08 - تفسيرسورة يوسف الآيات ( 53 - 61 ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نساكم الله بالخير جميعا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على ذربه إلى يوم الدين أما بعد فحياكم الله في هذا المجلس المجالس العلم وأسأل الله تبارك وتعالى يجعل اجتماعنا مرحوما ويجعل تفرقنا من بعده معصوما ولا يجعل فينا ولا مئنا ولا معنا شقية ولا محروما اللهم أمين ومن يسمعنا ليلة السبت ليلة الخامس عشر من شهر صفر لسنة سبعين وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم موافق لليلة التاسع من الشهر الثامن لسنة خمسين وعشرين وألفين ميلاد المسيح عيسى بن مريم عليه وعلى أمه السلام في ضحية الصديق في مسجد موضي السور رحمه الله تبارك وتعالى ومازلنا مع سورة يوسف وخمسون من هذه السورة المباركة ومع الجزء الثالث عشر إن شاء الله تبارك وتعالى وهذا هو المجلس الثامن في تفسير هذه السورة وابتداء أحب أن أوجه الشكر لكم جميعا على المساهمة في غاثة غزة سأل الله تبارك وتحررها من أيدي هؤلاء اليهود وأن يكف شرهم ويجعل كيدهم في نحورهم مواطنين ومقيمين على هذه الأرض على هذه الفزعة الطيبة تتجمع أكثر من أحد عشر مليون دينار والله الحمد والمنة فسأل الله تبارك وتعالى أن تصل هذه الأموال الأهم شيء إلى غزة وأن ينتفع بها أهلها وأن يزيل الله عنهم هذا الكرب والهم الذي هم فيه اللهم آمين سنقرأ آيتين قبل حتى فقط يرتبط المعنى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وقال الملك اتوني به فلما جاءه الرسول قال ارجع إلى ربك قال ارجع إلى ربك فاسألهما بال النسوة التي قطعن أيديهن إن ربي بكيدهن عليم قال ما خطبكن إذ راوتن يوسف عن نفسه ما علمنا عليه من سوء قالت امرأة العزيز الآن حصحص الحق أنا راوته عن نفسه وإنه لمن الصادقين ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب وأن الله لا يهدي كيد الخائنين وما أبرئ نفسي إن النفس لأمرت بالسوء إلا ما رحم ربي إن ربي غفور رحيم وقال الملك اتوني به أستخلصه لنفسي فلما كلمه قال إنك اليوم لدينا مكين أمين قال اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليك وكذلك مكنا ليوسف في الأرض يتبوأ منها حيث يشاء نصيب برحمتنا من نشاء ولا نضيع أجر المحسنين ولا أجر الآخرة خير للذين آمنوا وكانوا يتقون وجاء إخوة يوسف فدخلوا عليه فعرفهم وهم له محسنين ولما جهزهم بجهازهم قال قال اتوني بأخ لكم من أبيكم ألا ترون أني أوفي الكيل وأنا خير المنزلين فإن لم تأتوني به فلا كيل لكم عندي ولا تقربون قالوا سنراود عنه أباه وإنا لفاعلون وقال لفتيانه اجعلوا بضاعتهم في رحالهم لعلهم يعرفونها إذا انقلبوا إلى أهلهم لعلهم يرجعون ونفع من شأنه ويمكنه في الأرض جاءت رؤية الملك تلك الرؤية التي شغلت بال الملك وشغلت بال الناس جميعا حتى عبرها لهم يوسف عليه السلام قال الملك اتوني به يعني من السجن فلما جاءه الرسول أي رسول الملك قال ارجع إلى ربك أي لن أخرج حتى تظهر براءتي لا أخرج لأنني عبرت رؤية الملك لكن أخرج لأنني بريئ مما اتهمته به وطلب من الملك أن يسأل النسوة التي قطعنا أيديهن لماذا قطعنا أيديهن وظاهر الأمر أن الملك لا علم له بما حدث كل هذا من تحت علمه لأن أمور يعني لا ترتفع إلى الملك وإنما كانت بين العزيز ومن دونه فهنا الملك جمع النسوة طلب من النسوة التي قطعنا أيديهن أحضروهن حضرنا هؤلاء النسوة عند الملك وقلنا الخطب هو الأمر الجلل الأمر العظيم قال ما خطبكن إذ راوتن يوسف عن نفسه فهنا قلنا حاش لله ما علمنا عليه من سوء يعني رجل نظيف ما علمنا عليه من سوء هنا تكلمت امرأة العزيز قالت امرأة العزيز الآن حص حص الحق قلنا حص حص أي ظهر وهي أصلها حصة الآن حص الحق حص بمعنى ظهر واضحا بينا من باب التأكيد مثل فكب كبوا فيها كبوا فيها لكن لما كررت كف كف الدم هي كف الدم لكن من يقول كف كف يعني عادها مرتين للتأكيد فكذلك هنا لما قالت حص حص الحق أي حص الحق أي ظهر ووضح قالت امرأة العزيز الآن حص حص الحق يعني الآن سيظهر الحق الآن سأقول الحقيقة الآن سأبرئ يوسف عليه الصلاة والسلام الآن حص حص الحق أنا راودته عن نفسه قالتها مرتين قالتها هنا قالتها عند النساء ولقد راودته عن نفسه فاستعصم الآن عادتها مرة ثانية لكن هنا أمام الملك الآن هناك بين خاصة النساء الآن أعلنتها على الملأ قالت أنا راودته عن نفسه وإنه لمن الصادقين ولعل الذي دفع امرأة العزيز لهذا أولا يعني لومها لنفسها أنها تابت ندمت على ما وقع ثم كذلك ما رأته من أخلاق يوسف عليه الصلاة والسلام يعني يوسف حتى ما قال للملك أو لرسول الملك اسأل امرأة العزيز لماذا ما جاب طاريها وذلك لمراعاة حسن العشرة هذه كانت منزلة أمه لما كان في بيتها لما قال العزيز عندما اشترى يوسف عليه الصلاة والسلام قال وقال الذي اشتراه من مصر عندها ومع هذا يوسف حافظ هذه العشرة ولم يذكرها بسوء بل ولم يذكرها إطلاقا فهذا مما جعل أمر يوسف يتفع ويعظم عند هذه المرأة ما هذه الأخلاق هي أخلاق النبوة أخلاق يوسف عليه الصلاة والسلام فالمهم قالت وإنه لمن الصادقين أي في دعواه لما قال هي راودتني عن نفسي أو أني بريء من الصادقين ثم قالت ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب في قالت ذلك ليعلم ولما في قالت ما في قالت وإنما ذلك ليعلم ولذلك اختلف أهل العلم هنا من الذي قال هذا الكلام ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب هل هو استطراد كلام المرأة يعني امرأة العز ما زالت تتكلم يعني امرأة العز قالت الآن حصها صالحا أنا راودته عن نفسه وإنه لمن الصادقين ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب يعني كلامها ما زالت تتكلم أو أن هذا من كلام يوسف عيسى الله أنه انتهى كلام امرأة العز هنا فتكلم يوسف فقال ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب وأن الله لا يهدي كيد الخائنين وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بسوء إلا مرحمة ربي قولان لأهل العلم قول أن هذا من كلام يوسف وهذا قول لبعضهم والأكثر على أن هذا من ضمن كلام امرأة العز وهذا هو الأظهر ورجحه أكثر المفسرين أن هذا من كلام امرأة العز وليس من كلام يوسف عيسى الله أن امرأة العز ما زالت تتكلم قالت ذلك ليعلم من هو الذي يعلم من هو الذي ليعلم من من تريد هل تريد زوجها ليعلم زوجي أنه لم يقع شيء بيني وبين يوسف ذلك ليعلم زوجي اللي هو العزيز أنه ما حصل شيء بيني وبين يوسف وأن الله لا يهدي كيد الخائنين أو ليعلم يوسف ذلك ليعلم يوسف أنه لم أخنه بالغيب والغيب لأن يوسف الآن في السجن وهي عند الملك فوجوده عند الملك بالنسبة لليوسف غيباً أم لا؟ سمونا الغيب النسبي يعني الآن خارج المسجد بالنسبة لنا غيب ونحن بالنسبة لهم غيب فهي سمى غيباً نسبياً الغيب المطلق لله تبارك وتعالى فهي تقبل هنا ذلك ليعلم يوسف وهو في السجن أني لم أخنه في الغيب أي في غيبته أن يوسف بريء أو أنها تقصد زوجها ذلك ليعلم العزيز زوجي أني لم أخنه بالغيب ترى ما وقع شيء بيني وبين يوسف نعم راودته عن نفسه لكن ما وقع شيء ما استجاب لي ذلك ليعلم أي زوجي العزيز أني لم أخنه بالغيب وهذا أظهر وهو ما ذهب إليه جماهير المفسرين أن هذا ما زال من كلامي امرأة العز لأمور أولاً يوسف لم يكن موجوداً هو ما حضر يوسف إلى الآن في السجن وقال إليه وأمر بإخراجه فأبى قال ارجع إلى ربك فاسأله ما باله النسوة اللاتي قطعنا أيديهم إن ربي ما زال في السجن إذن يوسف ليس حاضراً فكيف يكون له دور في الكلام وهو ليس بحاضر ثم سياق الكلام أنه ما زال من كلام امرأة العزيز هذا هو السياق اللي ماشي الأمر الثالث أن يوسف كيف يقول ذلك ليعلم العزيز أني لم أخنه بالغيب هو أصلاً العزيز يدري بهذا أليس العزيز هو الذي أتى بالشاهد وشهد شاهد من أهلها إن كان قميصه قد من قبل فصرقت وهم من الكاذبين وإن كان قميصه قد من دبر فكذبت وهم من الصادقين فلما رأى قميصه قد من دبر قال إنه من كيد كنا إن كيد كنا عظيم ثم قال ليوسف يوسف أعرض عن هذا واستغفر لي ذنبك العزيز يدري فكيف يقول يوسف الآن ليعلم أني لم أخنه بالغيب العزيز يدري أنه لم يخنه بالغيب ثم كذلك تكملت الآية وما أبرئ نفسي كيف ما يبرئ نفسه وهو عليه السلام قال هي راودتني عن نفسي برأ نفسه هو برأ نفسه قال هي راودتني عن نفسي ونفسه بريئ وهي التي نفسها خبيثة هي التي راودته عن نفسه هي التي غلقت الأبواب وقالت هي ترك هي التي قالت لي النسوة لئن لم يفعل ما آمره ليسجنن وليكون من الصاغرين فهي الذي يحق لها أن تقول هذا الكلام لأن فعلا نفسها أمار بالسوء بينما نفس يوسف لم تكن كذلك هذا مع العصمة التي ليوسف عليه الصلاة والسلام صحيح أنه لم يكن نبيا في ذلك الوقت لكن الله يرعى الأنبياء يرعاهم يربيهم سبحانه وتعالى حتى إذا اختارهم للنبوة ما أحد يعيب عليهم شيئا من أخلاقهم ودينهم صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين على كل حال إذن ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب الصحيح أنه من كلام رأة العزيز وأن الله لا يهدي كيد الخائنين أي خائن فإن الله لا يهدي كيد سيفضحه إن عاجلا أو آجلا لا يهدي كيد الخائنين سبحانه وتعالى ثم قالت وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَتُمْ بِسُوءٍ وهذا يدل على أنها تابت هذا يدل على أن امرأة العزيز تابت وإذن البعض يعني توسع فيها قال تابت صارت خوشمرة وهذا وعند تزوجها يوسف ما في داعي تزوجها يعني عالمنا يثبتون أنها تابت امرأة العزيز أولا لفارق السن بينه وبينها ثم كذلك ما في أي دليل على هذا الأمر أن كل واحدة تابت خلاص صير زوجها وهذا ما في دليل على كل حال أن هذا كلام امرأة العزيز أنها قال وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَتُمْ بِسُوءٍ هكذا هي النفوس هذا صحيح النفوس ثلاثة كما قال أهل العلمين النفس الأمارة بالسوء وهذا هو الأصل في النفس وَمَا أُبَرِّئُنَّ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَتُمْ بِسُوءٍ هكذا هي النفوس وَمَا أُبَرِّئُنَّ نَفْسَ لَأَمَّارَتُمْ بِسُوءٍ هكذا هي النفوس وهذا هو النفس اللوامة النفس الثالثة هي النفس المطمئنة يا أيها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي وهذه النفس هي النفس المستقيمة إذا استقامت لصاحبها صارت نفسا مطمئنة هنا امرأة العزيز تتكلم عن نفسها تقول أنا نفسي كانت أمارة بالسوء ولعلها الآن تابت إذن تتحول الآن صارت لوامة تلوم نفسها على ما وقع منها من الخطأ وإنسى الله تكون تحولت بعد ذلك يا نفسي مطمئنة تقول وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَتُمْ بِسُوءٍ أمارة أي كثيرة الأمر أمارة كثيرة الأمر وليس المقصود أمارة بالفعل لا ممكن بالنهي أيضا تنهى عن فعل الخير تنهى عن الصلاة تنهى عن الصيام تنهى عن الزكاة تنهى عن أمرها أو بنهيها قالت إلا ما رحم ربي إن ربي غفور رحيم استثناء إلا ما رحم إلا ما عصم الله تبارك وتعالى لأن قول الله تبارك وتعالى ونفسي وما سواه فألهمها فجورها وتقواها قد أفلح من زكاها اختلف أهل العنف الضمير يعود على من من الذي يزكيها هل هو الله أو الإنسان نفسه الذي يزكي هذه النفس على قولين لأهل العلم لكن الشاهدة هنا إلا ما رحم ربي من هذه النفوس سبحانه وتعالى إن ربي غفور رحيم طيب يوسف عليه الصلاة والسلام لما قال لصاحبي السجن إني تركت ملة قوم لا يؤمنون بالله وهم بالآخرة هم كافرون كلامهم هذا يدلع أنهم مؤمنون إلا ما رحم ربي إن ربي غفور رحيم كلام ناس مسلمين كيف تقول هذا قال أهل العلم لم يكونوا ملحدين كانوا مشركين يعني يعرفون الله يؤمنون بالله وهم يشركون معه غير يعني يعني عندهم خلل في توحيد الألوهية توحيد العبادة يعبدون الله ويعبدون معه غيره سبحانه وتعالى فهم يعرفون الله تبارك وتعالى لذلك ذكرت الله كثيرا هنا ولذلك حتى العزيز ماذا قال لها قال إنه من كيدكن إنك يوسف أعرض عن هذا واستغفري لذنبك إنك كنت من يغفر تستغفر من تستغفر الله فهم إذا كانوا عندهم دين يعرفون الله وكانوا واقعين في شرك الألوهية في شرك العبادة أجعل الآلهة إلها واحدة فهذا الكفر الذي كانوا عليهم وقال الملك اتوني به أستخلصه لنفسي يعني تصور وضع نفسك مكان الملك الآن ودك ودك هالصفر ودك أنت الملك ما تبي ليش طيب وقال الملك اتوني به أستخلصه لنفسي إذاً إتوني به بس فلما جاءه الرسول الآن لا إتوني به أستخلصه كبر في عين الملك الآن الآن كبر في عين الملك عظم يوسف في عين الملك لماذا عظم يوسف في عين الملك أول شيء قال أهل الملك أول شيء أنه رأى براءته وعفته صلوات ربي وسلامه كيف مرأة لا تقول يعني هو بريء هو كذا وكذا وكذا وكذا وأنه عفيف وأنه كذا كل هذا رفع مكانة يوسف عند الملك هذا واحد الثاني تعبير الرؤية عبر الرؤية السجينين ثم عبر الرؤية الملك وجاء تعبير السجينين مئة بالمئة والآن تعبير الملك راق للملك أعجبه كلامه يوسف ورأى أنه كلام مستقيم جداً هذا الثاني الثالث أنه مظلوم ودائماً نفس تميل إلى الدفاع عن المظلومين حب المظلومين المريض الصغير المظلوم دائماً نتعاطف معه وتعاطف معه لأنه مظلوم تعاطف معه لعفته وحسن خلقه وحسن تعامله مع مرأة العزيز وكيف أنه ما ذكرها إلا بخير مع ما فعلت به وما ساءت به إليه ومع هذا كان كلام يوسف عليه الصلاة والسلام عنها أرقى ما يكون فكل هذه الأمور جعلت الملك غير طبعاً يمكن ساقي الملك أيضاً حدثه عنه رأى الرؤية هو صاحبه إننا نراك من المحسنين لما قال للملك قال هذا الرجل كذا وفيه كذا وفيه كذا ولعله مدح يوسف عند الملك حتى ارتفعت درجته عند الملك المهم أن كل هذه الأمور مجتمعة رفعت قدر يوسف عند الملك في ذلك الوقت ولذلك قال الملك ائتوني به أستخلصه لنفسي يعني يكون من خاصتي من أهل مشورتي من المقربين مني مو بس طلعوا من السجن لا لا أستخلصه لنفسي أن يكون من حاشية يكون من المقربين يكون مستشاراً وهكذا أستخلصه لنفسي يقول الله تبارك وتعالى فلما كلمه من كلم من تحتمل الملك لما كلم يوسف قال إنك اليوم لدينا مكين أمين وتحتمل فلما كلمه يوسف يعني لما خرج يوسف من السجن وكلم الملك بعدها قال الملك له إنك اليوم لدينا مكين أمين تحتمل الأمرين فلما كلمه هل متكلم يوسف أو المتكلم العزيز طيب قال باتفاق الثاني قال إنك اليوم لدينا مكين هذا كلام الملك هذا كلام الملك قال إنك اليوم يعني من اليوم لدينا أي عندنا مكين ممكن أمين مؤتمن نحن نقول بالكويتي شنو شق وخيط أقول له لا افعل ما تش شق وخيط أنت عليك الفعال حنا سامعون مطيعون لك افعل ما تريد مكين أمين ممكن مؤتمن إنك اليوم لدينا مكين أمين ماذا قال يوسف عليه الصلاة والسلام قال اجعلني على خزائن الأرض اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليك اجعلني على خزائن الأرض أي اجعلني وزير للمالية مسؤولا عن مالية البلد وإذاك جعله العزيز صار يوسف العزيز مكان العزيز زوج المرأة صار يوسف هو عزيز مصر وذكر أن عزيز مصر في تلك الفترة هو ثاني رجل في الدولة ثاني رجل في الدولة قال اجعلني على خزائن الأرض وهنا مسألة النبي صلى الله عليه وسلم يقول لعبد الرحمن بن سمرة لا تسأل الإمارة فإنك إن أوتيتها عن مسألة وكلت إليها وإن أوتيتها من غير مسألة أعنت عليها فالأصل في الإنسان هو لا يطلب الإمارة ليس كما هو الواقع الآن الناس مثلا يريد أن يصبح عضو يدفع فلوس ويترجى الناس تكفون هذا خلاف ما أمر الله به سبحانه وتعالى أمر به رسوله صلى الله عليه وسلم أو يريد الوزارة أن يذهب ويكلم ويريد أن يصبح وزير ويريد أن يصبح وكيل ويريد أن يصبح مدير توسطوا لهذا خلاف خلاف ما يجب على المسلم المسلم لا يطلب الإمارة ويطلب المسؤولية لا لا أنجتها يا الله ما دات ملازم لكن على كل حال هذا الذي وقع الآن يوسف عليه الصلاة والسلام قال اجعلني على خزائن هنا طلبها يوسف عليه الصلاة والسلام فهل هذا يخالف ما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن بن سمرة قالوا لا يخالف لماذا لأنه هذا يسمى استثناءا يسمى استثناءا يعني إذا وقع لك مثل ما وقع ليوسف عليه الصلاة والسلام أنه تشعر أنه في حاجة لك وأنه لا يستطيع أن يقوم بهذا العمل إلا أنت لمن أن تطلبها وهذا بينك وبين ربك الله أعلم بنيتك إن شعرته في موقف ما أنك تطلب الإمارة أو الوزارة أو الإدارة أو الليكون لأنهم بحاجتك لست أنت بحاجتها ترى أنه لا يمكن أن يقوم بهذا العمل إلا أنت يعني تراها لمصلحة عامة لا لمصلحة مصلحة خاصة لا بأس بذلك وذاك يوسف عليه الصلاة والسلام طلبها رأى بعض أهلهم يقول وجوبا على يوسف لأنه لا يمكن أن يقوم بهذا العمل إلا هو وهي تفسير الرؤية التي رآها الملك قال اجعلني على خزائن الأرض هذه الملك كانت عبارة عن قحت سيصيب الناس مصيبة ستصيب الناس فرأى يوسف أنه أهل لحل هذه المشكلة قال اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم حفيظ أي لأموال الدولة حتى لا تضيع عليم أعلم كيف أصرفها عليم بها كيف أصرفها وفعلا كان كذلك وكان له ما أراد وجعله الملك عزيزا لمصر وكان له ما أراد وجعله الملك عزيزا لمصر قضية الثانية وهي أنه استصلح الأراضي التي لا تزرع يعني أراضي صالحة للزراعة زرع أراضي لا تصلح الزراعة استصلحها جعلها صالحة للزراعة لحاجته للزراعة هذا الثاني الأمر الثالث عمل مخازن كبيرة جدا عظيمة جدا في البلاد لوضع الطعام فيها لأن الطعام بعد سبع سنوات سينفذ من البلاد فجعل مخازن عظيمة لجمع هذا الطعام لسنوات قادمة الأمر الرابع أنه عمل خلنا نقول حملة وعوية عند الناس أنهم يقللون من الأكل يقتصدون في الأكل يقتصدون في هذا لأنه ستأتيهم أيام صعبة جدا ثم تأتيهم بعد سبع شداد كل ما قدمتم لهن يعني تتأتي سبع سنوات صعبة جدا فلذلك إرشاد الناس توجيه الناس إلى أن يعودوا أنفسهم على التقليل من الأكل حتى يكفيهم الطعام الذي عندهم نعم قال الله تبارك وتعالى وكذلك مكننا ليوسف في الأرض هكذا صنعنا بيوسف مكننا له في الأرض وكذلك مكننا ليوسف في الأرض يتبوأ منها حيث يشاء وفي قراءة حيث نشاء يشاء أو نشاك قراءتان ثابتتان قرأ بهم النبي صلى الله عليه وسلم يتبوأ أي يختار كل الأرض تحت أمره صلوات ربي وسلامه عن إنصار عزيز مصر يتبوأ منها حيث يشاء ثم قال الله تبارك نصيب برحمتنا من نشاء كأنه يقولنا هذا ليس خاصا بيوسف بيوسف من كان على شاكلة يوسف عليه الصلاة والسلام نصيب برحمتنا من نشاء قال ولا نضيع أجر المحسنين ولم يقل لا ولا نضيع أجر يوسف وإنما قال للمحسنين تدخلوا كلكم معه فالله يجعلنا وياكم منهم قال ولا نضيع أجر المحسنين ولا أجر الآخرة خير يعني لا نضيع أجر المحسنين في الدنيا ثم قال ولا أجر الآخرة خير من أجر هذه الدنيا يعني الله شوفوا هذه النقلة من شخص يراد قتله ثم تحول القتل إلى إلقاء في الجب ثم بيع على أنه عبد ثم عاش في بيت العزيز خادما ثم بعد ذلك راودته امرأة العزيز ثم دخل السجن ولبت فيه بضعة سنين والآن عزيز مصر شو النقلة نصيب برحمتنا من نشاء ولا نضيع أجر المحسنين وهذا كله يقول الله تبارك وتعالى ولا أجر الآخرة خير بعد له في الآخرة هذا دنيا هذه في الدنيا فقط لكن الآخرة أعظم هذا عطاؤنا فمن أو أمسك بغير حساب بعدين ماذا ها من يكمل قال له سليمان هذا عطاء فمن أو أمسك بغير حساب وإن له عندنا لزلفة محسنة معه في الآخرة فإذا يعطي الله في الدنيا يقول هذا كله لا أبعد ما شفته الآخرة وفي الآخرة أعظم وما سيأتيه في الآخرة أعظم ولا أجر الآخرة أكبر وأعظم ليوسف ومن معه قال ولا أجر الآخرة خير للذين آمنوا وكانوا يتقون جعلنا الله وإياكم منهم يقول سبحانه وتعالى وجاء إخوة يوسف شوفوا النقلة هذه الآن الآن يوسف متى قال للملك اجعلني على خذاء الأرض أول ما طلع من السجن صح ولا لا الآن تبي تمر سبع سنوات الخاص بهذه مرت سريع هكذا جاء إخوة يوسف متى في سنوات الجد يعني الآن خطر سبع سنوات أو أكثر لأن بعض أهل العلم يقول إخوة يوسف إنما جاءوا في السنة الثالثة من الجد يعني القرآن الكريم ليس كتاب تاريخ حيث الحين يقول لك السجن السنة الأولى من الخصم حصل كيتو كيتو كيتو حصل الثاني ثاني حصل كيتو كيتو ثلاثات لا يعطيك الزبدة التي تحتاجوا إليها ما تحتاجوا إليه من كتاب الله تبارك وتعالى قال لك وجاء إخوة يوسف أي بعد عشر سنوات بعد عشر سنوات أو أقل لكن مو أقل من سبع سنوات لأن السبع السنوات الأولى كانت خصبة للأرض كلها كلها للأرض اللي حول يعني مصر وكذا بعد ذلك جاءت سنوات الجد سنوات الجد توقفها المصر كل البلاد التي حول مصر تعبت ليش لأنها ما خططت ما يعلمون ستأتي سنوات الجد مصر تدري برؤية الملك أنه ستأتي سنوات جد واستعد لها يوسف بل استعدت لها مصر كلها وعندها احتياطات وعندها مخازن وعندها الأراضي استصلحت وعندها كذا فمستعدين لهذه السنوات أخوة يوسف كانوا في فلسطين مع أبيهم يعقوب عليه السلام كانوا في فلسطين جاءها الجد فلسطين ما كانوا مستعدين لنا ما يدروا أن في جد سيأتي فاحتاجوا إلى الطعام الناس تسالف وين في الطعام ما فينا في المصر الكل يقول الطعام في مصر اللي يبي الطعام يروح للمصر مصر فيها الطعام صار خبرا منتشرا بين الناس أن أهل مصر ما أصابهم الجد أصاب الجد كل ما حول مصر إلا مصر ما أصابها يعني أصابها الجد بس قد ما جاعوا ما جاعوا لأنه عملوا احتياطيات من قبل هذه السنوات ليس سنوات الجد وكما قلنا ذكر بعض أهل العلم أنهم إنما أتوا يوسف يتحملوا السنة الأولى الثانية لعل كان عندهم شيء جدي لكن السنة الثالثة خلاص ما قدروا وين نحصل الأكل ما في الله في مصر يقول الله تبارك وتعالى وجاء إخوة يوسف فدخلوا عليه عليه على يوسف صلى الله عليه وسلم فعرفهم وهم له منكرون هو عرفهم معرفهم هو عرفهم وهم معرفهم كيف هو مفروض يعرفهم يعرفونه شون هو يعرفهم وهم ما يعرفونه قالوا هناك أسباب الأول أنهم كثر عدد كبير يعني ما عرف هذا عرف هذا يعني تذكرهم يعني جيتهم مع بعض عشرهم يعرفهم بينهم هو واحد ممكن يغيب عنهم الثاني أنهم في بالهم أن يوسف مات أو هلك كلش كلش يعني خادم في بيت لأنه بيعه بيع عبدل وشروه بثمن بخص هل يتصورون أن يوسف يصير ملكا ما يأتي في بالهم أصلا بينما يوسف يدر أنهم سيأتون ولذلك قالوا أن يوسف كان ينتظرهم كان ينتظرهم متى يأتي أهل فلسطين متى يأتي أهل فلسطين وفعلا جاءوا فيوسف كان يتحرهم ينتظرهم بينما هم ما كانوا يتوقعون أن هذا هو يوسف عليه الصلاة والسلام الأمر الرابع أن يوسف كان يكلمهم باللغة القبطية عارف لغتهم وانا عارف لغتهم بينما هم ما يعرفون لغته هو تعلم لغة مصر مصر كانت تكلمون القبطية بينما أهل فلسطين في ذاك الوقت تكلمون العبرية فهو عرف كلامهم هل هم يعرفون كلامه الأمر الخامس أن لما ألقوا يوسف في الجب كان صغيرا قيل عمره سبع سنوات قيل عشر قيل بينهم يعني بين الصغير تتغير أشباههم بينما الكبير لا تتغير أشباهه هم كانوا كبار أصلا رجال هذه أشباه ثبتت بينما الصغير تتغير صورة يوسف تغيرت بالنسبة لهم الأمر الخامس أو السادس ما أدري إلى أين وصلنا كذلك هيبة الملك ما جعلتهم يخزون أو ينظرون إليه ويطالعون بينما هو لا ممكن ينظر إليه أو كانوا بعيدين هو يشوفهم وما يشوفون عدل المهم هناك أسباب كثيرة تستدعي أنه عرفهم وأنهم لم يعرفوا من الله أن هذولت أخوانك وبعضهم يقول ما يحتاج وحي يعني يعرف أشكالهم يعني ويأيين عشرة مع بعض يعني يعرفهم يعني ما يغيبون عنهم على كل حال يقول الله تبارك الله وجاء إخوة يوسف فدخلوا عليه فعرفهم وهم له منكرون قال الله سبحانه وتعالى ولما جهزهم بجهازهم الجهاز هو ما يحتاجه المسافر من طعام وشراب ولباس وغير ذلك ما يحتاجه المسافر هذا الجهاز ومنه تجهيز الميت جهاز الميت جهاز الميت الكفن والطيب وغير ذلك منها تجهيز العروس تجهيز العروس لملابس وعطور وغيرها هذا يسمون الجهاز يقول الله فلما جهزهم بجهاز أي ما يحتاجون إليه في سفرهم من الميرة التي طلبوها الأكل الذي طلبوه من مصر يقول الله تبارك وتعالى ولما جهزهم بجهازهم قال أتوني بأخ لكم من أبيكم كيف عرف أن لهم أخ من أبيهم ولما جهزهم بجهازهم كيف عرف أن لهم أخ من أبيهم لكن يقول أهل العلم يقول لعلهم طلبوا منه أن كان يعطي كل شخص حمل بعير يعطون بالإبل حق كل شخص حمل بعير لأنه حق سنة كاملة يترس للبعير يحمل البعير هذا لك حق سنة كاملة يلا توكر على الله كل الناس يلي هكذا إخوة يوسف قالوا لها أعطنا بعدها اثنين ليش معانا اثنى عشر بعير أنتوا عشرة قالوا لها أعطونا وأخونا أبوكم وخوك زين أبوكم عرفنا كبير قاعد أخوكم وين قالوا عند أبونا قال لا تيبونا نعطيه ما تيبونا ما نعطيه فعرف أن لهم أخ قال حتى أتوني بأخ لكم من أبيكم فطلب منهم أن يأتوا بهذا الأخ لأنهم طلبوا الميرة له طلبوا بعيرا لأخيهم الذي جلس عند أبيه وهو الشقيق يوسف الشقيق يوسف والمشهور أن اسمه بن يامين قال أتوني بأخ لكم من أبيكم ثم قال ألا ترون أني أوفي الكيل وأنا خير المنزلين أنا أوفي شوف شو أعطيتكم أكرمتكم لا وأنا خير المنزلين خير المضيفين لأنه أكرمهم أكرمهم لأنهم إخوته أكرمهم لأنهم أولادي عقوب أحفاد إبراهيم أكرمهم يوسف عليه الصلاة والسلام قال أنا خير المنزلين في هذه الأرض في أرض مصر شفتوا كرمي شفتوا كذا اتوني بأخ لكم هذا نوع من الترغيب رغبهم في الإتيالهم بأخيهم حتى يعني يكرمهم زيادة ثم استخدم الترغيب هذا ترغيب ثم استخدم الترغيب فإن لم تأتوني به فلا كيل لكم عندي ولا تقربون إذا ما جبت أخاكم أنتم تكذبون إذا تريدون أخذ زيادة عن حاجتكم إذن لا تقربون ما تجم مرضها ولا أعطيكم شيء ولا أكرمكم كما أكرمتكم في هذه المرة لأنكم تكذبون لأنكم كذبون تكذبون فلا أعطيكم شيئا أبدا فإن لم تأتوني به فلا كيل لكم عندي ولا تقربون ما راح أكرمكم مثل هذه المرة فاستخدم الترغيب والترهيب لإخوته هنا لما سمعوا هذا من يوسف عليه الصلاة والسلام قالوا سنراود عنه أباه سنحاول سنراود أي سنحاول أو سنحتال لأن المراودة فيها شيء من الحيلة إما أنه سنحاول أو سنحتال على أبينة لأن أبانا يمنع من خروجه معنا لأنه لا يثق بنا بس ما قالوا له هذا الكلام قال سنراود عنه أباه وإنا لفاعلون يعني سنفعل هذا الأمر وهو أننا نراود أباه عنه قال سبحانه وتعالى وقال لفتيانه اجعلوا بضاعتهم في رحالهم نؤجلها إن شاء الله سبوع القادم والله على واعلم وصلى الله وسلم وبارك على أبينا محمد لكن في أذكار أخرى ممكن التسبيح قبل النوم 33 33 33 ممكن قراءة آية الكرسي ممكن أي نعم سم أعد مواضح إذا طلب أي لا ما يعطون أي نعم الرسول صلى الله عليه وسلم لما جاءه الأشعريون وطلبوا منه الإمارة ما أعطاهم الرسول صلى الله عليه وسلم أي نعم الإنسان اللي يطلب الملك ما يعطاه أي نعم طيب يقول عبد الله بن عمر بن العاص أراد أن يبيت عند الرجل الذي شهد له النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة ثلاث مرات فقال له إن بيني وبين أبي خصومة قبل أن يقول الحقيقة فليجد الكذب لا هذه ما ثبتت أنه قال إن بيني وبين أبي خصومة هذه الكلمة ما ثبتت وإنما تضيفه قال ضيفني عندك أمنه قال بيني وبين أبي هذا ما ثبت ما الضابط الشرعي في مسألة التأويل في مسألة العقيدة أهل السنة ما عندهم مشكلة مع التأويل التأويل لا مانع منه والتأويل هو صرف اللفظ عن ظاهره بدليل الراجح صرف اللفظ عن ظاهره بدليل الراجح ما عندهم أي مشكلة فيه هم مشكلتهم مع التحريف وهو صرف اللفظ عن ظاهره بغير دليل أو بدليل مرجوح هذا الذي ينكره أهل السنة ولذلك أبو جعفر الطحاوي رحمه الله تعالى وبعده اختار هذا الكلام منه ابن تيمية وابن أبي العز في شرح الطحاوية وغيرهم قالوا هؤلاء لا يقال لهم أهل التأويل وإنما يقال لهم أهل التحريف قالوا لأن فعلهم تحريف وليس تأويلا فلذلك التأويل ما في مشكلة وصرف اللفظ عن ظاهره بدليل ما في أي مشكلة أنا لما أقول مثلا رأيت أسدا ماذا تفهمون أسد من حاش من حديقة الحيوان مثلا أو واحد مربي ببيت أو كذلك لكن لما أقول رأيت أسدا يحمل السلاح يقاتل في سبيل الله ماذا تفهمون أنه رجل شجاع أنه رجل مؤمن شجاع إذا يقول لا أسد هو أسد يحمل السلاح لا ما يصير أسد يحمل السلاح تأويل إيه تأويل لكن بدليل راجح لأنه قلت يحمل السلاح يقاتل في سبيل الله هذا جعلنا نؤول الكلام لماذا لدليل أما بدون دليل الأصل في الكلام ظاهره أي كلام نتكلم به الأصل ظاهره إلا أن يدل الدليل على أن الظاهر غيره مراد نعم نعم ترفع صوتك نعم يعني ورد في حديث دأوا مرضاكم بالصدقة يعني كان الإنسان يقدم قدم بين يدي نجواكم صدقات يعني إنسان قبل أن يدعو الله تبارك وتعالى يفعل خيرا ثم يدعو الله تبارك وتعالى مثل الثناء على الله قبل الدعاء مثل إنسان يصلي ركعتين ثم يدعو يتصدق ثم يدعو هكذا فهذا من باب إن الإنسان يقدم صدقة بين يدي الدعاء ثم يسأل الله أن يشفي مريضه لا بأس بذلك إن شاء الله تعالى لا لا لا لا خلاص صدقتك تكفي نعم ثلاثة بالمئة من الكحول هل يستعطر فيه خلونا نفرق بين التعطر فيه وبين شربه هو الخمر حرام شربه مو حرام وضعه هذا الاسم يعني الشرب هو الحرام أما التعطر هذا ما هو الشرب أما إذا كان يشربه هني الكلام إن إذا كان مسكرا فهو حرام إذا كان غير مسكرا فهو ليس بحرام وهذه تعود على مسألة السالسات وهو هل الخمر نجس أو غير نجس يعني نجس عينا هو نجس نجاسة معنوية يقينا رجس من عمل الشيطان فهذه نجاسة معنوية لكن هل هي أيضا نجاسة حسية يعني الخمر إذا لمسناه مثل ما نلمس البول يكون نجسا هذه خلاف بين أهل العلم بعض أهل العلم يرى أكثر أهل العلم يرى أن الخمر نجس نجاسة حسية أيضا يعني إذا لمس الإنسان الخمر يجب على أن يغسل يده كما لو لمس البراز أو البول وهناك من يقول إن النجاسة معنوية في الخمر لأنه قال إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزام كلها غير نجسة يعني وذكرها مع الخمر كلها لمسها غير نجس فقالوا إذا النجاسة مقصود بها النجاسة المعنوية وليس النجاسة مثل النجاسة الكافر إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامين قال نجاسة معنوية وليست نجاسة حسية وإذا جاز لنا أن نتزوج اليهودية والنصراني زوجة بلمسها بقبلها بعيش معها شون تكون نجسة قالوا وإنما نجاسة معنوية أي قلبها نجس وليست نجسة الجسد وهذا الأقرب والعلم عند الله تباركه وبالتالي فإذا العطور ليست نجسة إن شاء الله تعالى سؤالين سؤالين صبروا شوية صبروا شوية يقول الذكاء الاصطناعي صار يعطي فتاوى في محرك البحر وصار يظهرها أول إجابة وفي بعض الأحيان تكون هذه الفتوى خاطئة أو فيها شيء من الخطأ أو يجد تنبيه ذاك الله خير يعني لا يعتمد الإنسان الحمد لله ما ذات يعني في محرك البحر في مواقع خاصة بأهل العلم بالنسبة لمن توفي منهم أو الأحياء منهم تدخله في موقعه الخاص ما تأخذ الفتوى من الذكاء الاصطناعي وإنما تأخذها من الشخص نفسه تتصل به أو تذهب إليه أو تدخل إلى موقعه الرسمي وتأخذ الفتوى لا تأخذها من الذكاء الصناعي الذكاء الصناعي نعم يقرب إليك المثلة يرشدك يقول أفتى بها فلان ترجع إلى موقعه وتتأكد من ذلك يقول كنا راجعين من الطائف على الطائرة ودخل وقت صلاة المغرب الذي بجانبي صلي المغرب والعشاء والوتر جمع التقديم علماً لما وصلنا كان باقي على صلاة العشاء نصف ساعة هل هذا الفعل صحيح؟ أنا لا أؤيد أبداً أن أحداً يصلي داخل الطائرة أبداً خاصة إذا كان يصلي على الكرسي إذا كنت مثلاً في طائرة فيها مصلى مثل بعض الطائرات السعودية فيها مصلى تقوم تصلي وتأخذ راحتك واقف تستقبل قبلة وتركع وتسجد صلاة سليم 100% لا بأس أما تصلي على الكرسي لا تصلي على الكرسي الحمد لله خاصة يقول في مجال نوصل حتى قبل العشاء يعني من الطائف ساعة ونصف يصلي هنا قبل العشاء والحمد لله يصلي المغرب إذا وصل أو جمع التأخير المغرب والعشاء ولا يصلي وهو جالس على الكرسي أما النافلة بابها مفتوح صلي ما شئت من النافلة النافلة بابها مفتوح صلي ما شئت من النوافل وأنت في الطائرة حتى إلى غير القبلة ما يضر الرسول كان يصلي على راحلتي أينما توجهت به صلى الله عليه وسلم وهو جالس وما في مشكلة إنما القيام ركن في الفريضة واستقبال القبلة شارط في الفريضة فهنا هذا المسافر إذا صلى على الكرسي قد لا يكون مستقبلا القبلة وفي الوقت الذاتي أيضا قد لا يكون قائما أو لا يسجد هناك أركان سيسقطها ما يصلي الإنسان في الطائرة إلا إذا كان مضطرا يعني سيخرج الوقت مثلا مسافر أنت ساعتين تين في الليل طير الطيارة توصل سبع الصبح طالع الشمس يعني الفجر يدخل ويخرج وأنت في الطائرة فهنا تصلي في الطائرة أو تسافر ساعة عشر الصبح توصل مغرب مع أن الظهر والعصر لازم تصليها في الطائرة هنا ضرورة حتى لو صليت على الكرسي هنا ما في مشكلة لكن أيضا تستقبل القبلة لكن الشاهدة من هذا وتقف طبعا في وقت القيام الشاهدة من هذا أن الإنسان يحرص على أن يصلي الصلاة صحيحة بعض الناس مستانس أنه يصلي على الكرسي أنه خفيفة وزينة لا أحرص على أن تصلي الصلاة التي يحبها الله سبحانه وتعالى أريد أن أذهب إلى العمرة أبي ذهب إلى العمرة ولم يحرم بسبب نسيان الإحرام ثم أحرم بمكة وأخذ العمرة ما عليه أن يفعل عليه يعني ترك واجبا وهو الإحرام من الميقات لأنه تجاوز الميقات ولم يحرم تجاوز الميقات ولم يحرم فعليه كما قال ابن عباس من ترك شيئا من نسكه فليهرق دما عليه دم في مكة إذا أي حد راح إلى العمرة ولا شيء يقول له هناك يذبح عنه يروح لأي لجنة من اللجان في مكة هناك ويذبح شات لأنه ترك واجبا وهو الإحرام من الميقات وكان يجب عليه يعني حق الثاني مثلا لو إنسان سافر حين عمره نسى إحرامة ما أخذ معاه مثلا أو حطه بالشحن مثلا وتذكره في الطائرة لو وصل قريب من الميقات ينزع قطرته وعقاله وطاقيته ويظل في ثوبه ويقول لبيك اللهم عمرة يعني يحرم يعني يحرم في ثيابه أول ما يوصل المطار جنطته يفتحها ويطلع الإحرام ويلبسها ويكون عليه هنا فدية أذى إما أطعام ست مساكين أو صيام ثلاثة أيام أو ذبح شات هذا إذا نسي إحرامه إنعم ويل لمساه يلا حديث ورد شنو؟ أعيد؟ نعيم؟ إنهم إيش؟ بس نعيم الفردوس؟ اللي في الفردوس إيش تبي فيهم؟ أعلى الجنة النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا سألتنا فاسألوه الفردوس فإنها أعلى الجنة وأوسط الجنة ومنها تتفجر أنهار الجنة يعني الفردوس أعلى شيء في الجنة فأخذوا كل اللي عند اللي تحتهم وزيادة الله يجعلنا وإياكم أن يسمع منهم الله أمين تفضل أعيد؟ الشورت لبس الهاف يعني الشورت لا الأصل أن يغطي المسلم فخدة النبي صلى الله عليه وسلم يقول غطي عورتك طيب؟ وعورة الإنسان في الصلاة من الركبة إلى السرة الرجل من الركبة إلى السرة في الصلاة أكثر أهل العلم أنه يغطي ما بين السرة والركبة أيضا لا يلبس الشورت يبتعد عننا إينا في صحيح البخاري قول النبي صلى الله عليه وسلم لا صاعين بصاع ولا درهمين بدرهم هل ينطبق على جميع السلع مثلا؟ ساعتين متوسطين ساعة بساعة جديدة؟ لا ما ينطبق أبدا يجوز يجوز سيارة بسيارتين يجوز قلم بثلاثة أقلام يجوز محفظة بأربع محافظ يجوز بعد شنو؟ حذاء بحذائين؟ ما في بس ما في بس وإنما هي في الأشياء الستة وقاس عليها بعضه العلم أمثالها فقط لكن يجوز ساعة بساعتين ما في بس إن شاء الله تعالى حكم الإطالة في سنة الفجر في الدعاء لأن أفضل الدعاء بعد التسليم ما فهمت الإطالة في سنة الفجر في الدعاء لأن أفضل الدعاء بعد التسليم بعد التسليم بعد سنة الفجر سنة الفجر كان النبي صلى الله عليه وسلم يصليها خفيفة تقول لا أدري هل قرأ الفاتحة أو لا من كثر ما هو يخففها صلى الله عليه وسلم تقول لا أدري هل قرأ الفاتحة أو لا فالأصل تخفيف في سنة الفجر ثم أدعو لما شئت الدعاء مستجاب بين الأذان وبين الإقامة فالأصل في سنة الفجر التخفيف دخل الوقت نص دقيقة هل صحيح إن ما شاء الله أقولها فقط لنفسي ولماذا أرى كثير من المشايح يقولوا ما شاء الله للغير لا ما شاء الله تقولها دائما ما شاء الله لا قوة إلا بالله لا إنسان يبرك أو يقول ما شاء الله إذا رأى شيئا يعجبه يقول ما شاء الله له ولغيره لا يقولها لنفسه ويقولها بغيره والله أعلم نعم يقول إذا توفر في الإنسان القوة والأمانة فهل له أن يطلب الإمارة اجمع إليها والحاجة إليه الحاجة إليه يعني قوي أمين محتاج إليه حتى لو كان قويا أمينا لا يطلب الإمارة يبتعد يبتعد أمانة يقول النبي صلى الله عليه وسلم لا تطلب الإمارة فإنها أمانة وإنها في الآخرة خزي وندامة فالإنسان يحرص أن يبتعد عن هذه لكن إذا شعر أنه في حاجة إليه وكذا لا مانع من ذلك هل؟ لا الطلبة اللي يدرسون في الخارج الأصل أنهم مقيمون لا يقصر ولا يجمع يصلي صلاة مقيم لا يقصر ولا يجمع حتى يرد بالسلام إن شاء الله هل رب يغفر لي دعاء أم ذكر؟ وهل أرددها ألف مرة يوميا؟ لهو دعاء رب يغفر لي دعاء أرددها طيب دعاء طيب هل يصح الدعاء للوالدين بين السجدتين وقال اللهم اغفر لي ولوالدي يصح أنك تدعو لوالديك في كل وقت لكن الأصل في أذكار الصلاة أنها توقيفية والنبي صلى الله عليه وسلم لم يثبت عنه أنه كان يقول رب اغفر لي ولوالدي في كل جلسة بين السجدتين إنما كان يقول رب اغفر لي رب اغفر لي ورحمني وعافني وهديني وارزقني وجبرني هذا الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم تريد أن تدعو لوالديك في السجود في السجود أكثر من الدعاء للوالدين ولغيرهما هذا أفضل أما بين السجدتين لم يثبت أن النبي كان يقول رب اغفر لي ولوالدي نعم ولا أرشد الناس إلى ذلك صلى الله عليه وسلم علي دين ولكنه ليس كثيرا ووالدي متوفى وريد أن أبني له مسجدا هل يحق لذلك وليد أن تصدق ولو بالقليل كل شهر؟ إذا كان عليك دين الدين نوعان دين حال ودين غير حال الدين الحال يعني مطلوب منك تسدد الآن هذا لا يجوز لك أن تبني مسجدا أو تتصدق أو كذا وتترك الدين الواجب عليك لأنه دين حال إلا أن تستأذن من صاحب الدين أما إذا كان الدين غير حال يعني طالبك متفق أنت معته سدد له بعد سنة فهذا لك أن تتصدق لك أن تبني مسجدا ولكن إذا حل الدين خلاص تسدد له ما عليك من الدين يفرق بين الدين الحال والدين غير الحال نعم فضل نعم يقول إذا كان علي كفارة كفارة يمين مثلا عشر دنانير أمو شرط عشر دنانير إنهم كفارة يمين اطعم عشرة مساكين اطعم عشرة مساكين يقول هل يكفي أن أسدد إلى إحدى اللجان أو بيت الزكاة أو كذا أعطيهم؟ نعم ما في باس بس أهم شيء تحطها في باب الكفارات صدقة العامة ورحوا يبنون فيها مسجد يطمعون فيها مصاحف ولا كذا لازم تحطها كفارة يمين عشان يعرفون كيف تصرف أي ما في الكويت عشر دنانير الكويت يكون خمس دنانير في بعض البلاد يكون خمسة عشر دينار إنه هي اطعام عشرة مساكين الكويت هنا مقدرة بدينار حق المسكين يعني غداء أو عشاء اطعامه هو ما أجر الصبر على الفتن واستمرار مجاهدة نفس الأمارة بالسوء أجر عظيم جدا أجر عظيم لكن كم؟ إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب هذا عند الله تبارك وتعالى لكن لا شك له أجر عظيم الإنسان الذي يجاهد نفسه على الفتن ويجاهد نفسه على الطاعة ويكبت هذه النفس الأمارة بالسوء نعم ما حكم العمل في فندق كمدير موارد بشرية علمنا أنه فروع خارج الكويت وتبيع الخمور وهو مسؤول عن هذه الفروع أيضا إذا كان مسؤول عن هذه الفروع التي تبيع الخمور لا يجوز هذا العمل لكن لا أقول له أخرج من العمل الآن لكن ابحث جادا عن عمل آخر حتى يعني تكون لقبتك حلالا إن شاء الله تعالى شركتي تقدم لي خدمة اختيارية إذا ادخرت معهم أي استقطعوا جزءا من راتبي كل شهر لمدة عشر سنوات الذي جمعته معهم يعطونني ضعفه كمكافأة لا بس بس أهم شيء شوف وين يستثمرون أهم شيء إذا كانوا يستثمرون في بنوك ربوية أو أشياء حرام ما يجوز أما إذا كانوا يستثمرون تجارة أو ودائع حلال أو ما شابه ذلك فلا مانع يعني أهم شيء تأكد أين يستثمرون هذه الأموال كم بقية؟ حقيقة طيب والله أعلى وعلم صلى الله وسلم ورحمة الله وبركاته