تأملات مع سورة يوسف - حلقة واحدة - ساعة
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
1:09:39
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وإن شر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ثم ما بعد فيقول ربنا تبارك وتعالى في كتابه العزيز لقد كان في قصصهم عبرة قصص القرآن الكريم ذكرها الله تبارك
وتعالى لنا لنعتبر بها لا لمجرد تسلية أو تضيع الوقت أو قضاء ساعات مع شيء يعني يسعدنا فقط له وإنما لنتعلم لنعمل لنقتدي ولذا قال الله تبارك وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم بعد أن
ذكر سلسلة مباركة طيبة من الأنبياء قال أولئك الذين هدى الله فبص القرآن الكريم عندما نقرأها نحاول أن نستفيد منها وأن نطبقها في حياتنا وأن نتلمس ما يريد الله تبارك وتعالى مننا من
خلاله وأن نتلمس ما يريد الله تبارك وتعالى من خلال هذه القصص وكما سمعتم وفقكم الله لما يحب ويرضى إن حديثنا في هذه الليلة التي أسأل الله تبارك وتعالى نجعلها مباركة علينا جميعا هي عن
قصة يوسف عليه السلام وبادئ ذي بد أشكر دولتي دولة قطر ممثلة بأميرها ووالده وجميعي هذا الشعب الطيب المبارك أسأل الله أن يبارككم جميعا ونوفقكم فأنا كان من المواطنين أو المقيمين أشكركم
على هذه الدعوة وعلى هذا الحضور وأشكر زارة الأوقاف وشكرا جزيلا جدا حقيقا على دعوتها وجهودها المتميزة أسأل الله تبارك وتعالى أن يوفق الجميع لما يحب ويرضاه اختصار قصة يوسف عليه السلام
تستطيع أن تجملها في آية جزء من آية وهي قوله تبارك وتعالى في خواتيم هذه السورة إنه من يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين هذه زبدة قصة يوسف عليه السلام إنه من يتق ويصبر فإن الله
لا يضيع أجر المحسنين قصة يوسف لن أسردها لكم سردا فهذا السرد يطول وتفصيلاتها كثيرة جدا ولكن المراد التنبيه على بعض المسائل التي ذكرت في هذه السورة لعل الله تبارك وتعالى أن ينفع بها
قائلها وسامعها اللهم آمين تبدأ هذه القصة بقول الله تبارك وتعالى نحن نقص عليك أحسن القصص وقد ذكر أهل العلم أن المقصود بأحسن القصص قصص القرآن كله القرآن كله وليس قصة يوسف بذاتها
وإنما نحن نقص عليك أحسن القصص في هذا الكتاب خذ هذه ومن هذه القصة فهي من أحسن القصص لا أنها الأحسن مطلقا فكل قصص القرآني حسن وبعض أهل العلم يرى أن قصة موسى أفضل وأكثر ومتنوعة وأطول
وغير ذلك لكن قصة يوسف هي القصة الوحيدة التي لم تذكر إلا في مكان واحد فقط وذكرت كاملة تقريبا فلذلك اهتم الناس بها هذه القصة قصة يوسف عليه الصلاة والسلام تبدأ في أن يوسف عليه السلام
جاء إلى أبيه فقال يا أبت إني رأيت أحد عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتهم ليس جديد رؤيا رآها فحدث أباه بما رآه أبوه نبي كريم يعقوب عليه الصلاة والسلام فيوسف هو الكريم ابن الكريم ابن
الكريم ابن الكريم ابن نبي ابن نبي ابن خليل الله تبارك وتعالى وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم مسؤول عن أكرم الناس قال يوسف ابن يعقوب ابن إسحار ابن إبراهيم هذا النبي الكريم قال لي
عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتهم ليس جديد الأبو عليه السلام يعقوب بمجرد أن سمع هذه الرؤيا فهمها هذا سيكون له شأن فلذلك مباشرة قال له لا تقصص رؤياك على إخوتك وهم إخوة يوسف لأبيه وذلك
أن يعقوب عليه الصلاة والسلام تزوج أختين يجوز في شرعنا لا يجوز في شرعهم كان يجوز طيب تزوج أختين راحيل وليا وليا هي أم أبنائه التسعة وراحيل أم يوسف وأخيه بن يامين أو أخوانه العشرة
على كل حال بعضهم من إماء لكن الشاهد من هذا أن إخوة يوسف لأبيه كانوا يحسدون يوسف شيئا ما وكانوا يقولون ليوسف وأخوه أحبوا إلى أبينا منا ونحن عصبة أي متعصبون لبعض أي متماسكون إن أبانا
لفي ضلال مبين كانوا يشعرون بأن أباهم يفضل يوسف عليهم هل هذا كان صحيحا؟
هل كان يعقوب عليه الصلاة والسلام وهو نبي كريم يفضل يوسف وأخاه على بقية الإخوة؟
صعب جدا أن نقول إن النبي يفعل ذلك والنبي صلى الله عليه وسلم يقول اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم فقال بعض أهل العلم لعله وقعت أمور منها أن هذا الحب فطري يعني يعقوب كان يحب يوسف
وأخاه حبا فطريا أكثر من إخوته وبعضهم قال لأنه رأى فيه من النجابة والصلاح أو علم من خلال هذه الرؤية أنه سيكون نبيا فصار يهتم به أكثر أو لأنهما أصغر أولاده يوسف وبنيامين على المشهور
نسمه بنيامين أخوه الصغير كان صغيرين فكان يحن عليهما أكثر وهذا أمر طبيعي أتصور وإذاك الأولاد الكبار سواء كانوا ذكورا أو نياثا يغارون من الصغار يظنون أن الأب والأم يحبان الصغار أكثر
هم كانوا يحبانهم صغار أكثر لكن الكبير لا يتذكر هذا فيرى الحنوة على الصغير ويظن أنه يحب أكثر من فيغار منه ولذلك سئلت امرأتهن قيل لها من أحب أولادك إليك قالت المسافر حتى يرجع والمريض
حتى يشفى والصغير حتى يكفر لأنها تفكر بالمريض أكثر من غيره لمرضه تفكر بالمسافر أكثر من غيره لأنها لا ترى تفكر بالصغير تعتني به أكثر من غيره لأن الكبير يعني يمكن يخدم نفسه فقالوا
لصغره فكان يعقوب يعتني به أكثر وذكر أنه إنما كان ذلك كذلك لأن راحيل أم يوسف وأم بنيامين كانت قد ماتت فيحاول يعقوب أن يعطيهما حنان الأبي والأم في وقت واحد المهم أنهم شعروا بهذا
الشيء ليوسف وأخوها حبوا إلى أبينا منا ونحن عصبة إن أبانا لفي ضلال مبين هكذا اتهموا أباهم وقالوا إنه لفي ضلال مبين ما الحل؟
اقتلوا أباكم هو الذي في ضلال مبين ماذا قالوا؟
اقتلوا يوسف طيب يوسف ما صنع شيء الذي صنع من؟
أبوكم اقتلوا أباكم لا أبونا في ضلال مبين اقتلوا يوسف يعني ما في يعني يعني تقارب بين الأمرين إن أبانا لفي ضلال مبين اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضا يخلو لكم وجه أبيكم وتكونوا من بعده
قوما صالحين
إذن أرادوا بقتلهم ليوسف أو يطرحوه في الأرض يعني يرمونه بعيدا عنهم أن يخلو لهم وجه أبيهم هذا كان مرادهم لكن الذي حدث ماذا؟
عكس ذلك ماذا قال لهم أبوهم؟
بل سولت لكم أنفسكم أمرا فصبر جميل غضب عليهم أبوهم إذا ما خلى لهم وجه أبيهم ما تحقق الأمر الذي من أجله ألقوا يوسف بالجب أو أرادوا قتله هذا الذي أرادوه ما حصل لهم اقتلوا يوسف أو
اطرحوه أرضا يخلو لكم وجه أبيكم وتكونوا من بعده قوما صالحين وهذه مشكلة حقيقة وهي قضية للإنسان يقول أفعل الذنب الآن ثم أتوب لا نقتلوه أو اطرحوه أرضا ويعلمون أن هذه معصية ويعلمون أن
هذا ذنب وأن هذا لا يجوز ولكن قالوا نتوب بعد ذلك وتكونوا من بعده قوما صالحين نتوب بعد ذلك من هذه الجريمة التي قمنا بها وارد أن الإنسان يذنب ويعزم على أن يتوب يقول أذنب الآن وأتوب
بعدين ممكن ممكن ممكن أن يقع مثله هذا وإذاك إخوة يوسف على المشهور تابوا ذلك ورجعوا إلى قوابهم وقالوا تالله لقد آثرك الله علينا وإن كنا لخاطئين قالوا يا أبا نستغفر لنا ذنوبنا إن كنا
خاطئين تابوا لكن هذا هل يتحقق لكل أحد لا يتحقق لكل أحد قد يموت الإنسان قبل أن يتوب قد لا يتوب قد لا يوفق للتوبة قد يتوب ولا يقبل الله توبته سبحانه وتعالى لذلك الإنسان لا يعلق مثل
هذا الأمر نعم مشت مع إخوة يوسف وتابوا إلى الله تبارك وتعالى لكن ليس كل أحد يفعل جريمة أو يخطئ في حق أحد أو يخطئ في حق الله تبارك وتعالى ثم يتيسر له أن يتوب هذه مجازفة هذه مجازفة
ذاك العاقل لا يجازف مثل هذه المجازفة هم قالوا اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضا يخلو لكم وجه أبيكم وتكونوا من بعده قوما صالحين وفعلا أخذوا يوسف وألقوه في الجبهة وكما قلت لكم وسامحوني لن
أخذ السورة كلها ولكن سأنتقي أماكن منها أظن أنها تحتاج إلى بعض التعليق ألقوا يوسف في الجبهة ثم بعد ذلك لأن بعضهم وهو قيل إنه كبيرهم قال لا تقتلوا يوسف يعني أخذته الشفقة على أخيه
يبقى يوسف أخوهم ثم يوسف لم يذنب ما فعل شيئا صلوات ربي وسلامه عليه فهذا أشفق على يوسف قال لا تقتلوا يوسف ألقوه في غيابة الجبهة فأخذته بعضه السيارة يعني هذا أهون وإذا قيل حنانيك بعض
الشري أهون من بعضي يعني هذا أهون لأن يوسف لم يذنب فلو ألقيناه في الجبهة والتقطته سيارة أي قافلة وأخذته بعيدا عننا نلنا ما نريد وهو أن يصف لنا قلب أبينا وأمر يوسف إن شاء الله يعيش
ويتوفق إن شاء الله تعالى الله تقتل وفعلا جاءوا إلى أبيهم واستأذنوا في أن يأخذوا يوسف معهم وأخذوه وألقوه في الجبه ثم رجعوا إلى أبيهم وقالوا أكله الذئب وجاءوا على قميصه بدم كذب لأنهم
ما وقع الذي يقولونه ما أكله الذئب وإنما ذبحوا غزالا قيل صادوا غزالا ذبحوه ولطخوا القميص بالدم ثم جاءوا أباهم وقالوا أكله الذئب وهذا قميصه ملطخ بالدماء ويقولون والعلم عند الله تبارك
ولا توجد جريمة كاملة لأن نزعوه من يوسف ولطخوه بدون أن يتشقق القميص يعني كما هو فعرف أبوهم أنهم يكذبون لما قالوا أكله الذئب كيف يأكله الذئب وقميصه كما هو على كل حال قال أبوهم بل
سولت لكم أنفسكم أمرا فصبر جميل بعد ذلك قال سبحانه وتعالى وجاءت سيارة لأنهم ألقوه في جبه الآن هم ألقوه في جبه وقالوا يلتقطه بعد السيارة هم الآن لو جاءت سيارة وهي قافلة لو جاءت قافلة
وأخرجت يوسف من الجبه يعني تريد أن تأخذ الماء فتعلق بالجلو قرج إليهم يوسف من أنت أنا يوسف بن يعقوب أخذه أعاده إلى أبيه ما استفادوا شيئا لذلك ماذا صنع إخوة يوسف صاروا يراقبون الجب
ويراقبون من يأتي إليه حتى لا يعيدوا يوسف إلى أبيه فصار عندهم دوريات يدومون عند الجب حتى جاءت السيارة وردهم هذا الوارد الذي يستسقي لهم الماء أدلى دلوه تعلق به يوسف عليه السلام سحب
الدل وإلا يوسف متعلق به وهو صغير بالسن قال يا بشرى هذا غلام وأسره بضاعة والله عليم بما يعملون وشروه بثمن بخص من الذي اشتراه بثمن بخص قيل إخوته وذلك أنهم ينتظرون أحد يأخذه فلما
أخذوه جاءوهم قالوا هذا عبد لنا تشترونه وعطوهم ثمنا بخص أي قليل جدا حتى لا يتراجعوا لأنهم لا يريدون الثمن ولكن يريدون فراقة يوسف قالوا خذوه بأي ثمن فشروه أي إخوته وشروه بمعنى معناها
باعوه وشروه بثمن بخص أي بثمن قليل لهذه القافلة فأخذته القافلة وانطلقت به إلى مصر صلوات ربي وسلامه وعليه إذن الذين شروه بثمن بخص هم إخوت يوسف عليه السلام وقيل الذين شروه بثمن بخص
القافلة بغض النظر لكن الشاهد أن إخوت يوسف كانوا حريصين على أن لا يعاد إلى أبيه انتهت هذه المرحلة بدأت مرحلة أخرى مرحلة ثانية وهي مرحلة يوسف في مصر لما دخل يوسف مصر وباعوه من الذي
اشتراه؟
اشتراه عزيز مصر والعزيز في ذلك الوقت هو الرجل الثاني في الدولة يسمى الفراعنة فرعون قال له الملك هذا فرعون وقيل غير الفراعنة لكن الشاهد أن الملك ثم بعده العزيز فاشتراه العزيز طبعا
عن طريق نوابه وجده يباع فاشتراه لبيت العزيز فأخذ يوسف إلى بيت العزيز وهذه عناية الله في يوسف عليه السلام أنه أخذ إلى بيت ثاني رجل في مصر دخل البيت صلوات ربي وسلامه وذكر أن العزيز
هذا لم يكن له أولاد هو زوجته والخدم طبعا عاش يوسف في بيت العزيز فترة من الزمن لما كبر ظهر جماله كما قال النبي صلى الله عليه وسلم عن يوسف إن يوسف أعطي شطر الحسن شطر الحسن شوفوا
الجمال في الناس في الرجال في النساء الجمال بشكل عام هذا يوسف أخذ النصف وحده وحده يقول يا شلون جماله تشوفونا في الجنة آمين ما أقدر أصوره أنا ما شفته بعد طيب لكن يكفينا قول النبي
محمد صلى الله عليه وسلم أنه أوتي شطر الحسن وسيأتي بيان جمال يوسف عليه الصلاة والسلام على كل حال لما شبه وكبر فوتنت به امرأة العزيز وهذه مشكلة الخلوة بين الرجل والمرأة هو كان عبدا
مملوكا في بيت العزيز خادم في هذا البيت وهذه المرأة وهي امرأة العزيز لما كبر يوسف وشبه وظهر جماله ورجولته وكذا فوتنت به يقول الله تبارك وتعالى وراودته التي هو في بيتها عن نفسه وغلقت
الأبواب وقالت هيت لك ما استطعت أن تصبر عن هذا الجمال يقول الله تبارك وتعالى قال ما عاذ الله هذا رجل صريح عليه الصلاة والسلام ما عاذ الله لا يمكن أبدا إنه ربي أحسن مثواي يعني سيده
يعني العزيز أحسن مثواي أكرمني أخونه مع امرأته إنه ربي أي رب النعمة أحسن مثواي إنه لا يفلح الظالمون هذا ظلم أن أعاشر امرأته إنه لا يفلح الظالمون قال تعالى ولقد همت به وهم بها وهنا
وقفه ما معنى همت به وهم بها لأهل العلم في هذه ثلاثة أقوال القول الأول همت به تريده تريده بحديث النبي صلى الله عليه وسلم سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله ومنهم رجل دعتهم رأة
ذات منصب وجمال فقال إني خاف الله هذا مطبق تماما قصة يوسف عليه الصلاة والسلام هي ذات منصب وجمال يعني ذكر في كتب التفسير إنها ذات جمال المهم همت به أي للزنا جاءته الفكرة كبشر كإنسان
عدو هذا كله قبل النبوة هذا الآن ليس بنبي عليه السلام فجاءته الخاطر هذا الخاطر الشهوة ثم امتنع ولقد همت به وهم بها لو لا الرأى برهان ربه وكان ذلك البرهان أهرب فتحركت نفسه ثم لما جاء
الأمر بالهرب التفت ثم هرب إلى الباب هذا المعنى الأول وهو الهم الطبيعي لكنه أمسك نفسه مباشرة المعنى الثاني ولقد همت به لكنه ما هم بها هي بس همت به طيب والآية ولقد همت به وهم بها قال
أكمل الآية ولقد همت به وهم بها لو لا وهم بها لو لا الرأى برهان ربه إذا لم يكن منه هم ويكون معنى الآية ولقد همت به ولولا الرأى برهان ربه لهم بها إذا ما كان من يوسف هم ما كان منه هم
وهذا مثل قول الله تبارك وتعالى عن أم موسى إن كادت لتبدي به لولا أن ربطنا على قلبها إذا ربط الله على قلبها فلم تبدي به وكذلك هنا قالوا لم يهم يوسف عليه الصلاة والسلام لماذا لأنه رأى
برهان ربه فكان الهم منها دون يوسف عليه السلام هذا القول الثاني أنه كان الهم منها فقط وأما يوسف فلم يكن منه هم قالوا والدليل على هذا ما سبقها وراودته التي هو في بيتها عن نفسه وغلقت
الأبواب وقالت هيت لك قال معاذ الله إذن يوسف ما كان عنده إيش تردد أبدا وإنما كان رده صاعقا مباشرا دون تردد معاذ الله إنه رب أحسن ثايق فهذا يدل على أنه لم يكن من يوسف ثمت هم صلوات
ربي وسلامه عليه وهذا اللائق به صلى الله عليه وسلم المعنى الثالث همت به لتضربه وليس للزينة وهم بها ليضربها تأديبا فالهم منها للضرب لا للزينة لأنها راودته فانتنع قال معاذ الله إنه رب
أحسن ثايق فغضبت أمرأة العزيز أقول لك هيت لك وغلق الأبواب وتقول لا فهمت لتضربه كأنه كسر كبرياءها ولقد همت به أي لتضربه وهم بها ليضربها تأديبا عن هذا العمل الذي تريده لولا أن رأى
برهان ربه فرأى من برهان ربه أن لا يفعل ذلك أن لا يضربها حتى لا يتهم بها ثم خرج مسرعا أو هربا منها مسرعا صلوات ربي وسلامه عليه هذه ثلاثة أقوال لأهل العلم في هذه المسألة وكلها لا تضر
يوسف سواء قلنا الهم من نفسه بشر وتراجع مباشرة ما فعل شيئا أصلا ولا تكلم ولا قصد الثاني أنه ما وقع منه هم أصلا الثالث أن الهم كان للضرب لا للفاحشة يقول الله تبارك وتعالى واستبق
الباب عجيب تعبير القرآن الكريم يوسف يركض يريد الباب هي تركض تريد يوسف فلما كانت قريبة منه كأنهما يتسافقان وما في سباق بينهما هو يركض وهي تجري خلفه طب أن واحد يقول شتاء والبيت صغير
لا قصر قصر هو بيت صغير قصر كبير طيب فهرب يوسف وركضت وراءه وراءه فقال الله استبقى من شدة قربها منه ولذلك نالت من قميصه وقدت قميصه من دبر فأمسكت بقميصه الخلف صلوات ربي وسلامه عليه
فقدته أي قصته شقته فلما قدت القميص وإذا يوسف وصل إلى الباب فتح الباب وإذا زوجها عند الباب مشكلة الزوج عند الباب الآن الحكاية ماذا قالت مرأة العجيب فاستبق الباب وقدت قميصه من دبر
وألف يا سيدها لدى الباب قالت ما جزاء من أراد بأهلك سوءا إلا أن يسجن أو عذاب أليم عافية عليها يعني فعلا ما هي سهلة ما جزاء من أراد يعني هذا أراد به السوء انتهت المسألة سجن أو عذاب
أليم ما في حكم ثاني يا أعدل الناس إلا في محاكمتي فيك الخصام وأنت الخصم والحكم مشكلة هي الخصم وهي حكم حتى إن شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله تعالى قال يظهر من قولها هذا يوث ولا
يستطيع عليها أبدا ما يقدر عليها أبدا خاصة لما قال يوسف أعرض عن هذا واستغفري ذنبك إنك كنت من الخاطئين قل ما عنده غيرة وإلا كيف يبقى مع امرأة هكذا الشاهد أنا أريد أن تربط هذا الكلام
وهو قولها ما جزاء من أراد بأهلك سوءا إلا أن يسجن أو عذاب أليم أمران ذكروني فيها بعد قليل وحكم ليوسف إن كان قميصه قد من قبل صدقته من الكاذبين وإن كان قميصه يعني كان تدافع عن نفسها
وإن كان من دبر فكذبته من الصادقين رأى قميصه وقد من دبر قال إنه من كيدكم انتهت المسألة خلاص سكروا الموضوع يوسف أعرض عن هذا واستغفري لذنبك سكروا الموضوع استروا أغلق الموضوع لكن مثل
هذه الأمور تنتشر يعني القصر فيه هدم القصة جاء الشاهد جاء الريحة طلعت في شيء صير شيء فبدأ الخبر يتسرب من القصر إلى خارجه حتى وصل إلى نساء المدينة يقول الله تبارك وتعالى وقال نسوة في
المدينة امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حبا إنا لنراها في ضلال مبين من الذي قال نسوة في المدينة وهولا من علية القوم يعني من درجة امرأة العزيز أو حولها وزراء كبراء تجار
أيا كان لكن استمعوا إلى قول الله تبارك وتعالى قال نسوة في المدينة امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه هذا صح ولا لا صح قد شغفها حبا صح ولا لا صح إنا لنراها في ضلال مبين صح ولا لا صح
ماذا قال الله تبارك وتعالى فلما سمعت أولهن ولا بمكرهن سماه مكرا مع أنه كلام والأصل أن يقول فلما سمعت أولهن قال لا فلما سمعت بمكرهن سماه الله مكرا يعني ليس كلاما عاديا ليس كلاما
عاديا في باطنهن شيء في شيء بين الصطور كما يقولون في شيء مخفي في هذا الكلام ليس الكلام هذا على ظاهره هناك أشياء أخفيت ابن القيم رحمه الله تعالى يقول في كلامهن مكر من عشرة أوجه في
كلامهن مكر من عشرة أوجه أولا ماذا قلنا امرأة العزيز امرأة العزيز ما ذكرناها باسمها وإنما ذكرنا صفتها أنت زوجك العزيز ما تستحين أنت امرأة العزيز من عد معانا هذا واحد الثاني امرأة
العزيز أنت امرأة متزوجة لو كنت عزباء يعذرك الواحد مطلقة أرملة متزوجة أنت امرأة العزيز امرأة رجل هذا المكر الثاني المكر الثالث تراود تراودها هي التي راودت وليس هو الذي راودها الرابع
ما قالوا راودت فتاها عن نفسه لو قال راودت مروا جضت لكن تراود فعل مضارع يعني مستمرة على هذا الأمر تراود تراود من تراود فتاها يعني كان يقول أنت تريد تراودي راودي الملك راودي وزير عبد
تراودي عبدا مملوكا هذه الخامسة أو السادسة ما أدري كيفكم عدوا أنتم ثم قال فتاها يعني عبدت عندك كل يوم لو فتا غيرك أولى أهون لكن فتاكي أنت تراود فتاها ثم ماذا عن نفسه هو ما يبيت هو
لا يريد وصل بك إلى أن قطعت قميصه تراود فتاها عن نفسه وهو لا يريد بعد قد شغفها حبه أي وصل حبه إلى شغاف قلبه وصل بها إلى سويداء القلب حتى صارت ما ترى خلاص حبه وصل إلى شغاف قلبها في
حيث أنها لا ترى شيئا أبدا ظلمت ما ترى إلا يوسف ما في حياتها إلا يوسف عليه الصلاة والسلام إنا لنراها في ضلال مبين يعني نحن ما نسويها نحن لا نفعل هذا هي إنا لنراها في ضلال مبين يعني
نحن نترفع عن هذا يعني فيه طعن فيها العاشرة والأخيرة وهي أهم وحدة كل هذا يبون هتوريهم يوسف يبون يشوفون يوسف يريدنا رؤية يوسف ما يوسف هذا الذي فعل بك كل هذه الأفاعيل فكان هذا الكلام
لتغضب ثم تقول تعالي تعالي حتى ترين يوسف هذا عليه الصلاة والسلام فهذا مكرهنه فهذا مكرهنه مع أن الكلام ظاهره عادي لكن حقيقي وحقيقته مكر وقال نسوة في المدينة امرأة العزيز تراود فتاها
عن نفسه قد شغفها حبا إنا لنراها في ضلال مبين لكن امرأة العزيز ما هي هينة ما هي سهلة يقول ابن القيم مكرنا قولا ومكرت فعلا فلما سمعت بمكرهن أرسلت إليهن وأعتدت لهن متكأة فقال لها
واحدة منهن سكينة وقال تخرج عليهن هذا مكرهة ماذا فعلت دعتهن تعالينا زيارة غدا عشاء عصر أي وقت تعالينا فأتينا فأعتدت لهن متكأة أي مجلسا يجلسنا عليه ممتاز ثم جاءت بطعام يحتاج إلى
السكاكين كأن تكون فاكهة أو لحما أو شيئا قريبا من ذلك المهم يحتاجوا إلى السكين وآتت كل واحدة منهن سكينا ثم ماذا فعلت جعلت يوسف في غرفة لا يستطيع أن يخرج منها إلا عن طريق النساء يعني
غرفة ما تفتح إلا على هذا الباب الذي فيه النساء هذا كله مكرم من امرأة العزيز ثم استخدمت عنصر المفاجأة وأدخلته عليهن مفاجأة ما قالت سيدخل الآن لا لا لا لا أدخلته مفاجأة عليهن أيهما
أقوى مكرهة أو مكرهنة مكرهة هي زيك طيب فهي مكرهة كان فعلا ومكرهنة كان قولا فدخل عليهن يوسف عليه السلام فلما رأينه أكبرنه وقطعن أيديهن وقلن حاش لله ما هذا بشر إلا ملكك تحيل يكون هذا
بشر مستحيل طيب لماذا قطعن أيديهن قال أهل العلمي كنا يقطعن الفاكهة لأنها استعملت عنصر المفاجأة وكنا يستخدمن السكاكين في تقطيع الفاكهة فلما خرج عليهن يوسف انبهرن بجماله ما هذا وصرن
ينظرن إليه لكن اليد لمازالت تتحرك بدون شعور بدون شعور تتحرك اليد وهن ينظرن ما هذا قطعن أيديهن أي بدون قصد لأنهن قلنا لحظة لحظة لا وإن بدون شعور بغير شعور قطعن أيديهن لا يشعرن بذلك
وقطعن أيديهن أي أصبن أيديهن بالسكاكين وقلن حاش لله ما هذا بشر إن هذا إلا ملك كريم من الذي فتن بيوسف مرأة العزيز الآن هؤلاء النساء فتن أيضا بيوسف ولذلك مرأة العزيز لما رأتهن قطعن
أيديهن ماذا قالت فذلكن الذي لمتنني فيه أنا كل يوم مع أنتن مرة واحدة قطعن أيديهن أنا ماذا أصنع فذلكن الذي لمتنني فيه ثم كما يقولون باعتها أنا راوته عن نفسه ولقد راوته عن نفسه
فاستعصن ولئن لم يفعل ما آمره ليسجننه وليكون من الصاغرين الآن صلعت لما شافت النساء قطعن أيديهن قالت ذلكن الذي لمتنني فيه ولقد راوته عن نفسه فاستعصن ولئن لم يفعل ما آمره ليسجننه
وليكون من الصاغرين هناك إذا قالت إلا أن يسجن أو عذاب أليم نسيتوها قلت لكم احفظوها إلا أن يسجن أو عذاب أليم إني ماذا قالت ليسجنن وليكون من الصاغرين وين عذاب أليم ما في عذاب أليم وين
العذاب العليم راح العذاب العليم أين ذهب العذاب العليم قال أهل العلم في المرة الأولى لما كسر كبرياءها وأغاضها لو قيل نقتله قالت اقتلوه لأنها أحبت بكلها فإذا أحبت بكلها ثم صدمت تكره
بكلها فإذا قالت يسجن أو عذاب أليم أما الآن هدأت الأمور وراحت السكرة وجاءت الفكرة قالت لا يسجن حتى يفعل ما أريد ما في عذاب أليم ما في عذاب أليم فتنازلت عن العذاب الأليم وأصرت على ما
تريده من يوسف عليه الصلاة والسلام ليسجنن وليكون من الصاغرين ماذا قال يوسف قال ربي السجن أحب إلي مما من حافظ الآية يدعونني ولا تدعوني يدعونني حتى النساء راودنه عن نفسه الآن هي كانت
امرأة العزيز وحدها ودعوه إلى نفسها الآن بعد أن رأينه النساء كلهن أردنه فإذا قال يوسف عليه الصلاة والسلام سجن أحب إلي مما يدعونني إليه وليس تدعوني إليه إما النساء جميعهن يدعونه إلى
أن يطيعها أو أن النساء كلهن راودنه عن نفسه صلوات ربي وسلامه عليه يوسف عليه الصلاة والسلام أنا أسألكم ما الدليل على براءته من الوقوع أو من مراودته لمرأة العزيز أنها هو بريء تماما ما
الدليل على هذا من نعم الشاهد احسبه الشاهد الثاني اعترفت قالت أنا راودته عن نفسه طيب بعد ولقد راودته عن نفسه قول الله تبارك وتعالى إنه من عباده المخلصين الله جل وعلا قال عن يوسف إنه
من عبادنا المخلصين وفي قراءة المخلصين ويوسف أخلص فأخلصه الله له وإبليس ماذا قال قال فبعزتك لأوينهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين حتى إبليس شهد بهذا كذلك زوجها لما قال إيش إنه من
كيدكن واستغفري لذنبك بعد يوسف أصلا لما قال إيش هي راودتني عن نفسي ثم كذا العصمة عصمة الله له لأن الله يربي الأنبياء من صغرهم يعتني بهم يربيهم حتى إذا جاء وقت النبوة لا يعيب عليهم
أحد شيئا أبدا لا يعاب عليهم شيء يكونون يعني ذوي صحيفة بيضاء صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين كل هذه شهود على أن يوسف عليه الصلاة والسلام بريء مما حاولت به امرأته العزيزة ماذا بعد ذلك
يقول الله تبارك وتعالى ماذا رأوا بعد ذلك قالوا بعد ما رأوا الآيات ليسجننهم حتى حين قالوا أحسن شيء يسجن يوسف خلاص إن شاء الله كل كثرة والناس بدأت تكلم والخبر انتشر والنساء تكلمنا
وراودنه عن نفسه إذن يسجن يوسف ما لذنب ما لذنب يعني شوفوا إخوتهم ماذا فعلوا به أبوهم يحزنون من فعله يلقون يوسف في الجب امرأة العزيزة تراوده عن نفسه والنساء يراودنها عن نفسه يلقونه
في السجن طيب وماذا صنع ما صنع شيئا صلوات ربي وسلامه عليه هذا الظلم ها تصوروا كيف يوسف يحس بالظلم لكنه هنا هو الذي اختار السجن لأنه كان يا سجن يا زينة أحبوا إلي مما يدعون إذا كانت
مثلا يا سجن يا زينة لا السجن السجن أحبوا إلي مما يدعونني إليه أدخل السجن يوسف عليه الصلاة والسلام لما دخل السجن إلى متى إلى التاسع عزين مو بعدين تحسفون
طيب سجن يوسف عليه الصلاة والسلام يقول الله تبارك وتعالى ودخل معه السجن فتيان قال أحدهما إني أراني أعصر خمرا وقال الآخر إني أراني أحمل فوق رأسي خبزا تأكل الطير منه يعني رؤيا منام
رؤيا منام فقال يوسف عليه الصلاة والسلام لا يأتيكما طعام ترزقانه إلا نبأتكما بتأويله قبل أن يأتيكما هذه الآية تحتمل معنيين المعنى الأول أن يوسف قال لهم هنا نبئ يوسف نبئ في السجن
يوسف عليه الصلاة والسلام قال لا يأتيكما طعام ترزقانه إلا نبأتكما بتأويله قبل أن يأتيكما تأويله يعود على الطعام أو يعود على الرؤيا تحتمل معنيين إذا قلنا تأويله يعود على الطعام يقول
لا يأتيكما طعام ترزقانه يعني غداء أو عشاء أنا أخبركم قبل أن يأتي ماذا سيحضرون لكم في الغداء أو العشاء ذلكما مما علمني ربي كما قال عيسى وأنبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم قال
أنبئكم بالطعام الذي سيأتي ما هو هذا معنى المعنى الثاني لا يأتيكما طعام ترزقانه إلا نبأتكما بتأويله أي الآن حنا مثلا الساعة العاشرة صباحا الغداء الساعة الثانية عشرة قبل أن يأتي
الغداء أكون خلصت معكم لا يأتيكما طعام ترزقانه فترة الطعام لا تأتي إلا وقد انتهينا من الموضوع لكن عندي مقدمة قبل أن أفسر هذه الرؤية عندي مقدمة فدعاهما إلى الإسلام دعاهما إلى دين
الله تبارك وتعالى أقول خير أم الله الواحد القهار ما تعبدون من دونه إلا أسماء سميتموها أنتم وأباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان إن الحكم إلا لله أمر أن لا تعبدوا إلا إياه ذلك الدين
القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون فدعاهما إلى دين الله تبارك وتعالى وهنا يوسف عليه السلام استثمر الموقف استثمارا صحيحا كيف؟
لأنه يقول لهما أنا سأفسر هذه الرؤية سأعبر ولكن عندي مقدمة فصارت أذهانهما معه لأنهما ينتظراني التعبير فاستمع ليوسف عليه السلام ثم قال لهما أما أحدكما فيسقي ربه خمرة وأما الآخر فيصول
فتأكل الطير من رأسه عبر الرؤية ثم قال للذي يسقي ربه خمرة قال اذكرني عند ربك الله تبارك وتعالى فأنساه الشيطان ذكر ربه أنسى من؟
أنسى الساقي وليس يوسف وهذان الرجلان قيل إنهما ساقي الملك وطباخ الملك وكان أناس يعني من الحاشية يريدون قتل الملك فأتوا إلى الساقي فأغروه بالمال على أن يضع السمى للملك فأبى فذهبوا
إلى الطباخ فأغروه بالمال على أن يضع السمى في الطعام فقبل أن يضع السمى في الطعام فقبل أن يضع السمى في الطعام فقبل أن يضع السمى في الطعام فقبل أن يضع السمى في الطعام فقبل أن يضع
السمى في الطعام فقبل أن يضع السمى في الطعام فقبل أن يضع السمى في الطعام فقبل أن يضع السمى في الطعام فقبل أن يضع السمى في الطعام فقبل أن يضع السمى في الطعام فقبل أن يضع السمى في
الطعام فقبل أن يضع السمى في الطعام فقبل أن يضع السمى في الطعام فقبل أن يضع السمى في الطعام فقبل أن يضع السمى في الطعام فقبل أن يضع السمى في الطعام فقبل أن يضع السمى في الطعام فقبل
أن يضع السمى في الطعام فقبل أن يضع السمى في الطعام فقبل أن يضع السمى في الطعام فقبل أن يضع السمى في الطعام فقبل أن يضع السمى في الطعام فقبل أن يضع السمى في الطعام