710- سبب نزول قوله تعالى: ﴿أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم...﴾ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم قال سبحانه وتعالى علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم هذه الآية في أولها أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم وما جاء بعدها الآية كلها قال أهل العلم إن سبب نزولها أن صرمة بن قيس أحد الصحابة اسمه صرمة بن قيس رجع من عمله مجهدا فدخل على امرأته بعد المغرب وقال لها جهزي لنا طعاما كان الصوم كما قال عمرو بن العاص الفرق بين صومنا وصوم أهل الكتاب أكلة السحر في أول الأمر أول ما شرع الصوم كان كصوم أهل الكتاب وكان صوم أهل الكتاب أنه من نام بعد المغرب من نام بعد المغرب فإنه يتم الصيام إلى الغد إلى المغرب من الغد يعني يواصل الصيام لكن إذا لم ينم بعد المغرب يأكل ما شاء إلى الفجر لكن إذا نام انتهى الأمر وكان المسلمون كذلك أول ما شرع الصيام فصرمة بن قيس رجع إلى زوجه إلى بيته فقال عندكم طعام قالت والله ما عندنا طعام انظروا إلى حالتهم من الحاجة والفقر قالت والله ما عندنا طعام ولكن انتظر حتى أبتغي لك طعاما لأني أسأل جيران أو أهلي أو كذا لأني أجد عندهم شيئا فقالت انتظر حتى أتي بالطعام وكان مرهقا فنام فلما رجعت بشيء من الطعام وإذا هو نائم الآن لا يجوز له أن يأكل حتى مغرب اليوم الثاني فلما جاءت ورأته نائما علمت أنه لن يأكل من هذا الطعام فقالت خيبة لك يعني الله يعينك وفعلا استيقظ من النوم لا يجوز له أن يأكل فظل سائما وكان في الأصل مرهقا فلما أصبح في أول الصباح أغمي عليه ما تحمل يأكل شيئا من الأمس وكان متعبا مجهدا وكان صائما فأغمي عليه فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فأنزل الله تبارك وتعالى أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم هن لباس لكم وأنتم لباس لهن علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم فتاب عليكم ما عفى عنكم فاكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر انتهى الأمر الآن فأذن بالأكل والشرب إلى الفجر نام أو لم ينم فجاءت هذه الآية خفيفا على المسلمين بعد أن كان النوم مانعا للأكل والجماع إذا وقع بعد المغرب