886 - (ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم قال سبحانه وتعالى ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولو شاء ربك الخطاب للنبي محمد صلى الله عليه وسلم قالوا ولكل من يصلح أن يوجه له الخطاب يعني لي ولك ولأبي وأبيك وأمي وأمك ومن سبق ومن لحق كل من يمكن أن يوجه له الخطاب هو مخاطب بهذا يعني يقال لك ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ويقال لي ويقال لكل أحد لأن الأمر عند الله كن فيكون ته الأمر أليس الله جل وعلا جعل الملائكة أمة واحدة لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون كل الملائكة بالاستثناء معصومون كما قال الله تبارك وتعالى ويفعلون ما يؤمرون لا يمكن أن يعص ملك الله جل وعلا كان يمكن لله الذي خلق الملائكة بهذه الطريقة أن يخلق الإنس بهذه الطريقة والجن بهذه الطريقة والأمر سهل عند الله تبارك وتعالى القضية عند الله كن فيكون ته الأمر ولكنه حكيم الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم الذي قال إني جاعل في الأرض خليفة قالت الملائكة تجعل فيها من يفسد فيها ويسك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون هو حكيم يفعل ما يشاء سبحانه وتعالى قال ولو شاء ربك أي يا محمد أو يا من يصلح أن يوجه له الخطاب لجعل الناس أمة واحدة ولكن اقتضت حكمته لجعل الناس فريقا في الجنة وفريقا في السعيد الإنس والجن أن يجعلهم فريقين أن يكون فريق في الجنة وأن يكون فريق في السعيد فنحن نفرق بين ما أراده الله قدرا وما أراده الله شرعا سبحانه وتعالى فهذا قدرا هكذا أراد سبحانه وتعالى ولو شاء الله مقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد سبحانه جل في علاه لجعل الناس أمة واحدة قال ولا يزالون مختلفين أي لا يزال الناس مختلفين وهذا الخلف موجود بين الناس في عقائدهم في تعاملهم في أفكارهم في أرزاقهم مختلفون الناس مختلفون في هذا ولا يزالون مختلفين