04 - تفسيرسورة يوسف الآيات ( 21 - 29 ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين أما بعد حياكم الله بهذا المجلس المجالس للعلم التي أسأل الله تبارك وتعالى أن يجعلها في ميثان حسناتنا جميعا نحن في ليلة السبت ليلة الثالث من محرم لسنة سبعين وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق ليلة الثامن والعشرين من شهر السادس لسنة خمس وعشرين وألفين ميلاد المسيح عليه السلام في ضحية الصديق في مسجد موضي السور رحمه الله تبارك وتعالى وما زلنا مع سورة يوسف مع الجزء الثاني عشر ومع الآية الحادية والعشرين من هذه السورة المباركة وهذا هو المجلس الرابع في هذه السورة وقال الذي اشتراه من مصر لامرأته أكرمي مثواه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا وكذلك مكنا ليوسف في الأرض ولنعلمه من تأويل الأحاديث والله غالب على كل شيء ولكن أكثر الناس لا يعلمون ولما بلغ أشده آتيناه حكما وعلما وكذلك نجزي المحسنين وراودته التي هو في بيتها عن نفسه وغلقت الأبواب وقالت هيت لك قال معاذ الله إنه ربي أحسن مثواه إنه لا يفلح الظالمون ولقد همت به وهم بها لولا أن رأى برهان ربه كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين وستبق الباب وقدت قميصه من دبر وألف يا سيدها لدى الباب قالت ما جزاء من أراد بأهلك سوءا إلا أن يسجن أو عذاب أليم وإن كان قميصه قد من قبل فصدقت وهو من الكاذبين وإن كان قميصه قد من دبر فكذبت وهو من الصادقين فلما رأى قميصه قد من دبر قال قال إنه من كيدك إن كيدك عظيم يوسف أعرف عن هذا واستغفري لذنبك إنك كنت من الخاطئين ما زلنا مع قصة يوسف عليه السلام يقول الله تبارك وتعالى وقال الذي اشتراه من مصر لمرأته أكرمي مثواه إخوة يوسف كما قال الله تبارك وتعالى وشروه بثمن بخص إذ إنهم كانوا يريدون التخلص منه فباعه بثمن قليل جدا المهم أن يذهب عنهم قدر الله تبارك وتعالى أنه لما عرض للبيع وأخذته السيارة أخذته إلى مصر ويوسف كان في فلسطين مع أبيه يعقوب عليه السلام فانتقل إلى مصر مع هذه القافلة ثم عرض للبيع في مصر فاشتراه عزيز مصر يعني بعد الملك مثل رئيس الوزراء أو ما شابه ذلك من الأمور ثاني رجل في الدولة وقال الذي اشتراه من مصر لمرأته أكرمي مثواه أكرمي مثواه أي أكرمي نزله وأكرمي سكناه وقدر الله سبحانه وتعالى أن لا يكون يوسف عبدا كما قرر أهل القافلة بيعه لأجل ذلك وإنما له قال عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا ولم يجعله مع الخدم ولم يجعله مع العبيد وإنما أكرم نزله حتى إنه قال عسى أن ينفعنا نعتمد عليه أو نتخذه ولدا ولعله كما قال بعض أهل العلم يعني رأى في سيماه النجابة أو رأى أنه يعني ليس عبدا يباع ولذا جاء عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال أفرس الناس ثلاثة يعني الفراسة لما قال أكرمي مثواه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا وبنت الرجل الصالح التي قالت عن موسى عليه الصلاة والسلام يا أبا تستأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين قال وأبو بكر لما استخلف عمره بعده قال كل هذه تدل على فراسة وقد وقع الأمر كذلك وانتفى عزيز مصر بيوسف وانتفع الرجل الصالح بموسى عليه الصلاة والسلام وانتفع الناس بعمره بعد أبي بكر فالقصد أن هذا الرجل قال لامرأته أكرمي مثواه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا وذكر بعض أهل العلم أنه لعله لم يكن له ولد لم يكن له أولاد ولذلك أراد الولد فقال هذا يكون كالولد وهذا ما يسمى بالتبني أنه تبنه كولد أن يكون ولدا له أو نتخذه ولدا وكذلك مكنا ليوسف في الأرض يقول كما أنجيناه من إخوته لما أرادوا قتله فتغير رأيهم إلى إلقائه في الجب وكما أنجيناه من الجب كذلك الآن لما أرادوا بيعه جعلناه في بيت العزيز ولم يكن خادما أو عبدا وإنما كان كالولد بالنسبة لهم من إكرام الله تبارك وتعالى ليوسف عليه السلام قال وكذلك مكنا ليوسف في الأرض ولنعلمه من تأويل الحديث أي فيما يستقبل من الزمن وتأويل الأحاديث ذكر جماهير المفسرين المقصود بها تفسير الرؤى وتفسير الرؤى هبة من الله تبارك وتعالى ليس كل أحد يستطيع أن يفسر الرؤى وإنما هي هبة يهبها الله تبارك وتعالى لعبده وقد رأى يوسف رؤيا وأخبر بها أباه وسيأتي عندما يدخل يوسف السجن يفسر رؤيا وتقع كما يكون ثم يفسر رؤيا أخرى للملك ويقع كما يكون قال والله غالب على أمره هذه جملة استئنافية والله غالب على أمره إما أن يقال والله غالب على أمره أي على أمر يوسف إذ أنجاه من إخوته وأنجاه من الجب وأنجاه من أن يباع عبدا صلوات ربي وسلامه عليه غالب على أمره أي على أمر يوسف يتلطف به ويرعاه سبحانه وتعالى ويحميه من كل أذن يراد به أو والله غالب على أمره أي على أمر نفسه إذا أراد شيئا فإنما يقول له كن فيكون لا رد لأمره سبحانه وتعالى غالب على أمره أي إنه فعال لما يريد سبحانه وتعالى فالضمير في أمره إما أن يعود على يوسف وإما أن يعود على رب العزة تبارك وتعالى قال ولكن أكثر الناس لا يعلمون يعني ولكن أكثر الناس لا يعلمون تجبير الله تبارك وتعالى ولطفه سبحانه وتعالى وصنعه جل وعلا كيف إنه يصنع بأوليائه جل وعلا دون أن يعلموا وهذا من لطف الله تبارك وهو منه اسم اللطيف سبحانه وتعالى ولكن أكثر الناس لا يعلمون الحكمة التي من أجلها وقع كل هذا ليوسف عليه السلام ولكن أكثر الناس لا يعلمون قال سبحانه وتعالى ولما بلغ أشده آتيناه حكما وعناه لما بلغ يوسف أشده اختلف أهل العلم وعناه لما بلغ يوسف آتيناه حكما وعناه لما بلغ يوسف آتيناه حكما وعناه لما بلغ يوسف آتيناه حكما وعناه لما بلغ يوسف آتيناه حكما وعناه لما بلغ يوسف آتيناه حكما وعناه لما بلغ يوسف آتيناه حكما وعناه لما بلغ يوسف آتيناه حكما وعناه لما بلغ يوسف آتيناه حكما وعناه لما بلغ يوسف آتيناه حكما وعناه لما بلغ يوسف آتيناه حكما وعناه لما بلغ يوسف آتيناه حكما وعناه لما بلغ يوسف آتيناه حكما وعناه لما بلغ يوسف آتيناه حكما وعناه لما بلغ يوسف آتيناه حكما وعناه لما بلغ يوسف آتيناه حكما وعناه لما بلغ يوسف آتيناه حكما وعناه لما بلغ يوسف آتيناه حكما وعناه لما بلغ يوسف آتيناه حكما وعناه لما بلغ يوسف آتيناه حكما وعناه لما بلغ يوسف آتيناه حكما وعناه لما بلغ يوسف آتيناه حكما وعناه لما بلغ يوسف آتيناه حكما وعناه لما بلغ يوسف آتيناه حكما وعناه لما بلغ يوسف آتيناه حكما وعناه لما بلغ يوسف آتيناه حكما وعناه لما بلغ يوسف آتيناه حكilated حكما وعناه لما بلغ يوسف آتيناه حكما وعناه لما بلغ يوسف آتيناه حكما وعناه لما بلغ يوسف آتيناه حكما وعناه لما بلغ يوسف آتيناه حكما وعناه لما بلغ يوسف آتيناه حكما وعناه لما بلغ يوسف آتيناه حكما وعناه لما بلغ يوسف آتيناه حكما وعناه لما بلغ يوسف آتيناه حكما وعناه لما بلغ يوسف آتيناه حكما وعناه لما بلغ يوسف آتيناه حكما وعناه لما بلغ يوسف آتيناه حكما وعناه لما بلغ يوسف آتيناه حكما وعناه لما بلغ يوسف آتيناه حكما وعناه لما بلغ يوسف آتيناه حكما وعناه لا تردد ما كان عند يوسف أي تردد صلوات ربي وسلامه عليه وإنه مباشرة ما كان عند يوسف أي تردد صلوات ربي وسلامه عليه وإنه مباشرة وعند الملك قالت أنا رابطت عن نفسه وإنه لمن الصادقين فلم تأتي بذكر أي تردد من يوسف عليه الصلاة والسلام ثم إذا أضفنا إلى هذا قول الله تبارك وتعالى إنه من عبادنا المخلصين هذه تؤكد أنه لا يمكن أن يقع هذا من يوسف عليه الصلاة والسلام وفيها قراءتان إنه من عبادنا المخلصين وإنه من عبادنا المخلصين المعنيان يجتمعان في يوسف عليه الصلاة والسلام أخلصه لله فأخلصه الله لنفسه إنه من عبادنا المخلصين فأخلصه الله لنفسه وصار من المخلصين ومثله قول الله تبارك وتعالى عن موسى عليه الصلاة والسلام واذكر في الكتاب موسى إنه كان مخلصاً وكان رسولاً نبياً أيضاً فيها قراءتان إنه كان مخلصاً وكان رسولاً نبياً فإذن هنا الذي يترجح والعلم عند الله تبارك وتعالى القول الثاني وأنه لم يكن ثمة هم من يوسف وأما على القول الأول أيضاً يعني ليس ببعيد لأنه خاطر في النفس وإذا قال بعضهم في مجلس قال ما هم ما هم ولو تم لأهم فقال له الثاني نعم لأن الخوف من الله ثم يعني لأن خوفه من الله تبارك وتعالى هو الذي منعه من هذا كله صلوات ربي وسلامه عليه إذن ولقد همت به وهم بها لولا أن رأى برهان ربه والبرهان هنا هو الإيمان الذي في قلبه والذي أرشده إلى يعني ترك هذا الأمر والابتعاد عن هذه المرأة قال كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء لأن الله يعتني به الآن والأنبياء يربيهم الله تبارك من صغرهم سبحانه وتعالى حتى إذا بلغوا سن النبوة بعثهم الله تبارك وتعالى وأرسلهم جل في علاه ويرعاهم حتى لا تلطق سمعتهم فإذا جاء يدعوهم إلى الله ما يستطيع أن يقول أنت كنت كذا أنت كنت كذا أنت كنت كذا وما فيها إلا قول فرعون لموسى وقتلت نفساً فقال له موسى صلى الله عليه وسلم فعلتها إذن وأنا من الظالمين فررت منكم لما خفتكم وما كان القتل عمداً وإنما أراد أن يمنعه من ظلمي الإسرائيلي فوكزه موسى فمات على كل حال يقول الله تبارك وتعالى كذلك أي صنعنا هذا الأمر لنصرف عنه أي عن يوسف السوء والفحشاء السوء كل عمل سيء والفحشاء الزينة لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه أي يوسف من عبادنا المخلصين وفيها قراءة المخلصين هو مخلص وأخلصه الله نفسه أي اجتباهه لنفسه سبحانه وتعالى قال سبحانه وتعالى واستبق الباب ميجادرة استبق الباب كيف استبق الباب لأن يوسف عليه الصلاة والسلام رأى أن هذه المرأة لا ينفع معها النصح معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي إنه لا يفلح الظالمون ما ردت عليه همت به عند ذلك قرر أن يهرب أن يهرب منها واستبق الباب هو يريد الباب ليخرج هي لا تريد الباب تريد يوسف فلقربها منه وجريها خلفه كأنهما يتسابقان ما كانت تسابقها الله ما تريد الباب تريد يوسف لكن لقربها منه وحرصها على الامساك به جعلهما كالمتسابقين لأن كانت قريبة وإذا جرت قميصه وصلت إليه جرت قميصه واستبق الباب كأنهما يتسابقان إلى الباب وقد ذكر لي بعض الأطباء النفسيين يقول نحن نعلم الناس إذا خشيت أن تتعرض للاغتصاب أو الشباب الصغار إذا تعرضوا أيضا للاغتصاب أو ما شابه ذلك هذه ثلاث قواعد نقول عندنا اصرخ قاوم اهرب هذه لا بد منها اصرخ لا تستسل صرخ قاوم ثم اهرب كل هذه الأشياء لا بد أن تضعها في بالك يوسف هرب نصحها وعظها لم تنتفع هذه المرأة فآثر الهرب صلى الله عليه وسلم استبق الباب ويقول واستبق الباب وقدت قميصه من دبر أي من الخلف جرت قميصه فانشق بالنصف بالطول هكذا هذا القميص وهذا يقول قميص الزرة هنا الله يعلم شوان قميصهم ذاك الوقت ما شفناه المهم جرته من قميصه فقد انشق من الخلف هذا القميص الذي كان يلبسه يوسف عليه السلام وهنا قدت قميصه وهنا وجاءوا على قميصه هذا من كذب وسيأتينا اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه بيتي بصيرا وهذا القميص غيرها القميص غيرها القميص وذاك يقول الشعبي قصة يوسف في قميصه يعني ثلاث مرات ذكر القميص وكان له يعني أثر في القصة يقول الله تبارك وتعالى وقدت قميصه من دبر والقد كما يقال الشق من أعلى والقط بالطاء الشق بالعرض هكذا والقطع والتمزيق يقول وقدت قميصه من دبر وألف يا سيدها لدى الباب لأن يوسف وصل إلى الباب فتح الباب وهذه خلفه قدت قميصه فتح الباب ولزوجها عند الباب وألف يا سيدها لدى الباب قال سيدها ولم يقل سيدهما قال سيدها ولم يقل سيدهما لأنه ليس له السيادة على يوسف لأن يوسف حر باعه ظلبا حر ليس عبدا ثم كذلك لا سيادة للكافر على المسلم كما قال الله تبارك وتعالى ولي يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا فيوسف حر وقال وألف يا سيدها أي زوجها لدى الباب قالت ما جزاء من أراد بأهلك سوء إلا أن يسنى وعذبهما صراحة قوية المره هذه يعني الآن مفروض لما تشوف سيدها تخق يغشع يغمى عليها تبكي تندم على طول مباشرة ما جزاء من أراد بأهلك سوء على طول حولت التهمة على يوسف وأنه هو الذي أراد أن يعتدي علي وأنا كنت أدافع عن نفسي فما جزاء من أراد ما جزاء من أراد بأهلك تقول عرضك هذا أهلك ما فيك غير على أهلك تشيش على يوسف تحرضه على يوسف ما جزاء من أراد بأهلك أنا أهلك أنا أهلك ما جزاء من أراد بأهلك سوءا ما تكلم الرجل عطت الحال عطت الحكم إلا أن يسجن أو عذاب أليم يعني هي الخصم وهي الحكم هي الخصم وهي الحكم كما قال المتنبي لسيف الدولة يا أعدل الناس إلا في معاملتي فيك الخصام وأنت الخصم والحكم ما يصير ما يصير الخصم هو يكون الحكم هي كذلك هنا هي الخصم وهي صارت الحكم إلا أن يسجن أو عذاب أليم فماذا تقول هنا يوسف عليه الصلاة والسلام لم يجد يعني بدا من أن يتكلم وله ساكت ما قال شيء قال هي رودتني عن نفسي لم لا هذا الدرجة هي رودتني عن نفسي هي المجرمة هي رودتني عن نفسي أنا ما صنعت شيئا قال الله تبارك وتعالى وشهد شاهد من أهلها الآن جاء دور الشاهد هذا الشاهد من أهلها اختلف فيه وقيل ابنه خال وقيل هو يعني صديق الملك العزيز دائما معه ويستشيره في أموره كلها وهو من قرابتها وقال بعضه هي أيضا قريبة للملك بغض النظر المهم أنه من أهلها هذا الشاهد وهناك قول أن الشاهد هذا رضيع طفل في المهد هو الشاهد حتى تظهر براءة يوسف عليه الصلاة والسلام فكان الشاهد هنا طفلا في المهدي والله أعلم لكن الذي ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لم يتكلم في المهد إلا ثلاثة لم يتكلم في المهدي إلا ثلاثة عيسى ابن مريم عليه السلام لما أشارت إليه قالوا كيف نكلم من كان في المهدي صبيا قال إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيا عيسى ابن مريم الثاني صاحب جريج وجريج هذا كان من عباد بني إسرائيل جاءتهم ويسكن في صومعة بعيدة عن البلد من رهبان فجاءت أمه تناديه وكان يصلي فقال أمي صلاتي أمي صلاتي أقطع صلاتي وارد على أمي ولا أكمل صلاتي كمل صلاته فجاءته في اليوم الثاني قدر الله أيضا نادته وهو في صلاة فقال أمي صلاتي أمي صلاتي ولم يرد عليها يعني أقبل على صلاتي فجاءته في اليوم الثالث فنادته ونفس الشيء أو الشيء نفسه عند ذلك أمه غضبت قالت اللهم لا تمت حتى يرى وجوه الممسات عكس ما هو عليه من العبادة لا تمت حتى يرى وجوه الممسات وذكر جريج وعبادته عند الناس فمرت امرأة بغي بين الناس فقالت لأغوينه قالوا لا تستطيعين جريج هذا محد يقدر عليه عابد قال سترون ثم راحت إلى جريج في صومعتي ولم يعطيها بالا ولم يلتفت إليها فقالت كيف أرجع هنا أقول فشلت رأت راعيا فمكنته من نفسها ثم أتت الناس وقالت لهم قد وقع علي جريج وأنا حامل منهم انتظروا الطفل ابن جريج كيف ما كيف انتظروا حتى ولدت ثبت أنها حامل فعلا ولدت فذهبوا إلى جريج وهم غضب فجاءوا وكسروا صومعته هدموها وأخرجوه يضربونه وما يجي السالفة ما لكم ما لكم قالوا تدعي العبادة وتدعي النسك كذا ثم تعتدي على ذي المرأة قال أنا قال نعم وهذا ولدك منها هذا ولدك منها قال أين الولد أتوا به فوضع إصبعه على بطنه على سرته من أبوك يكلم الطفل المولود الآن قال من أبوك قال أبي الراعي أبي الراعي فأنقذه الله بعبادته وعاقبه لأدم رده على أمه فالمهم قال أبي الراعي فندموا على ما صنعوا به وقالوا له نعيد صومعتك نبنيها من ذهب قال بل أعيدها كما كانت هذا الثاني الذي تتكلم في المهد والثالث هو صبي كان مع أمه يرضع من صدرها فمر رجل ذو هيئة وشارة وكأنهم أغنياء البلد فقالت اللهم اجعل ابني مثله فترك الثدي والتفت إلى الرجل فقال اللهم لا تجب دعاءها اللهم لا تجعلني مثله ثم عاد إلى صدر أمه ثم مرت جارية يضربها الناس بنت صغيرة يضربها الناس فقالت اللهم لا تجعل ابني مثلها فترك الثدي ونظر إليها فقال اللهم اجعلني مثلها فكان ذاك الرجل يعني غير صالح وكانت تلك المرأة بريئة يقول لها سرقت زنيتي وهي بريئة هذا الثالث الذي تكلم في المهد هذا الثلاث ثبت عنهم أنهم تكلموا هذا حديث النبي صلى الله عليه وسلم في الصحيحين جاء رابع في حديث ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال الذين تكلموا في المهد أربعة وذكر جريج الصبي اللي في زمن جريج وذكر عيسى عليسر وذكر ابنة بنتي ابنة ماشيطة ابنة فرعون ماشيطة بنت فرعون فرعون كان عنده بنت ولها ماشيطة تمشطها كوافيرة عندها في البيت ثرت بشعرها وكذا هذه كوافيرة يعني سقط منها المشط فقالت بسم الله فقالت لها ابنة فرعون أبي قالت له الله ربي وربك ورب أبيك قالت أولك رب غير أبي قالت نعم ربي وربك ورب أبيك الله فقالت له أخبرنا أبي قالت أخبر له فلما علم فرعون كان يدعي الألوهية الربوبية فأتى بها فرعون وكان ابنها معها فقال لها يعني فرعون لا أقتلنك لا أحرقنك لا أفعل بك لا أفعلك قالت افعل ماشيطة ولكن خشيت على ابنها فقال ابنها لها لا تهتمي فكلمها وهو في المهد والرابع هو هذا شاهد يوسف قال ابن عباس أنه كان في المهد طفل في المهد ولكن هذا الأثر موقوف على ابن عباس ويخالف الحديث الذي في صحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم لم يتكلم في المهد إلا ثلاثة فالظاهر لا يتكلم وجاء في آخر أنه تكلم في المهد وفي حديث صهيب في مسلم قصة أصحاب الأخدود في سورة البروج تفسير سورة البروج وأنه لما أراد الملك أن يقتل الغلام قال له لن تستطيع قتلي حتى تأخذ سهما من كنانتي وتربطني على هذا الجل فإن أصبت وقل بسم الله رب الغلام فإن فعلت وأصبتني أموت غير هذا ما تستطيع قتلي ففعل ذلك وقال بسم الله رب الغلام وأصابه فمات فقال الناس كلهم آمنا برب الغلام فحفر الأخديد وأشعل فيها النيران وقال لهم يرجع عن هذا الدين أحرقنه في النار فأحرق الناس وهذا ثابت في سورة البروج وفي صحيح مسلم الحديث في آخر الحديث زيادة فجاءت امرأة ومعها رضيعها فتلكأت يعني ترددت يعني قال لهم ألقيكم في النار تلكأت يعني أرجع إلى دين هذا الملك خايف على ولدها فقال لها الرضيع قال يا أماه أقبلي ولا تترددي قالوا هذا الثالث الرابع أيضا هذا وإن كانت الحديث صحيح مسلم إلا إن بعض أهل العلم يرى أن هذه الزيادة الأخيرة يعني من زيادة صهيب الرومي راوي هذا الحديث وأنها من مرويات أهل الكتاب والعلم عند الله تبارك وتعالى لكن الثابت ثلاثة شهدوا وهذا الظاهر الله أنه رجل كبير وليس طفلا صغيرا والعلم عند الله جل وعلا وشهد شاهد من أهلها ماذا قال هذا الشاهد إن كان قميصه قد من قبل فصدقت بدأ بقبل وإن جاء هذه المرأة صادقة يريد أن تكون هي البريئة وأن يوسف هو المتهم لأن قالوا له قال عندنا قميص قد قده قميص يوسف قده قال إذا كان قد من قبل فعناها كانت تدافع عن نفسها فشقت قميصه وإذا قد من دبر معناها هي التي كانت خلفه وإن كان قميصه قد من دبر فكذبت وهو من الصادقين يقول فلما رأى قميصه قد من دبر قال إنه من كيد كنه إن كيد كنه وهذه القصة تشبهها قصة وقعت لشاعر جاهلي يقال له عمر بن قميئة وهذا عمر مات أبوه وصغير فرباه عمه وهذا العم اعتنى به وفي يوم من الأيام المكبر هذا الشاب خرج عمه إلى الصيد فراودته امرأة عمه عن نفسه فامتنع فإن لم تستجب لي لأخبرن عمك أنك أنت راوتني عن نفسه إما أن تستجيب لي وإما أن أخبر عمك بذلك قال أفعل ما شئت لن أستجيب فامتنع منها فلما جاء عمه من الصيد أخبرته أنه حاول يعتدي علي فعمه مباشرة أخذ سيفه ويريد قتل ابن أخيه كيف تخوني في زوجته صدقها مباشرة المفروض يثريت يسأل فصار عمر بن قميئة بين ثلاثة أمور أحلاها مر إما أن يبقى في مكانه ويأتي عمه ويقتله وإما أن يقول لعمه لحظة يا عم هي التي يفضح عمه والناس تتكلم في عرض عمه وكذا وإما أن يهرب فقرر الهرب اختار الثالثة فهرب من بلدته وانطلق يهيم حتى لا يفضح عمه ولا يقتله عمه فانطلق فلقي أمرأة القيس وأمرأة القيس أيضا عمه العمام هذا عمه قتل والده وأخذ الملك منه كان والد أمرأة القيس ملكا على كندة عمه قتل والده وأخذ الملك منه فأمرأة القيس متوجه إلى قيصر لأنهم نصارى فمتوجه إلى قيصر يريد يعني إرسال قوة معه ليعيد له ملك أبيه فلقي عمر بن قميئة وهذا شاعر وهذا شاعر فقال ترافقني قال أرافقك ما عندي شيء فانطلق معه وهما في الطريق عمر بن قميئة هذا تذكر أهله حياته هنا كيف ضاع الآن بهالأرض ما يدوني الروح وكذا فدمعت عينه فقال أمرأة القيس بكى صاحبي لما رأى الدرب دونه وأيقن أن لاحقون بقيصر فقلت له لا تبكي عينك إنما نحاول ملكا أو نموت فنعذره يعني خلاص لا تبكي يقول له فالقصد أن يوسف عيسى السلام لما رأى قميصه قد من دبر قال إنه من كيدكن أي منك أنت إن كيدكن عظيم والنتيجة الكيد هو المكر والخديعة والحيلة والنتيجة يوسف أعرض عن هذا هذا زوجها يقول ليوسف أعرض عن هذا لا تفضحنا أستر على ما واجهت خلاص أغلق الباب يوسف أعرض عن هذا ثم التفت إلى زوجه قال واستغفر لي ذنبك وقال بعضهم إنه عذرها لماذا ليوسف من الجمال ملك كأنه ملك صلاة ربي وسلامه عليه أعذرها بهذا لأنها لم تصبر عنه أو لأن زوجها لا يعطيه حقها الشرعي قالوا إنه عنين أو ما فيه عيال أو غض النظر طيب يوسف أعرض واستغفر لي ذنبك إنك كنت من الخاطئين ولم يقل من الخاطئات لأنه يجوز نقول مثل ما قال عن مريع وكانت من القانتين فما في بس إن شاء الله تعالى بهذا ونقف هنا والله على واعلم صلى الله وسلم وبركاته ونحفظ أخوانا في فلسطين حقيقة يعني هذا العدو الغاشم المجرم كبر لما رأى ضعف العرب وخورهم والدول الإسلامية وغير ذلك وأنهم لا يحركون ساكنا والمجتمع الغربي تقريبا كله معه إلا صيحات يمين ويسار يعني تسلط والعياذ بالله على أخواننا هناك وكذلك طالغ في ذلك وغره يعني سكوت الله عنه سبحانه وتعالى والله يمهل ولا يهمل سبحانه وتعالى فغره حلم الله عنهم غرهم ذلك لذلك نسأل الله تبارك وتعالى أن يرين فيهم غضبه جل وعلا وأن يشتت شملهم وأن يفرق صفهم وأن يغذف الرعب في قلوبهم وأن يجعل الدائرة عليهم وأن يجعل كيدهم في نحورهم وأن يفرقهم شذر مذر إنه قوي عزيز وأن يرحم إخوان المسلمين هناك ويحفظهم ويحفظهم في دمائهم وأمالهم وأعراضهم ويؤمن روعاتهم ويسرع عوراتهم الله المستعان هذا سؤال عن قول الله تبارك وتعالى وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم وأن النبي صلى الله عليه وسلم أشار إلى سلمان وقال هذا وقومه أو قال لو كان الإيمان في الثرية لنا له رجال من بلاد فارس على واقعنا اليوم أولا يعني هذا الحديث كما يقال يعني رواية ودراية أما من حيث الرواية فالحديث الذي صحه هو في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نزلت عليه سورة الجمعة وقال الله تبارك وتعالى آخرين منهم لما يلحقوا بهم وهو العز الحكيم قال رجل من هم يا رسول الله فسكت النبي صلى الله عليه وسلم فقال من هم يا رسول الله فسكت صلى الله عليه وسلم ثم قال من هم يا رسول الله وقال هذا وقومه أو قال لو كان الإيمان في الثرية لنا له رجال من فارس أو من هؤلاء وهذا الحديث في الصحيحين لكن جاء خارج الصحيحين أن هذا في تفسير سورة الجمعة وآخرين منهم لما يلحقوا بهم أما يلحقوا بأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ولكنهم على خير عظيم لكن جعلوه في سورة محمد وإن تتولى يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم قالوا هنا وقع هذا الحديث هذا كذب ضعيف حديث ضعيف لا يثبت أبدا أنه في سورة محمد وإن تساهل بعض أهل العنف صحاها وصحاها وبناء على الحديث الذي في الصحيحين وإلا من حيث الرواية لا يثبت أبدا هو من رواية مسلم بن خالد الزنجي وهو يعني عالم فقيه لكنه سيء الحفظ جدا ويجب أن يكون عدلا ضابطا هو عدل لكنه ليس بضابط وهو ضعيف جدا في حفظه فلا يصح الحديث وجاء من طريق آخر فيه عبد الله بن جعفر المديني والد علي بن المديني الإمام أيضا والده ضعيف حتى أن علي بن المدين علي بن المديني رضي الله عنه سئل عن أبيه قال أبي ضعيف واتفق أهل العلم على ضعفه وجاء في طريق آخر فيه رجل مجهول الحديث كما يقول ما يترقع ضعيف من كل جهة فلا يثبت من حيث الرواية أما من حيث الدراية وهو المعنى فقد ذكر أهل العلم أنه لا يمكن يكون هذا الحديث في هذه الآية أبدا وهذا إنما هو قول الشعوبيين والشعوبيون هم غير العرب الذين يبغضون العرب وقد اتفق أهل العلم كما ذكر شيخ سانتيمي وغيره على أن العرب كجنس أفضل من غيرهم وقال النبي صلى الله عليه وسلم الناس تبعوا لقريش فبرهم تبعوا لبرهم وفاجرهم تبعوا لفاجرهم ولذا جاء في الحديث الأئمة من قريش فلا يمكن أبدا أن يقدم غير العرب على العرب ولا نقول هذا من باب التفاخر على الغير إن أكرمكم عند الله أتقاكم ولكن هذا من حيث الجملة كما قيل الرجال خير من النساء الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض فجنس الرجال أفضل من جنس النساء لكن قد تكون كثير من النساء أفضل من كثير من الرجال لكن في الجملة الرجال أفضل من النساء وفي الجملة العرب أفضل من غيرهم فلا يصح دراية ثم كذلك تنزيل هذا الحديث على فارس اليوم لا يجوز ثم هذه ليست في فارس هذه إيران وليست فارس فبلاد فارس بلاد فارس هذه أخرجت علماء كبار وأئمة منهم أبو حنيفة وابن سيرين والحسن البصري وعطاء وبعد ذلك من العلماء ابن حبان والبخاري وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة وابن خزيمة والدارني وغيرهم من أئمة العلم بيهقي علماء كبار علماء كبار من علماء المسلمين سيبوي نفطوي كل هؤلاء علماء كبار من علماء الإسلام كلهم من بلاد فارس وبلاد فارس بلاد سنية مئة بالمئة وإنما تحولت إلى الترفض في القرن العاشر الهجري تقريبا وعلى يد العامل وصحابه فقامت الدولة الصفوية إذ ذاك ثم أجبروا الناس على الترفض فبلاد فارس فشعوب كثيرة جدا الذين يعيشون الآن في إيران شعوب كثيرة نحن نتكلم بالسياسة لكن من ناحية شرعية تاريخية شعوب كثيرة آذريون فارس من أكراد بلوش عرب خليط في هذه البلاد لكن على كل حال لا يصدق أبدا ثم هؤلاء الذين مدحهم النبي صلى الله عليه وسلم قال هذا وأمثاله لو كان الإمام بالثرية هؤلاء كانوا أتقياع قبات لا يسبون أصحاب النبي ولا يدعون علم الغيب ولا يقولون من تحريف القرآن ولا يتهمون أم المؤمنين عائشة ولا غير ذلك من الكفريات التي نجدها في كتب القوم فلذلك لا يجوز تنزيل هذا الحديث على إيران اليوم ويجب علينا أن نتق الله تبارك وتعالى في تفسير أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم نعم هل يجوز إعطاء عامل الجمعية أو موظف المطعم إكرامية الله ما أدري أنا أقول لكم قصة حدثني أحد الإخوة يقول ذهبت إلى مغسلة سيارات في الزلفة السعودية يقول ذهبت إلى المغسلة فجيت بدخل غسلون السيارة والعامل يوقف بوجهي يقول لا ما تدخل استغربت وقت صلاة مو وقت صلاة ولا وقت شيء وقفت جاني نعم قال ما نغسل سيارات كويتية قال نعم قال ما نغسل سيارات كويتية وما نغسل سيارات كويتية إقوانا تكلم معه ولا يجي صاحب المغسلة نعم قلت له أغسل سيارتي قال لا ما نغسل سيارات كويتية قال خربت عمالنا حنا نعطيهم معاشات وروات وأنتو تعطون إكرامية صار ما يغسل صح لما تعطين إكرامية بسبتكم أنتو خربتوا علينا عمالنا حنا نعطي راتب ليش تعطون إكرامية ما نريد أن نغسل سياراتكم واخروا عنا فالقصد إذن أن هنا الإكرامية للعامل أو للمطعم أو كذا إذا كان صاحب المطعم يمنع من ذلك يقول لا تعطيه لا تفسده علي باتل ما يشتغل إلا لما تعطيه إكرامية هو ياخذ راتبا وكذا لا تعطيه أما إذا كان لا الأمر فيه سعى وهذا إن شاء الله ما فيه بس إن شاء الله بنعطاه الإكرامية والله أعلم ما الحكم أن صلاة الفجر ومغل عشاء جهرية الله أعلم في حين ده سؤال ما أعطيناكم فرصة سمعوا إذا كان الله خير يقول إذا أردت الذهاب إلى فرات الجمعة فهل يكفي الاغتسال أم لا لابد من الوضوء مع الاغتسال السنة أن تتوضأ ثم تغتسل هذه السنة لكن لو اغتسلت بدون وضوء يكفي الاغتسال يكفي إن شاء الله تعالى نعم يقول الأئمة من قريش هل هو في فترة معينة في تلك الأئمة في كل زمان في كل مكان إذا تساوى إمامان يقدم القرشي نعم يقدم القرشي دائما بشرط أن يكون القرشي يعني أهلا بهذه الخلافة نعم تفسير الرؤى كيف يعني لا النبي صلى الله عليه وسلم ذكر أن الرؤى ثلاث من الشيطان ومن الرحمن ومن حديث النفس هكذا أخبر النبي صلى الله عليه وأنه إذا رأى الإنسان ما يسره فلا يحدث بها إلا من يحب وإذا رأى ما يسره فلا يحدث بها أحدا نعم صحيح طبعا قطعا قطعا لا شك الإنسان كل ما كان من الله أقرب كل ما حفظه الله من الفتن وإذا كيوسف صلى الله عليه وسلم مكان كامل الإيمان صلوات رب يوسف حفظه الله تبارك وتعالى من هذه الفتنة فتنة امرأة العزيز وهنا يقول بعض أهل العلم أن الإنسان لو وقع له مثل هذا الذي وقع ليوسف عليه السلام فإنه يعني يجب عليه أن يتذكر أنه لو أقبل على هذا الأمر فإذا أقبلت على القراءة فصرت أقرأ وإذا بسورة يوسف وإذا أنا أقرأ قول الله تبارك وتعالى كذلك لنصرف عنه السوء والفحش إنه من عبادنا المخلصين فقلت يا نفس هذا عبد مملوك يعني اشتروه يستحي أن يعصي من رباه واعتنى به وهو ليس بعبد حقيقة وإنما ظلمه واعتبر عبدا وهو ليس بعبد يوسف عليه الصلاة والسلام يستحي أن يخون هذا الرجل في أهله فكيف تريدين أنت أيها النفس أن تقع في هذا الأمر العظيم والله خالقك والمنعم عليك فيقول فانتهيت عن ذلك لذلك الإنسان نعم يتذكر أن الله تبارك وتعالى يعني لو أحبه لعصمه وإذاك يقول الحسن البصري يا أهل معاصي الله لا تغتروا بترك الله لكم ولو أحبكم لعصمكم وقدموا على كتب الفقه والعقيدة أم لا يعني زاد المعاهد يعني لا يدرس منه يقرأ قراءة قبل ما تنام تقرأ منه كما كان الشيخنا الشيخ عبدالعزم باز ينصح بقراءة هذا الكتاب قبيل النوم مثلا يقرأ عند رأسه يقرأ منه لكن الدروس وهذا مادة الفقه ومادة العقيدة ما في بس إن شاء الله تعالى نعم طبعا العزلة عندما يكتب أهل العلم عن العزلة وكذا عن المجتمع وقد يريد البعض هذا يفهم هذا الفهم فهم أن الإنسان يعتزل المجتمع يبتعد عنهم ويتفرغ للعبادة لكن الحديث الذي ذكرته أن الذي يخالط الناس صبر على أداهم خير وأحب والله من المؤمن الذي لا يصبر على الناس ولا يصبر على لا يخالط الناس ولا يصبر على أداهم هذا هو الصحيح إن شاء الله تعالى نعم تفضل تسأل كتب التفسير والله يعني ما تقدر تقول أفضل كتب التفسير لكن كتب إمام المفسرين أبو جعفر ومحمد بن جرير الطبري رحمه الله تعالى لكن كتابه كبير كتاب التفسير لمحمد بن جرير الطبري كبير والأخصر منه اللي هو تفسير ابن كثير ومختصره البغوي يعني البغوي يعني يقول أنه مختصر من تفسير ابن جرير يعني جيد البغوي وتفسير ابن كثير وإذا كان الثاني بشيء يعني أخف أو كذا التفسير الميسر الآن طبعاً في المملكة العربية السعودية ممتاز يعني يسير جداً وواضح فكتب كثيرة يعني في التفسير حقيقة تفسير القرطبي تفسير المحرر الوجيز في التفسير المحرر للدرة السنية أخرجوه ممتاز جداً بس أيضاً كبير جداً أربع مجلة تقريباً أو أكثر ففيه مختصرات وفيه يعني مطولات نقول صارت لي مشكلة فعلي ظلم ولا أحد أنصفني ولا أحد قال كلمة الحق خوف من الأذى فهل يلامون أم يعدرون الله ما أدري يعني هذا يختصر كل إنسان يختلف عن الآخر قد بعضهم يلام وبعضهم يعدر ما أتدري عن ظروف الناس الله أعلم عن ظروف الناس فمن كان يستطيع أن ينصر أخاه وخذ له لا يجوز له ذلك لا يجوز المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً والنبي صلى الله عليه وسلم يقول المسلم لا يخذل أخاه أو كما قال صلى الله عليه وسلم قال لا يخذله ولا يسلمه ولا يظلمه فما يجوز خذلان المسلم في الوقت الذي يحتاج إليه إلا إذا عجز عن ذلك الله أعلم أيه جميل يقول ما الفرق في لو صرف الله السوء عن يوسف أو صرف يوسف عن السوء النتيجة واحدة محصلة واحدة صرف عنه السوء والفحشة لكن إذا نقول صرفه عن السوء والفحشة كأنه أراد ذلك ثم منعه الله جل وعلا لكن نمنع السوء الفحشة أن يصل إليه هذه لعلها أقرب إنعم والله أعلم لدينا اختبارات للقدرات والتحصيل وفي هذا الاختبار يتعهد الطالب في أول اختبار أنه لن يخرج الأسئلة ولن يخبرها أحداً وعندما ينتشر في الانترنت والمكتبات فماذا علينا وضعها لا شيء عليك إنه يجب على واضع هذه الاختبارات يعني إذا كانت الاختبارات ليست في وقت واحد أكيد ستظهر هذه الاختبارات فعليهم أن يجعلوا أكثر من اختبار هذا الاختبار لهذه المجموعة المجموعة التي بعد يومين يغيرون الاختبار لا يجب أن يعتمد نفس الاختبار ثم يقول للطلبة لا تنشروا هذه الاختبارات لا غير صحيح هذا الكلام لا يجيب الناس لهم فهنا على القائمين على هذه الاختبارات أن تكون لهم يعني أن تكونوا أكثر من اختبار حتى يعني لا يقع الغش هنا كم وقتها وشيء كم دقيقتان ما أدري والله ما أعرف ما أعرف الطريقة ما أدري والله الله أعلم آه يسألون فيها أهلها والله أعلم صلى الله وسلم علينا محمد