729- سبب نزول قوله تعالى: ﴿وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها﴾ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها يقول براء رضي الله عنه كان العرب في السابق غير الحمص الحمص هم المتدينون العرب غير المتدينين يقول يقول كان العرب في السابق إذا أحرم أحدهم للحج كانوا يحجون قبل بعتتهم كانوا يحجون كما قال الله تبارك وتعالى وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصديقا يطوفون في البيت ويحجون حتى ذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم حج قبل مبعثه صلى الله عليه وسلم على دين إبراهيم عليه الصلاة والسلام وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالهم على كل ضامن يأتين من كل فج عميق فكانوا يحجون فإذا أحرم أحدهم بالحج دخل في الإحرام ثم رجع إلى بيته وهو محرم ما يصير يدخل من الباب أنت محرم المفروض تروح للحجة ليش راجع نسيت شيئا تذكرت شيئا أريد أن أوصي أهلي أريد أن أخذ شيئا نط ما تدخل من الباب لا أنت تدخل من ظهر البيت دين وهذا يبين لك أن قربة يعتبرونها قربة والقربات بالشرع وليس بالناس هذه قربة هم حطهم نفسهم هم وضعوا هذه القربة هكذا دينهم تدينوا بهذا كما قال الله تبارك وتعالى وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصديقا صفقون وصفرون هم يطوفون في البيت من قال لهم هذا من عند عقولهم يتعبدون الله تبارك وتعالى بعقولهم هذا كذلك بعقولهم وضعوا لهم قاعدة الله أعلم من وضعها لهم قال شوفوا أي واحد يحرم ويرجع البيت وهو محرم ما يسير يدخل من الباب لازم من ظهر البيت يدخل فقدر الله أن أحد الأنصار أحرم بالحج فلما أراد أن يخرج أو خرج يعني أراد أن ينطلق إلى الحج تذكر شيئا في بيتي فرجع بدل ما يدخل البيت من ظهري دخل من بابه كسر القاعدة فدخل فعابوا عليه كيف؟ أنت محرم وتدخل البيت من بابه ما يسير فأنزل الله تبارك وتعالى وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهر من قال لكم أن هذا بر؟ من قال لكم أن هذا طاعة؟ من أين جبت هذا؟ من أين ألفت هذا؟ وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى