837 - تسلية الله تعالى لنبيه محمد ﷺ عند حزنه على تفرّق قريش - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

في هذه الآيات يقول ربنا جل وعلا مسلياً نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم والذين معه يقول ولقد آتينا موسى الكتاب أي من قبلك فاختلف فيه اختلفوا في ذلك في الإيمان به أو الكفر اختلفوا في حفظه أو تضييعه اختلفوا في العمل به أو عدم العمل به قال فاختلف ولم يذكر الذين اختلفوا لأن ليس هذا هو المهم من الذي اختلف المهم أنه اختلف فيه وهذا فيه تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم عندما حزن على تفرق قريش وعدم إيمانهم أو إيمان أكثرهم به صلى الله عليه وسلم فهون الله تبارك وتالي يقول موسى كذلك وقع له جاءهم بالكتاب وهو التوراة واختلفوا فيه ولم يعظموا هذا الكتاب فأنت كذلك هؤلاء المشركون يفعلون كما فعل أولئك مع أن أولئك أهل كتاب ووقع منهم هذا فما بالك بالمشركين فهؤلاء من باب أولى أن يقع منهم أعظم مما وقع من قوم موسى مع موسى صلوات ربي وسلامه عليه