15 - تفسير سورة يوسف الآيات ( 106 - 111 ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين الحمد لله الحمد الشاكرين وصلى الله وسلم وبرك على أبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد فهياكم الله في هذا المجلس المجالس العلم التي أسأل الله تبارك وتعالى يجعلها حجة لنا لا علينا نحن في ليلة السبت ليلة الخامس من ربيع الثاني سنة سبعين وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافقة ليلة السبع والعشرين من شهر التاسع لسنة خمسين وعشرين وألفين من ميلاد المسيح عيسى بن مريم عليه وعلى أمه السلام في ضحية الصدية في مسجد الموضي رحمه الله تبارك وتعالى وما زلنا مع سورة يوسف وفي ختامها في الزر الثالث عشر ونحن مع الآية السابعة بعد المئة أو السادسة نعم السادسة بعد المئة الآية المباركة من هذه السورة المباركة وهذا هو المجلس الخامس عشر في تفسير هذه السورة نسجد الله تبارك وتعالى نسأله أن يتمم علينا ما بقي ونسأل الله تبارك وتعالى يجعل اجتماعنا مرحوما وجعل تفرقنا من بعده معصوما ولا يجعل فينا ولا منا ولا معنا شقية ولا محرومة الله من يسمعنا الآن وجميع المسلمين اللهم آمين من آية في السماوات والأرض يمرون عليها وهم عنها معرضون وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون أفأمنوا أن تأتيهم غاشية من عذاب الله أو تأتيهم الساعة بغته وهم لا يشعرون وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم من أهل القرى أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبا الذين من قبلهم ولدار الآخرة خير للذين اتقوا أفلا تعقلون حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا فنجي من نشاء ولا يرد بأسنا عن القوم المجرمين لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ما كان حديثا يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء وهدى ورحمة لقوم يؤمنون يقول ربنا تبارك وتعالى وكأي من آية في السماوات والأرض يمرون عليها وهم عنها معرضون وسبق الكلام عن هذه الآية وأن في كل شيء له آية تدل على أنه واحد وهذه الآيات التي نمر عليها الليل والنهار سواء كانت آيات السماوات أو آيات الأرض آيات عظيمة جبال سهول أشجار بحار أنهار نباتات حيوانات أناس رياح خلق نراه عجائب ومع ذلك يرى الإنسان في خلق الله تبارك وتعالى والذي لا نعلمه أكثر من الذي نعلمه ولكن للأسف كثير من الناس يمرون على هذه الآيات وهم معرضون عنها لا يفكرون لا يتفكرون من خلق هذا وفي كل شيء له آية تدل على أنه واحد سبحانه وتعالى يقول الله جل وعلا وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون وما يؤمن أكثرهم أي أكثر الناس بالله إلا وهم مشركون وما يؤمن أكثرهم أي أكثرهم إلا وهم مشركون وهم مشركون الله فيؤمنون أن الله هو الخالق البارئ المصور المدبر سبحانه وتعالى ولكنهم مع هذا يشركون به شرك الألوهية جعلوا له شفعاء دعوا غير الله تبارك وتعالى سجدوا لغير الله تبارك وتعالى فأشركوا في توحيد الألوهية وإن كان هناك من الناس من يشركوا بالألوهية والربوبية بل هناك من ادعى الألوهية والربوبية كفر عنه قال أنا ربكم الأعلى وقال ما علمت لكم من إله غيري قال الله تعالى يخبر عن عامة الناس أنهم لا يؤمنون إلا وهم أيضا واقعون في الشرك وهذا له صور بعض أهل العلم جعلها ثلاث عشرة صورة كما ذكر صاحب فتح البيان وبعضهم يعني ضم هذه الصور بعضها إلى بعض ولكن تدور مجملها على أربع صور الصورة الأولى شرك المشركين كفار مكة أو كفار العرب أي إبان بعتة النبي صلى الله عليه وسلم كان يعرفون الله وكانوا يؤمنون به ويشركون به في الوقت ذاته كانوا يطوفون في البيت ويقولون لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك إلا شريك هو لك ملكته وما ملك وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم كان في صحيح مسلم أنهم عندما يقولون لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك كان يقول قد قد ايقفوا عند هذه لا تأتوا بالتي بعدها حسبكم هذه لبيك لا شريك لك اقفوا هنا لكنهم كانوا يزيدون إلا شريك هو لك فجعلوا الأصنام شريكة لله تبارك وتعالى فهذا شرك المشركين يؤمنون ويشركون في الوقت ذاته فيصدق عليهم قول الله تبارك وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون يقول الله ربنا الله خالقنا الله رازقنا الله يحيينا الله يميتنا ومع هذا يقولون لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسرا ويقول أجعل الآلهة إلها واحدة يعترضون على هذا الأمر فيجعل لله شركاء النوع الثاني وهم المنافقون يظهرون إيمانا ويبطلون كفرا كما قال الله تبارك وتعالى عنهم مدبدمين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم فهم يؤمنون ويشركون ذلك بأنهم آمنوا ثم كفروا فطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لا رسول الله والله يعلم إنك لا رسول والله يشهد إن المنافقين لكاذبون فهؤلاء جمعوا بين الإيمان والكفر القسم الثالث وهم الذين أشركوا بالله الشرك الأصغر وهذا للأسف يحدث عند بعض المسلمين يشهدون أن لا إله إلا الله ولا يعبدون إلا الله لكن يقع منهم الشرك الأصغر ويحلف غير الله تبارك وتعالى وكما جاء في الحديث إن الرقى والتمائم والتولة الشرك فيستخدمون هذه الأشياء حتى إن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه وعن أبيه دخل على رجل يعوده في مرض فوجدوا قد علق حلقة على يده على عضده يستشفي بها فقطعها حذيفة ثم قرأ وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون وجاء عن ابن مسعود رضي الله تبارك وتعالى عنه دخل على أهله ووجد قد علقت خيطا فقطعه فقال ما هذا الخيط قالت هذه رقى نستشفي بها زوجته فقال إن آل عبد الله بن مسعود لغنيون عن هذا وإني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن الرقى والتمائم والتولة شرك فقالت له زوجته فإني كنت قد مرضت فذهبت إلى فلان اليهود فرقاني فذهب عني ما أجد فقال نعم ذلك الشيطان ينخز ابن آدم فإذا فعل هذه أشياء تركه حتى يعتقد بها وإني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا أصاب أحدا المرض أذهب الباس رب الناس واشفي أنت الشافي لا شفاء إلا شفاءك وقد جاء في الحديث أن الله تبارك وتعالى يقول أنا أغنى الأغنياء عن الشرك من عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشركك الله لا يقبل الشريك وهذا الرياء ومن الشرك الأصغر فهذا أيضا لا يقبله الله تبارك وتعالى وهذا هو النوع الثالث النوع الرابع هو شرك الكتابيين اليهود والنصارى لما قالوا عزير بن الله ولما قال المسيح بن الله ويدعون الإيمان بالله تبارك وتعالى فقالوا هذه الآية تصدق عليهم وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم والشركاء إلا وهم وقصده أن الإنسان يجب عليه أن يحذر وأن يراقب أعماله وأهله وأصدقائه وجيرانه ومن يعرف هل يقع منهم هذا الشرك أو لا يقع لأن الله تبارك وتعالى يقول وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم والشركاء هذا جانب غير جانب الملحدين وهذا الذين يؤمنون بوجود الله يؤمنون بأنه الخالق والبارئ أكثرهم يقع منهم هذا الشرك الأمر والعياذ بالله قال سبحانه وتعالى أفأمنوا أن تأتيهم غاشية من عذاب الله هذا استفهام استنكاري وتقريري في الوقت ذاته أي كيف أمنوا وهم على هذا الحال أن يأتيهم عذاب من عند الله وهي الغاشية والغاشية هي المغطية هل أتاك حديث الغاشية يغشي الليل النهار يغطيه فالغاشية هي التي تغطي الشيء والله تبارك يحذر هنا أن تأتيهم غاشية من عذاب الله أي تغطيهم وتأخذهم أخذ عزيز مقتدر بأمر الله تبارك وتعالى قال أفأمنوا أن تأتيهم غاشية من عذاب الله أو تأتيهم الساعة بختة فجأة والساعة ساعتان الساعة الكبرى وهي التي تقوم على الخلق كلهم اقتربت الساعة وانشق القمر بعثت أنا والساعة كهتين اللي هي قيام قيامة هذه الساعة هناك ساعة صغرى وهي لكل واحد منا له ساعته لكل إنسان له ساعة إذا أرسل الله إلينا ملك الموت قامت ساعتنا خلاص انتهى الأمر لأنه لا عمل بعد ذلك وإنما يحاسب الناس بعد ذلك على ما كان من عملهم السابق هذه ساعة كل إنسان منا فإذا جاءت الساعة خلاص انتهى الأمر وهذه تأتي فجأة نحن ننام في كل ليلة وتأتينا الساعة لا تأتينا لكننا نموت في كل ليلة كلنا نقول باسمك اللهم أموت وأحيا وإذا استيقظنا كلنا نقول الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا كلنا يقول عنا ربنا تبارك وتعالى الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تموت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى فقط أجل مسمى فقط فالله تبارك لا يقول سأتيكم الساعة بقتة كم من الناس نعرف نام ولم يستيقظ جالس بين نفسه ضميئة كم من الناس نعرف كذلك كثير من الناس قامت ساعتهم انتهى الأمر فالقصد أن الإنسان لابد أن يكون منتبها والله يحذرنا هنا يقول أفأمن أن تأتيهم غاشية من عذاب الله وهي الساعة الكبرى أو تأتيهم الساعة بغته ويحتمل أيضا أن تأتيهم غاشية من عذاب الله كالصواعق والزلازل والزلازل والبراكين وغيرها من الأحداث التي تعم كثيرا من الناس فيموت فيها الآلاف أو عشرات الآلاف كما حدث الأقوام السابقة لما أهلك قوم نوح بالغرق وأهلك قوم صالح وقوم شعيب وقوم هود وقوم لوط وغيرهم من الأمم السابقة يقول الله تبارك وتعالى وهم لا يشعرون أي تأتي فجأة لا يشعر الإنسان فجأة هكذا جاءت الساعة وهم لا يشعرون أي والحال أنهم لا يشعرون بذلك ما فيه تنبيهات مقدمات ما فيه فجأة لكن فيه تنبيهات كثيرة جدا في أن الإنسان يلتزم ويتقي ويحذر ويبتعد عن المعاصر وغير ذلك من الأمور هذه مكررة من جميع الرسل صلى الله عليه وسلم وعليكم أجمعين ثم قال سبحانه وتعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم قل أي للناس جميعا قل هذه سبيلي سبيلي أي منهجي وطريقي هذه سبيلي أدعو إلى الله هذه طريقتي أدعو إلى الله أمرت أن أدعو إلى الله تبارك وتعالى كل الأنبياء هذه سبيلهم الدعوة إلى الله تبارك وتعالى ليخرجوا الناس من الظلمات إلى النور يدعون الناس إلى عبادة الله وحده سبحانه وتعالى وترك ما عداه مما يشرك به الناس يأمرونهم بطاعة الله تبارك وتعالى والابتعاد عن معصيته يأمرونهم بتوحيده سبحانه وتعالى وحده عن الشرك قل هذه سبيلي أي كسبيل الأنبياء ما كنت بدعا من الرسل هذه سبيلي أدعو إلى الله ثم قال على بصيره أنا ومن اتبعني يعني أنا على بصير من أمري والذين يتبعونني كذلك يكونون على بصيرة من أمرهم وهذه الآية يجوز لك أن تقف فيها في حالتين إما أن تقرأ قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة من أمرهم أنا ومن اتبعني فيكون هو صلوات ربي وسلم والذين يتبعون يدعون إلى الله على بصيرة والوقف الثاني قل هذه سبيلي أدعو إلى الله تقف فيكون هو الذي يدعو إلى الله سبحانه وتعالى ثم قال على بصيرة أنا ومن اتبعني فيكون النبي صلى الله عليه وسلم هو المأمور بالدعوة إلى الله ونحن نكون متبعين له صلوات ربي وسلم في المشي على هذه البصيرة وهما متلازمين يقول أهل العلم لأن كل مسلم مأمور أن يقتدي بالنبي صلى الله عليه وسلم ويدعو إلى الله تبارك وتعالى فكلنا يجب أن نكون دعاة إلى الله تبارك وتعالى وكلنا يجب علينا أن ندعو على بصيرة أي على وضوح بصيرة وضوح قد ذكر شيخنا رحمه الله تبارك وتعالى الشيخ معثمين البصيرة في الدعوة في ثلاثة أمور البصيرة بما ندعو إليه البصيرة بحال المدعو البصيرة بالطريقة التي ندعو بها يعني يجب على الإنسان أن يكون على بصيرة فيما يدعو إليه فاقد الشيء لا يعطيه وكل إناء بالذي فيه ينضحه لابد أن ندعو على علم على بين على بصيرة ما ندعو ونحن جهال نتعلم ثم نعلم بلغ عني ولو آية نضر الله مني أن سمع حديث ثم بلغه إلى غيره كما قال صلى الله عليه وسلم فكلنا ندعو ولكن يجب علينا أن نأخذ ابتداء أن نتعلم ثم ندعو إلى الله تبارك وتعالى فنكون على بصيرة بما ندعو إليه الأمر الثاني أن نكون على بصيرة بحال المدعو هذا المدعو كيف ندعوه هل هو ملحد هل هو كتابي هل هو مبتدع هل هو عاصي هل هو يتقبل هو لا يتقبل هل هو ذكر هل هو أنثى هل هو كبير هل هو صغير الحكمة في الدعوة الله تبارك وتعالى أبد منها ولذا لما أرسل النبي صلى الله عليه وسلم معاذ بن جبع إلى اليمن قال إنك تقدم على قوم أهل الكتاب فليكن أول ما تدعوهم إليه شهدت أن لا إله إلا نبهه كن على بصيرة أن تذهب إلى أناس عندهم علم ليسوا وثنيين هؤلاء كتابيون انتبه كيف تدعوهم وهكذا ينبغي الإنسان أن يكون على بصيرة بحال المدعو فالذي يدعو في بلاد الوثنيين غير الذي يدعو في بلاد الكتابيين الذي يدعو أهل السنة غير الذي يدعو أهل البدعة الذي يدعو الكبار ليس كالذي يدعو الصغار وهكذا حتى يعرف الإنسان كيف يدعو ثم على بصيرة بطريقة الدعوة أسلوب الدعوة ترغيب وترهيب وإقناع وما شابه ذلك أسلوب الدعوة كيف أدعو الناس يسروا ولا تعسروا ما كان الرفق في شيء إلا زاره يعرف الطريقة التي يدعو بها حتى أني سمعت أن أحدهم كان من طريقته في الدعوة أنه يتقصد كما قال العتات الذين لا يصلون الذين في أخلاقهم سوء المهم يتقصدهم فيأتي يطرق عليه الباب السلام عليكم سيدنا نعم والله أنا فلان فلاني جارك كذا كذا أو هذا هذه بس هدية لك في المناسبة لا في مناسبة بس تعرف الثانية زيارة الأولى زيارة معرفة فتعرف عليك الثانية زيارة مع هدية الثالثة يصلي الليل يقوم الليل ويخص هذا الشخص بالدعاء يخصه بالدعاء أن الله يهديه ويفتح على قلبه يخصه بالدعاء المرة الرابعة يطرق عليه الباب يقول مشينا المسجد يقول فيأتي معي نعرف الطريقة التي ندعو بها فذلك هذا مهم جدا فهذه كلها من البصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله أي وسبحان الله من شرك المشركين ننزه الله تبارك وتعالى من الذين قالوا لله ولد ننزه الله تبارك وتعالى من الذين اتهموا الله بالظلم ننزه الله تبارك وتعالى من الذين قالوا إن الله له صاحبة ننزه الله تبارك وتعالى عن كل قوله لا يليق بالله تبارك وتعالى سبحان الله سبحان الله تأتي للتنزيه وتأتي للتعظيم وهنا المراد منها التنزيه كما ذهب أكثر المفسرين وبعضهم قالوا تأتي للتعظيم أيضا ويجب أن يسبح الله دائما كما قال الله تبارك وتعالى سبح له سماوات السبع والأرض ومن فيهن وإن من شيء إلا يسبحه بحمده ولكن لا تفقهن تسبيحهم إنه كان حليما غفورا فالإنسان دائما يذكر الله ويسبحه وجل وعلا وينزه عن كله نقص قال وما أنا من المشركين أي لست كمثلهم ثم قال سبحانه وتعالى وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم من أهل القرى يقول للنبي محمد صلى الله عليه وسلم وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم من أهل القرى ذكر أهل العلم أن هذه الآية اجتمت على ثلاثة شروط الشرط الأول أنهم بشر الرسل بشر ليسوا ملائكة رجال والملائكة لا يقال لهم رجال قال الله تبارك ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا وللبسنا عليه ما يلبسه لا ما يصير ملك قل لو كان في الأرض ملائكة يمشون مطبئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا لكن بشر يأتيهم بشر ما يأتيهم ملك فهذا أول شرط أنه يكون رجلا من الإنس وليس من الملائكة الشرط الثاني أن يكون ذكرا لا أنثى أن تكون الأنثى نبية أبدا وإن اختلف بعض أهل العلم أو قال بعض أهل العلم إن حواء نبية وقال بعضهم مريم نبية وقال بعضهم آسيا امرأة فرعون نبية وقال بعضهم أم موسى نبية فهذا الكلام ذهب جمهور أهل العلم إلى خلافه ونقل أبو الحسن الأشعري رحمه الله تبارك وتعالى في كتابه مقالات الإسلاميين أنه تفق أهل السنة والجماعة لا يمكن أن يكون من الرجال لا يمكن أن يكون النبي من النساء أبدا لأن المرأة يأتيها الحيضة يأتيها النفاس يأتيها الحمال تحمل وهذا كيف تقوم بالدعوة النبي يخرج إلى الجهاد ويخرج إلى الناس في كل أوقات اليوم والليلة النبي ليس لأحد عليه أمر والمرأة زوجها يأمرها ويجبرها وتجب عليها طاعته فهذا لا يكون أبدا للنبي فإذلك يشترط في النبي أن يكون رجلا ذكرا ولا من الإناث ولكن يكون من الإنس ويكون رجلا ذكرا فلا يسعى أن تكون المرأة نبية الشرط الثالث أن يكون من أهل القرى لأن أهل البادية لا يصلح أن يكونوا أنبياء لأنهم أبعد عن العلم وأبعد عن الرفق فيهم صفات تليق بهم نعم لكن الأنبياء لا بد أن يكونوا من أهل الحاضرة الحاضرة فيها العلم وفيها الرفق وفيها الدين وفيها العلم أما البادية غالبا يغلب عليها الجفاء وغير ذلك من الأمور والقسوة وقد جاء في الحديث من بدى جفاء لكنه حديث لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم لكن لا شك أن النبي كان ينهى عن البدو يعني أن الإنسان يبدو يخرج يعيش في البادية إلا ما وقع عن سلم الأكوع رضي الله عنه أنه عاش في البادية في آخر عمره فناداه الحجاج بن يوسف الثقفي وكان خبيثا حجاج بن يوسف فقال له يا سلمة أرتدت على عقبيك تعربت يعني عشت في البادية صرت أعرابيا فقال له لا ولكني استأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أكون في البادية هذا استثناء استثناء النبي صلى الله عليه وسلم أكفى فأذن له أن يعيش في البادية ولذا يقول الله تبارك وتعالى الأعراب أشد كفرا ونفاقا وأجدر أن لا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله طبيعي أنهم لا يعلمون لأنهم في البادية فيشترط في النبي أن يكون من أهل الحاضرة لا يكون من أهل البادية وأما الآية التي مرت بنا في هذه السورة المباركة وجاء بكم من البدو فيعقوب لم يكن من أهل البادية يعقوب جده إبراهيم من أهل الحاضرة أهل العراق في مكان من أهل فلسطين صلى الله عليه وسلم ولكن يعقوب في آخر أيام ذهب مع الغنم والإبل في البادية لكن ليس من أهل البادية أصلا على كل حال أن هذه شروط شروط جعلها أهل العلم في الأنبياء يقول الله تبارك وتعالى ما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم وفيها قراءتان نوحي إليهم ويوحى إليهم من أهل القرى أفلم يسيروا في الأرض أيضا هذا استفهام تقريري أو استنكاري يدخل فيه الأمران أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عقبة الذين من قبلهم يعني سيروا في الأرض فانظروا كيف كان عقبة الذين من قبلكم انظروا ما صنع الله بقوم فرعون انظروا ما صنع الله بقوم لوط ما صنع الله تبارك وتعالى بقوم بفرعون وقومه ما صنع الله بقوم لوط ما صنع الله بقوم صالح ما صنع الله بقوم هود ما صنع الله بقوم شعيب سيروا في الأرض انظروا لا ما تسيروا في الأرض كما يفعل الناس الآن يذهبون يصورون ويضحكون لا لا لا يعتبر حتى يعتبر الإنسان مما يراه أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عقبة الذين من قبلهم دار الآخرة خير للذين اتقوا دار الآخرة بمقصود بها هنا الجنة دار الآخرة المتقين وإلا الدار الآخرة فيها الجنة وفيها النار فيها الأبرار وفيها الفجار ولكن يريد هنا دار الآخرة المتقين وهي الجنة ودار الآخرة خير للذين اتقوا من هذه الدنيا وإن تنعموا فيها كما جاء في الحديث إن الدنيا سجن المؤمن مهما يعني بلغ بك النعيم في هذه الدنيا سجن مقارنة بما لك في الآخرة في الجنة ونصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها لموقع صوت أحدكم في الجنة موقع الصوت خير من الدنيا وما فيها ولدار الآخرة خير للذين اتقوا أفلا تعقلون يعني ما عندكم إدراك أفلا تعقلون هذا الأمر وفيها قراءتان أفلا تعقلون أفلا يعقلون ولما نقول قراءتان أي قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم قال تعالى حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرا فنجيه من نشر حتى إذا استيأس الرسل أي بلغوا حال اليأس من أقوامهم خلاص يأسوا من أقوامهم ما فيهم طب كما قال نوحي صلى الله عليه وسلم ربي لا تذر على أرضنا الكافنة ديارة اخسف بهم ما فيهم طب حتى إذا استيأس الرسل أي من أقوامهم وظنوا أي تيقنوا أنهم قد كذبوا وفي قراءة كذبوا وهنا ظنوا بمعنى أيقنوا تيقنوا أنهم قد كذبوا خلاص يعني قومهم لا يقبلون منهم شيئا أبدا حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا قل جاءهم نصرا الفرج بعد الشدة أم حسبتم أن تدخل جنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب لكن إذا بلغوا هذه المرحلة استيأس الرسل من أقوامهم وظنوا أنهم قد كذبوا ظنوا أي تيقنوا أنهم قد كذبوا يعني لن يستجيب لهم قومهم جاءهم نصرنا خلاص لأتي النصر هنا لأنه خلاص أمهلهم الله تبارك وتعالى حتى يعني أخذوا حقهم كاملا وزيادة وعلى القراءة الثانية حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا هنا أي غلب على ظنهم وليس لأن ظن تأتي بمعنى اليقين إني ظننت أني ملاق حسابي أي متأكد مئة بالمئة أني ملاق حسابي وتأتي الظن بمعنى غلبة الظن كما قال الله تبارك وتعالى يا أيها إنك اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظني إثم وهو ما يغلب على الأمر وليس يقينا فأتي الظن هذا وهذا حسب سياق الجملة فهنا يكون المعنى حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أي غلب على ظنهم وليس تأكدوا أنهم قد كذبوا أي من قبل أقوامهم جاءهم نصرنا وذهب بعضهم إلى أنه قد كذبوا يعني الرسل نفسهم أيضا يعني حصل لهم شيء من الضعف كما قال الله تبارك وتعالى وإذا سأل عروة ابن الزبير رضي الله عنه خالته عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها عن هذه الأهل عائشة كانت تقرأ وظنوا أنهم قد كذبوا وقرأ فيها النبي صلى الله عليه وسلم ولم تسمع قراءة كذبوا فكانت تنكرها تقول كذبوا أتاهم نصرنا يعني يأتيهم نصرنا بعد ذلك فنجي من نشاء أيضا فيها قراءتان فنجي من نشاء وكذا قراءتين ثابتتان عن النبي صلى الله عليه وسلم بأسنا يعني عذابنا لا يرد من يستطيع أن يرد عذاب الله تبارك وتعالى إنما أمره إذا رد شيئا يقول له كن فيكن تهى الأمر من يستطيع أن يرد أمر الله تبارك وتعالى قال جل وعلا قال لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب قصصهم يعني يوسف وإخوته وأبيه وكذا أو قصصهم الأنبياء بشكل عام لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب يعني الذي يعتبر صاحب اللب هو الذي يعتبر هو الذي يستفيد من هذه القصص أما الذي لا لب له ولا عقل ولا اهتمام ولا ما يستفيد من هذه أبدا تعالوا الله وإياكم من أهل الألباب لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ما كان حديثا يفترى كل هذا الذي حدث قصة يوسف ليس حديثا يفترى حديث حقيقي واقعي ولكن تصديق الذي بين يديه يعني القرآن الكريم هذا الحديث الذي جاء به عن يوسف تصديق الذي بين يديه من الكتب السابقة تصديق الذي بين يديه أي مما مضى من الكتب بين يديه أي مضى من الكتب وتفصيل كل شيء يعني هذا القرآن فيه تفصيل كل شيء وما يجب والمستحب والمكروه والمحرم وما يجب لله وما يجب على العبد وكيف نعبد الله تبارك وتعالى كل شيء تفصيل كل شيء فضل الله تبارك وتعالى قال وأيضا هدى ورحمة لقوم يؤمنون صلى الله جعلنا وإياكم منهم والله أعلى واعلم وصلى الله وسلم وبارك على أبينا محمد ذكرت في الدرس عن البادية ونهى عن يعيش في البادية هل يقع هذا على القبائل في الكويت أو الخليج ليسكنوا مدينة لا هذا ليسوا بادية البادية الذي يعيش في البادية يقولون يسمونهم أهل العمود أهل البادية يسميهم أهل العلم أهل العمود يعني أهل الخيام التي تقوم على العمدان الآن لا يوجد بادية كل الناس حاضر الآن نوادر الآن البادية نوادر لا يوجد بادية الآن انتهت البادية قد تكون في غير ميلادنا يعني في أفريقيا في آسيا هناك موادية لكن في الخليج الآن لا أعرف أن توجد بادية أبدا انتهت البادية أبدا في الخليج لا توجد بادية هؤلاء حاضر كلهم حاضر الآن الذين يعيشون يعني من يسميهم الناس بدو أو أهل البادية هذه التسميات غير صحيحة أبدا وكلهم حاضر شو بدو يسوق سيارة وبدو يشتغلوا يهدس بالجامعة وبدو هذا أبدا لا يمكن المقصود بالبادية هم الذين يعيشوا أهل العمود يسمونهم أهل الخيام اللي يعيشونهم في الخيام نعم ما الحكم من قول يعقوب عيسى السام لأبنائه يا بني يذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه ولم يصدقهم عندما قال لهم بل سولت لك أنفسكم أمر في صبر جميل أي نعم يعني هو لم يصدقهم لكن هو متردد هو متردد في هذا الأمر يعني حسن حالهم ظاهر أن حسن حالهم لكن ما بيد الشيء ما بيد الشيء قال لهم تحسسوا من يوسف وأخيه نعم يقول هل يشترط في من يأمر بمعروف أن يفعله لا لا يشترط قد أدعو الناس إلى مثلا كفالة الأيتام أنا لا أكفل يتيما قد أدعو الناس إلى مثلا الزواج أنا لا أكفل أنا لا أتزوج قد أدعو الناس إلى ترك الحرام وأنا أفعله لا ليس ليس بشرط أبدا هذا شيء وهذا الشيء أبدا لكن أهم شيء لا يقوله عن نفاق لا يظهر للناس أنه يفعله كما في حديث أسامة لما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه يتاب رجل يحمل أمعاءه بيديه يطوف بها كما يطوف الحمار في الرحة في نار جهنم فيجتمع إليه أهل النار فيقول يا فلاء لم تكن تأمرنا من نعف تنهان على المنكر قال نعم كنت أمرنا من نعف تنهان على المنكر أمركم بالمعروف فلا آتيه وأنهاكم عن المنكر وآتيه هذا المنافق الذي يظهر خلاف ما يبطل أما الذي يدعو الناس وهو لا يستطيع أو بدون نفاق لا معنى شيء أبدا لا يدخل في هذا الله نستعانه ما تنتهي ويسأل يقول بعض الناس أخذوا مقطعا لك وغيروا فيه أو مغيروا فيه اقتطعوا منه كلاما كأنك تقول أهل الغزة الآن ما يصيبهم بسبب معصيتهم وكذا هذا كذب وزور وبهتان هذا بهتان عظيم لا هي القضية وما فيها أنا أقول يعني الذي يصيب المسلمين بشكل عام سواء الآن في السابق في المستقبل صلى الله عليه وسلم نحفظنا جميعا يعني ما يصيب المسلمين إنما هو بسبب أعمالهم هذا هو الأصل أن الله تبارك الله يعاقبنا في هذه الدنيا على أعمالنا يعني لما تسلط التتار على المسلمين لما تسلط النصارى على المسلمين لما تسلط اليهود على المسلمين كل هذا الذي وقع على المسلمين فيما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير سبحانه وتعالى وبالعكس يعني غزة أهلنا ونسأل الله تبارك الله تعالى أن يحفظهم وأن يرد كيد اليهود في نحورهم وندعو لهم ليلة نهار حقيقة نسأل الله تعالى أن يحفظهم لكن أن يأتي البعض ويجعل هذا الكلام يعني نقول أن غزة إنما صلت الله عليهم اليهود لأنهم بذنوبهم لا غزة نحن أهل غزة نحن يعني عندما نقول غزة غزة للمسلمين ليست لأهل غزة فقط نتألم كما يتألمون ونحزن كما يحزنون والمسجد الأقصى للمسلمين جميعا وغزة للمسلمين أي جزء أي جزء من أجزاء أرض الإسلام للمسلمين كلهم يجب علينا أن نتألم كلنا ومن لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم وهذا لا يجوز هذا الكلام لكن هذا الله المستعمل للناس الله يهدينا ويهديهم اتنين اتنين يقول هناك طبيب تغذية معروف حيث أن كل من ذهب إليه شفي بفضل الله هل أذهب إليه أم من أفضل أن تذهب إليه طبيبة مع العلم هو لا يلمس فقط يقيس الولدين يتحدث معك ما في بس هذا سؤال من امرأة لا بس تذهبين إلى طبيب إذا كان يعني فقط يسأل وكذا وهذا ما في بس وشاء الله هل قول امرأة العديد فاستعصم دليل على أنه لم يحصل الهم من يوسف هذا الذي يظهر الله العالم نعم إنه لم يكن الهم من يوسف لأن الله قال وهم بها لولا الرأى برهان ربه فلم يكن من يوسف هم والله أعلم يلا مقامات هو المقام يعني يجعل صوتك جميلا وطريقة قراءتك جميلة جدا يعني أنك تلتزم بمقام واحد في القراءة لكن جعل المقامات هي مقصد في ذاتها المقصد في القرآن هو التدبر قراءة القرآن بتدبر وفهم معانيه وتلذذ بأوامره ونواهيه هذا هو الأصل في القرآن الكريم أما فقط تجميل الصوت وكذا وهذا لم ينزل القرآن لهذا حتى يجمل الناس به أصواتهم وإن كان النبي صلى الله عليه وسلم قال لي عبد الله بن قيس لقد أتيت مزمارا من مزامير آل داود يعني قراءتك جميلة وكذا وهذه يعني من يمن الله بها على من يشاء من عباده لكن الشاهد من هذا أنه إذا كان سيتعلم هذه المقامات ليحسن قراءته دون الخوض في الموسيقى والسلم الموسيقي وكذا وهذا تليه لا بأس ولكن تركها أولى والظاهر والله أعلم نعم نعم كيف؟ يقول متى يقوم المصلي إذا أقام المؤذن الصلاة كان الصحابة رضي الله عنه يقومون إذا رأوا النبي صلى الله عليه وسلم اللي هو الإمام إذا رأيت الإمام قم هذا هو الأصل لكن إذا ما رأيت الإمام أو الإمام جالس بينكم أو كذا مجرد أن يبدأ الإقامة قم ما في بانع شاطئ ما في شيء إذا أقوم بعد قد قامت الصلاة أو أقوم إذا بدأها ما في شيء فيها أبدا وإنما الصحابة كانوا يقومون إذا رأوا النبي لأن النبي بيته مع المسجد لاصق فكان إذا خرج قاموا ورتبوا صفوفهم يقول كيف نجع بين قولك إن كل مسلم فهو ولي وبين قولك إن كل من قال عن نفسه ولي فهو كذاب نعم الذي يخص نفسه بالولاية يقول أنا ولي يعني يريد أنا تقي الذي يقول أنا ولي يريد أنا تقي يعني وصلت إلى القمة كما يقال هذا لا يجوز إنسان دائما يخضن نفسه دائما يستشعر النقص والتقصير ولكن لا شك أن المؤمنين جميعا أولياء لله تبارك وتعالى الله ولي الذين آمنوا يخرجوا من الظلمات للنور إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويأتون الزكاة وهم راكعون كل مؤمن ولي من أولياء الله تبارك وتعالى أما المقصود الذي يقول أنا ولي يعني بدرجة خاصة وصلت إلى مرحلة من التقوى مرحلة من الدين مرحلة هذا كذاب وإذا كان الأصل في المسلم أنه يكون تقيا خفيا ما ما دائما يخضن نفسه دائما يستشعر التقصير يعني عمر بن الخطاب لما قال له النبي صلى الله عليه وسلم يأتيكم رجل من قرن كان فيه برص فدع الله فأذهبه إلا مقدار درهم إذا لقيته فاسأله أن يستغفر لك لما لقيه عمر بن الخطاب رضي الله عنه سأل عنه حتى وصل إليه قال من أمداد اليمن فجاء قال أنت أويس قال نعم قال من أهل اليمن قال نعم قال من قرن قال نعم قال فيك برص أذهبه الله إلا مقدار قال نعم قال لك أم أنت بها قال نعم قال استغفر لي فإني سمعت النبي يقول كذا قال بل أنت استغفر لي يا عمر أنت أفضل مني وخير مني وأنت صاحب الرسول صلى الله عليه وسلم قال دعك من هذا استغفر لي ثم علم الناس بيدك فهرب أما هذا الولي يأخذ الناس أنا ولي أبو سوداني قبلوا رأسي أخدموني فعلوا ذلك هذا ولي هذا لا يمكن أن يكون وليا الولي هو التقي النقي الخفي هذا الذي قلناه الله أعلم حبيت أسأل أنا عندي كرت إعاقة أبوي يمطلع لي ما تشنو الكلمة عندي ضعف في الفهم وأنا ما عندي شيء الحمد لله وأنا تنازلت وإذا تنازلت عنا أبوي سيعصب لأنني تنزل لي 200 دينار في الشهر هل حرام؟ أي حرام إذا لم يكن لديك شيء لا يجب أن تستخدم هذه الكلمة لا تدعى نفسك بقلة الفهم الحمد لله ورحمة الله وبركاته الصحة والعافية لا اذهب إليهم بدون ما يدري والدك اذهب وقل لهم أنا موضوع كيف قلت هل أنا أستحق أو لا أستحق يسألونك اختبار يسألونك كذا تخلص المهم إذا قالت تستحق خاص تتوقع استمر فيما إذا قال لك لا تستحق ارجع لوالدي كذا الظاهر أني ما أستحق لا تقل له رحت لا تقل له خافي اسمعني أبوك الحباب الشكلة لا تقل له رحت يعني روح من وراء وبعدين تعال أقول له يبقى خان تأكد نرجع لهم مرة ثانية اسمعت أنه حرام ما يجوز أخذ هذا زعل يعني يزعل ويرضى إن شاء الله تعالى فلا تأخذ مال حرام أبدا لا تأخذ مال حرام أبدا ولو يعني غضب عليك والدك نعم نعم يقول إذا مات الزوج والمرأة عمرها 80 سنة وقريب من ذلك هل علي إحداد نعم علي إحداد علي إحداد لكن لأنه تارث ولا ما تارث تارث من زوجة اللي مات تارث ولا ما تارث بس تارث ولا ما تارث تارث إيه بس خلاص ده منها تارث تعتد إيه نعم تعتد لكن يعني إذا احتادت مثلا تروح للطبيب مثلا ما في مانع إذا تعبت نفسيا طلعونها ما في مانع إن شاء الله تعالى يعني يخفف عنها إن شاء الله تعالى لكن نعم عليها عدة إذا كان عقلها معاها وكذا عليها عدة ما ما تسقط العدة تفعل صوتك ياه يصلي الفول من غير ترتيب شون يعني يصلي العشاء قبل المغرب ليش ناسي ولا شنو شون ما في مضطر يصلي العشاء قبل المغرب نايم شوف ما في خلاص وضح يقول إذا صلت صلت من غير ترتيب هي تجوز في حالة واحدة يعني يصلي العشاء قبل المغرب مثلا أو العصر قبل الظهر أو المغرب قبل العصر مهم يجوز في حالة واحدة الأصل الترتيب الأصل الترتيب بين الصلوات لكن لو قدرة إني أنا ما صليت العصر مثلا ما صليت الظهر أو الظهر والعصر مثلا ما صليت الظهر والعصر وباقي على ذا المغرب خمس دقايق مثلا نايم مثلا أو نسيت أي شيء من الأسباب إني ما صليت لا الظهر ولا العصر وباقي على ذا المغرب خمس دقايق إن صليت الظهر فرح أصليها قضاء بس تخلص الظهر كن أذن مغرب فالعصر أيضا ستكون قضاء لكن لو بدأت بالعصر العصر أداء من أدرك رقعة من العصر قبل غروب الشهر فقد أدرك العصر فتكون العصر أداء هنا والظهر هي في الأصل أصد قضاء فهنا يبدأ بالعصر هنا يبدأ بالعصر حتى يدرك قضاء أداء العصر ثم يصلي الظهر نفس الشيء المغرب والعشاء إذا باقي على أذان الفجر مثلا أيضا دقائق ولم يصل المغرب ولا العشاء فيبدأ بالعشاء لأنه يدرك وقتها بين المغرب هي قضاء قضاء على كل حال فيبدأ بالعشاء قبل المغرب هذه الصورة يعني التي يجوز فيها ذلك قد تكون صورة ثانية هذه هي خلاف بين أهل العلم وهي إذا أنا ما صليت المغرب ودخلت المسجد والناس يصلون العشاء ولا أريد أن أخالف نية الإمام فيقول المغرب فائتة فائتة أصلا على الإمام العشاء ثم تصلي المغرب قضاء حتى لا تخالف نيتك نية الإمام هذا غير الله والله أعلم يقول بعض البنوك الإسلامية تعطي هدية مبلغا من المال عند فتح الحساب بشرط أنك يعني تحول راتبك عليهم ما فيه بس هل يجوز الصلاة على جنابة إذا ما كنت تقدر أقتسل مثلا لو كنت في البر تتيمن إذا كان الإنسان في البر أو في مكان منقطع لا يجد الماء فأنت تجده ماء فتيمنه فيتيمن في هذه الحالة ويصلي والحمد لله هل يجوز إيماء الرأس يعني نصف كوع مثل التحية في ألعاب الكرة تيوة من القتال لا ما يجوز ما يجوز الانحناء سواء بالجسد أو بالرقبة أو السجود كل هذا ما يجوز هذا ما يجوز إلا لله سبحانه وتعالى ما يجوز الانحناء لأحد لا بالرقبة ولا بالجسم كله ولا بالسجود الانحناء كامل هذا الصرور كله ما يجوز هذا يابون ألعب ما تيبون لا تلعب لا يبنيك الله عن هذه اللعب والحمد لله ما يلزمون أنه خالف شرعنا بيجي إلى العاملين لا واحد لا هذا يقول يعني في قول أنه الأصل في الذهب أنه يدا بيد فكيف بعض الشركات سمونا دار السبائك أو كذا أنه يسلمون عنك ما صار يدا بيد لا يصير يدا بيد هذا دار السبائك يدا بيد لكن أنت توكلهم عنك كأن ترسل واحد يروح يشتري لك يعني ترسل شخصا ترسل بنورة إذا تثق فيه طبعا زين ترسل تعطي المبلغ يروح يشتر لي الذهب اشتراه لك من الذي اشتراه أنت لكن من الذي يدا بيد هو فهو وكيل عنك فكذاك هذه دار السبائك هم يكونون وكلا عنك يستلمع عنك وينخلي لك مثلا بغيت على خدك فيكون هنا وكلا فهذا لا بأس به إن شاء الله نعم بس يحطها بالأرض بس لصابع أي نعم يقول حكم السجود إذا سجد الإنسان ووضع أصابعه على الأرض بهذه الطريقة وراحت اليد لم تكن على الأرض هذا السجود صحيح السجود صحيح المهم أنه جزء من اليد أو جزء من الكف يكون على الأرض سواء كان اليد كلها وهذا هو الأصل أو يكون بعضها فلا بأس إن شاء الله تعالى أختي فيها مس أو سحر أو عين قوية وإن تقرأ القرآن تحس في جسمها أشياء تتحرك وأصوات تبكي وتتعب إذا قرأت سورة البقرة هل لها أن تذهب إلى الشيخ أوراقي لا مانع إن شاء الله تعالى بس يعني أكثر هؤلاء يعني تكون وهم بس إن شاء الله ما في بس بس أهم شيء تذهب إلى راقب يعني خف الله يعني مو أي واحد ولا تذهب حق راقب ياخذ فلوس أهم شيء إذا الآية الكريمة نعم لا شك أن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم إن شاء الله إنها سبب للإنسان أن يترك المعاصي والذنوب يقول تعلمنا أن نكفن الميت من ثلاث قطع قماش لكن شاهدته في الميت المسافر يكفن في قطعة من الذنوب بلاستيك نايلون واثنين من القماش هو المهم أنه يكفن أهم شيء أنه يكفن لكن بما يكفن الأفضل الذكر بثلاثة أثواب تطع والمرأة بخمسة لكن لو صارت بقطعة واحدة أو صارت بأكثر من ثلاثة ما في بس إن شاء الله تعالى المهم أن يكفن