813 - ( فلا تك في مرية مما يعبد هؤلاء ما يعبدون إلا كما يعبد آباؤهم من قبل...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول سبحانه وتعالى فلا تكو في مرية مما يعبد هؤلاء الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم وهو موجه له ولكل من يصلح أن يوجه له هذا الخطاب والنبي لم يكن في مرية وإذا قال أهل العلم هذا من باب إياك أعني واسمعي يا جارك وإنما المؤمنون وضعفاء لهم اللي قد يكلون في مرية قال فلا تكو في مرية مما يعبد هؤلاء يعني المرية في ماذا؟ الشك الشك في ماذا؟ لا تشك أن هؤلاء الذين يعبدونهم عن الأصنام وغيرهم أنهم ينفعون أو يضرون أو الشك في أن هؤلاء لن يعذبوا بعبادتهم للأصنام وأنهم سينجون من العقب لا سيعاقبون فلا تكو في مرية من معبوداتهم أنها تنفع أو تضر ولا تكو في مرية من أنهم سيعذبون على هذا السلوك الذي سلكوه في عبادة غير الله تبارك وتعالى فلا تكو في مرية مما يعبد هؤلاء الشركين ما يعبدون إلا كما يعبدوا آباؤهم من قبل ليس بجديد آباؤهم كانوا يعبدون الأصنام والأقدمون قوم نوح قوم هود قوم صالح قوم شعيب قوم لوط كانوا يعبدون الأصنام والأوثان هم على دربهم سائرون ما يعبدون إلا كما كانوا يعبدوا آباؤهم إلا كما يعبدوا آباؤهم من قبل ثم قال وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ غير منقوص قال أهل العلم بَعَ هَذَا كُلِّهِ مع كفرهم مع ضلالهم مع هذا كله تجدهم يرزقون في هذه الدنيا لأن الدنيا لا تعدل عند الله جناح بعوضة ما تسوى شيء عند الله تبارك وتعالى وبذلك يعطيها المؤمن يعطيها الكافر يعطيها من يحب يعطيها من لا يحب أبدا يقول مع هذا كله اللي كتبنا لهم سيأخذونه في هذه الدنيا أغنى أغنياء الدنيا الآن كفر لأن الدنيا لا قيمة لها عند الله يعطيها من يحب ومن لا يحب وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ أُجُورَهُمْ أي في هذه الدنيا غير منقوص يأخذونها كلها كاملة لكن الكلام وين؟ الكلام في الآخرة هناك هناك يندمون هناك يتحسرون صلى الله تبارك وتعالى العافية والله أعلى وعلم وصلى الله وسلم وبركاته