839 - تفسير قوله تعالى ( وإنهم لفي شك منه مريب ) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:55
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم قال وإنهم لفي شك منه مريب إنهم تعود على قوم موسى إلى بني إسرائيل لفي شك منه من التوراة الكتاب الذي أنزل الله تبارك وتعالى على موسى صلى الله عليه وسلم في شك منه مريب والشك
والريبة شيء واحد تقريبا وإنما أعاد ذكره لباب التأكيد على هذا الأمر والناس على أربعة أحوال إما أن يكون علما يقينيا وهو ما يسمى بالاعتقاد وهو القطعي وإما أن يكون ظنا وهو ما يسمى
عندنا غلبة الظن وعكسه الوهم الذي هو بالمقابل ثم الشكل الذي هو وسط فإذا كان الإنسان مئة بالمئة يقول هذا اعتقاد أو هذا يقين أو هذا علم إذا كان في الغالب يعني خلنا نقول سبعين في المئة
ثمانين في المئة تسعين في المئة ليس مئة بالمئة هذا هو الظن فإذا كان بين بين ما يثق خمسين بالمئة وخمسين بالمئة مثل بعض هذا الشك عكس الظن إذا قلنا الظن سبعين في المئة أو ثمانين في
المئة عكسه كم عشرة بالمئة عشرون بالمئة هذا هو الوهم فهذه أنواع أقسام العلم الله تبارك وتعالى هنا قال عنهم إنهم لفي شك يعني ضائعون كما يقال أو كما قال لا إله ولا إله ولا قال عن
المنافقين ضائعون مريب أن يوقع الرجل ريء الريبة عندهم وهي قليلة من الشك