857 - تفسير قوله تعالى ( وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل ) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:33
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
واقموا الصلاة طرفين نهار وزلفا من الليل ذهب الحافظ الكثير قال يحتمل أن هذا قبل الفرائض الخمس يعني قبل الهجرة قبل الإسراء الإسراء كان قبل هجرة النبي صلى الله عليه وسلم بسنة وشهرين
أو أكثر بقليل أي بعد البعثة بإحدى عشرة سنة أو باثنتين عشرة سنة فكيف كان يصلي النبي صلى الله عليه وسلم قبل الإسراء قبل فرض الصلوات الخمس كان يصلي طرفين نهار وزلفا من الليل يصلي
بالليل بالنهار يدعو الله تبارك وتعالى يصلي بحسب ما علم منه يعني ما ترك إبراهيم عليه السلام من الحج والصلاة وغير ذلك من الأمور لكن تفاصيل الصلاة الصلوات الخمس فرضت قبل الهجرة بسنة
وشهرين تقريبا أو سنة وأربعة أشهر اللي هو وقت الإسراء والمعراج لما عرج به فرضت عليه الصلوات الخمس صلوات ربي وسلامه عليه قال ابن كثير فيحتمل أن المقصود طرفين نهار وزلفا من الليل قبل
أن تفرض الصلوات الخمس خاصة أن هذه السورة مكية سورة هود وذهب بعض أهل العلم إلى أن هذه هي الصلوات الخمس وأن هذا بعد الإسراء وطرفها النهار اتفقوا على أن الطرف الأول هو الفجر كما ذكر
لذلك الطبري رحمه الله تعالى واختلفوا في الطرف الثاني طرف النهار الثاني فاختار ابن جرير أن الطرف الثاني هو المغرب لأنه هو نهاية النهار وبداية الليل
وذهب آخرون إلى أن الطرف الثاني هو العصر لأن المغرب تعد من صلاة الليل فإذا كان كذلك وزلفا من الليل تشمل المغرب والعشاء وما بعد العشاء وإذا قلنا من الفجر إلى المغرب كما اختار الطبري
فتكون زلفا من الليل تشمل العشاء وما بعدها بغض النظر سؤال هذا أو هذا لا يترتب عليه شيء المهم أن الإنسان مطالب بإقامة الصلاة من الفجر إلى الفجر سؤال كان صلاة مفروضة أو صلاة نافلة
يتقرب بها إلى الله تبارك وتعالى