755 - ( يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار وبئس الورد المورود ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال سبحانه وتعالى عن فرعون بعدها قال وما أمر فرعون نبي رشيد يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار يقدم أي يتقدم يتقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار لأنه قائدهم في الدنيا في الكفر فهو قائدهم أيضا يوم القيامة في نار جهنم أعاذنا الله وإياكم منها وهذا الأمر واضح جدا أن السادة والكبراء يكونون أيضا سادة وكبراء في النار والعياذ بالله ويعذبون أكثر من ما يعذب غيرهم على كل حال فرعون يقدم أي يتقدم قومه يوم القيامة في نار جهنم أعاذنا الله وإياكم منها ثم لننزعن من كل شيعة أيهم أشد على الرحمن عتية الأشد يبدأ به وهو فرعون والنمرود في زمنه وأبو الجهل في زمنه من كان في زمن نوح من كان في زمن هود ومن كان في زمن صار وهكذا علية القوم رؤساء القوم الذين يصدون الناس عن الدين وعن الحق هؤلاء يقدمون قومهم يوم القيامة في نار جهنم أعاذنا الله وإياكم منها يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار أي أدخلهم النار ثم قال وبئس الورد المورد لأن الأصل في الورد الذي يرده الناس ليشربوا الماء وعندما ورد ماء مدين فالورد يأتيه الناس للقليب الماء الطيب يأتيه الناس ليشربوا منه ماء زلال هذا أوردهم ماذا أوردهم النار ذاك يطفئ الحر وهذه هي الحر نار الجهنم والعياذ بالله بئس الورد المورد بئس ما قدمت لهم أنفسهم بئس ما قدم فرعون لقومه يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم أوردهم فعل ماضي وهذا سيكون يوم القيامة فكيف عبر عن المستقبل بالماضي قال أوردهم وهو سيوردهم هم لم يردوا بعد على النار وإنما سيردون على النار قال أهل العلم في هذا إجابتان الإجابة الأولى أن هذا لما كان متحقق الوقوع يقينا لا مرية فيه لذلك عبر عنه بالماضي وهذا كثير في كتاب الله تبارك وتعالى وفي كلام العربي أيضا والقول الثاني أن هذه النار التي أوردهم إياها قد وقع أمرها كما قال الله سبحانه وتعالى عن فرعون وقومه النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخل آل فرعون أشد العذاب فهذه نار القبر نار البرزخ عذاب البرزخ إذا أوردهم إذا قلنا على وجهها وأنها على سبيل الماضي فهو قد أوردهم في عذاب القبر في البرزخ النار يعرضون عليها غدوا وعشيا منذ مات فرعون إلى يومنا هذا إلى أن تقوم الساعة أو أنه أوردهم أي سيوردهم النار إنما ذكرت بالماضي إذا كانت على سبيل اليقين يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار وبئس الورد المورود جاء عن ابن عباس رضي الله تبارك وتعالى عنهما أنه قال الورد في القرآن جاء أربع مرات في هذه أي في هود وبئس الورد المورود وفي مريم يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدى ونسوق المجرمين إلى جهنم وردة وإن منكم إلا واردها كذلك في مريم وكذلك جاءت في الأنبياء في قول الله تبارك وتعالى إنكم هما تعبدون في نار جهنم حصب جهنم أنتم لها واردون فجاءت الورد على أربعة أنحاء ثم قال ابن عباس رضي الله تبارك وتعالى عنهما لأن الرواية فيها كلام في ثبوتها عن ابن عباس لأن فيها رجل مستور يعني تحتمل التحسين ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها بثية