789 - هل التَّداوي بشرب أبوال الإبل وألبانها خاص بزمن النبي ﷺ؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:16
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول لما أمر النبي صلى الله عليه وسلم لثام العرنيين لما جاءوا واشتكوا من أجواء المدينة فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يشربوا من أبوالي وألبان الإبل فشربوا فشفوا فالبعض يقول أن
هذا يعني كان علاج في ذلك الزمن وقد لا يكون علاجا في هذا الزمن حيث تطور الطب هذا الكلام غير صحيح ويقيسها على قول النبي صلى الله عليه وسلم أنتم أعلم بأموري دنياكم هذا لأن في قوله
الله أنتم أعلم بأمور دنياكم هنا النبي صلى الله عليه وسلم قالوا نؤبر النخلة أو لا نؤبره فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم أبرت أم لم تأبر لا تؤبروا ما أبروا ففسد فقال شيص يعني فقال
النبي صلى الله عليه وسلم أنتم أعلم بأمور دنياكم لكن هذه تختلف لأن النبي صلى الله عليه وسلم ما أمرهم أن يشربوا من أبوالي وألبان وعلاج إلى يومنا هذا ما زال الناس يتطببون بهذا وذكر
الكثيرون أنهم انتفعوا بهذا فلا يقال بعد ذلك أن هذا كان في الزمن القديم والآن الأمر اختلف ثم أظن هناك رسائل علمية في هذا الباب تثبت نفع ذلك ولكن الذي ينكره أو ننكره هو أن البعض
يشربوا على سبيل التشبع ما في شيء بس يروح يشرب الوزر مع اللبن من باب وناثة هذا الأصل أنه لا يجوز لأن الأصل الأبوال لا تشرب وإنما شربت هنا للضرورة للعلاج أما في غير الضرورة فالأصل
أنه لا يجوز شرب الأبوال واستقذارها حتى لو كانت طاهرة ولكن مستقذرة لا يصلح أن يشربها الإنسان فيبقى الأصل أنه النبي صلى الله عليه وسلم أمر به لكن لو واحد ما تعالج بها لا شيء عليه