09 - تفسيرسورة يوسف الآيات الآيات ( 62 - 67 ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركة نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين أما بعد فحياكم الله في هذا المجلس المجالس العلم التي أسأل الله تبارك وتعالى أن يجعلنا من أهلها دائما نحن في ليلة السبت ليلة الثاني والعشرين من شهر صفر لسنة سبعين وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافقة ليلة السادس عشر من الشهر الثامن سنة خمسين وعشرين وألفين الميلاد المسيح عليه السلام في ضحية الصديق في مسجد موضي رحمه الله تبارك وتعالى وما زلنا مع سورة يوسف مع الجزء الثالث عشر ومع الآية الثانية والستين من هذه السورة المباركة وأسأل الله تبارك وتعالى أن يتمم لنا ولكم بخير وهذا هو المجلس التاسع سبحان الله الآن كنت أتحدث مع أخي أبي صالح أقول الجمعة الماضي كأنها أمس يعني كأنها البارحة سبحان الله الأيام تتسارع جدا سريع جدا وذلك الإنسان يبادر إلى عمل الخير يعني يتوقع في أي لحظة ممكن تكون نهايته ومغادرته لهذه الدنيا والسعيد من اتعظى بغيره لا من اتعظى به فعلينا أن نبادر إلى عمل الخير وأن نجدد التوبة إلى الله تبارك وتعالى وأن نحرص على العمل الصالح الذي نختم به أعمالنا والله المستعان وأيضا أذكر نفسي وأذكركم بالدعاء على الصهاينة المجرمين الذين أفسدوا في الأرض وغرهم حلم ربنا عنهم سبحانه وتعالى ونسأل الله تبارك وتعالى أن يرين فيهم غضبه وإنه هو القوي العزيز أنصر الله لأرحم أخوان المسلمين في السودان وأن يرحم أخوان المسلمين في غزة وفي كل مكان ويحفظهم ويؤمنهم في أوطانهم اللهم أمين قالوا سنراود عنه أباه وإنا لفاعلون وقال لفتيانه اجعلوا بضاعتهم في رحالهم لعلهم يعرفونها إذا انقلبوا إلى أهلهم لعلهم يرجعون إلى أبيهم قالوا قالوا يا أبانا منع منا الكيل فعرسل معنا أخوانا نكتل وإنا له لحافظون قال هل آمنكم عليه إلا كما أمنتكم على أخيه من قبل فالله خير حافظا وهو أرحم الراحمين ولما فتحوا متاعهم وجدوا بضاعتهم ردت إليهم قالوا يا أبانا ما نبغي هذه بضاعتنا ردت إلينا ونمير أهلنا ونحفظ أخانا ونزداد كيل بعير ذلك كيل يسير قال لن أرسله معكم حتى تؤتون موثقا من الله لتأتنني به إلا أن يحاط بكم فلما آتوه موثقهم قال الله على ما نقول وكيل وقال يا بني لا تدخلوا من باب واحد ودخلوا من أبواب متفرقة وما أغني عنكم من الله من شيء إن الحكم إلا لله عليه توكلت وعليه فليتوكل المتوكلون ولما دخلوا من حيث أمرهم أبوهم ما كان يغني عنهم من الله من شيء إلا حاجة في نفس يعقوب قضاها وإنه لذو علم لما علمناه فرى الناس لا يعلمون يقول الله تبارك وتعالى عن يوسف عليه السلام لما دخل عليه إخوته وكان في ذلك الوقت عزيز مصر الرجل الثاني في الدولة صلوات ربي وسلامه عليه دخلوا عليه عرفهم لم يعرفوه جهزهم بجهازهم ثم قال لهم اتوني بأخ لكم من أبيكم وهنا يقينا أنه ما قال هذا الكلام إلا بعد صار حوارا بينه وبينهم هل أنتم إخوة كم عددكم أو إنهم طلبوا قالوا نحن عشرة لكن عندنا أبونا وعندنا أخونا تركناهم في بلدنا نريد كيلا لهم قال اتوني بأخ لكم هذا اتوني بأخيك حتى أتأكد من صدقي حديثكم ولعل هذا هو الذي جعله يقول فإن لم تأتوني به فلا كيلة لكم عندي لأنكم كذبة إذا ادعيتم أن تريدون فقط أخ زيادة وانتم غير صادقين في دعوة أنه لكم أخ ماشي لكم أب الأب كبير ويستطيع يأتي لكن الأخ لماذا لا يأتي حتى أزيدكم هذا ألا ترون أني أوف الكي وأنا خير المنزلي قالوا سنراود عنه بس سنحاول وإنا لفاعلون أي إنا لفاعلون لقادرون على أبينا أو إنا لفاعلون لمراودوا أبينا حتى يعني نأتي بهذا الأخ قل الله تبارك وتعالى عن يوسف وقالوا بضاعة في رحاله فيها قراءتان وقال لفتيانه وقال لفتيته وهو معنى واحد وهو معنى واحد وهم الخدم الذين يخدمون يوسف عليه السلام حيث إنه عزيز مصر فعنده الخدم والحشم والعاملون تحت يديه وقال للفتيان يجعلوا بضاعة في رحالهم يعني أمر الغلمان الذين عنده الذين يعملون معه قال ردوا عليهم بضاعتهم التي أتوا بها لأن هذه القضية مساومة وشراء يبيعون شيئا ويشترون مكانه شيئا إما إنهم يدفعون مالا وإما يدفعون بضاعة بضاعة مقابل بضاعة مال مقابل مال فقال ردوا عليهم بضاعتهم لكن دون علمهم دون علمهم أدخلوها مع الذي اشتروا أدخلوا بضاعتهم التي أتوا بها وقال لفتيانه اجعلوا بضاعتهم في رحالهم لعلهم يعرفونها إذا انقلبوا إلى أهلهم يعني إذا رجعوا إلى أهلهم يشوفون هذا الشيء ويشوفون أن بضاعتهم ردت إليهم لعلهم يعرفون إذا انقلبوا إلى أهلهم لعلهم يرجعون ما الذي يقول أهل العلم ما الذي حمل يوسف على هذا الفعل أنه رد عليهم بضاعتهم قال أهل العلم يحتمل أنه إما إنما فعل ذلك تأثما يعني كيف أخذ من خوتي وأبي مقابل ما أعطيهم من الطعام وقال بعض أهل العلم خشية أن الموسم القادم أو المرة القادمة إذا يأتون إليه ما يكون عندهم شيء يبادلونه فلا يأتونه ويريدهم أن يأتوا فرد عليهم هذه البضاعة حتى يكون عندهم ما يعني يرجعون لأجله الأمر الثالث قالوا إن يوسف عليه الصلاة والسلام قال يعني وعارفوا طبعا هؤلاء أولاد أنبياء أبوهم نبي جدهم نبي جد أبيهم نبي فقال أكيد إذا رجعوا ووجدوا أننا عدنا إليهم بضاعتهم سيتأثمون يقول نسوا ما خذوا بضاعتنا نرجع حتى نعطيهم البضاعة المهم هو يريدهم أن يرجعوا أو إنهم الاحتمال الرابع حتى يريه بكرمه وحتى يطمئنوا إليه فيحرصون على المجيء أكرمنا أعطانا ورد علينا بضاعتنا فيرون أن هذا من الكرم الذي كان من يوسف عليه السلام كان رأي يوسف عليه السلام أن يرد عليهم بضاعتهم التي أتوا بها وأن يأخذوا ما جاءوا لأجله قال لعلهم يرجعون بعد ذلك يقول الله تبارك وتعالى فلما رجعوا إلى أبيهم أي في فلسطين ويوسف في مصر فلما رجعوا إلى أبيهم قالوا يا أبانا منع مننا الكيل لأنهم إلى الآن ما علموا أنه رد إليهم بضاعتهم لا رد إليهم بضاعتهم لا يعلمون وإنما أمر فتيانهم وهم عنده في مدينة ورحالهم بالخارج دسوا بضاعتهم في رحالهم دون علمهم فلما رجعوا إلى أبيهم قالوا يا أبانا منع مننا الكيل ما يقصدون منع مننا الكيل الآن لا يقصدون منع مننا الكيل القادم لأنه قال فإن لم تأتوني به فلا كيل لكم عندي أي فيما يستقبل من الوقت أعطاهم هذه المرة قالوا يا أبانا منع مننا الكيل أي في المرة القادمة وقد يقول قال طيب هم الأصل أول ما يصلوا يفتحون متاعهم لا ليس بالضرورة أنا أتكلم عن نفسي أنا إذا جيت من السفر خلي جنطتي ما أفتحها أجلس مع أهلي مع أولادي مع كذا بعدين أفكر أني أفتحها وهم كذلك لعلهم بعد ما رجعوا ذهبوا إلى أبيهم سلموا على أبيهم جلسوا معه كذا كذا كذا كذا وقالوا له الذي حصل لنا كيل وكيل وكيل ثم رجعوا إلى متاعهم فتحوا فوجدوا بضاعتهم ردت إليهم فلما رجعوا إلى أبيهم قالوا يا أبانا منع مننا الكيل أي في مرة القادمة فأرسل معنا أخانا نكتل أرسل معنا أخانا نكتل وفيها قراءتان أرسل معنا أخانا نكتل وأرسل معنا أخانا يكتل يعني نكتال يعني يكون لنا كيل أو يكتال هو يكون له كيل زيادة معنا فيقرأ نكتل أي نحن يكتل هو يعني زيادة على ما يكال لنا يكال له أرسل معنا أخانا نكتل وإنا له لحافظون هذه الكلمة يعقوب سمعها قبل أكثر من ثلاثين سنة لما جاءه أبناؤه وقالوا أرسل معنا أخانا أرسل معنا أخانا يوسف وإنا له لناصح أرسله معنا غدا يرتع ويلعب ما لك لا تأمن على يوسف وإنا له ناصعون أرسله معنا غدا يرتع ويلعب وإنا له لحافظون قالوا نفس هذا الكلام إنا له لحافظون وما حافظوه بل بل يعني صنعوا به ما الله به عليم ألقوه في الجب والدعوا أنه أكله الذئب وجاءوا على قميصه بدم كذب وقال لهم في ذلك الوقت بل سولت لكم أنفسكم أمر وعلم أنهم كذب في دعواهم لأنهم أتوا بقميص لم يقطع فالمهم هذه الكلمة يعرفها يعقوب عليه الصلاة والسلام قالوا إنا له لحافظون كلمة هذه قلتموها قبل ثلاثين سنة ولم توفوا بها وكنتم كذبة عندما قلتم هذه الكلمة قد زورتم في أنفسكم يعني جريمة في حق يوسف عليه السلام ولذلك قال هل آمنكم عليه إلا كما أمنتكم على يوسف على أخيه من قبل كيف آمنكم عليه ألم آمنكم على أخيه من قبل وفعلتم به ما فعلتم هل آمنكم عليه إلا كما أمنتكم على أخيه من قبل فالله خير حافظا وهو أرحم الراحم فهنا أبى عليهم ذلك قال له أنتم غير مؤتمنين أمنتكم على يوسف وفعلتم به ما فعلتم هل آمنكم عليه أي على بن يامين أخي يوسف كما أمنتكم على أخيه من قبل ولم توفوا فالله خير حافظا وهو أرحم الراحم ما في داعي أبدا فرفض صلى الله عليه وسلم قال الله تبارك وتعالى ووجدوا بضاعتهم ردت إليهم قالوا يا أبانا ما نبغي هذه بضاعتنا ردت إليهم ونمير أهلنا ونحفظ أخانا ونزداد كيل بعيد ذلك كيل يسير الآن انتهى حديثهم مع أبيهم وقالوا له ما حدث لهم في مصر وما طلب منهم العزيز وما قال لهم يعني إن لم تأتوني بأخيكم فلا كيل لكم عندي ولا تقربون وسمعوا رد أبيهم عليهم وذكرهم بما فعلوه بيوسف عليه السلام وراجعوا خلص فتحوا متاعهم الآن ولما فتحوا متاعهم وجدوا بضاعتهم ردت إليهم استغربوا كيف ردت إلينا بضاعتهم نحن سلمنا بضاعتنا واستلمنا بضاعتهم له الطعام الميرة التي اشتروها من مصر فكيف ردت إلينا بضاعتنا وجدوا بضاعتهم ردت إليهم رجعوا إلى أبيهم قالوا يا أبانا ما نبغي ما نبغي تحتمل معنيين ما استفهام استفهام استنكاري يعني ماذا نريد أيضا يا أبي ماذا نريد أيضا هذه بضاعتنا ردت إلينا يعني أحمد الله ونحمد الله ماذا نريد زيادة على هذا هذه بضاعتنا ردت إلينا فتكون ما هنا استفهامية ويكون الاستفهام استنكاريا وتحتمل أن ما نافية ما نافية هنا قالوا يا أبانا ما نبغي ما نريد خلص وضحت الصورة ما نبغي وضحت الصورة ماذا نطلب بعد أكثر من هذا ما نبغي شيئا إلا أن هذا الرجل كريم أو ما نبغي من الظلم أي ما نظلم من البغي لا نظلم فتكون نافية أيضا لكن بمعنى ما نظلم يعني ولا ظلمونا ولا نظلمك ولا نظلم أخانا ما نبغي ما ظلم ما كذبنا عندما قلنا بدليل هذه بضاعتنا ردت إلينا فتحتمل ما هنا أن تكون نافية وتحتمل أن تكون استفهامية وكل المعنيين سليم قالوا يا أبانا ما نبغي هذه بضاعتنا ردت إلينا يعني يظهرون كرم العزيز معهم رد علينا بضاعتنا وكان لطيفا معنا واستقبلا استقبالا طيبا وتحدث معنا وأكرمنا ولذلك قال يعني أنا من أكرم الناس وخير المنزلين وفعلا أكرمهم يوسف عليه الصلاة والسلام فقالوا هذه بضاعتنا ردت إلينا ثم قالوا ونمير أهلنا يعني نأتي بالميرة يعني أرسل معنا أخانا نذهب ونمير أهلنا أي نأتيهم بالميرة نأتيهم بالطعام ونمير أهلنا ونحفظ أخانا سنحفظ أخانا هذه المرة ثم قالوا ونزداد كيل بعير يعني بدل ما ناخذ عشرة ناخذ أحد عشر كل شخص حمل بعير كل شخص يعطيه حمل بعير لمدة الله أعلم ستة أشهر لمدة سنة الله عموم يذكر كم المدة التي يستطيع أن يرجعوا فيها ويطالبون بميرة أخرى لكن المدة كلها استغرقت سبع سنوات سبع سنوات اللي هي الجدب التي لم ينزل فيها المطار قالوا ونحفظ أخانا ونزداد كيل بعير أي بدل ما نأخذ عشرة أباعر نأخذ أحد عشرة بعيرا ثم قالوا ذلك كيل يسير ذلك كيل يسير تحتمل أيضا أكثر من معنى إما أن تكون استفهامية بحذف يعني أداة الاستفهام أذلك كيل يسير يعني يسألون أذلك كيل يسير يعني تقريري استفهام تقريري يعني أذلك نعم كيل يسير أذلك كيل يسير هل يرضيك هذا يا أبي هذا كيل يسير هذا معنى كل القضية يذهب معنا إلى مصر أيام بس فقط مسافة السكة كما يقال نأخذ الكيل الذي لنا ولأخينا ونرجع قضية سهلة إن شاء الله تعالى وسنحفظ أخانا والمسألة يسيرة سهلة ذلك كيل يسير أو يكون المعنى ذلك كيل يسير على يوسف يعني على العزيز لأنه كريم فسيعطينا ولن يقصر معنى كيل يسير يعني عشرة ما تكفينا يسير قليل عشرة نحتاج إلى أحد عشر أو إلى اثنين عشر يعني واحد للأب واحد للأخ ويمكن ما نحصل شيء أبدا لأنه قال فإن لم تأتوني به فلا كيل لكم عندي ولا تقربون فقالوا ذلك كيل يسير يعني هدي الأمور لا تشد علينا ذلك كيل يسير هنا قال يعقب عليه الصلاة والسلام قال لن أرسله معكم حتى تؤتوني موثقا منه لا يعقب عليه الصلاة والسلام هنا لكن وضع شرطا قال لن أرسله معكم حتى تؤتوني موثقا من الله لماذا رضي يعقب عليه الصلاة والسلام مع أن عندهم سابق مع يوسف عليه الصلاة والسلام قال أهل العلم إنما تنازل يعقب عن رأيه وتنازل عن المنع ورضي أن يذهب معهم لأمور منها أنهم تابوا وصلحت أمورهم هم أليسوا قالوا يعني اقتلوا يوسف واطرحوا أرضه يخلوا لكم وجوابكم وتكونوا من بعد قوما صالحين صاروا قوما صالحين يعتابوا وأنابوا ورجعوا أنت تتكلم عن كم سنة الآن من يوم ألقوا يوسف في الجب إلى الآن كم سنة وأقل من ثلاثين سنة يعني إذا قلنا ألقوه وهو عمره سبع سنوات أو ثمان أو تسع أو كذا جلس في بيت العزيز تربى في بيت العزيز إلى أن بلغ أشده صلاة ربي وسلامه عليه ثم راودت امرأة العزيز عن نفسه ثم استرك الموضوع ثم تكلم النساء ثم أدخل السجن ثم بعد ذلك دخل معه السجن فتيان ثم رأى الرؤية ثم عبرها ثم يعني لما خرج أحدهم نسي يوسف فلبيت في السن بضع سنين ثم رأى الملك الرؤية وكانت سبع سنوات الخصبة قد مرت ثم سبع سنوات الجدباء وقيل أن هذا الكلام الآن في السنة الرابعة من السنوات الجدباء يتكلم عن ثلاثين سنة قريب من ثلاثين سنة صلحت أمورهم صاروا أوادم صاروا زينين وكذا وكذا فالذي دفع يوسف يعقوب عليه الصلاة والسلام إلى قبول قولهم أنه رأى أنه صلحت أمورهم عقلوا كما يقال طيب وتابوا وأنابوا وتركوا ما كانوا عليه من الحذر هذا واحد الثاني هم حسدهم كان ليوسف أكثر من غيره هم حسدهم كان ليوسف ليوسف وأخوه حبوا إلى أبينا منه اقتلوا يوسف هم كانوا على يوسف أكثر من بن يامين الأمر الثالث أن بن يامين الآن صار رجلا يوسف كان صغيرا ويخشى عليه وإذا قالوا أرسله معنا يرتع ويلعب طفل صغير بن يامين رجل الآن أقل شيء عمره أيضا ثلاثين سنة بن يامين فهو رجل يستطيع أن يدفع عن نفسه وكذا وقيل إنه وحي من الله الله أوحى إلى يعقوب دعه يذهب معهم وبغض النظر أي هذه الأمور كان لكن الشاهد أن يعقوب أذن هذا قصد أن يعقوب بعد ذلك أذن ولكن وضع شرطا قال لن أرسله معكم حتى تؤتوني موثقا من الله أي تحلفون عندي أيمانا توثقوا دعواكم تحلفون حلفا بالله أنكم تأتوني به إلا أن يحاط بكم كما يحيط العدو بعدوه يعني ما أسمح لكم ولا آذن لكم بأي عذر إلا أن يحاط بكم غير هذا ما أقبل منكم أي عذر قالوا متهمين عنده صحيح صلوح أمرهم كبروا على هذا الموضوع نسي هذا الموضوع لكن يقولون الضارب ينسى المضروب ما ينسى فقال لن أرسله معكم حتى تؤتوني موثقا من الله لتأتونني به إلا أن يحاط بكم هنا معذورون إلا أن يحاط بكم يقول الله تبارك وتعالى فلما آتوه موثقهم لماذا آتوه موثقهم هنا صادقون هنا فعلا يوسف قال لهم فلا كيل لكم عندي ولا تقربوا هنا ما كذبوا هنا ما كذبوا على يعقوب عليه الصلاة والسلام هنا هم فعلا صادقون ما يعقوب لكن عندنا مشكلة مع الكذاب يقولون يفوتك من الكذاب صدج كثير آفة الكذب أنه لا يصدق إذا صدق آفة الكذاب أنه حتى لو قال الصدق لا يصدق لماذا لسوابقه هذه مشكلة الكذاب خلاص يذهب صدقه مع كذبه خلاص يستفهم ما يقبل قوله أبدا قال لن أرسله معكم حتى تؤتوني موثقا من الله لتأتنني به إلا أن يحاط بكم يقول الله تبارك وتعالى فلما آتوه موثقهم يعني حلفوا ليعقوب أننا سنمنعه بما نمنع منه أنفسنا وأننا سنحميه وأننا سنعيده لك إلا أن يحاط بنا كما قلت وكذا قال الله على ما نقول وكيل يعني أشهد عليه وعليهم الله سبحانه وتعالى قال خالص بيني وبينكم الله سبحانه وتعالى لأنكم حلفتم بالله والله على ما نقول وكيل أنا أكل أمركم إلى الله سبحانه وتعالى ولعل الذي دفع يعقوب على هذه الموافقة أيضا الحاجة يعني لو فرضنا كانوا صادقين هم صادقون لكن عند يعقوب لأفترض أنهم صادقون إذن ما في ميرك لأنه قال لهم فلا كيل لكم عندي لا أنتم ولا أخوكم إن لم تأتوني به طيب منين نأتي منين نعتاش الذي جعل يعقوب عليه السلام يرضخ لقولهم ولكن أخذ عليهم المواثق لتأتونني به إلا أن يحاط بكم قال فلما آتوا مواثقهم قال الله على ما نقول وكيل ثم بعد ذلك نصح لهم صلوات ربي وسلامه عليه وقال يا بني لا تدخلوا من باب واحد ودخلوا من أبواب متفرقة ذكروا أن مصر في تلك الفترة كانت لها أسوار وكان لها أربعة أبواب بوابات كبيرة أربعة أبواب لمصر فقال لا تدخلوا من باب واحد كلكم مع بعض لماذا خشي عليهم من العين كما ذهب ذات ابن عباس وغيره رضي الله عنه أنه خاف عليهم من العين لأنهم يعني إذا قلنا أخوهم يوسف عليه الصلاة والسلام الذي أوتي الشطرة الحسن صلوات ربي وسلم هم لا يقلون عن أن يكونوا جميلين ورجال وعشرة إخوة والآن أحد عشر أخ لأن معهم بن يامين الآن كلهم إخوة من أب واحد وبهذا الجمال وهذا كذا خاف يقول أهل العلم خاف عليهم من العين خاف عليهم يعقوب من العين فقال لا تدخلوا من باب واحد ودخلوا من أبواب متفرقة والعين حق العين حق وينبغي للإنسان أن يحذر من العين يعني جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أن العين تدخل الرجل القبرة وتدخل الجمل القدرة وحديث الرجل العين وهذا الحديث خرج ابو نعيم فيه كلاما والأقرب أنه لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم لكن هناك حديث صحيحة جدا في البخاري العين حق وكذلك جاء في الصحيح كذلك لو كان شيء سابق للقدر لسبقته العين وهذا يصحيح وأيضا جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال استرقوا من العين وإذا استغسلتم فاغسلوا وهذا ينصح مسلم فالعين حق وجاء عن سهل بن حنيف أو حنيف رضي الله عنه أنه كان يغتسل في السابق ما في حمامات مثل الآن وكذا واللي بيغتسل الحمامات يعني خارج البيوت يشوفون مكان منخفض فيخضون فيه حاجاتهم فسهل بن حنيف رضي الله عنه كان يغتسل واضع له مثل شراء هكذا على ارتفاع متر أو متر وشوي ويغتسل فمر به رجل قال له عامر بن ربيعة جميلا وأبيض الجلد فلما رأاه عامر بن ربيعة قال ما هذا ولا جلد مخبأة المخبأة هي البنت اللي تكون عمرها بالتعش كما يقولون السادسة عشرة السابعة عشرة الثامنة عشرة وتكون جميلة فيخبئها أهلها عشان لا حد يشوفها يعطيها عين أو كذا يخبئونها يسمونها مخبأة فلما شاف قال ولا جلد مخبأة هو قال هالكلمة وبالأرض سهل بن حنيف سقط بالأرض يتلبط يعني سرع في الأرض فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله سهل بن حنيف حصل له كذا وكذا وكذا والآن يعني سقط في الأرض فقال النبي صلى الله عليه وسلم هل تتهمون به أحدا قال نعم يا رسول الله عامر بن ربيعة مر عليه وقال هذا الكلام مر عليه عامر بن ربيعة وقال هذا الكلام ما هذا ولا جلد مخبأة ادعوه ادعوه فجاء عامر بن ربيعة النبي صلى الله عليه وسلم قال على ما يقتل أحدكم أخاه لماذا قتلت أخاك على ما يقتل أحدكم أخاه إذا رأيت شيئا يعجبك فبرك قل تبارك الله قل ما شاء الله قل لا قوة إلا بالله إذا رأى أحدكم شيئا يعجوه فليبرك ثم أمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يتوضأ ثم أخذ هذا ما قال صبوه على سهل فصبوه على سهل فقام ما في شيء سبحان الله قام ما في شيء فالعين حق إذن والنبي صلى الله عليه وسلم كما في الصحيح كان يأتي بالحسن الحسين رضي الله عنهما فيقول ألا أعوذكما بما عوذ به أباكم إبراهيم إسماعيل وإسحاق أعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة وهذا شيء طيب أنكم تعوذون أولادكم الصغار تقوله مثل هذا الكلام يعني بعد ما يستطيع أن يقول الأذكار وكذا أنت تعوذه أمه تعوذه أخته الكبيرة أخوه الكبير أعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة سواء كان ذكر أو أنثى تقول له أعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة وهنا مسألة مهمة جدا وأخص النساء أكثر من الرجال في هذا الموضوع ألا وهو أن العين حق سبت في هذا النصوص كثيرة ولم ينكرها إلا المعتزلة لكن الشاهدة من هذا أن الإنسان كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وإذا استغسلتم فاغسلوا يعني إذا جاءك شخص وقال لك أخي أصيب نبي منك وضوءك لعلك أنت نظرت إليه أو كذا أو كذا بدون قصد أو كذا أعطيه وضوءك بعض الناس سويها مشكلة مصيبة شو قصدك يعني أنا عيني حارة شو قصدك يعني أنا بطال عخوك شو قصدك يا أخي هو الآن مصاب خسر ما قال لك أعطني مئة دينار ألف دينار هو قال لك أعطني وضوءك والما يعليه يعني يعني قضية أن بعض الناس يعملها قضية ليش تأخذ من وضوءي شو قصدك يعني أنا عيني حارة يعني أنا كذا يعني أنا كذا شو المشكلة هذه إذا طلب منك أحد الوضوء أعطيه لعلا خرجت منك لعلا ضع نفسك مكانه وتأكد يقينا أو غلب على ظنه أن ابنه أو ابنته أو زوجته أو أخوه أو أخاه يعني أصيب العين يبي يضرب كل الأبواب ضع نفسك مكانه لا يؤمن أحريفه حتى يحب لأخيه ما يحبه لنفسه بعض الناس يمتنعون يقول لا ما أعطيت من وضوءي ليش ما سويت شي لا ما أعطيت عيني أنا ولكن والنساء أكثر بكثير من الرجال في هذا يمتنعن من ذلك ويرون أن هذا اتهام خطير جدا وممكن حتى تقطع العلاقة معها أنا لا أكلمك أنت مرة شكيت فيني أني أنا ما أعطي بنتك عيني شو فيها بنتك من زوجة زوجة اللي فيها من كذا عشان أعطيها عيني يا أخي يعطيها وضوء فالقصد أن يجب علينا أن نتسامح في مثل هذه الأمور أي حاجة يطلب مننا الوضوء حتى لو قل والله ما شفت صار لي سبوع تبي وضوء خذ وضوءي المشكلة عيني أعطيه وضوءك وأنت أيها المرأة أعطيها من وضوءك ما يضرك ذلك شيئا حتى لو لم يظهر شيء صبيت الوضوء ما صار فيها شيء الحمد لله أديت اللي عليك الحمد لله فلا ينبغي لنا أن نتمنع من هذا الأمر والإنسان العائن هذا الذي يعين الناس يعني يصيبهم بالعين يعني هذا حكمه في الشرع أنه يحبس يسجن أو إقامة إجبارية في البيت ما يطلع من البيت أو أنه ما يخالط الناس فقط يروح يشتري حاجياته وكذا ويرجع يجعل البيت ما يخالط الناس لأن عينه حارة يصيب الناس بالعين فقال أهل العلم هذا إما أن يسجن وإما أن يؤمر بالبقاء في بيته أو أنه على الأقل لا يخالط الناس لا يخالط الناس يعني يقول طيب أنا أصرف بيت المال يصرف له معاش فكنا من شرك أقعد في بيتك وأنا أصرف لك مال هكذا يقول أهل العلم يصرف له مال من بيت المال معاش في بيت كم معاشك قال معاش 1500 أصرفه إلى 1500 فكنا من شرك أقعد في بيتك يعطى مبلغ قال أقعد في بيتك حتى لا تؤذي الناس يقول أهل العلم إذا كان يمنع الذي إذا أكل بصرا أو ثوما أن يخرج إلى المسجد حتى لا يؤذي الناس فكذلك الذي يعني يصيب الناس بالعين كذلك يمنع من الخروج من البيت أو كذا وغالب هؤلاء لا يذكرون الله تبارك لكن إذا كان هو يعني هو يشعر من عينه حار لكنه يحاول ألا يحسد دائما يذكر الله هذا جيد هذا جيد لكن القضي إذا كان متساهلا وأصاب هذا وأصاب هذا وأصاب هذا ولكن لو أقول لكم كلكم الآن كل واحد منكم أقول لك كم قصة تعرفها في العين كل واحد عنده قصتين ثلاثة يصيروا له يمكن بعد واحد منكم ما أدري عنكم ما أدري زيت العين حارة فهذا أمر طبيعي في الإنسان قد يكون هو هكذا يصيب الناس فالقصد أن الإنسان عليه أن يتق الله في مثل هذه المسألة وقال يا بنية لا تدخلوا من باب واحد وادخلوا من أبواب متفرقة وما أغني عنكم من الله من شيء يعني هذا الذي أقوله لكم هذا من باب الحذر لكن في النهاية المقدر واقع ولا يغني حذر من قدر الذي قدره الله سيكون وما أغني عنكم من الله من شيء إن الحكم إن الحكم إلا لله يعني الله إذا حكم الشرعي وحكم القدري لله وحده سبحانه وتعالى إن الحكم إلا عليه توكلت وعليه فليتوكل المتوكلون هكذا ينبغي لنا دائما أن نتوكل على الله ربنا تبارك وتعالى طيب نقف هنا والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم على الله يجوز هذا يجوز هذا لا إله إلا الله تقول أنت أشهد لا إله إلا الله الشريف أشهد أن حمده عبده رسول الله ربنا محمد رسوله بسلام دينه أو تقولها بعد الأذان كله جاهز إن شاء الله تعالى هنا نعم يروح المسجد بس يروح يغتسل أو شيء بالحمامات يزيل هذا العرق حمامات المسجد يغسكون مع منشفة فوطة إذا كان العرق كثيرا يؤدي الناس برائحته لا صلي في بيته أو يحسب حسابه أنه يعني يخلص التمرين قبل وقت الصلاة بوقت هنا سؤالين سؤالين أصدر شيء يقول دعاء للأولاد أعيدكم بكلمات الله التامة هل يمكن أدعوه للأولاد وأنا خارج البيت أو يجب أن أكون قريبا منهم لا حتى لو كنت خارج البيت لكن الأفضل أن تكون قريبا منهم أنا طالب أدرس في الخارج ولم أجفع فاترة الكهرباء والماء هل إذا ذهبت إلى الحج حجتي لا تقبل لا تقبل حجتك لكن أيضا لازم يكون في نيتك أنك ترجع هذه المبالغ يعني تذهب تسددها أو ترسلها مع أحد أموال الناس بالباطل لكن حط في نيتك أو اترك شيئا من المال تقول هذا المال للكهرباء والماء الذي أنا مطلوب به فضل وين الإمسار سمع القصر والجمع المهم أن لا تكون مقيما يقول على القصر والجمع يقول هل له مدة ما حدث مدة النبي صلى الله عليه وسلم ولعن الله جل وعلا ولكن يرجع في هذا إلى العرف يعني هل أنت مقيم أو ما زلت مسافرا إذا كنت عامل معاملة المقيمة مثل الطلبة اللي يدرسون بره هؤلاء مقيمون الذين يعملون في الخارج مثل السفارة وعضاء السفارة مثل المكاتب التجارية المكاتب الصحية المكاتب العسكرية هؤلاء مقيمون في تلك البلاد كذلك الذين يسافرون وعندهم هناك زوجة وأولاد يعتبر مقيم هناك ومقيم هنا كذلك الذي يذهب يجلس هناك ستة أشهر كل سنة أو أربعة أشهر كل سنة هناك يعتبر مقيم يعامل معاملة المقيم أما اللي يروح سبوع سبوعين شهر ويرجع لا هذا غير مقيم لأن هذا ما يدري متى يرجع نعم كيف أهم شيء لا توسوس يقول كيف أتيقنني مصاب بالعين الأصل أنك غير مصاب بعض الناس يظن كل شيء عين يعني يهمل في دراسته ثم يرسب ويقول عين لا هذه ما هي عين يهمل في أخذ الاحتياطات ثم يقع في مشكلة ويقول عين لا ليست عين هذا إهمال العين هو أنك تؤدي عملك على أكثر وجه ثم يأتي شيء غير متوقع العين فالقصد أن ليس كل شيء نحن الآن نعلق أخطائنا وتقصيرنا على العين ونقول عين ما صلت عني بعين ما صلت عني ونحن مقصرون أصلا في أعمالنا فأنت لا تبحث أني مصاب بالعين غير مصاب الأصل أنك غير مصاب كل الموجودين إن شاء الله غير مصابين بالعين هذا الأصل المصاب بالعين تحدث له أشياء يعني يشعر من خلاله أنه مصاب بالعين أنك تصرف تصرف غير طبيعي هذا هنا تكون مصاب بالعين بس خلاص إذا دخلت الصلاة مع الإمام وهو في الركعة الثالثة هل أنويها الركعة الأولى نعم متى دخلت الأولى لك ما حكم من استهزأ أو سخر بالله تعالى أو كتابه أو أزواج النبي هذا كفر قل أبي الله وآياته ورسوله كنتم تستهزئوا لا تعتذوا قد كفرتم بعد إيماني الذي يستهزئ كافر قل عياذه بالله لكن بعض الناس يصير عندهم مسواس يعني الشيطان يجيه يقول له داخلك استهزأت أنا ما استهزأ ولا شيء ولكن وسواس الشيطان يوسوس له أنت مستهزئ إذن أنت كافر هذا لا تلتفت إلى وساوس الشيطان الله المستعان نعم والله طالما أنه يقول يريد أن يشتري أرضا ذهب إلى دلال ولكن لم يتتم الصفقة ثم بعد ذلك بصورة غير مباشرة التقى بصاحب الأرض وكلمه فيها فقال له أبيعك إياها يعطي الدلال شيئا لأنه هو الذي في الأصل يعني أعطاه فكرة عن هذه الأرض أو كذا يعطيه شيئا لكن لا يعطيه الدلالة كاملة لا يعطيه الدلالة كاملة ولكن يعطيه شيئا كونه يعني أرشده إليها والله المستعان المزرعة أو جاخور والله هذه المسألة فيها خلاف فيها كلام وهي المزرعة والجاخور والشاليه والشركات هذه اللي بشويه وكذا اللي هي حق الانتفاع التي الحكومة تعطيها حق الانتفاع هل يعد من الميراث أو لا يعد من الميراث الظاهر الله العالم أنه يعد من الميراث ولذلك عفوا أنه لا يعد من الميراث ولذلك يعطى الأولاد بالتساوي لأنها لا تعامل معملة الميراث لو مات يعطونها أولاده فقط ما يعطونها أمه وأبوه مثلا ما يقسمونها الحكومة تعطيها لأولاده فقط ولا تعطيها لأمه وأبيه لأخيه إذا كان وارثا أو كذا عند بنات وعند أخ لا يعطونها البنات فقط يعني ما يعاملونها الحكومة معملة الميراث فالظاهر الله العالم أنه يتساوي لأنها ليست بميراث والعلم عند الله تبارك وتعالى هل السهو في الصلاة حل السهو في الصلاة تبارك الله فيك الحل الدعاء أنك تدعو الله تبارك وتعالى أنك تركز في صلاتك أنك لا تفكر بأشياء أنك تأتي مبكرا بالصلاة ترى لك آيتين تعيش جو الصلاة تعمل مقدمة للصلاة كل هذا إن شاء الله تعالى يزيل السهو في الصلاة حكم من عمل في شركة توريد بضاع للشركات بالجملة ورأى شركة من الشركات تريد صنفا ليس عنده فاشتراه على حسابه الشخصي وباعهم إياه عن طريق شركة أخرى ما في شيء إذا مو موجود في الشركة التي هو يعمل فيها ما في بس إذا كان موجود في الشركة التي يعمل فيها لا غشهم بهذا هل من طرق إنكار الغيبة إذا سمعت أحدا يغتاب أن أحاول تغيير الموضوع أو أن أثني على الشخص الذي يغتاب أم لازم أنكر بطريقة مباشرة تلقوا الحرام يعني أن تقدر الأمور كل واحد يقدر الأمور أحيانا تكون في مجلس لا تستطيع فيه أن تنكر كان يكون أبوك أو أمك أو جدك أو جدتك أو عمك المهم كبار في السن وأنت صغير ولو تكلمت يعني ما يسمعون لك أو كذا غير الموضوع أدخل في أي موضوع آخر تكلم في مسألة أخرى في بيع السيارات في ثمن المزارع في نازل التين الآن موضوع غزة الآن موضوع السودان الآن موضوع أخرجهم من هذا الأمر الذي يتكلمون فيه إذا ما استطعت تخرج وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفروا بها ويستهزوا بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا فيها حديثا غيره تخرج إذا ما استطعت تخرج إذا ما استطعت تخرج إذا ما استطعت تخرج يعني إما أن تنكر مباشرة إما أن تغير الموضوع وإما أن تخرج لكن تجلس ساكت لا ما يصلح هذا أبدا نعم نعم يلا منتازل يلا نعم ارفع صوتك هذا يسمونه مرابحة يعني يقول لك يقول لك أشتري لك بضاعة وتشتريها مني لا ما يجوز بهذه الطريقة هذا ربه وإنما إذا كان يشتروا لك البضاعة التي تريدها أنت يقول أشتري هذه السيارة ثم أبيعك إياها مقصطة أما يقول لك اشتري مني بضاعة ثم أنا أشتريها منك لا هذا ربه هذا العينة هذا بيع العينة وهي من نوع الربه يقول بنك فيصل الإسلامي في مصر يطرح شهادات استثمار يدعي أنها إسلامية ولا يثبت نسبة الربل يدعي أن النسبة حسب الربح الواقعي لكنه يضع بيانا للسنوات السابقة فيقول في آخر سنة وآخر عدد من السنوات حققت شهادات ربحا بين نسبة كذا كذا هل هذا حلال أو حرام الله ما أدري عنه لكن أنا سألت بعض الإخوة المهتمين بهذا فقالوا بنك فيصل الإسلامي الأصل أنه يتعامل بالشريعة إن شاء الله تعالى يعني أموره طيبة إن شاء الله تعالى والطاولة التي في جانب يجلس فيها من يشرب الخمر ما حكم ذلك والله الأفضل أن لا تجلس في هذه المطاعم لكن على كل حال أهم شيء أن لا تكون الطاولة التي أنت عليها يشرب فيها الخمر وإن استطعت أن لا تطلب مطعم في تأخذ الطعام تذهب إلى حديقة تأكل فيها أو إلى الفندق وتأكل فيه أو تبحث لك عن مطعم بيتزا بيتزا ما عندهم خمر بيتزا مولا تأكل ستيك وسوالفان يعني ابتعد عن هذه الأماكن التي يباع فيها الخمر نعم كيف يرد الدين وبعدين؟ بس شنو؟ اختفى هاي يقول شخص يطالبني فلوس ولا أجده كيف أسدد هكذا؟ نعم تبحث عنه تبحث عنه حتى تجده إذا لم تجده تضع المال في ظرف سكر الظرف تحطه عندك في البيت في التجوري أو تحطه في بنك في صناديق الأمانات تكتب عليه هذه الأموال تخص فلان فلاني وتوصي أولادك تقول إذا جاء فلان فلاني هذه الأموال له سيأتي يوم من الأيام ويأخذها إن شاء الله تعالى لا ما سمعت بهذا الله أعلم يقول إن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يخاف على الحث والحسين كانت هناك ومرأة عينها حارة فأزال حثم الحسين وحط مكانهم الصخر وجاءوا لقوا الصخر متفتت يعني من عين هذه المرأة لا ما أعلم عن هذه القصة شيئا لكن الذي كان يغير فراشه هو أبو طالب مع النبي صلى الله عليه وسلم ما كان في شعب أبي طالب في أول الدعوة لما كان النبي مقصود من أهل مكة يريدون قتله قريش كان أبو طالب إذا نام النبي صلى الله عليه وسلم يغير مكانه حتى لا يؤذوه حكم مجالسة أو مصاحبة تارك الصلاة إذا كنت تجالسه تارك الصلاة تنصحه لأجل أن تنصحه وتذكره بالله نعم أما إذا كنت تجالسه محبة به وكذا وما عندك أي مشكلة معه لا ما يجوز لا تصاحب إلا مؤمنا ولا أكل طعامك إلا تقي وهذا حيث وإن كان فيه ضعف لكن معناه صحيح والمرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل هذا إذا فاتتك الصلاة لم يذكرك فلا يمكن يكسلك عن الصلاة والصاحب ساحب لا لا أبدا لا يجوز أن تصادق هؤلاء إلا أن تكون تدعوه إلى الصلاة وتحس أن فيه قبول من عنده أما إذا كان ما فيه قبول ورافض أبدا تركه حكم ترك تربية الأبناء للزوجة لانشقال الزوج بالعمل لتوفير المعيشة ودائما يوجد خلاف مع الزوجة في هذا المسألة لا يجوز يعني لست مشغولا أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم يعني النبي صلى الله عليه وسلم في أحد مشغول كثرة وعنده تسع بيوت في وقت واحد صلى الله عليه وسلم ومع هذا كان أيضا يرى أولاده ويعتني بهم وكذا أبدا ما هو عذر أبدا أن أبحث عن الرزق وهم الأولادي ليس عذرا أبدا وكقول الزوجة صحيح أنك يجب أن تشارك في تربية الأولاد هؤلاء هم الثروة الحقيقية أولادك هم الثروة الحقيقية وليس المال الذي تجلبه والحمد لله أكتفي بما يسر الله تباركنا من المال وهذا يكفي أما أن الإنسان يهمل بيته وعلى طول في العمل لا وإذا خلط عمل يروح القهوة أو الديوانية يجلس ساعة ساعتين يقول والله بارتاح من هذا ارتاح عند أولادك فالقصد أن لا ما يجوز هذا يجب عليه أن يعني هؤلاء في ذمتك كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيتها هكذا نص النبي صلى الله عليه وسلم دخل وقت كيف لي أن أنصر إخواني في غزة مع العلم أن عمري 16 سنة أولاً ذاك الله خيراً صلى الله تعالى يعني أن يجعل هذه الغيرة في قلوبنا لإخوان المسلمين في أي مكان في هذه الدنيا والآن يعني كما ترى قدر العسكرية نحن كناس ما نملك شيئاً من هذا ولكن نصرهم بالدعاء نصرهم بالنفقة بالإنفاق عليهم إيصال المعونات لهم التحدث بقضيتهم هذا لا شك أنه من نصرتهم صلى الله تعالى أن ينصرهم وأن يحفظهم وأن يهون عنهم قراءة من المصحف بدون وضوء لشخص عنده كثرة تبول وخروج ريح لا لا يجوز لا يجوز لمس المصحف لغير المتوضئ المحدث حدثاً أصغر أو حدثاً أكبر لا يجد له أن يلمس المصحف وإنما إذا كان يقرأ من الهاتف أو يقرأ من الآيباد أو من الكمبيوتر أو من كتاب تفسير لكن المصحف الذي هو قرآن فقط لا يمسكه بيده أبداً أما إذا كان ما يمسكه وينظر إليه من بعيد بدون أن يمسكه بيده ما في مشكلة لكن مسكه باليد لا يمس القرآن إلا طاهر يقول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث ابن عمر وإن كان الحديث فيه كلام لكن هذا الذي عليه جماهير أهل العلم أنه لا يمس القرآن إلا طاهر الله أعلم ثم ما في بس يقول هل ورد المسح على الإبن أثناء القراءة ما ورد ما ثبت في هذا الشعر النبي صلى الله عليه وسلم إلا من حديث عائشة رضي الله عنها تقول كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا يرطي أحد أن يمسح عليه بيده فكنت أقرأ عليه وأمسح عليه بيد نفسه رجاء البركة فالمسح باليد على مكانه كذلك حديث النبي صلى الله عليه وسلم قال بتربة أرضنا بريقة بعضنا بتربة أرضنا بريقة بعضنا يشفى مريضنا بأم ربنا ويضع يده على الألم فالظاهر ما في بس إن شاء الله تعالوا نمسحينا نعم أعد نعم أعملت ذنبا وأريد أن أتوب كيف العمل أولا الذنوب تنقسم إلى قسمين إما أن تكون في حق الله وإما أن تكون في حق العباد إذا كانت في حق الله تبارك وتعالى فالله تبارك وتطلب منك ثلاثة أمور يريد منك سبحانه وتعالى الندم على هذا الذنب ويريد منك الإقلاع عن هذا الذنب ويريد منك عزيمة داخلية أنك لا تعود إليه إذا فعلت هذه الأمور الثلاثة فيقبل الله توبتك سبحانه وتعالى أما إذا كانت في حقوق العباد أن ترد الحق إلى أهله هكذا هل يجب أن أقول إي عليها الله عندنا الشيبان يقولون هذا عليها الله فهمنا إي ليش إي أو أبي عليها الله ما ذو الله عليها الله يعني أستعين بالله عليه إذا كان هكذا فهمي أن يقول عليها الله يعني أستعين بالله عليه لا بأس بذلك إن شاء الله تعالوا كان لوالدي محل بقالة وكنت أعمل به وعندما كنت صغيرا جدا وكان يعلم ذلك دون أن أعلمه أنا هل عليّ الآن بعد ما كبرت لا ليس عليك عليك التوبة فقط والندم لأن في شبهة إنفاق لك حق النفقة من أبيك فإن شاء الله ليس عليك شيء فيه شبهة هنا لكن الأفضل أن ترد هذا المال لأبيك بأشياء صورة هدية تهدي له مبلغا من المال بعد أن تعمل أو كذا قلت فضلي يا أبا هذه هدية حكم من تقدم لزواج ووالدها يعمل بالربا هل عليّ شيئا ما عنك شيئا لا ما عنك هو يقول تأتي من عند بيت والدها يعتبر حرام لا أنت ما عليك شيئا إن شاء الله تعالى ولكن عليك الدعاء له مناصحته أن يترك هذا الربا الذي يعمل به هذا الواجب عليك لكن الزواج صحيح إن شاء الله وليس عليك شيئا إن شاء الله تعالى نعم في المجاهرة في المعصية يعني نفرق من حلق اللحية ومن الإسبال حلق اللحية حرام بالاتفاق بينما الإسبال مختلف فيه هناك من يرى حرام إذا كان مع مخيلة يعني مع كبر وإنه إذا بدون كبر ما يكون حرام يكون مكروها أما حلق اللحية فحرام بالإجماع يعني وهي نعم لا نقول مجاهرة نقول الذنوب الظاهرة الله أعلم أيه فيكم تنازل لا يارزاك الله خير لا واحد أيه ما أعرف النعمات الرغمية ما أدعى عنها تفضل شني هاتي بالتكتك حلالة ولا خرابة بالتكتك ما أعرف ما أعرف ما أعرف التكتك ما أعرف عنه شيء طيب كيف يختار المسلم أصدقاءه وما هي العلامات التي تدل على الصحبة الصالحة إنه يعني إذا نسيت الخير ذكرك إذا أردت الخير أعانك إذا فعلت الشر منعك هذه الصحبة الصالحة يدعو لك بالخير يعينك إذا احتشت إليه نعم يقول سمعت من أحد المشاهد يقول بيع المزرعة عند توزيعها للورثة بعد بيعها للذكر مثل هذا هذا هناك من يقول هذا صحيح نحن ثلاثة أشخاص شركاء في شركة تجارة عامة ومقاولات خارج الكويت اثنان من الشركاء دفعوا رأس مال والثالث لم يدفع شيئا وهو مهندس متخصص في هذا المجال وهو مسؤول عن الشركة كاملا لا يطلع له راتب شهري بس يأخذ مصروفات الشهرية من رأس مال الشركة يأخذ حوالي كذا مصروفات إيجار الشقة زائد سيارة زائد مصروفات البيت تقريبا حتى نفاد رأس المال ومهندس على جلب ما دري شنو للشركة وحتى الآن من ثلاث سنوات لم يدخل للشركاء ولا شيء جاب شغل لتقطيع المصروفات الشهرية بس وهو الوحيد المستفيد ويأخذ سيارة ويأخذ إيجار ويأخذ هذا أنتم غلطانون مفروض ما تسمحون بهذا إلا إذا كان دفع مثلكم وزيادة على ما دفعه هو يدير الشركة فيأخذ مقابل الإدارة لكن الأصل في المضاربة أن هذا يبذل ماله وهذا يبذل جهده ما يصير هذا يبذل جهد ويأخذ مالا ما بذل جهدا صار أجرى هذه فهنا ليس شريكا إما أن نقول أنه ليس بشريك إنه يعني مجرد عامل عندكم تعطونه راتبا مقابل عمله والربح كله لكم ويأخذ أجرى فقط أما إذا كان شريكا فالأصل أن الشريك إما أن يكون مضاربا بماله وإما أن يكون مضاربا بجهده أو مضاربا بماله وجهده لأنه يأخذ جهد ويأخذ راتب عليه أنتوا شغلكم غلط من البداية يعني دخل وقت طيب والله أعلم