02- تفسيرسورة يوسف الآيات ( 07 - 12 ) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
1:11:37
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جميعاً وتقبل الله طاعتكم خاصة الذين حجوا بيت الله تبارك وتعالى والذين المحجوا شاء الله تبارك وتعالى أن يسر لهم ويتمم عليهم بخير بسم الله الرحمن
الرحيم الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا وإمامنا وحبيبنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابته ومن سار على دربه
إلى يوم الدين فنحن في ليلة السبت ليلة الثامن عشر من شهر الحج المحرم لسنة ست واربعين واربعمائة وألف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق ليلة الثالث عشر من الشهر السادس لسنة
خمس وعشرين والفين ميلاد المسيح عليه السلام في ضحية الصديق في مسجد موضي السور رحمه الله تبارك وتعالى ومع تفسير سورة يوسف من هذه السورة المباركة وهذا هو المجلس الثاني لهذه السورة
نسأل الله تبارك وتعالى انتمم لنا ولكم على خير ونحن عصبة إن أبانا لفي ضلال مبين اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضا يخل لكم وجه أبيكم وتكونوا من بعده قوما صالحين قال قائل منهم لا تقتلوا يوسف
وألقوه في غيابة الدين ونجب يلتقطه بعض السيارة إن كنتم فاعلين قالوا يا أبانا ما لك لا تأمنا على يوسف وإنا له لناصحون أرسله معنا غدا يرتع ويلعب وإنا له لحافظون قالوا إني ليحزنني أن
تذهبوا به وأخاف أن يأكله الذئب وأنتم عنه غافلون قالوا لئن أكله الذئب ونحن عصبة إنا إذا لخاسرون فلما ذهبوا به وأجمعوا أن يجعلوه في غيابة الجب وإنا إليه لتنبئنهم بأمرهم هذا وهم لا
يشعرون هنا بدأت قصة يوسف ما سبقه يقول أهل العلم مقدمة لهذه القصة من هنا تبدأ هذه القصة قصة يوسف التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه وغيرهم بها الله جل وعلا عن طريق جبريل
عليه السلام يقول الله تبارك وتعالى لقد كان في يوسف وإخوته آيات للسائلين لقد كان أي والله لقد كان لم موطئ القسم في يوسف وإخوته يعني قصة يوسف مع إخوته آيات للسائلين وفي قراءة آية آية
للسائلين وفي قراءة آيات للسائلين كلاهما قراء بهم النبي صلى الله عليه وسلم والآية هي العلامة ويقول أهل العلم الأصل في الآية هي العلامات التي يجعلها الناس في المفاوز في البراري في
الأماكن المنقطعة يضعونها علامات للناس حتى لا يضيعوا توضع هذه الآيات أو هذه العلامات إما ترشد إلى الطريق وإما ترشد إلى بئر ماء أو إلى ما شابه ذلك من الأمور هذه علامات كانت توضع في
المفاوز في البراري في الأماكن المنقطعة تسمى آية ثم صارت بعد ذلك تستخدم بمعنى الحجج والبراهين وما شابه ذلك من الأمور لقد كان في يوسف وإخوته آيات أو آية لكن لمن؟
للسائلين من هم السائلون؟
قالوا السائلون هم الذين يبحثون عن الحقيقة الذين يسألون عن الحق يسألون عن الدين يسألون عن حقائق الأمور التي مضت ويريدون المعرفة ويريدون الاتباع هؤلاء هم الذين ينتفعون هؤلاء هم الذين
تكون لهم آيات مبينات أما المعرضون الصادون النادون فهؤلاء لا تكون لهم آيات بل تزيدهم ضلالاً على ضلالهم الذي هم فيه وقيل آيات للسائلين وهو أن اليهود يعني طلبوا من كفار قريش أو طلبوا
من النبي مباشرة صلى الله عليه وسلم أن يخبرهم عن قصة هذا الغلام مع أبيه وإخوته ولكن هذا بعيد جداً لأن سورة يوسف سورة مكية كما مر بنا واليهود لم يكن لهم شأن في مكة ولم يكن لهم ذكر
أصلاً في مكة وإنما كان الذكر لليهود في المدينة لما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك الآيات المدنية هي التي يذكر فيها أهل الكتاب ويدكر فيها اليهود أما الآيات المكية فلا وهذه سورة
مكية فيستبعد أن السائلين هنا هم اليهود ولكن السائلين هنا كلام عام آيات للسائلين أي آيات للباحثين عن الحق وهذا الكلام للشيخ محمد رشيد الرضا رحمه الله تبارك وتعالى يقول إن للظواهر
غايات لا تعلموا حقائقها إلا منها يقول فإخوة يوسف لو لم يحسدوا لما ألقوه في غيابة الجب ولو لم يلقوه لما وصل إلى عزيزي مصر كما سيأتي ولو لم يعتقد العزيز بفراسته وأمانته وصدقه لما
أمنه أو أمنه على بيته وزوجه ولو لم تراوده امرأة العزيز عن نفسه ويستعصم لما ظهرت نزاهته وعرف أمرها ولو لم تخب في كيدها وكيد صواحبها من النسوة لما ألقي في السجن لإخفاء هذا الأمر ولو
لم يسجن لما عرفه ساقي الملك ولو لم يعلم الساقي منه هذا لما عرفه ملكه نصر وآمن به وجعله على خزائن الأرض ولو لم يتبوأ هذا المنصب لما أمكنه أن ينقذ أبويه وإخوته وأهله أجمعين من
المخمصة التي وقعت لهم في أرض الشام ويأتي بهم إلى مصر فيشاركوه في رئاسته ومجده بل لما تم قول أبيه له ويتم نعمته عليك وعلى آله يعقوب فما من حلقة من هذه السلسلة إلا وكان ظاهرها محرقا
وباطنها مشرقا وبدايتها شرا وخسرا وعاقبتها خيرا وفوزا وصدق قول الله عز وجل والعاقبة للمتقين هذا كلام للشيخ محمد رشيد الرضا رحمه الله تبارك وتعالى وهذه الآيات آيات للسائلين آيات
بالنسبة للصابرين كيف أن يوسف عليه الصلاة والسلام مر بهذه المراحل وهي كيد أخوته له ثم إلقاه في الجب ثم مراودة امرأة العزيز له ثم سجنه صلوات ربي وسلامه عليه وفراقه لأبيه وكل هذه أمور
ابتلي فيها يوسف عليه الصلاة والسلام لكنه صبر وكيف كانت عاقبة الصبر حلوة طيبة كما قال والعاقبة للمتقين ولذلك قيل الصبر كالصبر مر مذاقته الصبر مر مذاقته لكن عواقبه أحلى من العسل هذا
هو الصبر وفي آيات لعكسهم عكس الصابرين عكس يوسف وهم إخوته لمن حسدوا وتعدوا وآذوا يوسف عليه الصلاة والسلام وكيف كان عاقبة أملهم انفضحوا عند أبيهم وندموا على ما كان منهم وآيات على صدق
النبي محمد صلى الله عليه وسلم حيث إنه من قريش لا يقرأ ولا يكتب ولم يسافر ولم يدرس على أحد ويأتي بهذه القصة بهذه التفاصيل كما جاءت في كتب أهل الكتاب وأحسن بتفاصيلها الدقيقة يذكرها
صلوات ربي وسلامه عليه آية على صدقه وأنه نبي من عند الله تبارك وتعالى آيات كذلك على أن هذا القرآن كلام الله بفصاحته وبلاغته وطريقة سرده لهذه القصة وما فيها من الاختزال وما فيها من
البصر مما يدل على أنه كلام الله جل وعلا فكل هذه آيات ذكرها الله تبارك وتعالى في هذه السورة المباركة يقول إذ قالوا ليوسف وأخوه أحب إلى أبينا منا ونحن عصبة إن أبانا لفي ضلال مبين أي
قال إخوة يوسف ليوسف أي والله إن يوسف وأخوه وأخاه أحب إلى أبينا منا ونحن عصبة هنا قولهم هذا يحتمل أنهم يعني أصابوا فيما قالوا واحتمال أنهم يهمون فيما قالوا واهمون هل فعلا كان يوسف
وأخوه أحب إلى أبيهما منهم أو لا ما الذي دفعهم إلى أن يقولوا مثل هذا الكلام يوسف وأخوه أحب إلى أبينا منا ذكر أهل العلم أمورا منها أن يوسف وأخاه كان صغيرين وعادة الأب والأم يهتمان
بالصغار أكثر من اهتمامهما بالكبار هذا مرتبيع جدا لأن الصغير يحتاج إلى رعاية وعناية وتأديب ومتابعة وغير ذلك فيشعر الكبير بالغيرة من الصغير وقد سئلت امرأة قال لها ابنة الخس قيل لها
من أحب أولادك إليك قالت الصغير حتى يكبر والمريض حتى يشفى والمسافر حتى يرجع وهذا أمر طبيعي جدا تجد أن أمك تفكر بأخيك المسافر أكثر منك وترعى المريض أكثر مما ترعاك وترعى الصغير أكثر
مما ترعاك لأنك تنشأل نفسك وهذا أمر طبيعي جدا فيكون حنو يعقوب عليه الصلاة والسلام على يوسف وأخي لصغار سنهما وهما أخوان شقيقان والبقية إخوة يوسف لأب والمشهور أن يعقوب عليه الصلاة
والسلام رزق بثني عشرة غلام ستة من أم واثنان من أم واثنان من أم واثنان من أم فيوسف وأخوه من أم ومشهور أن أخاه اسمه بن يامين وبعضهم يقول يامين يامين بن يامين مهم هذا اسم أعجمي على كل
حال هذا أخوه الشقيق وهم العشرة الباقون ستة أشقة واثنان أشقة واثنان أشقة لكن يوسف بالنسبة لهم جميعا أخوه الشقيق فالسوء الأول إذن أن يعقوب كان يحن على هذين الصغيرين ويهتم بهما
لصغرهما فتوهم هؤلاء الإخوة أنه يحبهما أكثر منهم هذا واحد الثاني ذكر بعضهم أن أم يوسف وبن يامين قد توفيت وقيل اسمها راحيل وأنها توفيت فكان يهتم لهما أكثر لأنهما لا أم لهما فيعتني
بهما أكثر فهذا أيضا جعلهم يظنون أنه يحبهما أكثر الأمر الثالث أن يعقوب عليه الصلاة والسلام لما قال له يوسف إني رأيت أحد عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين أيقن يعقوبه من ذرية
أنبياء أبوه إسحاق وجده إبراهيم وعمه إسماعيل وهو نبي وكان يكون يوسف نبيا فبعد هذه الرؤية غلب على ظن يعقوب أنه سيكون نبيا فصار يعتني به أكثر من هذا الباب وقيل لنجابته وحسن خلقه وبره
بوالده وكذا صار يحبه أكثر أو أن هذه فعلا محبة حقيقية في قلبي يعقوب لابنه يوسف مع أخيه وهذه لا يلام عليها الإنسان لأن الحب القلبي لا يحاسب عليه الإنسان وإذا جاء في الحديث اللهم هذا
قسمي فيما أملك فلا تآخذني فيما لا أملك والحديث فيه كلام لكنه حسن إن شاء الله ما لا أملك له قلبي ولما سأل عمرو بن العاص النبي محمدا صلى الله عليه وسلم قال له من أحب الناس إليك قال
عائشة وعنده زوجات أخرى صلى الله عليه وسلم لكنه في المعاملة كان يعدل بين أولاده لكن الحب القلبي ليس بيده فكان يميل قلبه إلى يوسف وإلى أخيه أكثر وهذا شيء فطري في الإنسان لا يملك أن
يرده الإنسان فإذا إما أن يكونوا واهمين في هذه الدعوة لشدة العناية والاهتمام أو يكون الأمر فعلا يوسف وأخوه أحب إلى أبيهم منهم لكنه لم يظلمهم في المعاملة وهو نبي كريم يعقوب عليه
الصلاة والسلام حسنا إذ قالوا ليوسف وأخوه أحب إلى أبينا منه هم لم يقالوا يوسف وأخوه يحبهما ولا يحبنا وإنما قالوا أحب يعني يحبهم هم يثبتون هنا أن يعقوب عليه الصلاة والسلام يحبهم لكن
مشكلتهم ماذا أن يحب يوسف أكثر لكنهم لم يقالوا لا يحبنا قالوا أحب إلى أبينا منه إذن هم أثبتوا الحب ليعقوب عليه الصلاة والسلام لكن اتهموه بعدم العدل في المحبة وإذا كانت المحبة
القلبية في الإنسان لا يملك أن يعدل فيها هذا شيء خارج عن إرادة الإنسان أن يحب بعض أولاده أكثر أو يحب أحد زوجاته أكثر أو أحد إخوانه أكثر هذا شيء قلبي ما يملكه الإنسان لكن الذي يملك
ماذا المعاملة العدل ولذا ذكر عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه جاءه أحد فقال هذا قاتل زيد بن الخطاب زيد بن الخطاب أخو عمر استشهد في حروب الردة رضي الله عنه والذي قتل زيد بن الخطاب
كان مشركا مرتدا هو الذي قتل زيد بن الخطاب ثم تاب وأسلم هذا القاتل فمر هذا القاتل قريب من عمر فقال له الرجل هذا الذي قتل زيد أخاك هذا الذي قتل زيد فقال عمر ماذا أطنع له وقد أسلم ما
أستطيع أن ألومه أو أعاتبه أو أحاسبه الآن بعد أن أسلم عمر فقال قتلت زيدا قال يا عمر عفو الله عم الثلاث يعني هذا يعني في كفري وقع هذا أو أنا الآن أسلمت يعني فقال له عمر ولكني لا أحبك
أنت قتلت أخي قال عمر ولكني لا أحبك فقال الرجل لعمر فهل يمنعني هذا من عطائي أو يجعلك تظلمني يعني إذا ما تحبني راح تظلمني أو تمنع مني عطائي قال لا لا هذا عمال القلب لكن العدل قائم
قال لا قال إنما يبكي على الحب النساء حبيته أو لم يحبيته شر في كامل كيف يبكي إنما يبكي على الحب النساء يقول له وهذا أمر طبيعي جدا حتى وحشي قاتل حمزة وحشي لما قتل حمزة كان كافرا وقتل
حمزة عما النبي صاسم وأسد الله ثم أسلم وحشي بعد ذلك فكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا رأى يقول لا تريني وجهك يعني من أشوفك أتذكر حمزة لا تريني وجهك ما بيأشوفك فالنبي كان يتضايق من
وحشية تذكر قتله لحمزة رضي الله عنه لكن ما ظلمه والعجيب أن وحشي هذا قتل حمزة وقتل مسلم الكذاب يعني عوض شوي في عمله على كل حال إذ قالوا ليوسف وأخوه أحب إلى أبينا منا ونحن عصبة والحال
أننا عصبة عصبة أي جماعة وهم يقولون نحن أقوى ونساعد أبانا ونجتهد في العمل كل شيء نفعله نحن وأبونا يحتاج لنا أكثر من هذين وهذان صغيران يتابعان يخدمان وهذا المفروض يحب نحن أكثر لحنا
نخدم أكثر نحن العصبة التي يعتمد علينا أي والحال أننا عصبة والعصبة عند العرب يقول أهل العلم إذا كان الناس يعني كانوا عددا قليلا يقول لهم نفر فإذا زادوا تعدوا الثلاثة يقال لهم رهت
إذا تعدوا تسعة تقريبا يسمونهم عصبة والعصبة يقول كلمة لا مفردة لها مثل جيش مثل نسوة هذه كلمات لا مفردة لها كلمة ليس لها مفرد مثل قوم كلمات لا مفردة لها فقالوا نحن عصبة ليش يحب هذين
أكثر منا نحن ثم ماذا قالوا إن أبانا لفي ضلال مبين أبوهم نبي أبوهم يعقوب عليه الصلاة والسلام اتهموه بالضلال بالضلال عدم العدل وكانوا يرجون العدل في المحبة وقلنا هذا ليس بيده إن كان
يظهر لهم ذلك إن أبانا لفي ضلال مبين أي واضح إن أبانا لفي ضلال واضح صوروا هؤلاء العشرة جلسوا مع بعضهم وبدأوا يتناقشون في هذا الموضوع ليوسف وأخوه وأبوه لابينا منه ونحن عصبة إن أبانا
لفي ضلال مبين ثم ماذا أقتلوا يوسف الآن من الذي في ضلال مبين في نظرهم أبوهم يفرضوا اقتلوا أباكم صحيح الذي اتهموه أنه في ضلال مبين من الأب الذي اعتقدوا أنه يفرق بين الإخوة من الأب
إذا من المتهم عندهم الأب ليش اقتلوا يوسف اقتلوا الأب يعقتلوا المخطأ في نظركم هم يقولون أبانا أخطأ اقتلوا يوسف ما تصير ما تركب يوسف لا ذنب له ماهو طرف لا شأن له إن أبانا لفي ضلال
مبين اقتلوا يوسف وهذا من عجيب قولهم أو اطرحوه أرضا يعني ألقوه في مهلكة أرض مفازة يموت من نفسه بس ألقوه بأي أرض بعيد حتى يموت وبالتالي يخلو لكم وجهه بكم يبقوكم ما عندن لأ انتم يحبكم
أكثر خلاص تتساوون في الحب ولا تشعرون بالتفرقة مشكلة ثم أوجدوا لها حلا ثم ماذا يرجون بعد هذا الحل المشكلة يوسف وأخوه حبوا إلى أبينا الحل اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضا النتيجة المرجوة
يخلو لكم وجهه بكم بس هذا مشكلة وحلها والنتيجة المرجوة التي يرجونها بعد هذا الحل لكن هل تحقق هذا ما تحقق اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضا يخلو لكم وجهه بكم ما خلا لهم وجه أبيهم كادوا
ليوسف عليه الصلاة والسلام وأبوهم غضب عليهم وتضايق منهم وقال بل سولت لكم أنفسكم أمرا إذن النتيجة التي كانوا يرجونها لم تتحقق مثل ما يقول لا طبنا ولا غد الشر أبدا اقتلوا يوسف أو
اطرحوه أرضا أحد هذه الأمرين يخلو لكم وجه أبيكم وتكونوا من بعده قوما صالحين يعني اقتلوه أو ألقوه في أرض يهلك فيها يخلو لكم وجه أبيكم يصير ما عندن لنتو يحبكم وتكونوا من بعده قوما
صالحين من بعده من بعد يوسف بعد ما يروح من بعده من بعد هذا الذنب لأنهم يعرفون أن هذا ذنب الذي اقترفوه من بعده من بعد قتله من بعده من بعد إلقائه في الأرض المفاذة كلها محتملة من بعد
يوسف قوما صالحين من بعد يوسف قوما صالحين من بعد يوسف قوما صالحين من بعد يوسف قوما صالحين من بعد يوسف القوما صالحين من بعد يوسف قوما صالحين من بعد يوسف قوما صالحين من بعد يوسف قوما
صالحين من بعد يوسف قوما صالحين من بعد يوسف قوما صالحين من بعد يوسف قوما صالحين من بعد يوسف القوما صالحين من بعد يوسف قوما صالحين من بعد يوسف قوما صالحين من بعد يوسف قوما صالحين من
بعد يوسف القوما صالحين من بعد يوسف قوما صالحين من بعد يوسف قوما صالحين من بعد يوسف قوما صالحين من بعد يوسف قوما صالحين من بعد يوسف قوما صالحين من بعد يوسف قوما صالحين من بعد يوسف
قوما صالحين من بعد يوسف قوما صالحين من بعد يوسف قوما صالحين من بعد يوسف قوما صالحين من بعد يوسف قوما صالحين من بعد يسأل الناس إلقاؤه في بئر وأخذه إلى بلد آخر هذا شر ولا ما هو شر؟
شر لأنه يبعدونه عن أبيه هو صغير طيب هذا أمر عظيم لكن أهوا من قتله أهوا من رميه في صحراء في الفيافي في المفازة يهلك فيها فهذا وإن كان مشاركا لهم في التخلص من يوسف عليه الصلاة
والسلام ولكن اقترح عليه باقتراحا يكون فيه التخلص من يوسف عليه السلام يعني بأقل قدر من التكاليف يعني التي تقع عليه من الذنوب وغيرها قال لا تقتلوا يوسف كان يقول عندي حل آخر ألقوه في
غيابة الجب غيابة الجب الجب البئر وغيابته أي في عمقه حيث يعني في عمق البئر وهم ما يريدون ما يريد قتله قال يلتقط بعض سيارة الذين يأتون يمرون على هذه القلبان هذه الآبار هذه الجباب
يمرون عليها فيأخذون منها الماء يأخذونه معهم وانتهى الأمر خلاص يلتقطه بعض السيارة السيارة هي القوافل يلتقطه بعض السيارة إن كنتم فاعلين هذا أحسن وكأنه راق لهم هذا كما قلنا لأنهم لا
يملكون شيئا على يوسف نفسه عليه السلام قال قائل منهم طيب من القائل هذا هو معروف لكنه أحد العشرة أحد العشرة قيل هو يهوذة قيل ربين قيل غير ذلك ما في دليل منه هذا العاشر ولا في أهمية
لأنه في النهاية مشارك معهم في الجريمة لكن كل ما في الأمر أنه أراد ربنا تبارك وتعالى يبين لنا أن أحدهم كان أرأف منهم وأحسن رأيا من أراء إخوته الآخرين قال قائل منهم لا تقتلوا يوسف في
غيابة الجب فيها قراءتان في غيابة الجب وفي غيابات الجب يعني في العمق في عمق الجب له البئر قال يلتقطه بعض السيارة إن كنتم فاعلين يعني هذا أحسن هذا أحسن طيب في كلام لمحمد بن إسحاق
صاحب السيرة رحمه الله تعالى يقول لقد اجتمعوا على أمر عظيم وعقوب الوالد وقلة الرأفة بالصغير الذي لا ذنب له وبالكبير الفاني ذي الحق والحرمة والفضل وهو والدهم وخطره عند الله نبي كريم
مع حق الوالد على ولده ليفرق بينه وبين ابنه وحبيبه على كبر سنه ورقة عظمه أو طفلا صغيرا وبين أبيه على ضعف قوته وصغر سنه وحاجته إلى لطف والده وسكونه إليه يغفر الله لهم وهو أرحم
الراحمين فقد احتملوا أمرا عظيما يقول بن إسحاق يعني في هذا التصرف منهم لقد احتملوا أمرا عظيما فعلا أمر خطير جدا اللي يسووه أو يبون يسوون مع يوسف عليه الصلاة والسلام الآن بدأت القضية
قالوا يا أبانا ما لك لا تأمنا على يوسف وإنا له لناصحون قولهم ما لك لا تأمنا على يوسف يعني كأنه أكثر من مرة يحاولون والدهم يمنعهم أن يأخذون يوسف عليه الصلاة والسلام وقولهم يا أبانا
يعني يتعطفونه احنا أبناؤك أنت أبونا أنت كذا لماذا لا تأمنا على يوسف وتأمنا فيها ثلاث قراءات فيها ثلاث قراءات هذه القراءات ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم لا تأمنا بالإشمام ولا
تأمنا بالروم ولا تأمنا على ظاهرها كلها قراءات ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم أما على الإشمام فهذه اللي يقولون عنها ما يستفيدها الأعمى الأعمى ما يستفيد منها لأن هي أصلها لا
تأمنونا نونان ولكن للثقل ميم ونون ونون وراء بعض فلذلك يعني أدغبت النون الأولى بالنون الثانية وخذت حركتها لأن الأولى تأمانو مضمومة والثاني مفتوحة تأمانونا واحدة مضمومة واحدة مفتوحة
فأدغبت المضمومة في المفتوحة فصارت لا تأمنا لا تأمنا قالوا لكن لازم تبين حق الناس أنها مضمومة أو أن نونا مضمومة محذوفة وهو ما يسمى بالإشمام ويقول الإشمام لا يستفيده الأعمى لأنه صورة
الضمة ولا تنطق الضمة يعني فيقول لا تأمنا يعني تضم شفايفك كأنك قلت الضمة لكن ما قلت ضمة أنت لا تأمنا تضم شفايفك كأنك قلت الضمة ما فيه وذاك العمي ما يشوف شفايفك لا تفيدها الأعمى أما
الروم هو نوع من الاختزال للحرف لا تأمنا يعني تقرأ النون المضمومة تقرأ سريعا ولا تظهر ضمتها واضحة يعني كأنها تختزل طيب القراءة الثالثة لا تأمنا على طول بس بدون تحقيق الهمز تأمنا لا
تأمنا على يوسف وكلها قراءات قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم لماذا أنت خايف على يوسف مننا؟
نحن أخوانه نحن إخوته لماذا تخاف عليه منا؟
والحال أننا له ناصحون أي نحب له الخير ونسعى في تقديم الخير له فلماذا تمنعه منا؟
حاسين والظهر كذا مرة يحاولون يعقوب عليه السلام يمنعهم ما يرسله معهم قالوا أرسله معنا غدا نريده أن نخرج معه غدا يرتع ويلعب قال له لحافظون أيضا يرتع ويلعب فيها قراءتان فيها أربع بس
يعني قراءتان أشهر شيء يرتع ويلعب أو نرتع ونلعب أرسله معنا غدا وهنا يعقوب عليه السلام ما يملك يقول لهم لا هو شايف الشر بعيونهم ولما يقول لهم لا ممكن يزيد هذا الشر وهو كان حاس أن فيه
شيء في قلوبهم عليه وسلم أرسله معنا غدا يرتع ويلعب
ثم قالوا وإنا له لحافظون طمئن نحن حافظون له لكن هم قاصدين الشر أقتلوا يوسف وأطرحوه أرضا وأحسن شيء قبلوا به ألقوه في الجب يلتقطه بعض السيارة يعني هذا أحسن حل عندهم ولكنهم أرادوا به
شر ولذلك يعني علينا جميعا حقيقة أن نراعي هذا في أولادنا يعني حتى لو ما كنا نفضل بعضهم على بعض نراعي مشاعرهم غير بين الأولاد خاصة الكبار لما يشون شون تراعى الصغير هو ما يفكر فيها
الحين إن هذا صغير وما يقدر له يفكر فيها أبوي ما يحبني وأبوي يحب هذا فأنت أظهر له حبك له وحاول تخليه يحب أخاه الصغير يعني إذا كان أولاد الأنبياء وقع منهم مثل هذا الأمر فغيرهم من باب
أولى أنه يمكن أن يقع لهم مثل هذا الأمر والله المستعان فلذلك الإنسان يكون حذرا في مثل هذه الحالات الوقت لا يقنى حقي ما خلصنا طيب نقف عند أرسله معنا غدا يرتع ويلعب وإن هل أحافظون إن
شاء الله نكمل إن شاء الله السبع القادم الله أعلم صلى الله عليه وسلم ورحمة الله يقول هل يصح أن أكبر للإحرام وأقرأ الفاتحة وأصلي وأسلم كل ذلك بقلبي ولا أتلفظ به لا ما يجوز ما تصحي
الصلاة يعني التفكر هذا بالقلب أما قراءة القرآن لا بد أن يحرك شفته إذا كان يستطيع ذلك لابد أن يحرك شفته يسمع نفسه أما غير ذلك لا تصحي الصلاة لأن يقرأ بقلبه يقول لأن ربي يعلم ما في
القلب واختم ختمة رمضان ليقرأ عادي بقلبي أو بالنظر بس يعني النظر في القرآن عبادة وكونك تنظر في الآيات هذه عبادة لكن هذه ليست قراءة هذا تدبر هذا تدبر ليست قراءة قراءة القرآن تقرأ
بلسانك بشفتيك أما هذا النظر فقط هذا تدبر وليس قراءة
طيب وإذا طافتني الركعة الثانية بصلاة الجمعة صليها ركعتين بس صح كلها تصير أربع لا إذا فاتك الركوع من الركعة الثانية صليها أربع ركعات الجمعة إذا فاتك الركوع يوم الجمعة من الركعة
الثانية صليها ظهرا أربع ركعات حكم من يضع الآيات في الشوارع أو في أماكن قد تكون مهانة تعرض للتلف والله هذه المسألة يعني حقيقة فيها أخذ رد وحين بعض الناس يكتب مثلا أو يلصق على سيارته
مثلا لا إله إلا الله أو سبحان الله أو الحمد لله أو إنا لله وإنا إليه راجعون أحيانا الآيات وأحيانا الذكر وأحيانا كذا هذا غير مناسب أبدا لنادي السيارة قد يركب عليها الطفل ويدوس على
اسم الله تبارك وتقد تأتي الحمامة قد تأتي القطة وتقف فوق السيارة أو يأتي أوساخ عليها هذا لا يليق أبدا ما يصلح هذا الأمر أبدا المهم أن لا يهان كلام الله أو لا يهان اسم الله سبحانه
وتعالى كذلك في المجالس في الديوانيات مثلا توضع آية الكرسي مثلا أو آيات أو ذكر أو ما شابه ذلك والتلفزيون شغال وأفلام ومسلسلات وأغاني هذه إهانة لكلام الله تبارك إن كان في مجالس يعني
لا تقع فيها هذه المعاصي لا بس لكن إذا كان في مجالس يعصى الله فيها وكذا لا ما يصلح هذا أبدا أو كذا توضع لا إله إلا الله على البرادات وعلى مثلا المحولات أو ما تكتب هذا أيضا قد يأتي
الطير قد يأتي رجل يبول في هذا المكان يقضي حاجته في هذا المكان قد تهدم هذا الجدار يهدم طيب وغير ذلك ما يليق أن تكون أسماء الله وآيات القرآن الكريم تكتب على هذه الأشياء إلا إذا
احترمت وأحيانا لا تحترم إنسان يحذر والحمد لله يعني القرآن الكريم ما نزل لكي يعلق ويكتب على الجدر وغير ذلك لا وإنما أنزل ليقرأ ويتعبد الله تبارك فيه ويعمل به ويحكم فيه هذا الذي
للأجل نزل القرآن الكريم أما مجرد تبرك فيه وتعليقه صحيح فيه فائدة أنك تشوف مثلا تقرأ سبحان الله فتقول أنت سبحان الله تتذكر فتقول سبحان الله كما قلت إذا كانت مثل الأماكن اللي على
الطريق مثلا يبقى امتذي وعليه سبحان الله هذا ما فيه شيء هذا ما يوصل لشيء ما يوصل لأذى ما يوصل لكذا ممكن المهم أنت تقدر الأمور إذا كان فيها ظاهر أنه يمكن أن يهان لا تفعل أما إذا كان
لا مكان لا يمكن أن يهان ولا يمكن لا بس إن شاء الله تعالى والله أعلم فضل ارفع صوتك شوية شو يقول؟
أعد؟
بن يمين؟
بالدور؟
ايه؟
يقول لي ماذا حاولوا يعني في يوسف لم يحاولوا في أخيه يحاولوا أنه ما يقدرون أنه دفع واحد على اثنين ولكن يوسف الأهم فبدأوا بيوسف لعلهم خططين على بن يمين لكن ما قد قدر لهم ذاك لأنه
اكتشف أمرهم كما سيأتي إن شاء الله تعالى ولا نالوا الذي يريدون يقول لكم وجب بالأكس أبوهم غضب عليهم إيه نعم والله أعلم نعم شروط موانع التوبة أن الإنسان ما يكون صادقا في التوبة قد
يكون يتوب يعني ويرجع لم يقصد التوبة صادقا طيب قد يكون الإنسان يتوب من ذنب ويترك ذنبا آخر فذاك التوبة النصوحية التي تعمت ذنوبا كلها ممكن الإنسان يتوب خوفا من الناس وليس خوفا من الله
تبارك وتعالى كلها تمنع من قبول التوبة والله المستعان حكم أن تفتح الزوجة زوجة عم المتوفى بيت العزال للناس من العلم أنه ليس المتوفى أهل من النساء في هذا البلد في مانع يعني العزاء في
أي مكان يؤخذ يعني في بيت الميت في بيت أخي في بيت عمه ما في بس إن شاء الله تعالى إذا كانت النية في حفظ القرآن هو للوالدين تاج في الجنة فهل هذا صحيح؟
أول شيء الحديث ضعيف الذي يحفظ القرآن يلبس والديه تاجا من الوقار ما يصح الحديث لكن على كل حال الإنسان يحفظ القرآن ليعمل به هذا الأصل ليأخذ الأجر وليعمل به وليحكمه في حياته ولكن ممكن
أن الله يكرم والديه قطعا لهذا الأمر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا مات ابن آدم قطع عمله إلا من تلاقى الولد صالح يدعو له فهذا من عمل الوالدين إن شاء الله تعالى تفضل أدرك
الركعة الرابعة كاملة بعدين؟
لما سلم الإمام قام يجيب الثانية أدري جاب الثانية وتشهد أو ما تشهد؟
ليش؟
ليش؟
اكتفى بتشهد الإمام لأنه قاعد مع الإمام؟
لا غلط الأصل أن الذي يدخل مع الإمام في الركعة الرابعة فهي الأولى بالنسبة له فإذا كانت الأولى بالنسبة له إذن اللي بعدها تكون شنو؟
الثانية وفيها تشهد الأول غلط شغله لكن ما يعيد الصلاة غلط اللي سواه يسجد شجد سهم نعم نعم يقول هل أدعو لشخص بذاتي أو أدعو للأمة؟
لا اثنين أدعو لشخص لذاته تحبه كمن يدعو لوالديه كمن يدعو لابنه كمن يدعو لصديقه كمن يدعو إلى متوفى ما في بس تدعو لشخص بذاته ثم تدعو أيضا للأمة ما المانع؟
ما في مانع تجمع الاثنين إن شاء الله بعضنا يسكن في منطقة السلام وكثيرا ما نجد أكياس الجمعية عليها اسم السلام ملقاة على الأرض أو في القمامة هو لا يقصد بها اسم الله سبحانه وتعالى هذه
هي لا يقصد بها اسم الله لكن جمعية عبد الله المبارك مثلا عبد الله المبارك مثلا أو سعد العبد الله هذه هذه ما تجوز حتى لا يستهان باسم الله تبارك الله أما السلام فقد يقصد به اسم الله
وقد لا يقصد به اسم الله هذا لا يقصد به اسم الله سبحانه وتعالى والله أعلم إذا كنت مسبوقا وصليت خلف الإمام وقبل أن أنتهي من التشاهد الأخير سلم الإمام فهل أكمل أم أقوم وآتي بالذي
نقصني أه متأخر هو أي نعم لا الأصل إذا سلم الإمام تقوم بس تنتظر حتى يكمل تسليمه الثاني يعني لا تقوم حتى يسلم الإمام التسليم الثانية ثم بعد ذلك تقوم وتأتي بما بقي لك والله أعلم ما
أقل البر للوالدين ما أدري أقل البر ما أدري لكن المهم أن لا ينزعج منك أي نعم الله مستحيل يقول أو أقل العقوق الله يمكن أقل العقوق قول الله تبارك ولا تقول لهما أف ولا تنهر الأف هذه
أقل العقوق حتى لو نفتت ما طلباه منك قولك أف هذا من العقوق الله مستحيل أي نعم يعني إذا كانت الفاتورة يعني فيها اسم الله تبارك وتعالى قد يكون لي طلب مثلا اسم عبد الله والعبد العزيز
والعبد الكريم ولا كذا أو المنطقة اسمها عبد الله المبارك أو سعد العبد الله أو غيرها المهم أن فيه اسم الله تبارك وتعالى اسم الشخص أو اسم المنطقة يعني إذا كان صحاب المطاعم يعني إذا
يقدرون أن يخطو الرمز يعني بدل عبد الله المبارك يقول عين مثلا أو سعد العبد الله يخطو سين أو شيء المهم لازم يقول لهم حل حاولوا ندور لهم حل بحيث أن يعني لأن هذه الأوراق ترمى بالأرض
والناس تدوس عليها ما يليح حقيقة يعني نحن كمسلمين أن نقبل مثل هذا الأمر لا يجوز نقبل مثل هذا الأمر أن تداس هذه الأوراق اللي فيها اسم الله تبارك وتعالى الله المستعان ترفع صوتك؟
يلا نعم وعلمه نعم المقصود قراءته أو تحفيظه أو شرحه كله داخل كله داخل إما أنك تعلم واحد شون يقرأ القرآن أو تعلم واحد شون يحفظ القرآن أي يحفظ أو تشرح له تفسير القرآن كله هذا داخل
وذلك أبو عبد الرحمن السلمي حبيب بن عبد الله رحمه الله تعالى من كبار التابعين يقولون جلس يعلم القرآن قريب من خمسين سنة يقرأهم القرآن ناس تحفظ ناس تقرأ صح وهكذا لمدة أكثر من خمسين
سنة يقول هذا الذي أجلسني هذا الحديث خيركم من تعلم القرآن وعلمه الله المستعان نعم مرة ثانية ندم بس إذا الندم توبة الندم أقول الندم توبة لكن قضية إنما ندم يكفي إن يقول الله إني توبت
إليك هو الندم شنو الندم يعني متضايق من نفسه هذا الندم يعني إذا واحد مسوي معصية وفرحان بالمعصية وداش عند ربعة والله اليوم كذا ذبحت لي واحد اليوم كذا سرقت لي مالاً وكذا ومستانس هذا
لو قلت تايب تشذب لكن تقول له أنت مستانس من هذا الشيء قال له والله ما نمسى هذا الندم عرفت؟
يعني ليس لازم لينكسر وكذا هذا لا شك أفضل بس ليس لازم مجرد أنه يعني ضايق خلقه على اللي سوى هذا الندم الحمد لله يقول أبنائي لا يزورون أخوالهم ولا خالاتهم ولا أعمامهم ولا عماتهم ولا
يطيعوني في ذلك هل هذا من عقوق؟
لا هذا من قطيعة الرحم العقوق للوالدين نسبة الأعمام والعمات هذا من قطيعة الرحم هذا من قطيعة الرحم لا يجوز لهم ذلك هذا قطع رحم يجب عليهم يتقوا الله تبارك وتعالى ويصلوا أرحمهم استمر
في نصفهم وادعوا لهم عسى الله يهديهم خذهم معاك أنت خذهم حق أعمامهم استمر في نصفهم وادعوا لهم عسى الله يهديهم خذهم حق أعمامهم استمر في نصفهم وادعوا لهم عسى الله يهديهم فعائشة رضي
الله عنها وتقريبا أزواج النبي كلهن خرجنا مو بالسودة أزواج النبي كلهن خرجنا مع أول من خرج من المزدلفة عائشة بقيت مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى الفجر تقول ليتني خرجت لما شافت
الزحمة بعد الفجر حطمت الناس والزحمة وكذا تقول ليتني خرجت مع سودة لا بالعكس سودة جائزة ما في شيء وبقاء عائشة أيضا جائزة كل الأمرين جائزة يعني الأمر فيه سعى إن شاء الله تعالى لا لا
ما في شيء ما في شيء خروج النساء والضعفة الخلاف بين أهل العلم متى يخرجون بس لكن هم متفقون على أن النساء والضعفة والمسؤولين عنهم لهم أن يخرجوا قبل الفجر لكن اختلفوا متى يخرجون جمهور
أهل العلم على أنهم يجوز لهم الخروج بعد منتصف الليل وبعض أهل العلم كما جاء عن أسماء بنتي بكر رضي الله عنها أنه بعد غياب القمر يعني في ثلث الليل الآخر خرجت رضي الله عنها فبعضهم يقول
الخروج يكون في الثلث الآخر وليس بعد منتصف الليل وجمهور أهل العلم على أنه بعد منتصف الليل يجوز الخروج نعم مثل شنو؟
يقول هل يجوز تأخير الزكاة لحاجة؟
صح؟
أي نعم الأصل الدين الذي ننتمي إليه ونفخر بذلك أنه نظامي إن الصلاة كانت علمية كتابا موقوتة الحج أشهر معلومات صوموا للرؤية وأفطروا للرؤية يعني كل شيء مرتب ومنها الزكاة الزكاة لها وقت
محدد وهو حولان الحول هذا وإن لم يأتي فيه نص في القرآن أو السنة لكن إجماع أهل العلم أنه يشترطوا يعني أو وجوب الزكاة حولان الحول من شروط وجوبها أن يحول عليها الحول فإذا كان لي حاجة
مثلا الفقير اللي بيعطيه الزكاة مو موجود مسافر أنتظره يأتي أو إن هذا الفقير مثلا ما يحسن التصرف فأنا مثلا زكاتي اللي بيعطيه هي ألفين دينار مثلا وأنا عارفة لو أعطيه ألفين دينار بعد
أسبوع صارفها كلها ما يحسن يتصرف فأقطعها له أعطيه كل شهر أمية كل شهر ميتين مثلا لأن هي الزكاة المقصود بها إيش؟
ما يكفيه لمدة عام لأن هي سنوية فأنت تعطيه ما يكفيه لمدة سنة فإذا كان هذا الشخص لا يحسن التصرف فأنت تقطعها له تأخرها لمصلحته إنه ما أعطيه هي لحين كلها أو اللي ذكرت الحين اللي هو
قضية الآن ما في أحد يأخذ الزكاة أنا أنتظر حتى يفتح الباب وأدفع الزكاة هم ما في باب المهم إذا كان لمصلحة له بس في سبب لا مانع ما بدون سبب لا الأصل تدفع الزكاة في وقتها لا في واحد
نعم أرفع صوتك شوية أخذت صلاة الجمعة لعذر فيصليها ظهرا فهل يصلي القبلية والبعدية؟
نعم يصلي السنة القبلية والبعدية أنه تحولت إلى الظهر الله العالم نعم يقول المال يزيد بشكل مستمر كيف يحسب الزكاة؟
لك طريقتان الطريقة الأولى وهي أن تحدد لك شهرا في السنة ولنفرض الحجة أو رمضان أو شوال أي شهر عربي تحدد وتقول أنا دائما في أول أسبوع من رمضان أخرج زكاة مالي هذا متى خرج و هذا متى خلص
كل سنة في أول أسبوع في رمضان شو كم عندك بغض النظر قد يكون بعض المال دخل قبل أسبوع بعض قبل شهر أنت تقول بس أنا حدي هذا هذا أنظم للموضوع أما واحد ثاني يقول لا أنا عندي عشرة آلاف دخلت
قبل شهرين كيف أخرج زكاةها الآن؟
فعليك هنا أن تسوي لك أكثر من جدول يعني تخرج في رمضان وتخرج في ذي القعدة وتخرج في محرم جمادة وهكذا حيث أن كل مال دخل تقول هذه المبالغ دخلت في تاريخ كذا فترتبها كلها كل واحدة لا تجب
زكاةها إلا إذا دار عليها حول يعني أنت تقدر الأمور كيف تكون أي نعم يقول نرجو توجيه نصيحة للذين لا يعقون عن الناس من درس يوسف كيف يسامحهم بعد كل الذي فعل لما نوصل لما يسامحهم إن شاء
الله نودي النصيحة إن شاء الله هل صحيح ما ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحب المشي السريع وهذا يدل على الفضل الغياظة لا ما يعني هو يعني كرام أهل السيارة وكذا النبي صلى الله
عليه وسلم كان يمشي المشي النسلان يعني السريع لكن لم يثبته حديث لم يثبته حديث فيما أعلم عن النبي صلى الله عليه وسلم في أن مشيه هو كان كذلك صلى الله عليه وسلم ولكن جاء عن عمر رضي
الله عنه رأى رجل يمشي بطيئا فقال لا تتماوت علينا أمشي يعني أمشي صحيحا أما المشي السريع إنه يأخذ الرياضة لا الرياضة تأخذ من أشياء أخرى يعني نعم نقول مع دخوله الصيف الكثير يسافر إلى
بلاد الكفر وهناك بلاد إسلامية أكيد لا شك الإنسان يسافر إلى البلاد الإسلامية بدل بلاد الكفر قل يسمع الأذان ويأكل الحلال والمعاصد تكون أقل ولا يسمع أو يرش شركيات التي في بلاد الكفر
والله المستعان نعم أحد عنده شيء تضر الغيبة متى تجوز الغيبة يعني أهل العلم ذكروا أن الغيبة تجوز في أمور منها في حال الاستفتاء كما استفتت هند النبي صلى الله عليه وسلم وقالت إن أبا
سفيان رجل يمشيك فحال الاستفتاء يجوز وحال التقاضي عند القاضي أيضا يجوز هنا خاصة إذا القاضي يعرف الزوج وكذا وقالت إنه فعل كذا وكذا عند القضاء كذلك إن كان الرجل لا يعرف إلا بهذه الصفة
أو الأعمى أو القزم أو الطويل أو القصير أو السمين أو كذا لا يعرف إلا بهذا ولا يقصد يعني تنقصه كذلك في الدفاع عن سنة النبي صلى الله عليه وسلم كقول أهل العلم هذا كذاب وهذا متهم وهذا
ضعيف وهذا منكر الحديث وكذا لحفظ السنة سنة النبي صلى الله عليه وسلم كذلك المجاهر بفسقه يغتاب ما في بس يشرب الخمر ويخرج بالشارع مثلا يريد الناس ذلك وكذا هذا أيضا غيبته يعني جائزة في
مثل هذه الحالة وإن كانت غيبة لكنها جائزة وكذلك إذا كان الإنسان يعني لا يحزينه ذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذكرك أخاك بما يكره فإذا كان لا يكره ما في مشكلة ما يكره يعني واحد
مثلا قزم مثلا زين ولا قول القزم يضحك ويستانس هو لا يتصل من معك القزم مثلا ما عنده مشكلة أبدا ولا ما تزعجه الكلمة هذه غيبة لكنها غيبة حلالة جائزة لا بأس فيها والله أعلم بس خلاص سؤال
واحد لا أحب أن أذكر الدعاء لإخواني من المسلمين في السودان أن يحفظهم الله تبارك ويحفظ دماءهم والدعاء لإخواني في غزة أن الله يحفظهم سبحانه وتعالى ويهلك عدوهم ادعوا لهم لا تنسوهم
بالدعاء يعني وإن كنا عاجزين عن نقدم شيئا لامتناع الدول للأسف عن المساعدة في مثل هذه الحال لكن الله أقل من أن ندعو لهم يعني قدموا ما تستطيعون الذي تستطيعونه قدموه لإخوانكم لا تبخلوا
عليهم بشيء مشكلة ضعف الهمة في طلب العلم ما حلها أتصور ضعف الهمة في طلب العلم حلها أن الإنسان يبحث عن الرفقة الصالحة يعني وناس يعينونه على طلب العلم يذكرونه ويأتون معه يراجعون معه
هذه تعين على طلب العلم ثم كذلك يقرأ كثيرا في سير العلماء وفي أهمية طلب العلم ومنزلة طالب العلم وإنما يتضح أجنحتها لطالب العلم يرضى بما يفعل وغير ذلك من النصوص الواردة في طلب العلم
يتذكرها ويقرأها ويدكر نفسه بها ويقرأ في سير العلماء فأحبهم الناس وغير ذلك من الأمور هذه أحبهم الله كل هذه الأمور إن شاء الله تعالى يعني تعين الإنسان على أن تكون له همة في طلب العلم
والله المستعان نعم نعم أسلمك أسلمك واحد دخل معه سوى إمام كان مؤمما فصار إماما هذا من الخطأ الشائع عند الناس أن يشوفون واحد يصلي الحالة يجي واحد يصف بجانبه يجعله إماما هذا خطأ شائع
عند الناس لكن الصلاة صحيحة صلاة صحيحة سوى للإمام أو المأموم لكن هذا خطأ شائع عند الناس لأن بعض الناس ما يقبل أن يكون إماما يرتبك جدا وفي بعض الناس قد يكون يعني مصاحي جاي يصلي بس
مصاحي ما شلتوا ناس صلوا مصاحي في ناس قلق قلعي قلق الحمد لله خلقة مصاحي صلي تسرح تصلي وراء مأمومها ما يدر عنك يعني طيب ممكن يتصرف ممكن يكون على غير وضوء ممكن يكون هو يصلي فرض وانت
تصلي فرضا آخر وتختلف التصرفات أو الهيئات وكذا فلذلك لا أنصح أبدا أنك تدخل مع واحد يعني تصلي الحالة وتخليه إمام وهو ما أذى لك بهذا وكثير من أهل العلم يرون لابد يشتريطون موافقة نية
الإمامة والنية الائتمام يشتريطون هذا فلذلك لا يصلح أبدا أن الواحد يعني يجعل غيره إماما هو لم ينوي ذلك لكن الصلاة صحيحة إن شاء الله تعالى ما ثبت هذا ما ثبت إنه كان لا في ناس كانوا
طوال وكان كذا يعني كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصير طويلا مثلهم ما يصير أحد أطول مننا يعتقصد كان ربعة من الرجال صلى الله عليه وسلم كان ربعة يعني طوله متوسط صلى الله عليه وسلم
أبدا آخر سؤال شن هي؟
إدلال للبيع بس إذا ما هي للبيع ليس فيها زكاة للبيع اللي يسمونها عروض تجارة إذا كانت معروضة للبيع زكاة تجارة تصير أما إذا مو معروضة للبيع لحاجيات خاصة هذه ما فيها شيء إن شاء الله
والله أعلم صلى الله عليه وسلم