726- تفسير قوله تعالى: ﴿يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج وليس البر بأن تأتوا ..﴾ الآية
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
09:39
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم قال سبحانه وتعالى يسألونك عن الأهلة قل هي مواقف للناس والحج وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى وأتوا البيوت من أبوابها واتقوا الله لعلكم تفلحون يسألونك عن
الأهلة اختلف أهل العلم المفسرين على هذا السؤال ما هو السؤال يسألونك عن الأهلة ماذا كان سؤالهم الأكثر على أن السؤال كان لماذا أول ما يبدأ الهلال خيطا ضعيفا نحيفا ثم يزداد يزداد حتى
يكون بدرا ثم بعدها يبدأ بالتناقص حتى يعود كما بدأ هذا قول لأكثر أهل العلم أنهم سألوا لماذا القمر يكون بهذه الطريقة وقال البعض له إنما كان السؤال عن الحكمة ما الحكمة في أن القمر أو
الأهلة تكون بهذه الصورة الشكل الظاهر والذي قال بالشكل الظاهر قالوا إن النبي صلى الله عليه وآله أجابهم إجابة الحكيم فكأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول لهم عن طريق ربنا تبارك وتعالى
يقول لي نبيه صلى الله عليه وسلم قل لهم ليس هذا المهم ليش صغير وبعدين كبير لكن اسألوا عن الحكمة الحكمة أنها مواقيت للناس أنها مواقيت للناس ويسمونها جواب الحكيم أن يجيبه بأفضل مما
سأل القول الثاني للمفسرين فهم سألوا عن الحكمة وجاء الجواب ببيان الحكمة فالقول الأول أنهم سألوا عن الشكل فأجابهم اسألوا عن الحكمة القول الثاني لهم سألوا عن الحكمة فجاء الجواب موافقا
للسؤال يحتمل الأمرين يسألونك عن الأهلة والهلال هو القمر أول ما يستهل بداية الشهر وإذا يسمى استهلال أي البداية وإذا يقول استهلال الصبي يستهل فالاستهلال هو البداية فيسمى هلالا أول
يومين بعضا لم يقل حتى الثالث يسمى هلالا يسألونك عن الأهلة ولم يقل ولم يقل يسألونك عن الهلال لأنه هلال واحد هو هلال رمضان هو نفسه الهلال الذي يخر في شعبان وفي شوال وفي ذي القعدة وفي
ذي الحجة هو هلال واحد فلما سمها أهلة هي ليست أهلة هو هلال واحد ولكن سألوا عن أحوال الهلال فجعلوها جمعا الأهلة هي الأحوال التي يكون فيها الهلال يسألونك عن الأهلة قال قل هي مواقيت
للناس مواقيت للناس ليعرفوا أمر دينهم ودنياهم السنة سنتان التوقيت إما شمسي وإما قمري الشمس إذا لم يكن عندك أجهزة لا تستطيع أن تعرف توقيت الشمس في أي يوم نحن أو في شي شهر أو في أي
سنة ما يبقيش ما يعرف بداية الشهر في آخر الشهر لا يظهر شيء بأجهزة وكل إنسان متمكن أيضا من هذه أما التوقيت القمري فهو السهل لجميع الناس القارئ وغير القارئ الصغير والكبير الذي يحسن
الحساب الذي لا يظهر يعرف هذا يعرف أننا نحن الآن في بداية الشهر ويعرف أننا نحن الآن في وسط الشهر حتى أن العرب جعلوا كل ثلاثة أيام لها اسم فيعرفون نحن في أول الشهر نحن في الأيام
الأولى من الشهر الرابع والخامس والسادس أو في الساعة الثامنة أو في العاشرة العاشرة الثانية كل ثلاثة أيام لها اسم عند العرب للقمر بحيث الإنسان يعرف ويعرف أننا الآن إذا صار نصف القمر
نحن في النصف الأول أو في النصف الثاني على قولة من إذا كان حرف البي أو حرف الدي في الإنجليزي
طيب حرف البي نحن في أول شهر حرف الدي نحن في آخر الشهر النصف الثاني في نصف النصف الثاني وإذا اكتمل بيدران معروف نحن الآن في وسط الشهر وهكذا فيعرفون أول الشهر من آخره فقال هي مواقيته
للناس في بيعهم وشرائهم في عدد النساء في المواعيد التي تكون بين الناس في معرفة حجهم كل هذه الأشياء تعرف عن طريق هذا التقويم قل هي مواقيته للناس وأيضا والحج أي مواقيته أيضا للحج قل
هي مواقيته للناس والحج وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها يقول براء رضي الله عنه كان العرب في السابق غير الحمص الحمص هم المتدينون العرب غير المتدينين يقول يقول كان العرب في
السابق إذا أحرم أحدهم للحج كانوا يحجون قبل قبل بعته كانوا يحجون كما قال الله تبارك وتعالى وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصلي كانوا يطوفون في البيت ويحجون حتى ذكر أن النبي صلى
الله عليه وسلم حج قبل مبعثه صلى الله عليه وسلم على دين إبراهيم عليه الصلاة والسلام وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالهم على كل ضامن يأتينا من كل فج عميق فكانوا يحجون فإذا أحرم أحدهم
بالحج دخل في الإحرام ثم رجع إلى بيته وهو محرم ما يصير يدخل من الباب أنت محرم المفروض تروح الحجة ليش راجع نسيت شيئا تذكرت شيئا أريد أن أوصي أهلي أريد أن أخذ شيئا نط ما تدخل من الباب
لا أنت تدخل من ظهر البيت دين وهذا يبين لك أنه قربة يعتبرونها قربة قربات بالشرع وليس بالناس هذه قربة هم وضعوا من نفسهم هم وضعوا هذه القربة هكذا دينهم تدينوا بهذا كما قال الله تبارك
وتعالى وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصلي صفقون وصفرون هم يطفوا في البيت من قال لهم هذا من عند عقولهم يتعبدون الله تبارك وتعالى بعقولهم لا بشرع من الله هذا كذلك بعقولهم وضعوا
لهم قاعدة الله أعلم من وضعها لهم قال شوفوا أي واحد يحرم ورجع البيت وهو محرم ما يسير يدخل من الباب لازم من ظهر البيت يدخل فقدر الله أن أحد الأنصار أحرم بالحج فلما أراد أن يخرج أو
خرج يعني أراد أن ينطلق إلى الحج تذكر شيئا في بيتي فرجع بدل ما يدخل البيت من ظهره دخل من بابه كسر القاعدة فدخل فعابوا عليه كيف؟
أنت محرم وتدخل البيت من بابه ما يسير فأنزل الله تبارك وتعالى وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهره من قال لكم أن هذا بر؟
من قال لكم أن هذا طاعة؟
من أين جبت هذا؟
من أين ألفت هذا؟
وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى البر التقوى هذا دين ما أنزل الله به من السلطان دين أنتم ألفتمه فأنكر عليهم هذا الفعل قال سبحانه وتعالى وليس البر بأن تأتوا
البيوت من ظهورها هنا قال وليس البر كنتم تذكرون لما قال تبارك وتعالى ليس البر أنتم أن تولوا وجوهكم قيب المشرقي والمغرب وقلنا الأصل ليس البر هي القراءة الأشهر ليس البر لأن اسم ليس
وهنا أتى بها على ظهرها وليس البر بالضم هناك قراءتان ليس البر وليس البر هنا قراءة واحدة وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى ثانية ولكن البر بسكون النون ولكن البر
أو ولكن البر فيها قراءتان لهذه الآية وأيضا قول الله تبارك وتعالى وليس البر بأن تأتوا البيوت البيوت فيها قراءتان في كل القرآن البيوت بضم الباء أو البيوت بكسر الباء تقرأ البيوت في أي
مكان في القرآن البيوت أو تقرأ البيوت كسر الباء البيوت هما قراءتان ثابتتان وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى هذا هو البر ثم قال وأتوا البيوت من أبوابها وأتوا
البيوت من أبوابها محرمين غير محرمين ما يضر تأتون البيوت من أبوابها واتقوا الله لعلكم تفلحون أي لعله أن يكون لكم الفلاح إذا اتقيتم الله تبارك وتعالى والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم
وبارك عن أبينا محمد