801 - ( يوم يأت لا تكلم نفس إلا بإذنه فمنهم شقي وسعيد ) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:09
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول الله جل وعلا يوم يأتي أي هذا اليوم لا تكلم نفس إلا بإذنه لا تكلم أي لا تتكلم وحذفت إحدثة أي للتخفيف هي يوم لا تتكلم نفس قال يوم لا تكلم نفس إلا بإذنه وخشعت الأصوات للرحمن فلا
تسمع إلا همسا يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون أبدا لا يتكلمون إلا إذا أذن لهم الله تبارك وتعالى إلا من أذن له الرحمن وقال صوابه فقط في ذلك اليوم العظيم يوم كان مقداره خمسين
ألف سنة يوم عظيم يوم القيامة قد جاء في بعض النصوص أنهم يتكلمون وهنا قال لا تكلم نفسه وقيدها بالإذن لا تتكلم إلا بإذنه فقال بعض أهل العلم لا تتكلم بكيفها وإنما يكون بإذنه كما قال
الله تبارك وتعالى ويوم يحشرهم جميعا يا معشر الجن والإنس ألم يأتكم رسل منكم ويوم يحشرهم جميعا يا معشر الجن قد استكثرتم من الإنس وقال أولياؤهم من الإنس ربنا استمتع بعضنا ببعض يوم يعد
الظالم على يديه ويقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا يتكلمون قال أهل العلم لا يتكلمون كلاما ينفعهم وإنما هو كلام ندم وحسرة ونادوا يا مالك ليقضي علينا ربك وجاء عن ابن عباس أن هذا
اليوم العظيم الذي مقداره خمسين ألف سنة الذي مقداره خمسون ألف سنة فيه مراحل في مراحل لا يتكلم أحد في مرحلة يتكلم من يتكلم بإذن في مرحلة يتكلمون على سبيل الندب يندبون حظهم ويشكون
حالهم ويتمنون الموت ونادى أصحاب النار أصحاب الجنة أن أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله قالوا إن الله حرمهم على التافرين وفي فترة يوم نختم على أفواههم وتشهد أرجلهم بما كانوا
يكسبون فهي مراحل في هذا اليوم مرحلة لا يتكلم أحد مرحلة يهمسون مرحلة يتكلمون بالضيق والندم والحسرة مرة يتكلمون بالإذن وهكذا يوم يأتي في هذا اليوم لا تكلم نفس إلا بإذنه فمنهم شقي
وسعيد أي منهم شقي ومنهم سعيد فريق في الجنة وفريق في السعيد فمنهم شقي وهو الكافر ومنهم سعيد وهو المسلم وهكذا القرآن الكريم لا يكاد يذكر الوضع الوسط بين الشقي والسعيد لأن الأشقياء
الكفار والسعداء المؤمنون هناك أناس وسط وهم مؤمنون ولكنهم أصحاب كبائر أصحاب ذنوب لا يكاد يذكرون في النصوص العامة هذه يذكر أصحاب الجنة وأصحاب النار وكنتم أزواجا ثلاثة فأما إن كان من
المقربين فروح وريحان وأما إن كان من أصحاب اليمين وأما إن كان من الكذبين الضالين لا يذكر أصحاب المعاصي من المؤمنين وإنما جاء ذكرهم في نصوص أخرى بالتفصيل لكن عند الإطلاقات كافر ومؤمن
كافر ومؤمن فمنهم كافر ومنهم مؤمن فمنكم كافر ومنكم مؤمن أبداً هكذا يطلق الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور والذين كفروا ليهم الطاغوت الذين هم خلطوا عملا صالحا وآخرا
سيئا