760 - ( وأتبعوا في هذه لعنة ويوم القيامة بئس الرفد المرفود ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم قال سبحانه وتعالى وأتبعوا في هذه لعنة في هذه أي في هذه الدنيا أتبعوا لعنة أتبعوا ماذا أتبعوا الغرق أتبعوا العذاب النار التي هيأها الله تبارك وتعالى لهم كما قال الله تبارك وتعالى يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار أتبعوا لعنة في هذه الدنيا وأتبعوا لعنة يوم القيامة والعياذ بالله من يتحمل هذا في سبيل ماذا في سبيل هذه الدنيا الدنية يضيع الإنسان نفسه ويتعرض للعنة الله في الدنيا ويتعرض لعنة الله والملائكة والناس أجمعين في الآخرة على لعاعة من الدنيا فالإنسان يتق الله تبارك وتعالى وأن يرجع إلى ربي حتى لا يكون مصيره مصيرا فرعون وأمثاله قال سبحانه وتعالى وأتبعوا في هذه لعنة أي في هذه الدنيا قيامة أيضا يعني أتبعوا لعنة أخرى ثم قال بئس الرفد المرفود الرفد هو العطاء والرفد هو المعونة فأي رفد أسوأ من اللعنة تصور الناس ترفد بالطعام ترفد بالعطايا بالخير وهذا يرفد باللعنة يعني إنسان يهدى زبيبا يهدى تمرا يهدى مالا وهذا يهدى لعنة والعياذ بالله بئس الرفد المرفود والرفد كما قلنا هو الإعانة والعطاء وإذا كانت قريش يفتخرون يقولون نحن أهل الرفادة كان يطعمون الحجاج عندما يأتون يقول نحن أهل الرفادة نحن الذي نكرم الحجاج لكن ما هذه الرفادة التي هنا والعياذ بالله لعنة وعذاب ولذا قال الله تبارك وتعالى بئس الرفد بئس الرفد ساء مثلا هذا الأمر بئس الرفد المرفود