07 - تفسيرسورة يوسف الآيات ( 43 - 52 ) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
1:06:46
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أستاذكم الله بالخير جميعا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركة نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين
أما بعد أحياكم الله في هذا المجلس المجالس العلم التي أسأل الله تبارك وتعالى أن تكون في ميزان حسناتنا جميعا وأن يجعل اجتماعنا هذا مرحوما وأن يجعل تفرغنا بعده معصوما وأن لا يجعل فينا
ولا منا ولا معنا شقيا ولا محروما اللهم آمين نحن في ليلة السبت ليلة الثامن من شهر صفر لسنة سبعين وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق للثاني من الشهر
الثامن سنة خمسين وعشرين وألفين ميلاد المسيح عليه السلام في ضحية الصديق في مسجد موضي السور رحمه الله تبارك وتعالى وما زلنا مع سورة يوسف عليه السلام ومع الآية الثالثة والأربعين من
الجزء الثالث عشر أو الثاني عشر يعني سندخل في الثالث عشر إن شاء الله تعالى وهذا هو المجلس السابع إن شاء الله تبارك وتعالى يتمم لنا بخير وقبل الشروع بالكلام على هذه السورة المباركة
نذكر فقط بأننا كنا دائما نتكلم عن غزة وعن حصارها وماذا بيدنا أن نعمل الآن فتح الباب للتبرع لغزة إن شاء الله تعالى وسيكون يوم الأحد والاثنين والثلاثاء يعني بعد غد وبعده وبعد ثلاثة
أيام للتبرع لغزة فأروا الله تبارك وتعالى منكم الجدة والاجتهادة والصدقة في قضية ماذا علينا أن نفعل لماذا لا يفعلون الآن نحن ماذا نفعل يجب علينا نحن أن نفعل الآن وأن نحرص على أن
نتصدق بقدر ما نستطيع أن نبذل من أموالنا لإخواننا هناك ويجوز تقديم الزكاة من أراد أن يقدم زكاة ماله يجوز تقديم الزكاة في مثل هذه الحاجة الشديدة هناك فعلينا أن نتق الله تبارك وتعالى
وأن نحرص على أن نبذل من أموالنا هذا ما نستطيعه تجاه إخواننا هناك فأروا الله منكم ما يسعده ويفرحه سبحانه وتعالى فلس الله تبارك وتعالى يجعلنا عنده حسن ظن ربنا بنا ونكون نحن كذلك نحسن
الظن بربنا في قبول صدقاتنا وبباركة هذا المال لهم وعليه سبحانه وتعالى تبارك أن يعينهم على ما هم فيه وسبع سنبلات خضر وأخر يابسات يا أيها الملأ أفتوني في رؤياي إن كنتم للرؤيا تعبرون
قالوا أضغاث أحلام وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين وقال الذي نجى منهما وادكر بعد أمة أنا أنبئكم بتأويله فأرسلون يوسف أيها الصديق أفتنا في سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات
خضر وأخر يابسات لعلي أرجع إلى الناس لعلهم يعلمون قال تزرعون سبع سنين دأبا فما حصدتم فذروه في سنبله إلا قليلا مما تأكلون ثم يأتي من بعد ذلك سبع شداد يأكلن ما قدمتم لهن إلا قليلا مما
تحصنون ثم يأتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون وقال الملك أتوني به فلما جاءه الرسول قال ارجع إلى الناس فسألهما بال النسوة التي قطعن أيديهن إن ربي بكيدهن عليم قال ما خطبكن
إذ راوتن يوسف عن نفسه قلن حاش لله ما علمنا عليه من سوء قالت امرأة العزيز الآن حصحص الحق أنا راوتهم عن نفسه وإنه لمن الصادقين ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب وأن الله لا يهدي كيد
الخائنين وما أبرئ نفسي إن النفس لأمرتهم بالسوء إلا ما رحم ربي إن ربي غفور رحيم وقال الملك أتوني به أستخلصه لنفسي فلما كلمه قال إنك اليوم لدينا مكين أمين قال اجعلني على خزائن الأرض
إني حفيظ عليم وكذلك مكنا ليوسف في الأرض يتبوأ منها حيث يشاء نصيب برحمتنا من نشاء ولا نضيع أجر المحسنين ويخبر للذين آمنوا وكانوا يتقون في هذه الآيات يخبر الله تبارك وتعالى عن رؤيا
رآها الملك وكما ترون أن قصة يوسف عليه السلام بدأت برؤيا لما قال لأبيه يا أبتي إني رأيت أحد عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتم لي ساجدين وكان من جراء هذه الرؤيا أنه حقد عليه إخوته وألقوه
في الجوب ثم باعوه وهكذا ثم كانت الرؤيا الثانية وهي رؤيا صاحبي السجن الذين رأي رؤيا ثم فسرها يوسف وكانت بابا لنجاته صلى الله عليه وسلم ثم الآن رؤيا الملك وهذه الرؤيا الثالثة في حياة
يوسف عليه السلام التي لها أثرها يقول الله تبارك وتعالى قال الملك إني أرى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف هذه رؤيا رأى أهل الملك الملك هذا ذكر ابن عاشور رحمه الله تعالى يعني عن هذا
الملك أو هذه المملكة أن هذه المملكة كانت يعني ليسوا من الفراعنة يعني فرعون أو الفراعنة حكموا مصر وهؤلاء يقالهم الهكسوس يقول التعريف في الملك هنا للعهد أي ملك هذه البلاد وسماه
القرآن هنا ملكا ولم يسمه فرعون لأن هذا الملك لم يكن من الفراعنة ملوك مصر القبط وإنما كان ملكا لمصر أيام حكمها الهكسوس وهم العمالقة وهم من الكنعانيين وقيل من العرب ويعبر عنهم مؤرخ
الإغريق بملوك الرعاة أي البدو وقد ملكوا مصر أربعة قرون يعني أربعمائة سنة ملكوا مصر قبل ميلاد المسيح عليه السلام وكان عصرهم فيما بين مدة العائلة يعني الثالثة عشر إلى الثامنة عشر
ثمان عوائل تقريبا ملكوا هذه البلاد وهذه الأسرة التي ملكت في زمن يوسف كانت ترتيبها السابعة عشر يقول قال فالتعبير عنه بالملك في القرآن دون التعبير بفرعون مع أنه عبر عن ملك مصر في زمن
موسى عليه السلام بلقب فرعون القرآن العلمي انتهى كلامه رحمه الله تعالى هذه الرؤية رأاها الملك وهي رؤية غريبة جدا شغلت باله إني أرى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وقال أرى ولم يقل
رأيته وذلك لحضور الرؤية عنده الآن مثل رؤية السجينين مع يوسف قال أحدهم إني أراني أعصر خمر وقال آخر إني أراني يعني من كثر ما هم ثبت هذه الرؤية يعني حافظها تماما وكأنه يراها الآن فعبر
عنها بالمضارع لا بالماضي وكذلك هنا الملك إني أرى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وهذا أمر عجيب المفروض السمان هن اللاتي يأكلن العجاف لكن هنا العكس العجاف تأكل السمان والعجاف أي
الهزيلات عجفاء يعني هزيلة ومنهم قول النبي صلى الله عليه وسلم لا يجزئ من الأضحية قال العرجاء التي البين عرجها العوراء البين عورها المريضة البين مرضها العجفاء التي لا تنقي فالعجفاء
يعني ضعيفة جدا هزيلة جدا هذه العجفاء فالملك استغرب كيف أن يعني بقرات عجاف يأكلن بقرات سمان قال وسبع سنبلات أي ورأيت سبع سنبلات خضرين وأخرى يابسات وذكر بعض المفسرين أنه يعني جمع
رؤيين يعني هذه رؤية ثم نام ثم رأى الثانية وهي أنه رأى سبع سنبلات خضرين وأخرى يابسات أي أيضا اليابسات يأكلن الخضروات فأمر غريب جدا يعني بعكس ما هو يمكن أن يكون ثم قال يا أيها الملأ
والملأ هم حاشيته الذين يحضرون عندهم الكهنة والسحرة والعلماء والمقربين والأقارب هذه الحاشية التي حول الملك قال يا أيها الملأ وثم الملأ بهذا الاسم أنهم يملؤون العين لمنزلتهم ومكانتهم
يا أيها الملأ أفتوني في رؤياي أخبروني عن هذه الرؤية أجيبوني عن هذه الرؤية أفتوني في رؤياي إن كنتم للرؤية تعبرون يعني تعرفون معناها وكأن الرأي أو المفسر للرؤية عبر به إلى الذي سيكون
بعد ذلك قال أفتوني في رؤياي إن كنتم للرؤية تعبرون ماذا قالوا له قالوا أضغاث وأحلام كلام فاضي هذا شنو سبع عجاف يأكلن السمان شنو سبع سنبلات يابسات يأكلن هذا أضغاث وأحلام والأضغاث هي
الأخلاط أخلاط وأحلام قال الله تبارك وتعالى عن أي يبعث أخذ بيدك ضغطا فالضغط هو دون الحزمة وأكبر من قبضة اليد يعني وسط بينهما وهي يعني ما يؤخذ من الأرض أحيان من نبات واحد أو من
مجموعة نباتات يخرج معه الشوك يخرج معه هذا الأضغاث يعني خليط من الأشياء قالوا الأضغاث وأحلام يعني لا معنى لها لا معنى لها يعني من الأحلام لأنه إما أن تكون الذي يراه الإنسان في نومه
إما أن يكون رؤيا وإما أن يكون حلم الشيطان وإما أن يكون حديث نفسه فهم جعلوا هذا الذي رأاه الملك من الأضغاث الأحلام أي من الشيطان قالوا أضغاث وأحلام والأضغاث والأحلام واحدها حلم وهما
يراه الإنسان في نومه قالوا أضغاث أحلام وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين يعني عندك رؤية نجيبك عنها تبي تجيب لنا أضغاث أحلام لا باع عندنا استعداد لا أضغاث الأحلام هذه لا قيمة لها وهذا
كلام للشيخ إبراهيم السعدي رحمه الله تعالى عن هذه المقولة منه يبين يعني جهلهم في هذا الأمر يقول الشيخ إبراهيم السعدي يقول وهذا جزم منهم بما لا يعلمون وتعذر منهم بما ليس بعذر ثم
قالوا بعد ذلك وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين أي لا نعبر إلا الرؤية جيب لنا رؤية نعبرها جيب لنا أضغاث أحلام لا ما عندنا تفسير لها يقول ثم قالوا وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين أي لا
نعبر إلا الرؤية وأما الأحلام التي هي من الشيطان أو من حديث الناس فإنا لا نعبرها قال الشيخ عبد الرحمن السعدي فجمعوا بين الجهل والجزم بأنها أضغاث أحلام والإعجاب بالنفس يعني أولا هي
رؤية قالوا أضغاث أحلام وكان مفروض أن يقولوا لا نعلم فهم جهلوا الرؤية ثم ادعوا أنها أضغاث أحلام فالتزموا الطريق الصحيح وهو الذي لا يعلم يقول لا أعلم يقول فجمعوا بين الجهل والجزم
بأنها أضغاث أحلام والإعجاب بالنفس بحيث إنهم لم يقولوا لا نعلم تأويلها وهذا من الأمور التي لا تنبغي لأهل الدين والحجة وهذا أيضا من لطف الله سبحانه وتعالى بيوسف عليه السلام فإنه لو
عبرها ابتداء قبل أن يعرضها على الملأ من قومه وعلمائهم فيعجبهم ويعزوا عنها لم يكن لها ذلك الموقع هذا من رحمة الله سبحانه وتعالى لو أن الملك رأى هذه الرؤية ثم خاطب الساقي مثلا قال له
أنا رأيت رؤية كذا وكذا وكذا قال أنا أعرف شخصا يعبرها لك في السجن عبر لي رؤياي ولصاحبي رؤياه ووقعت كما قال فأرسلني إليه ثم أرسله إليه ثم أجابه يوسف عليه السلام ثم نادى الملأ وقال
لهم كذا وكذا وقال لك قال ندري صح هذا صح ندري لكن أظهر عجزهم ابتداء وهذا من لطف الله تبا حتى تظهر منزلة يوسف عليه السلام فبدأ بهم فقالوا أضغاثوا أحلام ثم قالوا وما نحن بتأويل
الأحلام بعالمين وهذا من اللطف في إظهار منزلة يوسف عليه السلام ويشبه هذا قول الله تبارك وتعالى الملائكة لما عرض الله عليهم الأسماء وسألهم عنها عن أسماء الأشياء عرضهم على الملائكة
فقال أنبئوني بأسمائها ولكن كنتم صادقين قالوا سبحانك لا علم لنا إلا ما علتنا قال يا آدم أنبئهم بأسمائهم فلما أظهر عجزهم ظهر فضل آدم عيسى السلام وكذلك في قصة النبي صلى الله عليه وسلم
في الشفاعة الكبرى لما يذهب الناس إلى آدم فيقول له اشفع لنا عند ربك فيقول لست لها اذهبوا إلى نوح فيأتون نوحا عليه السلام فيقول لست لها اذهبوا إلى إبراهيم فيأتون إبراهيم عليه السلام
فيقول لست لها اذهبوا إلى موسى فيأتون موسى عليه السلام فيقول لست لها اذهبوا إلى عيسى فيأتون عيسى فيقول لست لها اذهبوا إلى محمد فيقول أنا لها أنا لها صلى الله عليه وسلم ولو ذهب الناس
مباشرة إلى محمد صلى الله عليه وسلم وقال أنا لها أنا لها لكان قد يقول البعض لو ذهبوا إلى إبراهيم لقال أنا لها لو ذهبوا إلى موسى لقال أنا لها لكن متى ظهر فضل محمد صلى الله عليه وسلم
وعيسى عن هذا الموقف وكلهم يقول لست لها لست لها هنا ظهر فضل محمد صلى الله عليه وسلم وهكذا هنا أظهر الله فضل يوسف لما عجز أولئك القوم عن تفسير هذه الرؤية هنا ظهر فضل يوسف عليه الصلاة
والسلام طيب قالوا أضغاث أحلام وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين وقال الذي نجى منهما وادكر بعد أمة الذي نجى منهما أي الذين كان مع يوسف في السجن نحن نتكلم نجى منهما متى نجى قبل سبع
سنوات أو أكثر لأنه بعد أن نجى قال له يوسف اذكرني عند ربك فأنساه الشيطان ذيك ربي فلبت في سجني بضع سنين والبضع بين الثلاثة والتسعة وقيل المشهور أنه لبت سبع سنوات الذي نجى منهما كان
قد نسي فأنساه الشيطان ذيك ربه لما جاء الملك الآن وقال رأيت هذه الرؤية ورأى عجز أولئك تذكر يوسف عليه الصلاة والسلام وقال الذي نجى منهما هو الساقي ساقي الملك والدكرة الدكرة عن تذكر
وأصلها انتكرة ذال ثم تاء ثم كاف لكنها ثقيلة فالعرب تدغي متاء بالذال ثم بعد ذلك رأيت أيضا ثقيلة فحولتها إلى دال فجاءت الدال مكان التاء والذال والدكرة مثل في قول الله تبارك وتفهل من
متذكر في سورة القمر أي متذكر نجى منهما والدكرة بعد أمة أي بعد مدة زمنية أنا أنبئكم بتأويله فأرسلوا شوفوا هذه الثقة لو قال يعني الآن هو هذا ساقي وهؤلاء يعني العلماء والكبراء والسحر
والكهنة والمكبار القوم والذين كان يسألهم الملك دائما وكلهم يقولون أنظراته أحلام ما هذه الثقة عند هذا الرجل قال أنا أنبئكم بتأويله يعني ما قال عرف واحد يمكن يعرف يمكن كذا لا لا جزم
أنا أنبئكم بتأويله فأرسلوا يعني أنا أعرف من يفسر هذه الرؤية تذكر يوسف لأن رؤية وكان خروجه من السجن برؤية فذكره ذلك يوسف عليه السلام فقال أنا أنبئكم بتأويله هذا يدل على الثقة مفرطة
عليه الصلاة والسلام وهي ثقة في محلها لكنها عظيمة جدا قال أنا أنبئكم بتأويله فأرسلون لأنه ليس هنا أرسلون أي إلى السجن لأن يوسف في السجن صلى الله عليه وسلم يقول الله تبارك وتعالى بعد
ذلك يوسف أيها الصديق هنا اختزال لأن المعنى مفهوم لأن السياق فأرسلون فأرسلوه فدخل السجن فجاء يوسف فقال له يوسف أيها الصديق هذا كله حذف لماذا المفهوم لأن الأصل في لغة العرب ما قل ودل
وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم وهو بشر أوتي جوامع الكلم فما بالك بكلام الله سبحانه وتعالى وهو أعظم الكلم فاختزل هذا كله في قوله سبحانه وتعالى يوسف أيها الصديق أي دخل على يوسف ثم
قال له يوسف أيها الصديق وما قال له يوسف أفتنى لماذا جاب هذه الكلمة الصديق ولم يقل الصادق الصديق هو في البداية قال هو صاحبه إننا نراك من المحسنين لما عرض عليه الرؤى قال إننا نراك من
الآن يقول له لا أنت صديق لأنه لما فسر الرؤية وقعت كما أخبر ذاك قتل الخباز طباخ الملك وهذا صار مقربا من الملك وصار ساقيا الملك فقال أنت صديق والصديق هو الصادق في قوله والصادق في
فعله هو عرفه بأخلاقه وسمته وحسن تعامله ثم عرفه بعلمه لما فسر الرؤية ثم عرفه بدعوته لهم لما قال لا يأتيكم أطعام ترزقانه إلا نبأتكم بتأويل قبل أن يأتيكم عرف يوسف حق المعرفة ولقبه
بالصديق والصديق لقب على من كاثر صدقه وعاظم صدقه كما قال الله تبارك وتعالى ومن يطع الله ورسوله فإلاك مع الذين نعم الله عليهم من النبيين والصديقين فهم يأتون بعد الأنبياء مباشرة
الصديقون ومنه قول الله تبارك عن مريم وأمه صديقة وقال النبي صلى الله عليه وسلم لما اهتز جبل أحد ركله برجله وقال إنما عليك نبي وصديق وشهدان وكان رسول الله أبكر وعمر وعثمان فسمى أبكر
الصديق وذكر في الكتاب إبراهيم إنه كان صديقا وذكر في الكتاب إدريس إنه كان صديقا فالصديق هو المتناهي في الصدق ومنها قول النبي صلى الله عليه وسلم عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي إلى البر
وإن البر يهدي إلى الجنة ولا يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقة وإياكم والكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار وإلا يتحرى الكذب حتى يكتب عند
الله كذابة فالقصد أن هذا الرجل وصف يوسف عليه السلام بأنه صديق فقال يوسف أيها الصديق أفتنى في سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر وأخرى يابسات لعلي أرجع إلى الناس لعلهم
يعلمون مباشرة أطلق السؤال ليوسف عليه الصلاة والسلام ثم قال لعلي أرجع إلى الناس لعلهم يعلمون ليش قال لعلي قال أهل العلمي ليش ما قال فأرجع إلى الناس ليش لعلي خشي أن تكون أضغاث أحلام
كما قال أولئك أضغاث أحلام فيقول له يوسف هذه أضغاث أحلام فإذا قال لعلي شوي لزم كلمته وقال لعلي أرجع أو أنه خشي أن يوسف لا يستجيب لأنه علم علم اليقين أن يوسف مظلوم ويوسف قد قال له
قبل ذلك اذكرني عند ربك اخبره أني مظلوم هناك سجين مظلوم فخشي أن يوسف يقول لا أعبر لكم تظلمونني وتسجنونني وأنا رجل غريب عن هذه البلاد ثم تأتون تقول ليعبر لن أعبر فخشي من هذا وهذا
فقال لعلي أرجع إلى الناس ثم قال لعلهم يعلمون يعلمون ماذا قال أهل العلم يعلمون تفسير الرؤية لعلهم يعلمون تفسير الرؤية أو لعلهم يعلمون مكانتك ومنزلتك وأنك مظلوم وأنت كذا في السجن
يقول ليوسف عليه الصلاة والسلام لعلهم يعلمون وضعك الذي أنت فيه قال تزرعون سبع سنين دأبا إلى آخر الآيات في يوسف عليه الصلاة والسلام نبي قلنا نبي في السجن على المشهور نبي ابن نبي ابن
نبي ابن خليل الله مسجون ظلما الآن صار لأكثر من سبع سنوات في السجن متهم وهو بريء بأنه راود امرأة العزيز وبلاد كفر بالنسبة له ويسألونه هذا السؤال ويجيبهم لم يقل هؤلاء كفار خل بقريح
خلي يصيبهم ما أصابهم ش علي منهم أنا يهلكون أنا أستطيع أن أذهب إلى أهلي أو أموت في السجن لكن ما يستاهلون ذولي ما قال هذا أبدا ولا عاتب الرجل وينك الحين جاهني سبع سنين ما تدري عني
أنا قلت لك قبل أن تخرج ذكرني عند ربك وينك ما ذكرتني عند ربك لم يعاتبه لم يعاتبه لكرم أخلاقه صلى الله عليه وسلم ونصح لهم وإذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا استنصح أحدكم فلينصح
أي لمن ينصح ولو كان كافرا ما لم يكن هناك يعني قتال بين المسلمين والكفار لكن في زمن الهدنة هذا لا إذا استنصحك تنصح له ولو كان كافرا وهذا يسعى نصح لهم وهم كفار وهذه أخلاق الأنبياء
أين أخلاق كثير من الناس اليوم يذهبون إلى بعض بلاد الكفار يغش يسرق يكذب يقول هلأ كفار يسرق منهم لا يسدد فواتيره يغشهم وغير ذلك من الأمور ثم يقول هلأ كفار كل هذا جائز لا هذا غير جائز
غير جائز أبدا وأنت دخلت بلادهم بأمان وعهد بينك وبينهم يجب عليك أن تتق الله تبارك وتعالى أول شيء يجب عليك أن تدعوهم إلى الإسلام لا أن تشويها صورة الإسلامي عندهم فتكون شر سفير
للإسلام في هذه البلاد وهنا يوسف عليه الصلاة والسلام نصح لهم وهم كفار بل كفار ظلمه ظلموه صلى الله عليه وسلم ومع هذا نصح لهم هذه أخلاق الأنبياء التي يجب أن نتخلق بها المهم أن يوسف
عليه الصلاة والسلام جاوب مباشرة بدون شروط بدون كذا بدون شيء أبدا ما قال لا أخرجوني ما قال لك أبدا أجاب مباشرة لأن المصلحة تقتضي ذلك قال تزرعون سبع سنين دأبا أي عمل مستمر وفيها
قراءتان دأبا ودأبا يعني بهمزة مفتوحة وبهمزة ساكنة تزرعون سبع سنين دأبا يعني ليس فقط تفسر أرشدهم ماذا يفعلون يعني هداهم إلى الطريقة التي بها يعالجون المشكلة التي ستأتيهم ستقع عليهم
قال تزرعون سبع سنين دأبا أي عمل مستمرا دأوبا يقول فما حصدتم أي من الزرع فذروه في سنبله إلا قليلا مما تأكلون الذي تحصدونه خلوه في سنبله لا تطلعون من السنب حتى لا يفسد لا تصيبه
الرطوبة ذروه في سنبله إلا قليلا مما تأكلون يعني حتى في الأكل اتدخلوا كل شوي لأنكم ستتاجون إلى هذا الطعام بعد ذلك قليلا مما تأكلون لا تسرفوا في الأكل لكن الناس مرات يخير كثير يصير
بطر يصير تبدير وإسراف يأكل ويقط النعمة كثيرة يخير وايد ما عنده مشكلة لكن لا لا لا اتدخلوا اتدخلوا إلا اللي بتاكلونه بس اكلوه اللي ما تاكلونه خلوه اتدخلوا من هذا قال ثم يأتي من بعد
ذلك سبع شداد يعني أول شي تأتي سبع سنوات خصبة الماء كثير والزرع كثير والخير كثير لمدة سبع سنوات ثم بعدها تأتي سبع سنوات جدبة ما في مطر ما في غيث ما في نبت ما في شي ثم يأتي من بعد
ذلك سبع شداد يأكلن ما قدمتم لهن أي ما ما تركتم لهن اللي اللي أحصنتوه اللي تركتوه إلا قليلا مما تحصنون كل شي تعطونه تاكله تاكله تاكله ما يبقى إلا الذي أحصنتمه أي خزنتمه في مخازينكم
ستأتي سبع سنوات خصبة خير عظيم ثم تأتي بعدها سنوات ما في مطر ما في نبت ما في شي فلازم انت من الآن السبع سنوات الأولى تتدخل سبع سنوات ثانية تأكل من المدخر الذي اتدخرته شفتوا الحين
عندنا عندنا لما يرتفع النفط لما يقوم يرتفع النفط وكذا وكذا يلا الحين يرتفع النفط سبع سنوات ثمان سنوات يرتفع النفط مثلا فهنا لا أنت يوم ارتفاع النفط لازم تكون شنو تكون استعديت أنه
حط احتمال أنه نزل النفط أو يجينا واحد مثل بنورة الحين مثلا يرى رؤية يقول ترى النفط بينزل بس يطيعونك أهم شي طيب فالقصد
إذن أن يوسف عليه السلام أرشدهم وأمرهم ونهاهم يعني فسر الرؤية وبين لهم العلاج أيضا قال ثم يأتي من بعد إذاك سبع شداد إلا قليلا مما تحصنون ثم يأتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس وفيه
يعصرون يعني يأتي بعد ذلك عام يعني بعد السنوات الخصبة تأتي السنوات الجدبة بعد أن تنتسى سيأتي عام فيه يغاث الناس وهنا قال أهم كيف علم يوسف أنه ستكون سنوات أو سيكون عام يغاث فيه الناس
بعضهم قال هذا فن الرؤية هذا فن علم يفهمون من هذه الرؤى هذه الأشياء لأن سبع شداد أقفت أكيد بعدها إذن يكون الخصب يكون الغوث يكون كذا فحملوها على هذا وبعضهم يقول لا هذا وحي من الله
أوحاه إلى يوسف العلم عند الله جل وعلا المهم أن يوسف أخبرهم بهذا أنه بعد ذلك سيكون عام فيه يغاث الناس يغاث إما من الغوث أي يعاني الناس أو من الغيث وهو المطر وينزل الغيث وفيه يعصرون
يعصرون إما أنه ينزل المطر الكثير ونزلنا من المعصرات ماء ثجاجة هذا تسمى المعصرات السحاب يعصرون يعني السحاب ينزل المطر أو يعصرون ما يصح عصره من العنب والزيتون والسمسم وغير ذلك
الأشياء التي تعصر يعني يكثر الخير يعود الخير مرة ثانية ويكثر عصر النمات لأنه تكثر النباتات الذي يأتي وفيها قراءة يعصرون وتعصرون قرأ النبي صلى الله عليه وسلم وفيه يعصرون وفيه تعصرون
بالتاء قال سبحانه وتعالى وقال الملك أتوني به الملك جاز تسير يوسف للرؤية لأنها شغلته وهذا من رحمة الله ولطفه سبحانه وتعالى ما خلى رجل من سوقة الناس يأتي للملك يقول رأيت هذه الرؤية
ولا خلى زوجة الملك هي التي ترى الرؤية ولا خلى ساقي الملك والذي يرى الرؤية ولا وزير يرى لا الملك نفسه والذي يرى حتى يهتم بهذا الموضوع هذا من لطف الله واللطف هو الوصول إلى الشيء
بصورة خفية جعل الله الرؤية عند الملك نفسه عشان يشتغل باله بها يقول الله تبارك وقال الملك أتوني به هذا اللي فسر الرؤية أتوني به يقول الله تبارك وتعالى فلما جاءه الرسول أي جاء ليوسف
أتوني به أي يوسف فلما جاءه الرسول أي جاء ليوسف قال أرجع إلى ربك قال يوسف أي صلاة السلام كل هذه الضمار تعود على يوسف أي صلاة السلام قال أرجع إلى ربك أي إلى الملك هو أرسل الرسول خلاص
طلعوا من السجن أبي عندي وصل الرسول إلى يوسف قال الملك أمر بإخراجك من السجن يلا جدتك أمروا بإخراجك من السجن قال أرجع إلى ربك ماني طالع رفض أن يخرج من السجن مع أنه في البداية قال
أذكرني عند ربك قال للثاقي الآن لا الأمر اختلف قال أرجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة التي قطعنا أيديهن إن رب بكيبهن عليهم أرجع إلى ربك أي أرجع الملك هذا الرسول الذي جاءه من قبل
الملك يقول طلعوا إن شاء الله ما يطلع روح أرجع للملك واسأله فيها قراءتها فاسأله فسله فسله ما بال النسوة التي قطعنا أيديهن خل يسأل الملك في حريم قطع وديهن قبل سبع سنوات أو أكثر خل
الملك يسألهم ليش قطعت وديهن شوفوا ما ذكر امرأة العزيز ما قال اسأل العزيز شو فيني ما قال اسأل امرأة العزيز كيف غدرت فيني وأدخلتني السجن وراودتني عن نفسي وفعلت فيي الأفاعيل لم يقل
هذا أبدا وإنما على طول مباشرة على النساء ما بال النسوة التي قطعنا أيديهن قال أهل العلم بأنه تذكر الإحسان الذي قدم له العزيز وقدمته له امرأة العزيز ربياه صغيرا وقال الذي اشتراه من
مصر لامرأتها أكرميه مثواه يقول هذا لي لهما فضل علي صحيح امرأة العزيز أخطأت خطأا عظيما راودتني عن نفسي لكن لها فضل علي ربتني وأنا صغير والعزيز له فضل علي وحفظا للمعروف الذي قدمه
إليه أنا لا أذكره إلا بخير ولا أذكر زوجته إلا بخير ولكن خلي يسأل النسوة ما بال النسوة التي قطعنا أيديهن قل لهن لماذا قطعتهن أيديهن سيصل إلى النتيجة في النهاية لكن دون أن أجر أنا
وأتكلم عن امرأة العزيز قال فاسأله ما بال النسوة التي قطعنا أيديهن إن ربي بكيدهن عليم لأنه كدنا ليوسف عليه الصلاة والسلام وإذلك قال ربي السجن أحب إليه مما يدعونني ولم يقل تدعوني لأن
الجميع راودنه عن نفسه صلى الله عليه وسلم قال إن ربي بكيدهن عليم هنا الملك استدعى النساء تعالوا تعالينا الآن الملك الآن خلنا نقول حطهم بالا خلاص الحين خلاص متابع الموضوع انطولت
عليكم على حساب الأسئلة ترى سامحونا يعني نفوت الأسئلة لأن الموضوع مترابط ما خطبكن إذ راوتن يوسف عن نفسه هنا الآن خاطبهن الملك بهذا السؤال ما خطبكن الخاطب هو الأمر العظيم ومنه قول
الله تبارك وتعالى عن موسى عليه الصلاة والسلام قال ما خطبك يا سامري فما خطبك يا سامري ولما رأى المرأتين لتأيني يعني ابنتين الرجل الصالح قال ما خطبكما قال لا نسقي حتى يصدر الرعاء
وإبراهيم ما خطبكم أيها المرسلون قوم مجرمين فالخطب هو الأمر العظيم قال ما خطبكن إذ راوتن يوسف عن نفسه هنا قلنا حاشا لله وفيها قراءة حاشا لله وحاشا لله يعني بشين فقط أو شين وألف حاشا
لله أو حاشا لله قلنا حاشا لله ما علمنا عليه من سوء رجل مضيف اعتراف ما علمنا عليه من سوء رجل نظيف سليم مئة بالمئة هنا يقول الله تبارك قالت امرأة العزيز الآن تدخلت امرأة العزيز امرأة
العزيز هنا يعني صحيح هي راودت يوسف عن نفسه لكن هي ليست شيطانا ليست شرا محضا فيها خير وفيها شر هنا لما رأت يوسف عسى سام ما جاب طاريها سبع سنين ساكت عنها ولا تكلم مع أحد ولا نشر
استسلم لأمر الله والسجن وأسأل الله يسر وإن شاء الله أني أطلع بس بل حتى لما أمر الملك بإخراج قال ما بالوا النسوة التي قطعنا يديهم ما جاب طاريها أيضا كل هذا من يوسف عسى سلام حفظا
للمعروف الذي قدمته له امرأة العزيز وزوجها هنا امرأة العزيز شافت هذه الأخلاق من يوسف وهذه العفة والعشرة التي عاش معه ثم بعد ذلك لم يتكلم فيها كل هذا خلاص بس كافي هنا قالت امرأة
العزيز الآن حص حص الحق حص حص يعني ظهر وهي ترى وحدة تكفي حص الحق حص الحق تكفي لكن تقول حص حص يعني من باب التكرار مثل كف كف الدم هو أصلا شنو كف الدم ليش كف كف كف كف الدم لما يقول كب
كبو فيها هم كبو فيها لكن وعيدة كب كب أو كب كبو للتأكيد فكذلك هنا هي حص الحق واضحة لكن لما تقول حص حص يعني ظهر وبرز بروزا عظيما الآن حص حص الحق يعني يجب أن يظهر الحق الآن سيظهر الحق
الآن حص حص الحق ثم اعترفت على نفسها وقالت أنا راوته عن نفسه خلاص يكفي أنا راوته عن نفسه رجل بريء وإنه لمن الصادقين يعني لمن الصادقين لما قال هي راودتني عن نفسي لما قال لزوجها أول
ما لحقته عند الباب وهو من الصادقين لما قال الآن اسأل النسوة فهنا أقرت ليوسف عليه السلام بالصدق ثم قالت ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب وأن الله لا يهدي كيد الخائنين وهذه الآية اختلفها
أهل العلمي من الذي قال ذلك ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب هل قالها يوسف وأنه ليعلم العزيز أني لم أخنه بالغيب وأن الله يهدي كيد الخائنين أو قالت هذا امرأته العزيز أنها قالت ذلك ليعلم
يوسف أني لم أخنه بالغيب أو ليعلم زوجي أني لم أخنه بالغيب يعني ما وقع شيء بيني وبين يوسف وأن الله لا يهدي كيد الخائنين وأنا مضطر أن أقف هنا وكنت أريد أن أكمل إن شاء الله تعالى ونكمل
إن شاء الله تعالى السبع القادم الله أعلم صلى الله عليه وسلم بركة الله أحد عنده سؤال؟
ونبدأ بالمكتوب صلى الله عليه وسلم أين وصل؟
وصل البطن ولا وصل لا تأكل يقول إذا وضع أمامي طعام فيه ملاعق من فضة أو ذهب أو الصحن الذي قدم فيه الطعام الطعام من ذهب لا يجوز الأكل منهم لا يجوز تقديم الأكل ملاعق ذهب الفضة لا يجوز
الأكل بها الذي يأكل في آنية الذهب والفضة لا يجرجل في بطنه نار جهنم والعياذ بالله لا يجوز الأكل في آنية الذهب والفضة ولا الملاعق ولا الشوك ولا السكاكين ولا الصحون التي تقدم الفضة
والحمد لله تروح شرف مطعم شرف الدلة سندويش فلافل بيئة فلس أطيب لك وأحسن لك من هذا هاي نعم فضل سوي دعاية حق شرف هذا مفروض الليلة تعيش عندنا ببلاش فضل ارفع صوتك بيع شو تبيع؟
ابيع شنو؟
مني ما يجوز النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن عسب الفحل نهى النبي عن عسب الفحل يعني تبي يعطيك بدون مقابل أما بفلوس ما يجوز لا البيع ولا الشراء لا يجوز طيب ماذا نرد على من يقول لماذا
الرسول عليه الصلاة والسلام يورى أحد من صاحبي زمين بجمع الأحاديث ووضعها في كتاب لكي تكون محفوظة وماذا سوف يحدث الأحاديث لو لم يأتي البخاري بعد 200 سنة وجمعها غير صحيح هذا الكلام
يعني أول العرب ما فيك الرسول ما يكتب صلى الله عليه وسلم رسول أمي صلوات ربي وسلامه عليه وحتى القرآن الكريم يعني ما جمع القرآن مكتوبا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم عند أحد كان يجمع
عند الرسول والناس تعتمد على الحفظ وظل هكذا حتى توفي النبي صلى الله عليه وسلم القرآن مجموع على اللخاف والجلود والعسب وغيرها في بيوت كل واحد من الصحابة ثم جمعه أبو بكر في مكان واحد
في مصحف لكن ظل في بيته والناس تعتمد على الحفظ وهكذا لما جاء عمر ظل كذلك لما جاء عثمان وجمع القرآن مرة ثانية عثمان يعني كتب خمس مصاحف بس مصحف إلى الكوفة مصحف إلى البصرة مصحف إلى
المدينة مصحف إلى مكة ومصحف إلى مصر وقيل مصحف إلى الشام بس أو إلى اليمن الناس كانت تعتمد على الحفظ كل واحد يكتب حق نفسه بس ما في مصاحف تباع بالشارع أو توزع ما في مصاحف ما في طباعة
ما في كذا كذا الأحاديث المصاحف والأحاديث كلها لم تكن تكتب وتنشر بين الناس لكن الفرق بين القرآن والحديث أن القرآن الكريم محفوظ من الفاتحة إلى الناس بينما الأحاديث أحيان قولية وأحيان
فعلية أحيان من لفظ الصحابة أحيان من لفظ النبي صلى الله عليه وسلم فيها الصحيح فيها الضعيف فهذا الذي فرق الأحاديث عن القرآن الكريم لكن حفظت الأحاديث ونقلت القرآن هم نقلت السنة يقول
يمكن أنهم غلطوا لا تثق بنقلة القرآن نقلة القرآن هم نقلة السنة يعني نقلة القرآن يعني عشرة من الصحابة رضي الله عنه أو سبعة من الصحابة رضي الله عنه عمر وعثمان وعلي وأبي وعبد الله بن
مسعود وأبو موسى الأشعري وأبي بن كعب وزيد بن ثابت وأبو هريرة وعائشة وابن عباس ونقلت السنة عائشة وأبو هريرة وابن عباس وابن عمر وأبو سعيد وأناس وجابر القرآن هم نقلت السنة وهكذا
التابعون نقلت القرآن هم نقلت السنة فإما أن نثق فيهم أو لا نثق فإذا وثقنا فيهم في نقل القرآن نثق فيهم نقل السنة إذا لم نثق فيهم في نقل السنة لا نثق فيهم نقل القرآن ولا يبحث له عن
دين آخر بعد ذلك الذي لا يثق بالقرآن ولا يثق بالسنة البخاري قبله كثير جمعوا السنة الإمام مالك قبله ابن أبي ذب قبله معمر بن راشد قبله عبد الرزاق قبله أحمد بن حنبل قبله طيالسي قبله
كثيرون الذين جمعوا السنة قبل البخار لكن البخار هو الذي يعني جمع السنة الصحيحة فقط في كتابه بتوجيه بن شيخه إسحاق ابن إبراهيم الحنظلي ما الحكمة من تفضيل الله آدم على الملائكة عندما
علم آدم الأسماء كلها ولم يعلمها الملائكة ألا يعتبر هذا مساعدة لآدم أن يفضل الملائكة القضية يعني هل آدم أفضل أو الملائكة هذا أمر غيبي لا نعلمه ولا ينبغي لنا أن نخوض في هذا الموضوع
من أفضل الملائكة أو البشر حتى أهل العلم اختلفوا في محمد عليه الصلاة والسلام وجبريل عليه السلام من أفضل منه من الثاني لكن في النهاية اشتريت وصلت ما راح توصلت شيء طيب عرفت أن جبريل
أفضل بعدين عرفت أن محمد صلى الله عليه وسلم أفضل بعدين فهذا علم ما ينفع ما في فائدة كبيرة من هذا العلم ولن تصل إلى نتيجة كلها تقديرات وتخمينات لا فيها شيء يقيني أبداً لكن هذه القضية
علم الله آدم لأسماك الله أمر الملائكة السجود لآدم تكريماً لآدم لا يعني هذا أن آدم أفضل من الملائكة ولا يعني أن الملائكة أفضل من آدم وهل صالح البشر أفضل من الملائكة أنا أقول هذا
يعني من فضول العلم الذي لا نفع فيه حقيقة ولا ينبغي لنا أن نخوض فيه نعم يقول الآن في الذكاء الصناعي الآن البعض يصور نساء وهي ليست موجودة على الحقيقة ولتكون متبرجة أو ظاهرة مفاتنها
ويقول هذه ليست حقيقية حرام لا يجوز إذا كانت ألعاب الكرتون هذه التي تطلع وكذا كذا لما يصور المرأة بصورة فاتنة وكذا لا تجوز فكيف لما يصور المرأة كأنها حقيقية ويظهر مفاتنها ويفتن بها
الرجال لا ما يجوز قطعاً لا يجوز هذا والله أعلم بضعة سنوات ما في شيء ثابت يقول هل فعلاً لبث يوسف في السن سبع سنوات من الثلاثة إلى التسعة احتمال لبث ثلاث سنوات احتمال أربع احتمال خمس
احتمال ست سبع احتمال تسع كله وارد لأن الله قال بضعة سنين من ثلاثة إلى عشرة كلها واردة لكن بعض أهل العلم يقول أقرب أنها سبع سنوات جاءت في رواية أهل الكتاب رواية إسرائيلية لا يعتمد
عليها لأنه جاء فيها سبع رأيت سبع بقرات سمان لا ما في دليل لا ما تدل لا ما لها شغف هل يجوز السؤال عن ماضي الطرف الآخر عند الخطوة بحيث أعرف إذا كان قد دخل في علاقات غير شرعية سابقاً
أم لا هو الأصل يعني في الزواج أن الرجل يسأل عن المرأة والمرأة تسأل عن الرجل أو يسأل أهلها عن الرجل يسألون عن كل شيء صالح غير صالح يصلي ما يصلي ماضيه وشلون هم يقدرون بعد ذلك
يزوجونها ولا يزوجونهم ما في بس أن يسألون لكن بدون فضائح يعني سألوا ولقوا أنه مو زين ولا ما في نصيب منتهي الأمر شلون هذا كان بين الناس فيه كذا وفيه كذا وفيه كذا ما يجوز هذا هنا ما
الأسباب لتقوية العزيم على ترك المحرمات استشعر وقوفك بين يدي الله بس استشعر وقوفك بين سيكون يوم تقف فيه بين يدي الله تبارك وتعالى ماذا ستجيب ماذا ستقول هذا إن شاء الله تعالى يعطيك
عزم قوياً على ترك كل المحرمات إن شاء الله تعالى فضل هل هي وحي لا تأويل الرؤى علم وموهبه ليس كل أحد يستطيع أن يؤبر الرؤى وإنما هي يعني موهبة يهبها الله لبعض الناس وأيضاً علم يدرس
يعني هذه وهذه وقد تكون موهبة عند الناس الذين لا يدرسون لكن يهبهم الله فهم الرؤى وتأويله وإن لم يكون يقرؤون ولا يكتبون لكن الوحي من الله قد يكون في بعض الأحيان يكون وحياً لكن دعي
الرؤى معروف يعني بين الناس وارد كيف؟
لم أفهم في سبع بقرات سماء عدم؟
لم يرى يوسف هذا الآن هذا سمعها من الملك ورح نقلها ليوسف يوسف كان بالسجن إيه ذكرت في القرآن الملك ذكرها لأصحابه ثم هذا أخذها ورح ذكرها ليوسف أما يجي يقول له في رؤية يلا جاوب عليها
شدراً شنو الرؤية؟
لازم تذكر مرتين عشان يوسف يقدر يأولها ألسة السلام إذا دخلت الصلاة مع الإمام دعاء الاستفتاح او يرسل اذا كان الامر مفضوح مثلا يكلم العم يكلم الخال مثلا يتدخلون في هذا الامر ما في بس
او يكلم الام عن الاب او يكلم الاب عن الامر اذا كان يعلمون هذا اما اذا كانوا ما يعلمون تفضحوا فهذا وانما ترسل له رسالة افضل اتصور هل يجب علي ان اكون حافظا وفاهما في الدين لاستطيع ان
اعفي لحيتي وقصر ثوبي كلام فاضي هذا قضيتنا ما يصير التزم بالثوب واللحية الا لما اكون ملتزم 100% مو صحيح هذا الكلام باش راح يجي يقول ما يصير انا اصلي وعندي ذنوب لما اصير اترك الذنوب
100% بعدين اصلي واحد ثالث يقول ما يصير اتصدق وانا عندي ذنوب خلاص لما اترك الذنوب كلها بعدين اتصدق واحد يقول ما يصير انا موحد وعندي ذنوب خلاص اترك التوحيد لما اترك الذنوب هذا هذا
هذا قول الشيطان الشيطان يدعوك الى هذا بالعكس يعني خفف من الذنوب لان هذه ايضا ذنوب حلق اللحية التطوين الثاني هذه من الذنوب ايضا فانت الان خفف من الذنوب لا تزيد الذنوب على نفسك بحجة
انه عندي ذنوب اخرى اذا خليك كمل عليها هذا كلام لا يقوله انسان عاقل ابدا بل عليك ان تتق الله تبارك وتعالى وتجتهد في ترك الذنوب بس الله تبارك وان يغفر لنا ولكم جميعا نعم خليك المن
دونة هذا من المن كم من هذا اخبار هذا اخبار ليس المنو هو المن لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والاذى المن قال اهل العلم نوعان المن نوعان النوع الاول من ان تعطيه شيء ثم تأخذه منه هذا من
والمن الثاني انك تذكره انا اعطيتك انا اعطي انا وهبتك انا كذا انا هذا من المن طيب هذا المن اما ان يقول لهم يوسعي السلام لا ترون اني اوفي الكيل هذا حتى يرجعوا ويريدهم ان يرجعوا حتى
يأتون باخيهم ثم بعد ذلك يعني يصل الى ما يريد عليه الصلاة والسلام هذا ليس من المن لا لا ليس من المن هذه خطة ليوسعي السلام حتى يصل الى مراده نعم بعد ايه ايه اذا اذا ما اعطاك الامام
فرصة انك تقرأ الفاتحة اذا اذا ما اعطاك الامام فرصة انك تقرأ الفاتحة لا لا ابدا تصح تصح صلاة المنفرد صحيحة صلاة المنفرد صحيحة ولكن الاصل انه يجب عليه نصلي جماعة صلي منفردا وما عليك
شيء أبدا أمورك طيبة لا تصح تصح تصح صح توقع الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم
صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم