902 - الإثباتُ المُفصَّلُ والنفيُّ المُجمَلُ في صفاتِ الله تعالى - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وقوله وما ربك بغافل هنا نفى الغفلة عنه سبحانه وتعالى والنفي لا يأتي مفصلا في كتاب الله عادة وإنما يأتي مجملا ليس كمثله شيء ولم يكن له كفوا أحد دائما النفي فلا تضرب لله النفي دائما يأتي مجملا والإثبات هو الذي يأتي مفصلا هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المفصل أما النفي لا يأتي مفصلا إلا في القليل جدا مثل هذه نفى الغفلة فإذا نفى الغفلة لابد أن تثبت لله كمال العلم سبحانه وتعالى كما قال لا تأخذه سنة ولا نوم تثبت له كمال العلم ولا يؤده حفظهما تثبت له كمال القدرة لم يلد ولم يولد تثبت له كمال الوحدانية لله سبحانه وتعالى فدائما النفي يكون مجملا فإذا جاء مفصلا فهو إما لدفع توهم كما قال لا تأخذه سنة ولا نوم أو لدفع اتهام لما اتهم اليهود الله تبارك وتعوى قال إن الله خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استراحة في اليوم السابع فالله تبارك وتعالى أنكر عليهم ذلك جل وعلا قال وما مسنا من لغوب تكذبون ما تعبت حتى أستريح وهنا كذلك وما الله بغافل حتى ينفي عنه الغفلة وعدم العلم ففيه إثبات العلم لله تبارك وتعالى