١٩- تفسير سورة البقرة الآية 62 - 64 الشيخ د . عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السلام عليكم وبركاته السلام عليكم وبركاته السلام عليكم وبركاته السلام عليكم وبركاته السلام عليكم وبركاته السلام عليكم وبركاته السلام عليكم وبركاته السلام عليكم وبركاته السلام عليكم وبركاته السلام عليكم وبركاته السلام عليكم وبركاته السلام عليكم وبركاته السلام عليكم وبركاته والخوف دائما يكون مما سيأتي والحزن يكون على ما مضى قال لا هم يخافون مما سيأتي ولا يحزنون على ما مضى وهذا إكرام من الله تبارك وتعالى لهم جل في علاه ثم قال سبحانه وتعالى وإذ أخذنا ميثاقكم الميثاق وإضا هذا تذكير لبني إسرائيل بما كان من آبائهم وإجدادهم يقول لبني إسرائيل الذين في زمن النبي سورة البقرة يقول تذكروا إذ أخذنا ميثاقكم أي ميثاق آبائكم والميثاق إما أن يكون ميثاقا باللسان تواثقوا باللسان وإما أن يكون الميثاق بالكتابة طيب وإما أن يكون الميثاق بالعهد بغض النظر في الحالة التي يكون فيها الميثاق والأصل في الميثاق من الوثاق وهو الحبل كما قال الله تبارك فشدوا الوثاق أشدوا الحبال قيط صيودك بالحبال الواثقة يعني الشديدة وإذا أخذنا ميثاقكم أي الأهد الشديد العهد الشديد على بني إسرائيل يقول الله تبارك وهذا الميثاق أخذه الله تعالى عليهم أن لا يعبدوا إلا الله وأنهم يؤمنون بجميع المرسلين وأنه من جاء بعد عيسى وبعد موسى فأنكم تؤمنون به وتتابعونه أخذ الله ميثاقهم سبحانه وتعالى يقول الله سبحانه وتعالى وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور الطور جبل من الجبال قيل كل جبل يسمى طورا كل جبل يسمى طورا وقيل إنها كلمة عبرانية معربة فكل جبل يسمى طورا وقال بعضهم لا الطور اسم لجبل معين وهو الذي كلم الله منه موسى عليه الصلاة والسلام طيب وبعضهم يقول الطور هو كل جبل عليه نبات ليس جبل حجارة لا جبل منبت فعلى كل حال أي كان هذا لكن القصد أن الله تبارك الله تعالى يقول لهم وإذ أخذ تذكروا يوم أخذنا ميثاقكم عندما رفعنا فوقكم الطور كما قال جل وعلا وإذ نتقنا فوقكم الجبل كأنه ظلة وهذا الجبل على ما في ظاهر الآية أنه رفع من الأرض وصار ظلة عنه يعني يكاد يسقط عليهم تؤمنون أو أسقط الجبل عليكم فقالوا نؤمن ونتوب إلى الله تبارك وتعالى يقول لولا أنهم رأوا الجبل سيسقطوا عليهم لقالوا ايش لن نؤمن لكن لما رأوا الجبل رفع فوقهم كأنه ظلة أي يظلهم الجبل يكاد يسقط عليهم قالوا نؤمن وذكر بعض أهل العلم أنهم مجرد أن رفع الجبل وصار بالعرض كأنه ظلة سيسقطوا عليهم سجدوا لله تبارك وتعالى ولكن هذا السجود يعني ليس مئة بالمئة ليش ساجدين يطالعون فوق لأنه يخافون شنو يسقط عليهم فسجود على كتر يسمونها يعني على جمت لأنه يطالع خافه ساجد يهبد عليه الجبل فكان يسجد وينظر وإذاك يقول بعضهم ولذلك صار سجودهم على برد يعني على كتر ما يكونوا مستقيما أو على وسط الجبهة وإنما يكونوا على جنب وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطول فسجدوا وقالوا تبنا قالوا خذوا ما أتيناكم بقوة والذي آتاهم الله هي التوراة التي جاء بها موسى صلى الله عليه وسلم بقوة أي بجد وحزم وقصد اتباع خذوا ما أتيناكم بقوة واذكروا ما فيه لعلكم تتقون أي ما في هذه التوراة لعله أي لأجل أن تكون بعد ذلك التقوى التي هي المقصد من هذا كله لكن ماذا حدث يقول الله تبارك ثم توليتم من بعد ذلك والتولي الأصل فيه التولي بالجسد تولى أي ولاه ظهره يعني تركه أعطاه ظهره هذا الأصل في التولي ومنه التولي يوم الزحف وهو يعطى الكفار الظهر والهرب فهذا الأصل في التولي لكن صار بعد ذلك يستخدم التولي في الإعراض عن الشيء بعدم قبوله وكذا ولو يعطيه ظهره يعني يقابله لكنه يرده فسمي توليا أيضا وهنا هو المقصد ثم توليتم أي أعرضتم عن الحق وتركتموه وراء ظهوركم ثم توليتم من بعد ذلك فلولا فضل الله عليكم ورحمته لكنتم من الخاسرين أي ومع هذا سامحهم الله تبارك وتبعد ذلك وسيعيدون الكرة مرات ومرات كما سيأتينا الكلام عن قصة بني إسرائيل وكيف أنهم يعني فعلوا ما فعلوا مع موسى صلوات ربي وسلامه عليه ونسمع يعني ونرى ما يفعله اليهود قبحهم الله تبارك وهم يدعون أنهم أتباع لموسى صلوات ربي وسلامه عليه وأنهم يعني على هديه وطريقته وأنهم يهود واليوم يحاولون يقتحموا نسجد الأقصى لولا أن يعني يمنعهم الله تبارك وتابثوا ثلة من المؤمنين هناك صلوات ربي أن يثبتهم وأن ينصرهم وأن يأخذ بأيديهم ولا شك أنهم يعني يرفعون حرجا عظيما عن أمة الإسرائيل الله تبارك وتعالى لهم الثباتة والسداد والله المستعان