887 - الحكمة من عدم خلق الإنس والجنّ لا يعصون كالملائكة - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:44
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة لأن الأمر عند الله كن فيكون انتهى الأمر أليس الله جل وعلا جعل الملائكة أمة واحدة لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون كل الملائكة بالاستثناء
معصومون كما قال الله تبارك وتعالى ويفعلون ما يؤمرون لا يمكن أن يعص ملك الله جل وعلا كان يمكن لله الذي خلق الملائكة بهذه الطريقة أن يخلق الإنس بهذه الطريقة والجن بهذه الطريقة والأمر
سهل يكون تهى الأمر ولكنه حكيم الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم الذي قال إني جاعل في الأرض خليفة قالت الملائكة تجعل فيها من يفسد فيها ويسك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم
ما لا تعلمون هو حكيم يفعل ما يشاء سبحانه وتعالى قال ولو شاء ربك أي يا محمد أو يا من يصلح أن يوجه له الخطاب لجعل الناس أمة واحدة ولكن اقتضت حكمته أن يكون الناس فريقا في الجنة وفريقا
في السعي الإنس والجن أن يجعلهم فريقين أن يكون فريق في الجنة وأن يكون فريق في السعي فنحن نفرق بين ما أراده الله قدرا وما أراده الله شرعا سبحانه وتعالى فهذا قدرا هكذا أراد سبحانه
وتعالى ولو شاء الله مقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد سبحانه جل في علاه