767 - تفسير قوله تعالى ( وما زادوهم غير تتبيب ) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:49
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول الله تبارك وتعالى فما أغنت عنهم آلهتهم التي يدعون من دون الله من شيء لما جاء أمر ربك ثم ماذا قال وما زادوهم غير تتبيب أي آلهتهم ما زادتهم إلا تتبيبا وزادوهم مع أن الآلهة هذه
أحجار وأصنام وشمس وقمر جمادات عبر عنهم بالعاقل قالوا لأن فيها هذه الآلهة أحيانا عقلا الذي دعوا الناس إلى عبادتهم ففيهم عقلا وفيهم جمادات غير عاقلة فجاء بلفظ العاقل ليشمل الجميع
كلهم قال الله تبارك وتعالى وما زادوهم غير تتبيب تتبيب لها ثلاثة معامل وكلها داخلة فما زادوهم إلا هلاكا فما زادوهم إلا خسارا فما زادوهم إلا شرا تب الشيء إذا هلك ومنها قولك الرجل تبا
لك أي أهلكك الله خسارة لك ومنها قوله سبحانه وتعالى تبت يد أبي لهب وتب أي خسرت وهلكت ومنها قول الله تبارك وما أمر فرعون إلا في تباب أي في خسار وهلاك ما زادوهم غير تتبيب أي خسارة طيب
كيف زادوهم خسارة زادوهم خسارة لأن هؤلاء لما جاءهم العذاب صاروا ينادون آليتهم انصرونا نحن نتبعهم نحن نعتمد عليكم هذا وقتكم تعالوا كذا فماتوا قهرا قبل أن يموتوا من العذاب شو استفدنا
احنا من هذه الآلهة ما نستفدنا منها هذه الآلهة لا تلتفتوا إلينا ولا تسمعوا كلامنا ولا تنصرنا كما قال إبراهيم عليه الصلاة والسلام لقومه هل ينصرونكم أو ينتصرون ولا شيء بل هم قالوا
حرقوه وانصروا آلهتكم هم ينصرونكم هم ينصرون هذه الآلهة وهي لا تنصرهم ولا تدري عنهم شيئا والله المستعان قال وما زادوهم غير تتبيب أي ما زادوهم إلا خسارة وما زادوهم إلا هلاكة وما
زادوهم إلا شراء