806 - هل أهل الكبائر من المسلمين يخلدون في النار؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك هنا هذا الاستثناء إلا ما شاء ربك هل هو استثناء أو بمعنى لكن يعني هل متصل أو منفصل فإذا كان استثناء فما الذي استثني قال أكثر أهل العلم استثني من هذا عصات المسلمين عصات المسلمين هؤلاء لا يخلدون في النار ما دامت السماوات والأرض لماذا؟ لأنهم سيخرجون منها لا يخلد في النار إلا الكفار أما عصات المسلمين من أصحاب الكبائر فهم مستحقون للنار وقد يدخل بعضهم النار وقد لا يدخل إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشفن تحت المشيئة قد يغفر الله لهم قد يشفع فيهم أهليهم أو الشهداء أو الأنبياء أو الملائكة أو يرحمهم برحبته سبحانه وتعالى أو قد يعذب آخرون فهم تحت المشيئة ولكن يقيناً أنه سيعذب ناس من المسلمين يقيناً النار سيدخلها مسلمون يقيناً من أصحاب الكبائر سواء كان انحرافهم عقدياً أو سلوكياً والانحراف العقدي هم أهل البدع هؤلاء أيضاً مصيرهم إلى الجنة ولكن مستحقون للعذاب لانحرافهم وبدعهم وكذلك المنحرفون سلوكياً أصحاب الكبائر من شرب الخمر والعقوق والزينة والقمار والربا وترك الصيام وغير ذلك من كبائر الذنوب التي يتعطاها الناس هؤلاء أيضاً مستحقون للعذاب ولكنهم لا يخلدون في نار جهنم وإنما قد يعذبون لفترة معيقال هؤلاء هم المستثنون إلا ما شاء ربك أي من هؤلاء العصى من المسلمين وقال بعض أهل العلم إنه يحتمل هنا إلا ما شاء ربك الأوقات التي لم يدخلوا فيها النار مثل حياتنا الدنيا هذه منذ ولدنا إلى ما حنا حول النار ولا حول الجنة ولا شيء هذه الفترة هذه كذلك فترة البرزخ لم يدخل الناس لا جنة ولا نار كذلك يوم المحشر في هذا اليوم العظيم الذي مقداره خمسين ألف سنة كذلك هنا من المستثنى يعني هذا الوقت لم يدخل فيه النار إلا ما شاء ربك إلا هذه الأوقات وقت ولادته إلى حياته إلى مماته إلى برزخه إلى يوم الجمع إلى أن يدخل النار هذه الفترة مستثنى