال وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم أي أنهم الذين يعتدون ابتداء فقاتلوا الذين يقاتلونكم ثم قال ولا تعتدوا وصور الاعتداء منها ما ذكر النبي صلى
الله عليه وسلم آمرا أصحابه في الجهاد قال إذا قاتلتم في سبيل الله فلا تقتلوا وليدا ولا راهبا ولا امرأة ولا تهدموا هذه الأشياء كلها من الممنوع أن يقوم بها المسلم في القتال وإنما
يقاتل المقاتلين فقط أما غير المقاتلين من الصبية والنساء والشيوخ والرهبان العباد والعبيد والزمنة المرضى كل هؤلاء لا يجوز قتالهم ولا قطع شجرة ولا هدم بيت كل هذه الأشياء ممنوعة في
القتال لأن القتال ليس مقصودا لذاته الجهاد في سبيل الله ليس مقصودا لذاته يعني ليس غاية وإنما هو وسيلة لتحقيق غاية إذا تحققت هذه الغاية بدون الجهاد ما في جهاد إذا لم تتحقق الغاية إلا
بالجهاد يكون الجهاد فهو وسيلة إلى تحقيق غاية ألا وهي أن يعبد الله وحده سبحانه وتعالى وأن يظهر هذا الدين على الأرض كلها ولذلك كما في حديث بريدة صيح مسلم كان النبي صلى الله عليه وسلم
إذا أرسل جيشا ذكرهم بالله تبارك وتعالى وأوصاهم ومن ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم لبريدة إذا حاصرت أهل حصن فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله
فإنهم قالوها وفي رواية إنهم أطاعوك فكف عنهم فكف عنهم قال وأمرهم بالهجرة يعني إذا أسلموا وشهدوا أن لا إله إلا الله أمرهم بالهجرة وهذا كان في بداية الأمر حيث كانت المدينة قليل أهلها
ويحتاج النبي صلى الله عليه وسلم أن يتقوى فكان كل من يدخل في الإسلام يؤمر بالهجرة إلى المدينة ليتقوى أهل المدينة قال فأمرهم بالهجرة فإن هاجروا فلهم ما للمسلمين وعليهم ما عليهم
كالمسلمين السابقين تماما وإنهم أبوا ذلك أبوا الهجرة فهم كأعراب للمسلمين من الفيء حق يعني ليس لهم بعد أن يطالبوا بالفيء والمغانم وكذا المغانم لأهل المدينة الذين يقاتلون مع النبي صلى
الله عليه وسلم قال النبي صلى الله عليه وسلم وإنهم أبوا أي أبوا الإسلام رفضوا أن يدخلوا في الإسلام يعني عند المجموعة الأولى أسلمت وهاجرت المجموعة الثانية أسلمت وأبت الهجرة الذين
أسلموا وهاجروا لهم ما للمسلمين وعليهم ما عليهم الذين أسلموا ولم يهاجروا فإنهم أبوا فأمرهم بالجزية فإنهم أطاعوك يعني قبلوا أن يدفعوا الجزية للمسلمين فكف عنهم فإنهم أبوا امتنعوا من
الجزية إذن امتنعوا من الإسلام وامتنعوا من الجزية فاستعم بالله وقاتلهم فالقتال
إذن مرحلة ثالثة
إذن إذا أسلموا ما في قتال فالقتال ليس غاية طيب امتنعوا من القتال من الإسلام يدفعون الجزية إن دفعوا الجزية أيضا ما في قتال لأن القتال ليس غاية وإنما هو وسيلة فإن أبوا الجزية قال
فاستعم بالله وقاتلهم وهؤلاء يقاتلون لأنهم يمنعون الإسلام من أن يدخل إلى بلادهم والأصل أن يسمحوا بالإسلام من أن يدخل إلى بلادهم فالناس يختارون من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ما في
إلزام للدخول إلى بلادهم فالناس يختارون من شاء فليكفر ما في إلزام للدخول إلى بلادهم فالناس يختارون من شاء فليكفر ما في إلزام للدخول إلى بلادهم فالناس يختارون من شاء فليكفر ما في
إلزام للدخول إلى بلادهم فالناس يختارون من شاء فليكفر ما في إلزام للدخول إلى بلادهم فالناس يختارون من شاء فليكفر ما في إلزام للدخول إلى بلادهم فالناس يختارون من شاء فليكفر ما في
إلزام للدخول إلى بلادهم فالناس يختارون من شاء فليكفر ما في إلزام للدخول إلى بلادهم فقال يا رسول الله الرجل يقاتل حمية والرجل يقاتل شجاعة والرجل يقاتل عصبية وفي رواية والرجل يقاتل
يورى مكانه أيهم في سبيل الله قال من قاتل لتكون كلمة الله هي العلياء فهو في سبيل الله فليتذكر الإنسان دائما عندما يقاتل أنه يقاتل في سبيل الله لا لأجل الغنيمة ولا لأجل أنه يحب
القتال ولا لأجل فلان أو فلانة أو لأجل عصبية لقبيلته أو غير ذلك من الأمور وقد جاء التحذير من هذا شديدا حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم قاتل على عصبية فمات فميتة جاهلية إلى هذه
الدرجة فلابد الإنسان إذا قاتل أن يقاتل لتكون كلمة الله هي العلياء يقول جل وعلا وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ثم قال ولا تعتدوا الاعتداء ممنوع في هذا الدين أي كانوا أي كان
هؤلاء المعتدون كانوا مسلمين كانوا كفارا الاعتداء مرفوض لا يقبل الله من أحد أن يعتدي