الشيخ عثمان الخميس وقفات مع سورة يوسف جزء 5

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

هنا وقفتان الوقفة الأولى يعني هذا يتوجه للنساء عامة وهي أن المرأة متقلبة يعني فعلا المرأة عاطفية يقول إذا أحبت أعطت كل شيء وإذا كرهت منعت كل شيء أذكر لكم قصة طريفة وقعت لهارون الرشيد مع زوجتي زبيدة يذكر أو ذكر هارون الرشيد أنه جاءت أموال في الليل فقالت له زبيدة هبها لي يعني أعطيني هذه الأموال وكانت أكثر من 200 ألف وما شابه ذلك فقال لا هي لك يقول هارون فقلت لا هي لك وأعطاه هذه الأموال يقول فلما أصبحنا تخاصمنا في شيء أنا وهي فقالت ما رأيت منك خيرا قط مباشرة ما رأيت منك خيرا قط قال فتذكرت قول النبي صلى الله عليه وسلم عن النساء لما قال له نتصدقنا معاشر النساء فإني رأيت كنا أكثر أهل النساء قل نبي ما يا رسول الله قال يكفرنا العشير يحسن إليها طول الدهر فإن أساء إليها يوم القال فما رأيت منك خيرا قط متقلب المرأة سبحان الله عاطفتها تلعب بها وتعالوا ننظر إلى هذا المثال الحي الواقع من امرأة العزيز ماذا فعلت امرأة العزيز راودته عن نفسه غلقت الأبواب قالت هيت لك كل هذا فعلته امرأة العزيز وفي لحظة أنا أتصور أنها أخذت دقيقة لما قال لها معاذ الله ثم هرب منها يعني هرب منها وين ليس في الغابة داخل البيت كم يستغرق من أقل وقت من الصالة إذا كانوا في الصالة إلى الباب لا يستغرق وقتهم هما يركضان فتح الباب وإذا زوجها وصل قالت ما جزاء من أراد بأهلك سوى إلا أن يسجن أو عذاب أليم ما هذا التحول خلال لحظة تحول من أحب إنسان إلى أبغض إنسان وإلى عذاب أليم مباشرة يسجن أو عذاب أليم والله الذي لا إله إلاه فيما أظن لو مكنت من يوسف وقيل أقتله لقتلته في ذلك الوقت لأن عاطفتها الآن تحولت من محبة جارفة إلى كراهية جارفة إلا أن يسجن أو عذاب أليم هذه النقطة الأولى النقطة الثانية بعد أن هدأت امرأة العزيز وذهب ما في رأسها وتكلم النسوة وقطعنا إيديهن بعد أن أدخلت عليهن تعالوا نسمع ماذا قالت امرأة العزيز قالت فذلكن الذي لمتنني فيه ولقد راوته عن نفسه فاستعصم ولئن لم يفعل ما آمره لا يسجنن ولا يكون من الصاغرين وهي العذاب الأليم ما جابت العذاب الأليم نسيت العذاب الأليم لماذا نهدأت شوية وإذا قالت يسجن أو عذاب الآن هدأت الأمور صار مدة الآن تبي يوسف تريد يوسف لا يسجن إلى أن يستجيب ما بي عذاب أليم ما يحتاج عذاب أليم الحين أبيه تحولت الآن رجعت العاطفة مرة ثانية وذلك راودته مرة ثانية عن نفسه وثالثة ورابعة وخامسة بل راودته النساء كلهن لا يسجنن ولا يكون من الصاغرين أي حتى يستجيب الفائدة الثانية وهي في قول الله تبارك وتعالى عن امرأة العزيز وقال نسوة في المدينة امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حبا إنا لنراها في ضلال مبين ماذا قال الله تبارك وتعالى قال فلما سمعت بمكرهن ولم يقل سمعت قولهن مع أنهن قلن كلاما صوابا امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه حبا كل هذا الكلام صحيح فعلا هي امرأة العزيز فعلا راودت يوسف فعلا هو فتاها فعلا عن نفسه فعلا قد شغفها حبا ثم ختمنا بقولهن إنا لنراها في ضلال مبين كلام كله صحيح ولكن الله جل وعلا قال فلما سمعت بمكرهن ولم يقل سمعت قولهن فسمى الله جل وعلا الأشياء بمسمياتها الحقيقية لا بالدعاوى الباطلة لأن الله يعلم ما في القلوب سبحانه وتعالى فقال فلما سمعت بمكرهن