894 - ( وكلا نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:57
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم قال نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وكلا نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك يعني هذه القصص إنما نقصها عليك لنثبت فؤادك لقد كان في قصصهم عبرة إنسان عندما يسمع هذه القصص قصر
الأنبياء وكيف نصر الله المؤمنين في آخر المطاف وأهلك الكافرين كيف أنجى نوحا في السفينة كيف أنجى صالحا كيف أنجى هودا كيف أنجى شعيبا كيف أنجى لوطا وأهلك أقوامهم ودمرهم سبحانه وتعالى
عندما يقرأ مثل هذه الآيات يطمئن قلبه وترتاح نفسه وهذا أيضا للنبي محمد صلى الله عليه وسلم لما يقص عليه الله جل وعلا أنباء الرسل ليثبت فؤاده فاصبر كما صبر أولي العزمي من الرسل ويقول
الله تبارك وتعالى أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده يعني إنما نقص عليك هذه القصص تبت فؤادك على الحق وهكذا ينبغي علينا نحن اليوم مع ضعف الأمة الإسلامية اليوم وتسلط الأعداء عليها
وكنا وصلنا نستجدي الحماية ونستجدي النصرة ونستجدي من البشر هذا لضعفنا ولو رجعنا إلى الله تبارك وتعالى فإن الله تبارك سينصرنا سبحانه وتعالى فلذلك أيضا نحن يجب أن نثبت قلوبنا عندما
نسمع هذه القصص قص الأنبياء وكيف أنجاهم الله تبارك وتعالى وأتباعهم ونصرهم على أعدائهم فهذا أيضا يثبت قلوبنا نحن أننا سينصرنا الله تبارك وتعالى إن عاجلا لحكمة يريدها سبحانه وتعالى
ولكننا نحن بعيدون عن الله تبارك وتعالى وإن عدتم عدنا أي لو عدنا إلى الله تبارك وتعالى عاد إلينا بالنصر سبحانه وتعالى إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغير ما بأنفسهم يقول سبحانه وتعالى
في هذه أي السورة سورة هود من قص الأنبياء التي ذكرها الله تبارك وتعالى حتى وصل إلى هذه الآية كل هذه القصص لنثبت بها فؤادك وجاءك فيها الحق من نصرة الأنبياء وأتباعهم على الكفار
وأتباعهم وقال بعض أهل العلم وجاءك في هذه الحق النبوة والحق هو النبوة والعلم عند الله جل وعلا قال وموعظة وذكرى للمؤمنين أي موعظة لك وموعظة للمؤمنين يعني أتباعك أدعن الله وإياكم منهم