661 - مِن شروط النبي أن يكون من أهل القرى - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الشرط الثالث أن يكون من أهل القرى لأن أهل البادية لا يصلح أن يكونوا أنبياء لأنهم أبعد عن العلم وأبعد عن الرفق فيهم صفات تليق بهم نعم لكن الأنبياء لا بد أن يكونوا من أهل الحاضرة الحاضرة فيها العلم وفيها الرفق وفيها الدين وفيها العلم أما البادية غالبا يغلب عليها الجفاء وغير ذلك من الأمور والقسوة جفاء لكنه حديث لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم لكن لا شك أن النبي كان ينهى عن البدو يعني أن الإنسان يبدو يخرج يعيش في البادية إلا ما وقع عن سلم الأكوع رضي الله عنه أنه عاش في البادية في آخر عمره فناداه الحجاج بن يوسف الثقفي وكان خبيثا حجاج بن يوسف فقال له يا سلمة ارتدت على عقبيك تعربت يعني عشت في البادية صرت عرابيا فقال له لا ولكني استأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أكون في البادية هذا استثناء استثناء النبي صلى الله عليه وسلم أكفى فأذن له أن يعيش في البادية وإذا يقول الله تبارك وتعالى الأعراب أشد كفرا ونفاقا وأجدر أن لا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله أجدر يعني طبيعي أنهم لا يعلمون لأنهم في البادية فيشترط في النبي أن يكون من أهل الحاضرة لا يكون من أهل البادية وأما الآية التي مرت بنا في هذه السورة المباركة وجاء بكم من البدو فيعقوب لم يكن من أهل البادية يعقوب جده إبراهيم من أهل الحاضرة أهل العراق في مكان من أهل فلسطين صلوات ربي وسلامه عليه ولكن يعقوب في آخر أيام ذهب مع الغنم والإبل في البادية لكن ليس من أهل البادية أصلا على كل حال أن هذه شروط أن هذه شروطا شروط جعلها أهل العلم في أنبياء