712- أهمية استحضار النية الصالحة في المباحات - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فالآن باشروهن إلى الفجر وابتغوا ما كتب الله لكم يعني أذن في المباشرة لأنها شهوة في الإنسان يشتهي أهله وهذا أمر طبيعي في الإنسان زين للناس حب والشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة هذه شهوة جعلها الله في الرجل وجعلها في المرأة الله يذكر هنا يقول وإن كانت شهوة وإن كنت تأتي أهلك مما تشتهي في نفسك كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وفي بضع أحدكم صدق قال وإن يأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر قال نعم فالله جل وعلا يذكر هنا فيقول سبحانه وتعالى فالآن باشروهن لكن وابتغوا ما كتب الله يا لا تنظر للمسألة أنها شهوة فقط ولكن تذكر أنك تبتغي وجه الله بهذا الجماع أن تعف نفسك أن تعف أهلك أن ترزق الولد وأن يعبد الله جل وعلا كما قال سليمان لا أطوفن الليل عليه السلام لا أطوفن الليل على مئة امرأة كل امرأة تليد غازيا في سبيل الله فالإنسان لا ينسى وإن كان يعني يأتي شهوته أيضا يبتغي فضل الله تبارك ويبتغي الأجر حتى في الشهوة واللقمة يضع في امرأته له فيها أجر يعني أحيانا نفعل أشياء نحن نحبها بآبائنا برنا بأمهاتنا تربية أولادنا الصدق على الفقير أحيانا الإنسان يفعلها لا لدين وإذا تجد بعض الكفار أحيانا يحسنون إلى الفقراء لا يبتغي وجه الله حدثني قريب لي أنه تعطلت سيارته في أمريكا مرة فوقف له رجل أو عفوا فطرق باب بيت أحدهم فأخرجي وساعده يقول فسألته لماذا ساعدتني قال شيئا نريد الأجر عند الله تبارك وتعالى قال لماذا ساعدتني قال ساعدتك لأجل إذا وقعت أنا في مثل هذا الموقف يرسل الله لي أحدا يساعد لي إذن بعض الناس يفعلون الخير إما لمجرد أنه خير لا يحتسب الأجر عند الله وأحيانا يفعل الخير لأنه يريد الأجر من الله سبحانه وتعالى عائشة رضي الله عنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن جدعان عبد الله بن جدعان رأس من رؤوس الجاهلية رؤوس قريش قبل أن أبعث النبي صلى الله عليه وسلم وكان يكرم الحجاج كريما كان كريما جدا وهو من فخذ أبي بكر الصديق قريب لأبي بكر الصديق فعائشة سألت النبي صلى الله عليه وسلم قالت قد علمت ما كان من عبد الله بن جدعان فهل ينفعه ذلك يوم الدين قال النبي صلى الله عليه وسلم إنه لم يقل يوم الرب غفل لخطيئتي يوم الدين يعني ما أراد وجه الله عدي بن حاتم أبوه حاتم الطائي من أكرم العرب في زمنه وإلى الآن الناس تتغنى بكرم حاتم عدي ابنه صحابي أسلم فسأل النبي يوما صلى الله عليه وسلم فقال قد علمت ما كان من أبي فهل ينفعه ذلك يوم الدين قال إن أباك أراد شيئا وناله أراد السمع والصيت أخذ السمع والصيت أخذ السمع والصيت إلى اليوم فالله سبحانه وتعالى يقول هنا يقول يعني ليتوا شهوتكم فالآن باشرهن لكن لا تنسوا كتب الله لكم يعني ايت الشهوة لكن لا تنسى أن تتقرب إلى الله بهذا العمل أن يرزقك الله الولد الصالح أن يعفك الله جل وعلا الحرام أن يعف زوجتك عن الحرام