765 - ( وما ظلمناهم ولكن ظلموا أنفسهم فما أغنت عنهم آلهتهم ...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم قال جل وعلا وما ظلمناهم يعني هذا الذي وقع لهم من إهلاكهم إهلاك قوم نوح إهلاك قوم صالح إهلاك قوم هود إهلاك قوم شعيب إهلاك قوم لوط إهلاك فرعون وملئه كل هذا ما ظلمناهم ولا يظلم ربك أحدا وما الله يريد ظلما للعالمين إن الله لا يظلم اثقال ذرة ما ظلمناهم لكنهم مستحقون لهذا العذاب وما ظلمناهم ولكن ظلموا أنفسهم ظلموا أنفسهم ظلموا أنفسهم بكفرهم بعنادهم بتكبرهم وتجبرهم هم ظلموا أنفسهم الله ما ظلمهم سبحانه وتعالى وتعالى جل وعلا أن يظلم أحدا إن الله لا يظلم اثقال ذرة والذرة هي النملة الصغيرة الصفراء هذه الله لا يظلم اثقال ذرة ولا يظلم ربك أحدا وما ظلمناهم ولكن ظلموا أنفسهم هم اختاروا هذا الطريق هم اختاروا العذاب هم اختاروا الكفرة والصد والندة عن دين الله تبارك الله تعالى وما ظلمناهم ولكن الذي حدث هو أنهم ظلموا أنفسهم قال فما أغنت عنهم آلهتهم التي يدعون من دون الله من شيء ما أغنت أي ما نفعت ما نفعتهم ما أغنى عني مالية ما نفع عني مالية مالي أبدا فما أغنت عنهم آلهتهم التي يدعون من دون الله من شيء أبدا سواء كانت هذه الآلهة شمسا وقمرا سواء كانت هذه الآلهة شجرا وحجرا سواء كانت هذه الآلهة هم صنعوها أو وجدوها سواء كانت هذه الآلهة من البشر أو من الجن أو غير ذلك كل هذه الآلهة كل ما دون الله تبارك الله تعالى لا تغني شيئا أبدا لا تملك لهم ضر ولا نفع أبدا فما أغنت أي ما نفعت ولا دفعت أبدا فما أغنت عنهم آلهتهم التي يدعون من دون الله من شيء شوف من شيء يعني ولا حتى الشيء اليسير لأنها لا تملك شيئا هي لا تملك شيئا ويقولون فاقد الشيء لا يعطيه هم فاقدون لهذا الشيء كيف يعطون يعطون ما لا يملكون ما يستطيعون فما أغنت عنهم آلهتهم التي يدعون من دون الله من شيء ويدعون هنا بمعنى يعبدون آلهتهم التي يعبدون من دون الله تبارك وتعالى الدعاء هو العبادة قال من شيء لما بمعنى حين أي حين جاء أمر ربك وما هو أمر ربك إهلاكهم إهلاكهم يلا لتنصركم آلهتكم أين اللات أين العزاء أين ود أين سواع أين يغوث أين الشمس أين القمر أين الفيل أين الحجر أين الذين تدعون من دون الله أين فرعون يتصوروا الآن لما أدركهم الغرق ينادون فرعون أدركنا أدركنا أنت لست الإله لست الرب شو يقولهم فرعون ماذا يقول فرعون خلفك نفسي ما يستطيع أن ينقذ نفسه فكيف ينقذ غيره يقول الله تبارك وتعالى فما أغنت عنهم آلهتهم التي يدعون من دون الله من شيء لما جاء أمر ربك ثم ماذا قال وما زادوهم غير تتبيب أي آلهتهم ما زادتهم إلا تتبيبا وزادوهم مع أن الآلهة هذه أحجار وأصنام وشمس وقمر جمادات عبر عنهم فقالوا لأن فيها هذه الآلهة أحيانا عقلا مثل فرعا ومثل النمرود الذين دعوا الناس إلى عبادتهم ففيهم عقلا وفيهم جمادات غير عاقلة فجاء بلفظ العاقل ليشمل الجميع كلهم قال الله تبارك وتعالى وما زادوهم غير تتبيب تتبيب لها ثلاثة معامل وكلها داخلة فما زادوهم إلا هلاكا فما زادوهم إلا خسارا فما زادوهم إلا شرا تب الشيء إذا هلك ومنها قولك الرجل تبا لك أي أهلكك الله خسارة لك ومنها قوله سبحانه وتعالى تبت يد أبي لهب وتب أي خسرت وهلكت ومنها قول الله تبارك وما أمر فرعون إلا في تباب أي في خسار وهلاك ما زادوهم غير تتبيب أي خسارة طيب كيف زادوهم خسارة لأن هؤلاء لما جاءهم العذاب صاروا ينادون آليتهم انصرونا نحن نتق بكم نحن نعتمد عليكم هذا وقتكم تعالوا كذا فماتوا قهرا قبل أن يموتوا من العذاب شو استفدنا احنا من هذه الآلهة ما نستفدنا منها هذه الآلهة لا تلتفتوا إلينا ولا تسمعوا كلامنا ولا تنصرنا كما قال إبراهيم عليه الصلاة والسلام لقومه هل ينصرونكم أو ينتصرون بل هم قالوا حرقوه وانصروا آلهتكم هم ينصرون هذه الآلهة وهي لا تنصرهم ولا تدري عنهم شيئا والله المستعان قال وما زادوهم غير تتبيب أي ما زادوهم إلا خسارة وما زادوهم إلا هلاكة وما زادوهم إلا شراء