الشيخ عثمان الخميس وقفات مع سورة يوسف جزء 6

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال أهل العلمي المكر في هذا الكلام من عشرة أوجه هذه الجملة التي قالتها النسوة متضمنة للمكري من عشرة أوجه هذه الأوجه ساقها ابن قيم رحمه الله تبارك وتعالى في كتابه أو فيما جمع من كلامه على بعض سور القرآن في التفسير القيم قال أولا مكرهن في قولهن امرأة العزيز أي أنت لست عزباء أنت متزوجة أنت امرأة رجل لو كنت عزباء لو كنت أرملة لو كنت مطلقة تراودينك لكن أنت زوجة عندك من يكفيك بالحلال فالمكرهن في قولهن امرأة العزيز أي أنت امرأة متزوجة ثم امرأة العزيز ولم يقلنا فلانة زوجك العزيز ما يليق بك هذا إنما يليق بمن هو دونك أنت امرأة العزيز زوجك العزيز هذا مكر تراود أي المراودة كانت منها وليست منه هي المراودة والأصل أن الرجل هو الذي يراود المرأة فقالوا تراود هذا الاتهام الثالث أو المكر الثالث المكر الرابع تراود ولم يقلنا راودت لأنه قلنا راودت أي في الماضي راودت وهذا الذي وقع هي راودت لكن قلنا تراود أي فعلت وما زالت هذا فعل مستقبل تراود الآن ومستقبلا فعل مضارع تراود فعل مستمر تراود هذا الرابع تراود من تراود فتاها أي إنها تراود فتا يعني مثلك امرأة العزيز تراود الملك تراود الوزير تراود تراود يعني الكبار القوم أما تراودين فتا فهذا عيب تراود فتا كيف تتنزلين إلى أن تراود فتا هذه الخامسة السادسة فتاها أي لو فتا غيرها لا عبد عندك في بيتك كيف تراودينه أي فتاها هي وهذه السادسة السابعة عن نفسه يعني هو ما يبيت هو لا يريدها وهي التي تغصبه على نفسها عن نفسه هذه الثامنة التاسعة قد شغفها حبا أي أن حبها قد وصل إلى شغاف قلبها يعني نحن نقول في العامية ما يشوف دربه يعني لا ترى أصبحت لا ترى طيب قد شغفها حبا إنا لنراها في ضلال مبين هذا أيضا مكر نحن ما نفعل هذا أنت تفعلين لكن نحن أبعد وأكبر وأعظم وأزكى وأطهر من أن نفعل ما فعلته أنت فتاها تقوم بمراودته نعم هذه تسعة أمور المكر العاشر أن هؤلاء النسوة يريدن شيئا آخر كل هذا الكلام الذي تفوهن به يريدن شيئا آخر يريدن أن يصلن من خلاله إلى مراد وهو رؤية يوسف نريد أن نرا هذا الفتى اللي عفس هذه المرأة نريد أن نراها فرأينا أنه من خلال هذا الكلام تكون هناك إثارة لمرأة العزيز فتقوم بإخراج يوسف لهن وفعلا وقع هذا الأمر