03 - تفسيرسورة يوسف الآيات ( 11 - 20 ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نساكم الله بالخير جميعاً بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين أما بعد فأحياكم الله في هذا المجلس مجالس العلم التي أسأل الله تبارك وتعالى نجعلنا وإياكم ممن قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم ما اجتمع قوم في بيتهم بيوت الله تلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا غشيتهم الرحمة ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله في من عنده اللهم نحن ومن يسمعنا ومن يرانا وإخواننا المسلمين جميعاً اللهم آمين نحن في ليلة السبت ليلة الخامس والعشرين من شهر ذي الحجة المحرم لسنة ستين وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق لليلة الحادي والعشرين من الشهر السادس لسنة خمسين وعشرين وألفين وعلى أمه السلام في ضاحة الصديق في مسجد موضي السور رحمه الله تبارك وتعالى ونحن مع سورة يوسف والجزء الثاني عشر من كتاب الله تبارك واجلس الله أن يتمم لنا ولكم اللهم آمين ومع الآية الثالثة عشرة من هذه السورة المباركة وهذا هو المجلس الثالث وإنا له لناصحون أرسله معنا غدا يرتع ويلعب وإنا له لحافظون قال إني ليحزنني أن تذهبوا به وأخاف أن يأكله الذئب وأنتم عنه غافلون قالوا لئن أكله الذئب ونحن عصبة إنا إذا لخاسرون فلما ذهبوا به وأجمعوا أن يجعلوه في غيابة الجب وأوحينا إليه لتنبئنهم بأمرهم هذا وهم لا يشعرون أباهم عشاء يبكون قالوا يا أبانا إنا ذهبنا نستبق وتركنا يوسف عند متاعنا فأكله الذئب وما أنت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين وجاءوا على قنيصه بدم كذب بل سولت لكم أنفسكم أمرا فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون وجاءت سيارة فأرسلوا واردهم فأدلى دلوه قال يا بشرى هذا غلام وأسروه بضاعة والله عليم بما يعملون وقالوا يا أبانا ما لك لا تأمن على يوسف وقلنا إنه ظاهره أنهم أكثر من مرة يطلبون من يعقوب عليه السام أن يرسل معهم يوسف فكان يمتنع حتى وصل بهم الأمر أنهم قالوا أتشك في أمانتنا ما لك لا تأمن على يوسف هنا خاف يعقوب على يوسف عليه الصلاة والسلام أن يفعل له شيئا وهم في الأصل إخوته وإن كانوا إخوة لأبل لكنهم إخوته فهنا رضخ يعقوب عليه الصلاة والسلام لطلبهم لما قال لك لا تأمن على يوسف وإنا له لناصحهم أرسله معنا غدا يرتع ويلعب وقلنا فيها قراءة أخرى نرتع ونلعب وإنا له لحافظه نحن إخوته نحن سنحفظه لكن دعه يلعب معنا دعه يرتع معنا واللعب معروف أما الرتع فإنه في الأصل إنه للبهائم ترتع أي تأكل من الأعشاب وغيرها لكن لما يقول أهل العلم لما كان الناس إذا خرجوا إلى البرية أو إلى الحقول أو إلى غير ذلك يلعبون وينشطون ويتحركون كثيرا فصاروا يحتاجون إلى أن يأكلوا كثيرا فشبه أكلهم بأكل الأنعام لأنهم يأكلون كثيرا في هذا الوقت الذي يتعبون فيه كثيرا ويلعبون فيه كثيرا أرسله معنا غدا يرتع ويلعب أو نرتع ونلعب وإنا له لحافظون لا تخف نحن سنحفظ أخانا إنا له لحافظون هنا لم يجد يعقوب بدا من أن يرسله معهم ولكن نبههم قال إني ليحزنني أن تذهبوا به وفي قراءة ليحزنني قال إني ليحزنني أن تذهبوا به لأن أخاف عليه صغير وأكثر أهل العلم على أن يوسف عليه السلام في ذلك الوقت يعني سبع سنوات عمره فقال أن يحزنني أن تذهبوا به لأنه صغير أخشى عليه أن يضيع أن يحتاج إلى شيء ولا تقومون بشأنه أو غير ذلك من الأمور قال ليحزنني أن تذهبوا به لصغر سنه ليس مثلكم وهؤلاء إخوتوا لأبيه وكانوا أكبر منه بكثير لما أن تذهبوا به ثم قال وأخاف أن يأكله الذئب وذلك أن الأرض التي كانوا سيخربونها فيها كثيرة الذئاب وقال أخاف أن يأكله الذئب وأنتم مع أنه غافلون تلعبون وترتعون وكذا لا تنتبهون له فيأكله الذئب ويقول أهل العلم يعني لو فكروهم كيف يصنعون أو كيف يعتذرون لأبيه لما وجدوا أحسن من هذا العذر وذلك يقولون كم كلمة قالت لصاحبها دعني دعني يعني هو الذي أرشدهم إلى هذا العذر وقال أكله الذئب فكأنه يعني أعطاهم الإجابة عندما يسألهم ماذا صنع يوسف قالوا أكله الذئب لكن تخايف من نصار قال إني لا يحزنني أن تذهبوا به وأخاف أن يأكله الذئب وأنتم مع أنه غافلون والذئب فيها قراءتان الذئب والذيب بالياء أخاف أن يأكله الذيب قال وأنتم مع أنه غافلون يعني لا أتهمكم لكن قد تغفلون لأنكم تلعبون وتمرحون وتسرحون وكذا فأنتم تكونون غافلين عنه وإن كان هو يقول أهل العلم متهما لهم يخاف عليه منهم خاصة بعد الرؤية التي رآها يوسف وقد يكون أخبر أخوته بهذه الرؤية ولكن تلطف معهم يعقوب عليه الصلاة والسلام قال وأنتم عنهم غافلون أي لا تنتبهون له وهنا كان الجواب جاهزا أيضا قالوا لئن أكله الذئب ونحن عصبة إنا إذا لخاسر يعني كيف يأكله الذئب ونحن عشرة رجال كيف يأكله الذئب نحن نأكل الذئب الذئب يأكله مستحيل نحن عشرة رجال ما يستطيع الذئب أن يأكله ولذلك قال أهل العلم قالوا لئن أكله قالوا هنا بتقدير القسم أي والله لئن أكله الذئب ونحن عصبة أي جماعة متعصبون لبعض ينصر بعضنا بعضا أو لئن أكله الذئب ونحن عصبة إنا إذا لخاسرون لا يمكن أن يقع هذا الأمر لم يجد يعقوب بدا من إرساله واختصر الله تبارك وتعالى ذلك كله وهذا يعني من ميزة القرآن الكريم أنه يعني يأتيك بالزبدة وقد يحذف كثيرا من الكلام إذا كان مفهوما وهذا من البلاغة عند العرب أنهم يحذفون إذا كان الكلام مفهوما يقول الله تبارك وتعالى فلما ذهبوا به وأجمعوا أن يجعلوه في غيابة الجب وسياق القصة على يعقوب أدين لهم أن يأخذوا يوسف معهم ثم انطلقوا ولما ذهبوا يعني به وأجمعوا أن يجعلوه في غيابة الجب هذا كله حذفة لأنه مفهوم فلما ذهبوا به أي بيوسف عليه السلام وأجمعوا أن يجعلوه في غيابة الجب وقلنا هذا هو الاقتراح من أخيهم لا تقتلوه وألقوه في غيابة الجب يلتقط بعض السياء وارتاحوا إلى هذا الرأي خاصة قلنا وأن يوسف لم يصنع لهم شيئا لم يؤذهم هو صغير ويبقى هو أخا لهم فلذلك اختاروا هذا الرأي وهو أن يلقوه في غيابة الجب يلتقطه بعض السياء المهم أن تفتك منه يعني ليس مرادنا أن نقتله ما صنع لنا شيئا ولكن نريد أن يخلو قلب أبينا لنا بس هذا الذي نريد بأي طريقة كانت ولذلك يعني إلقاؤه في الجب وتأخذه السيارة أفضل من قتله يعني ما ذالهم مؤمنون هم أبناء وأنبياء أبوهم نبي جدهم نبي جد أبيهم نبي أبوهم يعقوب جدهم إسحاق أبوه إبراهيم عليهم السلام جميعا يعني فيهم الإيمان لكن سبحان الله ما الذي دفعهم إلى هذا قال أهل العلم الحسد الحسد والحرص والكبر فهنا جاء الحسد حسد يوسف على اعتناء أبيه به قال فلما ذهبوا به أي بيوسف وأجمعوا أن يجعلوه في غيابة الجب وفيها قراءتان غيابة الجب وغيابات الجب والجب هو البئر كما قلنا أين جواب ولما فلما ذهبوا به وأجمعوا أن يجعلوه في غيابة الجب الجواب فألقوه في غيابة الجب وأيضا محدوف لأنه مفهوم خلاص ألقوه في غيابة الجب وهذا جواب فلما طيب ألقوه في غيابة الجب طيب يقول الله تبارك وتعالى وأوحينا إليه لتنبئنهم بأمرهم هذا أمرهم وهو غدرهم بيوسف وإلقاؤه في الجب وخيانة أبيهم لما قالوا إن الله لناصحون وهم يضمرون في قلوبهم أنهم سيلقونه في الجب هذا الذي أضمروه في أنفسهم يقول الله تبارك وتعالى وأوحينا إليه لتنبئنهم بأمرهم هذا من هو هذا الذي أوحى الله إليه قيل يوسف وقيل يعقوب أساسا وأوحينا إلى يوسف أو أوحينا إلى يعقوب وأكثر المفسرين على أن المقصودة هو يوسف عليه الصلاة والسلام طيب كيف أوحى الله إليه إذا كان يوسف هو المقصود كيف أوحى الله إليه وهو السابع من عمره أو قريب من ذلك وهو لم ينبأ بعد قالوا هذا الوحي من الله تبارك وتعالى هو إلهام من الله وتثبيت ألقى الطمأنينة في قلبه أن الله سينجيه وأنه سيعيش حياة كريمة فهذا الشيء ألقاه الله في قلبه أعطاه شيئا من الطمأنينة والراحة فهذا الوحي الذي ألقيه إليه أو أن يكون جاءه ملت أرسل الله إليه ملكا وقال له لا تحزن سينجيك الله تبارك وتكون هذه إرهاصات النبوة كما قالت عائشة رضي الله عنها عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم أنه يعني كان لا يرى الرؤية حتى تقع مثل فلقي الصبح كانت هذه إرهاصات تسمونها مبادئ النبوة بدايات النبوة قال وكذلك هنا أرسل الله إليه ملكا ليخبره بذلك ويطمئنه ويؤمنه أنك ستنجو وأمورك طيبة فليسكن قلبك ولا تحزن بما فعله إخوتك وهكذا هذا القول الأول وهو عليه أكثر المفسرين أن الذي أوحينا إليه هو يوسف صلى الله عليه وسلم وقال بعض المفسرين الذي أوحينا إليه هو يعقوب صلى الله عليه وسلم لتنبئنهم بأمرهم هذا فعلوه بيوسف وهم لا يشعرون فإما أن يكون يوسف إما أن يكون يعقوب ويصلح للأثنين عليهم السلام قال وأوحينا إليه لتنبئنهم بأمرهم هذا متى نبأهم بأمرهم هذا إما أنه يعقوب لما قال بل سولت لكم أنفسكم أمره لما جاءوا وإما يوسف صلى الله عليه وسلم في آخر السورة عندما يقول هل علمتم ما فعلتم بيوسف وأخيه إذ أنتم جاهلون نبأهم بأنهم لا يشعرون لأنهم يرون العزيز ما يشعرون أن هذا هو أخوهم ما صنعتم بيوسف وأخيه إذا أنتم جاهلون عند دار قالوا أئنك لأنت يوسف فنبأهم بعملهم هذا قبل أن يعرفوه عيسى والسلام هذا وارد وهذا وارد وجاءوا أباهم عشاء يبكون يعني بعد أن ألقوه في الجبه رجعوا إلى أبيهم وقت العشاء العشاء هو المعروف عندنا بعد مغيب الشفق هذا هو العشاء أو أنه يراد بالعشاء هنا العشي صلاة الظهر والعصر تسمى صلاة العشي تسمى صلاة العشي فإما أن يكون أتوه في الليل يعني بعد مغيب الشفق الأحمر اللي هو وقت صلاة العشاء عندنا أو جاؤوه في آخر النهار اللي هو وقت العشي وجاءوا أباهم عشاء يبكون وهذه التي تسمى بدموع التماسيح لأن تصنع البكاء تصنع البكاء وهذه من تسمى بالنائحة المستعارة التي تتصنع البكاء فهم صاروا يبكون تصنعا لا حقيقة وجاء عن شريح القاضي رحمه الله تعالى عنده جاءتهم رأى تشتكي رجلا وصارت تبكي بكاء مرا وهي تذكر مشكلتها تبكي فقال لها شريح انطلق حتى نأتي بالرجل ونسمع منه شريح فقال له يا أبا أمية والله إني لا أراها صادقة أما ترى بكاءها يعني تبكي بحرقة دليل على أنها صادقة على حق قال إخوة يوسف جاءوا أباهم عشاء يبكونهم كذبة يعني ليس بالضرورة وهذا من فطنة القاضي أنه لا تتحكم به العاطفة قالوا إخوة يوسف جاءوا أباهم عشاء يبكونهم كذبة يكذبون على أبيهم وهم يبكون وهم رجال فكيف بالمرأة بكاء المرأة أسلم بكاء الرجل فعلى كل حال أنهم جاءوا أباهم عشاء يبكون أي يتباكون يتصنعون البكاء فماذا قالوا قالوا يا أبانا إنا ذهبنا نستبق يعني عندما خرجنا إلى البرية ومعنا أخونا يوسف ذهبنا نستبق نستبق إما إنهم كانوا يستبقون جريا على الأقدام يتسابقون جريا أو على الخيم أو يتسابقون في الرمي أي أيهم يصيب الهدف أو يتسابقون في الرمي أو يصل إلى أبعد مكان ممكن يعني هذه أو هذه أو تلك المهم يقول ذهبنا نستبق وتركنا يوسف عند متاعنا مع أنهم قالوا إنا له لحافظون هم الآن جعلوا يوسف الذي يحفظ لهم متاعهم يعني جعل هو الذي يحفظهم لهم الذين يحفظونه هذا يدل على أنهم لم يلتزموا بما زعموا عند أبيهم وإنا له لحافظون كيف أنتم له لحافظون وتركتم هو الذي يحفظ متاعكم وتركتموه وانصرفتم عنه إنا ذهبنا نستبق وتركنا يوسف عند متاعنا لأنه لا يستبق معنا لأنه صغير وهو لا يستطيع أن يتسابق معنا سواء بالرمي أو بالخيل أو بالجري لا يستطيع ولذلك تركناه عند متاعه بعشرة يعني لم يتركوا واحدا معه كلهم ذهبوا يستبقون بالخيل كلهم ذهبوا يستبقون بالرماية كلهم ذهبوا يستبقون بالجري وتركوا يوسف عندنا وهذا كله كذب قصة ملفقة كلها ملفقة إنا ذهبنا نستبق وتركنا يوسف عند متاعنا والذي كنت تخافه وقع فأكله الذب ألسة قلت لنا تخشى أني أكله الذب وقع الذي كنت تخاف منه يعني كأنه هو الذي جهز لهم الجواب كأن يعقوب عليه الصلاة والسلام لما قالهم أخاف أني أكله الذب قالوا بس هذه هي نقول له أكله الذب اللي كنت خايف منه وإذا كان يقول بعضهم كم كلمة قالت لصاحبها دعني دعني ماذا نقول له ماذا نقول له أين يوسف لكن كانت هذه هي الحل قالوا إنا ذهبنا نستبق وتركنا يوسف عند متاعنا فأكله الذب ثم قالوا وما أنت بمؤمن لنا يعني يكاد أن يقول يكاد أن يقول المريب خذوني يعني هم عارفين أنك القصة ما تقبل هذا العذر مرفوض غير مقبول غير مقنع وإذا قال وما أنت بمؤمن لنا يحاصرونه وما أنت أكيد ما راح تصدقنا أكيد كذا وما أنت بمؤمن لنا غير مصدق لنا وما أنت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين طبعا هنا ضع نفسك مكان يعقوب عليه الصلاة والسلام ماذا ستقبل ما أنت ستقبل شيء خلاص راح يوسف ذهب خلاص انتهى الأمر قال وما أنت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين ماذا قال لهم يعقوب عليه الصلاة والسلام وما أنت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين ماذا قال لهم يعقوب عليه الصلاة والسلام وما أنت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين ماذا قال لهم يعقوب عليه الصلاة والسلام وجاءوا على قميصه بدم كذب يعني هذا هذا الدليل هذا قميصه كله دم لما أكله الدم وأيضا نص جل المفسرين من الصحابة والتابعين بن عباس وغيره أنهم لم يش. . . نسوا أن يقطعوا قميصه فجاءوا بالقميص كما نزعوه منه نزعا ثم ألقوه في الجب صلوات ربي وسلامه عليه وأخذوا قميصه بعيديهم ونسوا أن يقطعوه ولذلك يقول لا توجد جريمة كاملة لن ينسوا شيئا فلما أتوا بالقميص إلى يعقوب عليه الصلاة والسلام وجاءوا على قميصه بدم قالوا هذا والدليل أن الدئب أكله أليس هذا قميص يوسف انظر ملطخ بالدماء هذه دماء يوسف لما أكله الدئب فقال لهم يعقوب عليه الصلاة والسلام قميصه لطخ بالدم ولم يشق كيف أكله الدئب والقميص كما هو فقط ملطخ بالدماء على الأقل يعني إذا أكله الدئب يكون القميص قد تمزق فهنا ظهر كذبهم على يعقوب عليه الصلاة والسلام قال وجاءوا على قميصه بدم كذب أي ليس بحقيقي دم مكذوب قلنا دم الشات أو دم النعجة أو دم الغزال أي دم جاءوا به ولطخوا به قميص يوسف عليه الصلاة والسلام وكانوا قد أخذوا منه قميصه ليكون دليلا لهم على أن الدئب أكله قال بل سولت لكم أنفسكم أمرا لا مصحيحة الكلام غير مصدق لكم غير مصدق لكم خاصة بعد ما جاءوا بالقميص غير ممزق قال لا لا سولت لكم أنفسكم أمرا سولت أي زينت زينت لكم أنفسكم أمرا أمر سوء أنتم سوين شيء أنتم غير صادقين أنتم غير صادقين عندكم شيء بل سولت لكم أنفسكم أمرا لكن ما الحل صبر جميل ما في حل فصبر جميل والصبر الجميل قال أهل العلم هو الذي ليس فيه جزع ولا شكوى هناك صبر وهناك صبر جميل الصبر هو أن الإنسان يعني كما قال يعني الصبر ثلاث أنواع صبر على الطاعة وصبر على المعصر وصبر على الأقدار هنا على الأقدار هذا قدر أنهم قالوا يوسف مات وأكله الذئب هذا يعني هذه مصيبة بالنسبة لعقوب عليه الصلاة والسلام فقال فصبره والصبر هو أن الإنسان لا يظهر يعني الجزعة ويرضى بقضاء الله وقدره يقول الحمد لله على كل حال أو يقول إنا لله وإنا ليه راجعون بس هذا هو الصبر لكن قال صبر جميل فصبر جميل قال والصبر الجميل هو الذي لا يكون فيه جزع ولا شكوى ما في شكوى يعني ما يشتكي لأحد وإنما تكون الشكوى لله إنما أشكو بثي وحزني إلى الله وحده أما الذي يشتكي للناس وهو صابر هذا صبر ولكن ليس بجميل الصبر الجميل هو الذي لا يكون فيه شكوى ولا يكون فيه جزع هذا هو الصبر الجميل وإذا أكلمنا منك يعقوب عليه الصلاة والسلام إلا أن يقول فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون وهذا فيه اللجوء إلى الله والاستعان به والله المستعان على ما تصفون يعني أنتم فعلتم شيئا عظيما فأستعين بالله عليكم وهنا في حادثة الإفك المشهورة التي توقعت لأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها لما اتهمت بالزنا وهي الطاهرة المطهرة جاءها النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن ذهبت إلى بيت أهلها واستأذنت النبي صلى الله عليه وسلم فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم يا عائشة إن كنت ألممت بشيء فاستغفر الله وإن كنت بريئة فسيبرئك الله عائشة تضايقت من هذا الكلام يعني كيف تقول لي ان فعلت شيئا يعني أنت شاك فيني أنت زوجي أنت اللي تدافع عني لماذا تقول لي مثل هذا الكلام إن كنت ألممت بشيء أنا ما فعلت شيئا فتضايقت من هذا الكلام فالتفتت إلى أمها فقالت يا أمها ألا تجي به يا ما تردين على الرسول صلى الله عليه وسلم اللي قاعد يقوله لا بنتي بريئة وبنتي كذا وبنتي كذا تكلمي قولي شيء تقول لأمها فقالت أمها والله لا أدري ما أقول احتراما للنبي صلى الله عليه وسلم ما هي محترة على بنتها أكو ولو هذا الرسول اللهم صلي وسلم عليه فقالت والله ما أدري ما أقول فقالت يا أبتي أما تسمع ما يقول ألا ترد عليه دافع عني فخفض رأسه أبو بكر وقال والله ما أدري ما أقول فهنا تقول عائشة رضي الله عنها فقلت والله إن كنت قلت لكم بريئة وأنا كذلك فلن تصدقونني وإن قلت إني لست بريئة لتصدقوني بذلك إنه شيء وقع في قلوبكم ولا أجد لي ولكم مثلا إلا كما قال أبو يوسف فأخذني عقوب تقول نسيت اسمه لك أمر 13 سنة تقول ولا أجد لي ولكم إلا كما قال أبو يوسف فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون فصبرت عند ذلك فأنزل الله مباشرة آيات سورة النور تبرئ عائشة رضي الله عنها فتشاهدوا من هذا أن عائشة رضي الله عنها قالت هنا فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون كما قال يعقوب عليه الصلاة والسلام لما ابتلي بهذه المصيبة العظيمة وهي موت يوسف على ما ادعى إخوته أنه أكله الذئب قال فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون أي أنا متوكل على الله ومستعين به وحده سبحانه وتعالى يقول الله تبارك وتعالى وجاءت سيارة فأرسلوا واردهم فأدلى دلوه السيارة هم القافلة السيارة هم القافلة وقال سيارة أي هذا عملهم لأن لو كانوا أول مرة يجون كانوا وجاء أسائرون لكن سيارة معناها هذا عمل مثل جمالة غير أصحاب جمال جمالة يعني يشتغلون بالجمال هذا عملهم وسيارة مثل نجار خياط هو الذي غير لما يخيط مرة أو نجر مرة لا خياط نجار هذا عمله وهذا السيارة هذا عملهم هذا طريقهم وهذه السيارة كانت تمر من هذا الطريق هو ماذا قال أخوهم عندما قال لا تقتلوه في غيابة الجب يأخذه يلتقطه بعض السيارة جاءت السيارة التي كان يعني وعدهم بها أخوهم لأن هذا طريق القوافل هذا الطريق هو طريق القوافل وهذا أخوه وإن كان يعني مجرما مع إخوته إلا إنه أخفهم جرما كما قيل حنانيك بعض الشر أهون من بعض وإلا هم كانوا يقولون اقتلوه اقتلوه يبني اقتلونا طيب لكن هو قال لا تقتلوه ألقوه في غيابة الجب يلتقط بعض السيارة وقال الإمام مالك في قوله يلتقطه بعض السيارة وهنا جاءت السيارة والتقطته قال هذا كله يدل على أن يوسف كان صغيرا كان صغيرا في السن ما الدليل أنه كان صغيرا في السن قال أولا قوله لما قالوا ليعقوب عليه الصلاة والسلام أرسله معنا غدا أو قالوا يا أبا ما لك تمنع يوسف إنا له لناصحون غدا يرتع ويلعب قال واللعب هذا الصغار يرتع ويلعب يعني صغير هذا دلع أنه صغير قول ليعقوب عليه الصلاة والسلام قال إني لا يحزن أن تذهب وأخاف أن يأكله الذئب دليل على أنه صغير لأنه كان كبيرا يدافع عن نفسه فقوله أخاف أن يأكله ولم يقل يأكلكم أنتم لماذا؟ لأن الكبير يدافع عن نفسه بينما الصغير لا يستطيع أن يدفع عن نفسه قال هذا دلع أنه صغير كذلك لما أخذه السيارة قالوا يا بشرى هذا غلام وما استبشر لو كان كبيرا طلعونا يلا مع السلامة مشكورين ويمشي في دربه لكن جعلوه لقطة وأخذوا وفرحوا به لأنه صغير فهذا كله يدل على أن يوسف عليه الصلاة والسلام كان صغيرا في ذلك الوقت وجل المفسرين على أن يوسف لم يتجاوز العاشرة في ذلك الوقت وأكثرهم على أنه كان في السابعة من عمري هذا وإنما استباطات لأهل العلم من كتاب الله تبارك وتعالى قال وَجَاءَتْ سَيَّارَةٌ فَأَرْسَلُوا وَارِدَهُمْ فَأَدْلَى دَلْوَةٌ لأن السيارة هؤلاء يعرفون أماكن الماء الجباب والآبار وغيرها يعرفونها فيمرون ويأخذون وهو قد قال يلتقط بعض السيارة إن كنتم فاعلين طيب لماذا لم يرجعوا السيارة هؤلاء إلى أبيه؟ لماذا لم يسألوه؟ من أنت ابن من؟ كذا كذا لم يسألوه ولو سألوه لا عدوه لقد يكون فيهم ناس طيبين وناس طيبون يعني يعيدونه إلى أبيه قال أهل العلم ووجاء عن كثير من المفسرين أن إخوة يوسف كانوا يراقبون الوضع يخافون من هذه يخافون أن يلتقطه بعض السيارة ثم يعيدونه إلى أبيه فيفضحون وين أكله الدب؟ وين طميصه؟ ثم يوسف يخبره بهذا كله لا مصيبة هذه فكانوا يخافون أن يأخذه بعض السيارة ويعيدونه إلى أبيه خاصة إذا قال لهم أبي يعقوب النبي طيب والأنبياء لهم منزل عند الناس في ذلك الوقت وفي كل وقت فكان إخوة يوسف راقبون الأمر ووضعوا قال أهل العلم يعني مثل خفارات كل مرة يجلس اثنان ينتظرون يخشون أن السيارة يعيدونه إلى أهله فلما جاءت السيارة أدلى دلوه أرسلوا واردهم الوارد الذي يأخذ الماء ورد الماء تعلق يوسف بالدلو عيسى السلام هذا إنقاذ له لما ألقي له الدلو تعلق به فهذا صار يسحب الدلو صحيح ثقيل طيب لكن يبقى طفل صغير يوسف عيسى السلام فسحب الدلو إذا غلام قال يا بشرة هذا غلام من طلع لي هالغلام هذا هنا جاء إخوة يوسف اللي كان عليهم الدور الذي كانوا مرابطين الخفارة هؤلاء يوسف ما يدري يقول لا خايف من أخوانا قطوه في البلر مرة ثانية يمكن يذبحونا فآثر السكوت فقالوا نبيعه لكم وهو عبد لنا آبق يعني هارب وهو نبيعكم إياه قال أهل العلم فالتفتوا إلى يوسف فقال صحيح سكني منهم صحيح كما يقولون فأخذوه أخذوا هالاء السيارة وهم منطلقون ومسافرون كما قرر أو خطط أخوهم فاقتلوا يوسف وألقوه في غيابة الجب يلتقطه بعض السيارة وفعلا وقع هذا والتقطه بعض السيارة فأخذوه وانطلقوا به يقول الله تبارك وتعالى وجاءت سيارة فأرسلوا واردهم فأدلى دلوه فتعلق يوسف به قلنا حذف هنا فتعلق يوسف به فأخرجه فلما راقل يا بشرى هذا غلام وفيها قراءة يا بشرى هذا غلام يعني وعلى يوسف لما نتكلم عن أوتي شطر الحسن صلوات ربي وسلامه عليه يعني الجمال اللي في الدنيا كله أعطيه يوسف نصفه صلوات ربي وسلامه عليه فاستمشروا به وشرواه بثمن بخس إخوته إخوته شرواه أي باعوه شرى بمعنى باع تأتي شرى بمعنى اشترى تأتي بمعنى باع قال وشرواه بثمن بخس بخس يعني قليل جدا طيب لماذا بثمن قليل هم يبون الفكة هم يبون ياخذوه لو قالوا لهم لا ما ندفع لكم منه خذوه يبون يبيعو يبون يعني يتخلصون من يوسف بأي طريقة وذاك شروه بثم باعوه بثمن بخس يعني لو كان يعني لو قدر أنه عبد كما يزعمون وأنه بيع يعني يسوى مثلا الف درهم باعوه عشرين درهم بمئة درهم بس خذوه فكونا منه بس وشرواه بثمن بخس أي باعوه إخوته باعوه بثمن بخس أي قليل جدا لأنهم كما قلنا يريدون يباعوه بثمن بخس دراهم معدودة وهو هو لو كان إنسانا عاديا ليس نبيا أو ليس ابن أنبياه وما صار نبيا بعد لكن ابن أنبياء صلوات ربه وسلامه عليه يعني ويباع بدراهم معدودة لو كان إنسانا عاديا حرا ما يباع الحر ما يباع وذاك النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة أنا حجيجهم من باع حرا وأكل ثمنه ما يجوز بيع الحر وهذا حر باعوه كيف إذا كان ابن نبي جده إبراهيم عليه الصلاة والسلام لكن كما قلنا هم يريدون التخلص من يوسف بأي طريقة كانت وشرواه بثمن بخس دراهم معدودة قليلة دراهم قليلة لأنهم لا يريدون الدراهم هم لا يريدون الدراهم يريدون التخلص من يوسف عليه السلام قال دراهم معدودة وكانوا فيه من الزاهدين طيب قوله فعد لا دل قال يا بشر هذا غلام وأسره بضاعة من الذين أسره بضاعة قيل الذين أسره بضاعة إخوة يوسف لما جاء وقالوا له هذا عبد لنا نبيعه وقيل الذين أسره بضاعة القافلة وقيل الذين أسره بضاعة الذي لقيه معهم كم واحد يعني مجموعة صغيرة من دون القافلة هذولي أسره بضاعة دون علم باقي القافلة بغض النظر هذا أو هذا أو ذاك المهم أن يوسف أخذ بضاعة عليه الصلاة والسلام والله عليم بما يعملون هذا كله سبحانه وتعالى ما في شيء يغيب عن الله كذبهم على أبيهم حضار القميص الملطخ بالدماء بيعهم ليوسف أسره بضاعة يقول أنا مطلع على ما معنى هذا والله عليم يعني لا تخف أنت في حفظنا ورعايتنا أنا مطلع على هذا كله ولحكمة أرادها الله تبارك وتعالى كان هذا كله وإذاك هذا من هنا خرج يوسف إلى بيت العزيز ثم صار ملك مصر طيب فالله تعالى يقول أنا مطلع على ما يعملون سواء ما يعملوا إخوته أو ما يعملوا أهل القافلة الذين جعلوه بضاعة وأرادوا بيعه صلوات ربي وسلامه عليه قال تعالى وشروه أي باعوه بثمن بخس دراهن معدودة وكانوا فيه من الزاهدين من الذين كانوا فيه من الزاهدين إخوة يوسف إذا قلنا هم الذين كانوا فيه من الزاهدين زهدوا بيوسف عليه الصلاة والسلام والله أعلم طيب هنا مسألة وهي اشتهر عند كثير من الناس وحتى عند بعض المفسرين أن إخوة يوسف هم الأسباط أن إخوة يوسف أنبياء وهذا العمل الذي وقع منهم كان قبل النبوة وأنهم هم الأسباط لأن الأسباط 12 وإخوة يوسف 12 يعني 10 ويوسف بن يامين 12 قالوا إذن الأسباط هم إخوة يوسف أو يوسف وإخوته هم الأسباط ولذلك هم أنبياء فهل فعلا كانوا أنبياء أو لا نقلت كلاما عن ابن كثير والشوكاني وغيرهما أيضا تكلم في هذا الموضوع قال ابن كثير واعلم أنه لم يقم دليل على نبوة إخوة يوسف وظاهر هذا السياق يدل على خلاف ذلك هذا ما هو فعل الأنبياء يقول ومن الناس من يزعم أنهم أوحي إليهم بعد ذلك يعني بعد توبتهم أوحي إليهم وصاروا أنبياء قالوا في هذا نظر ويحتاج مدعي ذلك إلى دليل ولم يذكروا سوى قوله تعالى قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط قالوا وهؤلاء هم الأسباط إخوة يوسف هم الأسباط ومن نسله هم بني إسرائيل طيب قال وهذا فيه احتمال محتمل أنهم العدد 12 12 قال وهذا فيه احتمال لأن بطون بني إسرائيل يقال لهم الأسباط كما يقال للعرب قبائل ويقال للعجم شعوب يذكر تعالى أنه أوحى إلى الأنبياء من أسباط بني إسرائيل قال فذكرهم إجمالا لأنهم كثيرون قال سبط من نسي رجل من إخوة يوسف ولم يقم دليل على أعيان هؤلاء أنهم أوحي إليهم والله أعلم يقول نعم الأسباط من ذرية إخوة يوسف لكن ليسوا هم من ذريتهم الأسباط قطعا لكن ليسوا هم الأسباط هؤلاء اللي هم إخوة يوسف قال الشوكاني بعد أن ذكر قصتهم مع يوسف وما صنعوا به وكذبهم على أبيهم وكذا قال الشوكاني وفي هذا دليل على أن إخوة يوسف ما كانوا أنبياء فإن الأنبياء لا يجوز عليهم التواط على القتل لمسلم ظلما وبغيا لا يمكن أن يكون هذا فعل الأنبياء يقول وقيل كانوا أنبياء وكان ذلك منهم زلة أدم أوقعهم فيها التهاب نار الحسد في صدورهم والطرام جمرات الغيظ في قلوبهم ثم قال الشوكاني ورده يعني هذا القول قال ورده بأن الأنبياء معصومون هذه المعصية الكبيرة المتبالغة في الكبر مع ما في ذلك من قطع الرحم وعقوق الوالد وافتراء الكذب يعني هذه تصرفات مستحيل تأتي من أنبياء ثم قال كذلك الشوكاني مع كونه صغيرا يعني يوسف عليه الصلاة والسلام اجتمع على إنزال الضرر به عشرة رجال من إخوته بقلوب غليظة فقد نزعت عنها الرحمة وسلبت منها الرأفة فإن الطبع البشري أبا ذلك وإن كان وقع منه خطأ يتجاوز عن ذنب الصغير لأنه صغير يوسف قلنا سبع سنوات أو قريب قال وإن كان وقع منه خطأ يتجاوز عن ذنب الصغير لضعفه عن الدفع وعجزه عن أي شيء يراد به فكيف بصغير لا ذنب له يوسف ما لأي ذنب يقول فكيف بصغير لا ذنب له بل كيف بصغير هو أخ لهم وله أب مثل يعقوب يعني متفرع جدا قال فلقد أبعد من قال إنهم كانوا أنبياء في ذلك الوقت فما هكذا عملوا الأنبياء ولا فعلوا الصالحين قلت إن الله جل وعلا يقول الله أعلم حيث يجعل رسالته والأنبياء يربيهم الله تبارك وتعالى منذ نعومة أطفالهم ولا يمكن أن يكون هؤلاء أنبياء نعم تابوا لكن ليسوا أنبياء أفعالهم هذه ليست أفعال الأنبياء ثم لو فرضنا صاروا وبعد ذلك أنبياء متى صاروا أنبياء ما في أي دليل على هذا أو شيء لكن متى صاروا إذا قلنا يوسف عبدالسلام ألقيه في الجب عمره سبع سنوات ثم تربى في بيتي العزيز سنوات عدة إذا قلنا إنهم رجال ويوسف صغير يعني أعمارهم بالعشرين يعني طبعا بتفاوت بينهم إنه عشرة إخوة صحيح ليسوا من أم واحدة ولكن يعني أعمارهم يعني أقل واحد فيهم يعني بتسعة عشر أو ثمانية عشر ونتصاعد طيب ثم ذهب إلى بيت العزيز وظل في بيت العزيز حتى بلغ أشده صلوات ربي وسلامه عليه ثم راودته امرأة العزيز يعني بلغ أشده يعني بلغ قريب العشرين طيب هذا بلغ أشده هنا وجلس راودته التي هو في بيتها عن نفسه ثم بعد ذلك يعني سكروا الموضوع الله أعلم كم جلسوا ثم بعد ذلك أعيد فتحه الموضوع مرة ثانية فتح الموضوع من جديد ثم راودنا يوسف عن نفسه ثم حكم عليه بالسجن وبعد أن دخل السجن الله أعلم كم بقي في السجن ثم دخل معه السجن فتيان وقصته مع صاحبي في السجن حتى قال يوسف عليه الصلاة والسلام اذكرني عند ربك يعني للذي خرج فأنساه الشيطان ذكره فلبت في سجني بضعة سنين يعني أنا كم سنة الآن عندنا من السابعة إلى العشرين كم يلا حسبه ثلاثة عشرة سنة ثم بعد ذلك آآ راودته جلس في السجن وجلس بضعة سنوات البضعة بين الثلاثة والتسعة وأكثر أهل العمل أنها سبع سنين التي جلسها في السجن غير الذي قبل السجن عطها عشر سنوات عشر سنوات ثلاثة عشر سنة كم ثلاثة وعشرون سنة ثم رأى البلك الرؤية وفيها سبع سنوات سمان صح ولا إني رأيت آآ إني أرى سبع بقرات سمان يأكلون سبع عجاف فصارت السبع سنوات الأولى السبع سنوات الأولى هذه مرة طبيعية ثلاثة وعشرين كم صار ثلاثون سنة ثم بعد ذلك جاءت سبع العجاف متى جاء إخوة يوسف لما صاروا يطلبون الطعام من مصر طيب ثم رجعوا وجاءوا السنة اللي وراها ومعهم أخوهم الملك لما اتهمه بالسرقة ثم رجعوا إلى أبيهم ثم جاءوا من السنة الثالثة كم هذه ثلاث وثلاثون سنة تقريبا ها ثلاث وثلاث كم أعمارهم صارت إخوانا إذا قلنا بالعشرين ثلاث وخمسين سنة وهم في الثالثة والخمسين إذا قلنا متوسط أعمارهم ثلاث وخمسين سنة قالوا إن يسرق فقد سرق آخو له من قبل ما زالوا ما زالوا على يعني خطائهم العظيم يسرق فقد سرق آخو له من قبل فأسرها يوسف في نفسه ولم يبدها لم قال أنتم شر مكاننا هل يقال هذا لأنبياء لا يقال هذا لأنبياء إذا إلى الآن لم ينبأوا متى نبيوا إذن متى صاروا أنبياء عندما وصلوا إلى الستين من العمر فما في أي دليل على إن إخوة يوسف كانوا أنبياء هذا الذي يظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى ونقف هنا والله أعلم وصلى الله وسلم ورحمة الله ورحمة الله وقالت لي إنها تابت ويحتاج إلى سنة حتى يزول ورحمة الله وقالت لي إنها تابت هذا ميزة الإيمان بالقضاء والقدر ما أصاب نصيبكم في الأرض ولا في السكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأه إن ذلك على الله يسير لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم والله لا يحبك إلا مختال فخور المؤمن دائما يقول قل لن يصيبنا إلا ما كثر وعيش حياتك طبيعي وتقر بي الله أكثر وكذا ولا تهتم لهذه الأمور الحمد لله والحافظ الله سبحانه وتعالى وإذا كتب الله أن لا يصيبك شيء يعني شوف هذا الغلام الأخدود صعدوا به إلى الجبل قالوا ترجع أو نلقيك من فوق الجبل قال الله مكفنيهم بما شئت سقطوا كلهم وبقي هو ثم أخذه إلى البحر في قرقور أي في مركب صغير فقالوا ترجع أو نلقيك في البحر قال الله مكفنيهم بما شئت فسقطوا كلهم وبقي هو الحافظ الله سبحانه وتعالى فلا تهتموا لذلك واطمئنوا فضل أدي يقر قرآن ولا يلعب بالخطبة لا لا ها شوه النبي صلى الله عليه وسلم قال قال لصاحبه أنصت والإمام يخطب فقد لغى ومن لغى فلا جمعة له فالذي يعبث بالهاتف ولكذا ليس له جمعة ليس له جمعة الذي يعبث بالهاتف أثناء خطة الجمعة ليس له جمعة الله المستعان كيف لحديث نبوي شريف أن ينسخ شيئا من كلام الله عز وجل جماهير أهل العلم أن السنة لا تنسخ القرآن جماهير أهل العلم السنة لا تنسخ القرآن تخصص نعم لكن لا تنسخ تقيد نعم لكن لا تنسخ تبين نعم لكن لا تنسخ فهذا عليه جماهير أهل العلم السنة لا تنسخ القرآن الكريم وهذا هو الصحيح إن شاء الله تعالى طلبت من صديق لي أن يأخذ التورق وأنا أسدد بالكامل وبعدها أعطيه مبلغ هدية من عندي بدون طلبه لا ما يصلح هذا أبدا لماذا لأن عندما يأخذ التورق انتبهوا عندما يأخذ التورق يعني يشتري السيارة مثلا 12 ألفا مثلا يبيعها يشتريها أقصاد ب12 ألفا ثم يبيعها نقدا هذا التورق يبيعها نقدا مثلا بعشرة آلاف لا مو بعشرة آلاف بيعها بكم لأن عشرة آلاف أصلا ألفين أرباح ما راح يبيعها بعشرة راح يبيعها بتسعة أو ثمانية صح ولا لا طيب باعها بتسعة سيعطي صاحبه كم تسعة صح ولا لا سيعطيه تسعة وهو يسدد كم 12 ألفا إذا كان هو يقول لصاحبه أنا أعطيتك تسعة ترجع لي تسعة وأنا أتبرع بالثلاثة آلاف أنا أسددها للبنك هذه ما فيها شيء أما يقول لصاحبه هاك تسعة أرجعها 12 سد الدين 12 هذا ربع أعطاه تسعة وأخذ منه 12 ألفا هذا ربع انتبهوا فإذا كنت ستساعد صديقك بالتورق أنت تتحمل الأرباح الذي يأخذها البنك وتتحمل السعر الذي سينزل عندما تبيعها خارج المعرض فإذا كنت ستتحمل هذا تقول نعم هي طلعت علي ب12 وبعناها بتسعة بس أنا بيبنيك تسعة وثلاثة آلاف علي أنا أحسنت جزاك الله خير هذا ما فيه بأس إن شاء الله تعالى أما تعطيه تسعة ويسدد عنك 12 هذا ربع لا يجوز انتبهوا لهذه القضية طيب تعرضت لظلم كبير وثقين في وظيفتي ومعطاي وعملي وجهدي وتبرعي من مالي الخاص وقبلت فورا وبنذ سنتين وأنا بلا وظيفة وبلا راتب ولن ينقطع دعائي فهل دعوة المظلوم لها شروط لتقبل وهل يجوز الدعاء لمن ظلمني عمدا لمن ولا عليه الدعاء له ولا عليه الدعاء عليه إنعم لك أن تدعو عليه إذا كان ظلمك فعلا لك أن تدعو لكن تقول متى يستجيب الله لي هذا على تقدير الله سبحانه وتعالى يعني شوفوا قصة يوسف عليه الصلاة والسلام الآن ماذا قال يعقب عليه الصلاة والسلام قال بل سولت لكم أنفسكم أمرا فصبر جميل الله المستعان على ما تصفون وظل يدعو ربه تبارك وتعالى ثم بعد ذلك لما أخذوا أو أخذ يوسف أخاه مرة ثانية ماذا قال يعقب عليه الصلاة والسلام قال بل سولت لكم أنفسكم أمرا فصبر جميل وبيضت عيناه من الحزن فهو كظيم من ألقى يوسف في الجب إلى أن لقي أباه كم سنة قريب من أربعين سنة استجاب الله له بعد أرأوه نبي استجاب الله له بعد أربعين سنة فالإنسان لا يستكثر المدة يقول إلى الآن لم يستجب الله لي هذا عمل الله ليس عملك أنت الله حكيم سبحانه وتعالى يعني كونه ما استجاب لك الآن لحكمة عنده سبحانه وتعالى أنت مقصر في الدعاء لأنك لم تأتي بشروط قبول الدعاء لعل لعل لعل المهم تأكد دائما أن قول الله حق أما يجيب المضطرة إذا دعاه وإذا قال في الحديث لأنصرنه وله بعد حين يعني ليس بالضرورة الآن قد ينصرك الله تبارك بعد حين النبي صلى الله عليه وسلم لما دعا ربه في مكة متى نصره الله لما هاجر للمدينة وجلس فيها سنتين سبحانه وتعالى هو الذي يقدر متى يستجيب جل في علاه نعم يا قدس كالذي يغضب ويتكبر يعني تدعو الله أن يذهب عنك أبدا يعني تدعو الله أن يطهر قلبك من هذه الأمراض هذه أمراض الكبر والحسد والحرص هذه أمراض صحيح بالإنسان فالإنسان يدعو ربه تبارك وتعالى أن يذهب عنه هذه الأمراض أن يزيل عنه الكبر والحسد والحرص والحقد وغير ذلك نوع هذا دعاء تدعو الله تبارك طهر قلبي اللهم صرف قلوبنا إلى طاعتك اللهم قلب قلوب قلوب قلوبنا إلى طاعتك وهكذا يعني دائما تدعو الله تبارك أن يذهب عنك هذا الأمر نعم طيب هل ارتسال لمن دخل في الإسلام فرض وهل من تركه لا يصبح إسلام لا لا إن حتى الذين قالوا أن الاغتسال واجب لم يقولوا أنه لا يصح الإسلام بدون اغتسال ما قالوا أنه شرط لصحة الإسلام لكن قالوا واجب وأكثر أهل العلم على أن الاغتسال سنة الكافر إذا دخل في الإسلام يستحب له أن يغتسل وذهب بعض أهل العلم أنه يجب لكن لم يقل أحد من أهل العلم أن الذي لا يغتسل لا يكون مسلما أبدا ولذلك شوفوا أنتوا يعني الذين أسلموا عام الفتح مثلا أو عام الوفود فاغتسلوا ما نقل هذا ولا قال للصحابة لما أرسل معاذا إلى اليمن وقال إنك تقدم على قوم أهل الكتاب فلكن أو ما تدعوهم إذا شاء الله لم يقل أمرهم أن يغتسلوا ولا أمر الصحابة بهذا أبدا ولذلك ذهب جماهير أهل العلم على أن الاغتسال سنة لمن دخل في الإسلام وليس بواجب فضلا عن أن يكون شرطا ذهب البعض إلى وجوبه لثمام بن أثال لما أراد أن يسلم قالوا فأمره النبي أن يغتسل ولكن لا يصح هذا الحديث وإنما الذي صح في البخاري أنه ذهب فاغتسل بدون أمر النبي صلى الله عليه وسلم وإنما هو اغتسل من نفسه هذا في الصحيح لكن النبي أمره أن يغتسل لم يثبت أبدا فلذلك الصحيح أن الاغتسال لمن دخل في الإسلام سنة وليس بواجب والله أعلم ما حكم من يتوب إلى الله من أجل أن تتيسر أموره الدنيوية لا بس خلي يتوب أهم شيء خلي يتوب عشان تصلح أموره بعد ذلك ما المقصود بهذه الآية وإن تتولى يستبدل قوما غيركم وين السؤال هم بلاد فارس لا النبي صلى الله عليه وسلم يعني لما قال لو كان الإسلام في الثرية أو الإيمان في الثرية لنا له رجال من فارس هذا الذي قال أما هذه الآية لا شأن لها بلاد فارس أبدا ولكن على كل حال فارس الأصل بلاد سنية ثم ترفضت في القرن السادس الهجري لكن بلاد سنية علماء المسلمين الطبري السرخسي الرازي بن حبان مسلم البخاري أبو داود ترمذي النسائي بن ماجة كلهم بلاد فارس هؤلاء علماء الإسلام سيباوي نفطوي وغيرهم كثير جدا من علماء الإسلام من هذه البلاد لكن هي الآن ترفضت فلا ينالها ناس من فارس يعني ترفضوا وكذا كما أنه لو كان الناس من آل البيت من قريش وارتدوا عن دين الله تعالى كان لا يقبل منهم الله ما عنده واسطة سبحانه وتعالى ولكن القصد أن هذه البلاد ممكن يخرج منها أناس خيرون وينصر الله بهم الدين ولكن العرب هم أصلوا هذا الدين وهم عماده إنعم أحد عنده سؤال فضل الله أعلم يقول إذا وضع إنسان قوانين لتنظيم حياة الناس وكذا كونه يضع قوانين لمصلحة الناس ولي يسر عليهم أمورهم يجر على هذا كونه وفقة شرعه خير على خير إن شاء الله أبدا سمي واضح يقول إذا كنت مستعجلا وفي راتبة بعدية مثل المغرب أو العشاء أو الظهر وأنا مستعجل عندي شغل أستطيع أن أقدم الراتبة على الأذكار هكذا لا بأس لكن نص أهل العلم أو جاء فيها الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه يغير مكانه إما أن تفصله بكلام أو بمكان فتغير مكانك الذي صليت فيه الفريض حتى لا يشتبه على الناس أنك تصلي ست ركعة عتمة أو كذا حسب أي فرض أنت تصليها فتغير مكانك وتصلي الراتبة ثم تنطلق وتقول الأذكار وأنت تمشي أو في البيت أو يعني وأنت منطلق ما في بأس إن شاء الله تعالى نصيحة للشباب الذين يجمعون الصلاة في سبب النوم طبعا الشباب يقصد شباب الذكور والإناء لا يجوز جمع الصلاة لأجل النوم هذا قد يحدث للإنسان يعني مرة كل ستة شهر مثلا نام متعب وجمع بين الصلاتين أما أن يكون هذا كل أسبوع تكرر فضلا عن كل يوم يجمع بين صلاتين هذا الصلاة هو باطلة لا يجوز الجمع الجمع بين الصلاة لا يجوز إلا لعذر لا يجوز إلا لعذر كالسفر أو المرض أو الخوف أو المطر الشديد الذي يبلو الثياب هذا الذي يجوز فيه الجمع أما أن يجمع لكونه والله يبي نام لاحق على الصلاة صلي ولا يجوز ولا تصح هذه الصلاة أصلا الجمع لا يجوز إلا لعذر يكون مثلا اليوم متعب أو نام وخذت النومة ما استيقظ لكن أن يكون هذا عادة كل أسبوع يجمع يا الظهر مع العصر والمغرب هذا مفرر هذا متساهل جدا في دين الله تعالى لا يجوز هذا أبدا دخل الوقت مصبر دخل الوقت يقول أنا ولله الحن محافظ على صلاتي ولكن مبتلى بمشاهدة المحرمات وذات يوم كنت على جنابة وأصابني انكسرت فتكاسلت عن أداء صلاتي المغرب والعشاء صليتهم مع صلاة الفجر فهل أكفر؟ ما تكفر لكن ارتكبت ذنبا عظيما ارتكبت ذنبا عظيما أنك أخرت صلاة المغرب والعشاء بعد الفجر بدون عذر فقط تكاسلت هذا ما يجوز أبدا هذه كبيرة تأخير الصلاة عن وقتها إلى أن يخرج وقتها هذه كبيرة من كبائر الذنب عليك أن تتوب إلى الله تبارك الله لكن كلم تكفر استغفر الله وتوب إليه وتصدق وصل عوض عوض يعني أخطأت خطأ عظيما عليك أن تعوض هذا الخطأ ولا تعود إلى مثل هذا الأمر مرة ثانية الله أعلم لا الأذان بس نسمع الأذان باقي لي قوي نص طيب يلا تفضل ليش قاعد تصلي ليش ما تصلي وانت واقف تقول قاعد أصلي ماسكينها علينا نحن الكويتين كلها قاعدة أمشي قاعدة أي نعم يقول كنت أصلي وحدي فدخل رجل أتم بي هل لأن أجهر؟ نعم تجهر بل حتى لو صليت وحدك إذا كان صلاة جهرية لك أن تجهر بها يعني أنت تصلي المغرب مثلا بروحك مثلا أجهر بها ما في بس إن شاء الله تعالى لكن بدون أن تؤذي من بجانبك إذا كان أحد بجانبك يعني سمعوا سالتكم واترحوا المساهد نعم خلصت؟ أي نعم يقول أحيانا يا أمنا شخص يعني في غير المساجد طبعا يقول ويخطئ في القراءة يعني في مخارج الحروف وكذا إن كان في الفاتحة إذا كان الخطأ في الفاتحة اخطأ صلاة صل وحدك أو انتظر جماعة ثانية أما إذا كان في غير الفاتحة فتكمل الصلاة وبعد ذلك تنبيهه يقول لا تأم الناس أن تقرأ خطأ وتنبيهه على الأخطاء التي وقع فيها الله أعلم صدر الدكتور السائل يقول دلني على عمل أعمله يوميا فيه أجر كبير الحمد لله يعني الحسنة بعشر أمثالها لا الحمد منه وإذا كنت تريد عملا فعليك بلا إله إلا الله وحده لا شريك له لا همونك وله الحمد وهو على كل شيء قدير عشر مرات وكأنما أعتقت أربعة من ولدي إسماعيل وإذا قلتها أي هذه الكلمات مئة مرة كانت لك حبزا من الشيطان ومحيت عنك مئة خطيئة ورفعت لك مئة درجة وكانك من أعتق عشر رقاب من ولدي فهذا الدعاء أو هذا الذكر جميل جدا لا إله إلا الله وأنت تمشي وأنت كذا عد عشر لا تأخذ منك دقيقتين وعد عشر وعد عشر وعد عشر لنتكمل مئة كل يوم أحرص على كل يوم تأتي بهذا الذكر مئة مرة فيه أجر عظيم جدا عند الله تبارك وتعالى قريب من بيتي مسجدان بنفس المسافة الأول لا يصلي فيه أحد والثاني فيه الجماعة أنا أصلي في الأول وأذن وأصلي هالفعل صحيح ماذا يقصد لا يصلي فيه أحد يعني يصلي وحده لا ما يصلي صلي وحدك صلاة الجماعة واجب ما يصح أن يصلي وحده يؤذن هو يقيم وحده لا يصلي مع الجماعة هو الواجب نعم سمع يقينا ذهبت للطبيب شو قال لك عندك احتقان يسير نعم إذا كان الإنسان يعني ذهب إلى الطبيب ثم قال له الطبيب نعم عندك ينزل قطرات من البول مثلا رغما عنك هذا يتوضأ لكل صلاة وإن نزل بعد ذلك لا يضركه توضأ للصلاة التي بعدها صل حتى لو نزل عليك أثناء الصلاة تكمل صلاتك إن شاء الله سام بوحمد حياك الله خير الله إيه والعصر إيه كيفهم سألتنا بوحمد ذاك يوم جاوبناه سألتنا ذاك يوم جاوبناه قلت لك غلط شغلهم كيفهم المهم أنت لا تسويها نعم كيفهم المهم أنت لا تسويها بوحمد أنا اللي عندي غير صحيح لا لا ما تبطل طيب هل المسلم الذي تكاسل بالدعاء لإخوانه المسلمين في الدول المنكوبة يكون مقصرا نعم مقصر لا شك مقصر في هذا قد جاء في الحديث وإن كان ضعيفا لكن النص أهل العلم على أن معناه صحيح من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم لكن معناه صحيح يجب المسلم أن يهتم بأمر المسلمين يقول النبي صلى الله عليه وسلم مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداع له سائر الجسد بالحمى والسار هذا حيث انتفق عليه فالنبي صلى الله عليه وسلم يهتم بأمور المسلمين كما هو يحب أن يهتم المسلمون بأمره ما حكم من أخذ قرضا ربويا بجهالة دون أن يعلم وتاب وقد أغلق هذا الحمد لله دائما أنه أغلقه الحمد لله علي أن يتوب إلى الله يستغفره ولا يعود لهذا الفعل مرة ثانية نعم تفضل سام ايه زين ما تقدر تعتمر قبل الأفضل الأفضل تحرم من الميقات في الطائرة وتنزل وتروح العمرة أول شيء بعدين تقعد ليومين لتبيهم في جدة أفضل إذا كنت أول شيء بروح جدة يومين بعدين أروح أعتمر تطلع من جدة على الميقات ما تروح من جدة إلى مكة من جدة تروح السيل الكبير أو تروح الطايف وتحرم من هناك من الميقات فضل الطلب الذين يدرسون في الخارج الصحيح أنه لا يجوز لهم الجمع ولا القصر لأنهم مقيمون لا يجمعون ولا يقصرون يعامل مثل ما هو في الكويت يعامل هناك كذاك إلا إذا سافر من ولاية إلى ولاية مثلا بزور ربعة مثلا أو كذا وهذا مسافة قصر طبعا هناك يقصر ويجمع ما في مشكلة لكن أثناء استقراره ودراسته لا يقصر ولا يجمع في المدرسة يعطوني كرتن للطعام وأنا لا أريد أن أكل أخذه وأعطي أخي ما أكل لا بأس أنت تملكته فأفعل فيه ما شئت قرأته في كتاب منهج السالكي أنه يجوز المس على الخفين ونحوهما بشرط أن يلبس على الطهارة ما المقصود بهذا الشرط يعني تكون توضيت وضوءا كاملا وغسلت قدميك ثم لبست الخفين هنا يجوز لك أن تمسح لأن لبستهما على طهارة يعني على وضوء كامل هنا فضل إيه ضايقة يقول أحيان أصلي وبجانبي شخص مزعج إما صوته عالي أو رائحته كريهة أو حركته كثيرة المهم يشغلني عن صلاتي هل يجب أن أقطع صلاتي وأحول وأذهب إلى الجهة الثانية يجوز يجوز إذا كان فعلا يشغلك عن صلاتك وكذا لا بأس ترفع صوتك يلا هل من السنة؟ أنت رحيل عندك وحدة؟ نتزوج وحدة بعدين نسأل نتزوج ثانية نتزوج دخل الوقت أم لا بعد؟ دقيقة؟ والله أعلم نصف الله سعيدا ورحمة الله