الشيخ عثمان الخميس وقفات مع سورة يوسف جزء 2

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بعد أن كون يعقوب لنقول ثروة من المال عند خاله وتزوج ابنتي خاله وكانت أختين وكان هذا سائغا في شريعتهم أن يتزوج الرجل أختين ورزق من الولد كما قلنا 12 ولدا ذكرا ولعله رزق من الإناث لكن الذي ذكر في القرآن هم الأولاد الذكور يعقوب أن يرجع إلى أبيه إسحق فاستأذن خاله في الذهاب إلى أبيه فأذن له خاله فساق أنعامه التي ربحها في تجارته وأخذ معه كذلك زوجتيه وجاريتيه وأولاده وانطلق من حوران إلى القدس بيت المقدس وهو في الطريق إلى فلسطين عفوا وهو في الطريق أوحى الله إليه أن يبني بيت المقدس بيت المقدس فبناه وهو ثاني بيت وضع على الأرض أول بيت وضع على الأرض هو الكعبة المشرفة وثاني بيت هو بيت المقدس بيت المقدس هو ثاني بيت بعد الكعبة وقد سئل النبي صلى الله عليه وسلم كم بين بناء بيت المقدس وبناء الكعبة فقال أربعون سنة لأن الكعبة كما هو معلوم بناها إبراهيم جد يعقوب هو الذي بنى الكعبة بمساعدة ولده إسماعيل وحفيد إبراهيم وهو يعقوب هو الذي بنى بيت المقدس فبنى بيت المقدس ثم انطلق إلى أبيه إسحاق وجلس هناك فترة مع أبيه حتى توفي أبوه إسحاق واستقر في فلسطين يعني يعقوب ومعه أولاده قصة يوسف مع إخوته ثم إلقائه في الجوب ثم أخذ عزيز مصر له ومع ذلك دخوله السجن وأخروجه من السجن وهكذا القصة طويلة جدا وكما قلت كلكم فيما أظن يعرفها أنا سأخذ الشبهة التي أثيرت على يوسف صلى الله عليه وسلم في هذه القصة وهي قصته مع امرأة العزيز وعندها بما يسر الله تبارك وتعالى القصة أن يوسف عليه الصلاة والسلام لما ألقاه إخوته في الجوب مرت سيارة أي قافلة على هذا الجوب تسقي الماء فلما جاء واردهم وألقى الدلوة أو الدلوة في الماء تعلق به يوسف سحب الدلوة وإذا هذا الغلام فقال يا بشرى هذا غلام فلما أخذوا هذا الغلام وهو يوسف عليه الصلاة والسلام جاء إخوته وقالوا هذا عبد لنا ونحن نبيعه لكم فاشتراه أصحاب القافلة اشتروا يوسف من إخوته والغدر الأول من إخوته أنهم ألقوه في الجوب والغدر الثاني من إخوته أنهم باعوه كما قال الله تبارك وتشاروه بثمن بخص أي باعوه بثمن قليل أخذ يوسف عليه الصلاة والسلام من الشام توجهت إلى أين إلى مصر وصلت القافلة إلى مصر باعوا بضاعتهم ومن ضمن هذه البضاعة يوسف عليه الصلاة والسلام حيث إنهم اشتروا وهم يريدون بيعه وفعلا باعوا يوسف عليه الصلاة والسلام وإن من أعظم الجرمي عند الله تبارك وتعالى أن يباع الحر وقد بيع يوسف وهو حر صلى الله عليه وسلم كما بيع سلمان الفارس وهو حر رضي الله عنه وأرضاه لا طفى الله بيوسف عليه الصلاة والسلام حيث جعل شاريا يوسف هو عزيز مصر فاشترى عزيز مصر يوسف عليه الصلاة والسلام وقدر الله أن هذا العزيز ليس له ولد هو زوجته في البيت فاشترى يوسف الله أعلم ولا تصدقوا من يقول لكم يعني قطعا كم كان عمر يوسف المهم أنه كان صغيرا كم كان له من العمر العلم عند الله كل من يدعي يعني عمرا معينا ليوسف ورجموا بالغيب لأن الخبر عن هذا إما أن يكون في القرآن وإما أن يكون في السنة وليس عندنا خبر في القرآن ولا خبر في السنة كل الذي يعلم أن يوسف بيعه وأنه كان صغيرا لكن كم له من العمر العلم عند الله تبارك وتعالى اشترى العزيز يوسف عليه الصلاة والسلام كما قال الله تبارك وتعالى وكذلك مكنا ليوسف في الأرض ولنعلمه من تأويل الأحاديث ثم قال سبحانه وتعالى ولما بلغ أشده آتيناه حكما وعلما وكذلك نجزي المحسنين أشده قال البعض أنه بلغ أشده أي بلغ العشرين من عمره وقال البعض بلغ الخامسة عشر من عمره وقال البعض بلغ السابعة عشر من عمره وقال البعض بلغ الثلاثين على كل حال كلها دعاوة لا يصح منها شيء يعني يجزم به يحتمل المهم أنه في تلك الفترة كان يعامل معاملة العبد في بيت العزيز ولكن العزيز ليس له ولد وامرأته كذلك يعني قال لامرأته عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولده خاصة أن يوسف عليه الصلاة والسلام قد جعل الله عليه مسحة من الجمل بل إن الأمر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم أوتي شطر الحسن تصور جمال يوسف عليه الصلاة والسلام فإننا لن ندرك ذلك لكن يكفينا من ذلك تقطيع النساء أيديهن وهن لا يشعرن منبهرات من النظر إلى يوسف صلى الله عليه وسلم