881 - تفسير قوله تعالى ( أولوا بقية ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الله تبارك وتعالى يقول فلولا كان من القرون من قبلكم أي الأزمين الثابقة ما أراد مئة سنة ولا خمسين سنة الأزمين الثابقة الأمم الماضية فلولا كان من القرون من قبلكم أولو بقية وفيها قراءتان أولو بقية وأولو بقية والبقية أو البقية هي يعني ما يستبقيه الإنسان لنفسه وينفق ويساعد وكذا لكن يبقي له الأفضل غالبا يعني حقيقة النفس الإنسانية أنا ما أتكلم عن قول الله تبارك وتعالى لن تنالوا البرة حتى تنفقوا مما تحبون هالأ خلص من الناس هؤلاء مستثنونة هؤلاء يدعو الله تبارك وتعالى الناس إلى أن يكونوا مثلهم لكن واقع الناس حقيقة الناس حقيقة هذه النفس البشرية أنها تعطي وتبقي الأفضل لها دائما تتصدق بكذا وكذا لكن هذا المصباح ما قدر تستغني عنه هذا القلم أحتاجه هذا الكتاب ما أعطيه لأحد دائما في أشياء معينة يبقيها لنفسه يعني هي المتميزة لا يعطيها لغيره يرى أنه أولى بها من غيره