750 - ( إِلى فِرعَونَ وَمَلَئِهِ فَاتَّبَعوا أَمرَ فِرعَونَ وَما أَمرُ فِرعَونَ...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

إلى فرعون وملئه فرعون هو طاغية مصر واشتهر هذا الرجل بالكفر والعناد والجبروت والتكبر أرسل الله إليه موسى صلوات ربي وسلامه عليه قال إلى فرعون وملئه والملأ هم أشراف القوم وسموا الملأ لأنهم يملؤون العين أو يملؤون المجالس إذا جلسوا فسموا الملأ فهم أشراف القوم أرسل الله موسى إلى بني إسرائيل وفرعون وإن كان من الأقباط إلا إنه كان يحكم بني إسرائيل فأرسل الله تبارك وتعالى موسى إلى فرعون أن أرسل معي بني إسرائيل فكفر فرعون بموسى عليه الصلاة والسلام وتجبر وعاند وتكبر يقول الله تبارك وتعالى إلى فرعون فاتبعوا أمر فرعون من الذين اتبعوا أمر فرعون هم الملأ وكذلك قومه اتبعوا أمر فرعون وما هو أمر فرعون منهجه وطريقته وما كان يقوله اتبعواه اتبعوا فرعون واتبعوا أمر فرعون ماذا كان من أمر فرعون كان من أمر فرعون أنه قال ما علمت لكم من إله غيره وماذا كان من أمر فرعون يقول الله تبارك وتعالى لموسى عليه الصلاة والسلام اذهب إلى فرعون إنه طغى فقل هل لك إلى أن تزكى فأراه الآية الكبرى فكذب وعصى ثم أدبر يسعى فحشر فنادى فقال أنا ربكم الأعلى هذا أمر فرعون ادعى الألوهية والدعى الربوبية واتبعه هؤلاء الملأ لظلمهم وفسقهم وفجورهم ولأيضا انتفاعهم منهم واتبعهم العامة الجهال هكذا عادت الجهال لا يكون لهم رأي لا يتخذون قرارا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلون السبيل وهذا ليس بعذر لأن الله تبارك وتعالى يقول عن هؤلاء وأمثالهم يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار هو وهم ويقول سبحانه وتعالى فاستخف قومهم فأطاعوه إنهم كانوا قوما فاسقين لا يُعذرون بهذا لا يُعذر إلا المجنون الذي لا عقل له أما الذي يقول سمعت الناس يقولون شيئا فقلته أو يقول مع الخيل يا شجرك ما يقولون أو يقول مع أكثر الناس أو يقول لم أرد أن أخالف هذا كله يحاسب عليه لا عذر له عند الله تبارك وتعالى إن رد أمر الله تبارك وتعالى بمثل هذه الأعذار الواهية يقول الله تبارك وتعالى فاتبعوا أمر فرعون وقال وما أمر فرعون برشيد ليس برشيد بل غي وضلال وجهن وسفه ليس برشيد والرشد ضد الغواية والله تبارك وتعالى وصف فرعون بهذا بينما فرعون وصف نفسه بأنه رشيد كما قال الله تبارك وتعالى عنه قال فرعون ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد هو يدعي ذلك هو كاذب في قوله يعلم أنه كاذب وقال عنه سبحانه وتعالى فرعون ذرون يقتل موسى وليدعو ربه إني أخاف أن يبدل دينكم أو أن يظهر في الأرض الفساد الله أكبر فرعون يخاف من موسى أن يظهر في الأرض فساد وماذا يفعل فرعون إذا كان موسى يظهر الفساد فماذا يظهر فرعون ولكن هذا من قلب الحقائق بل أمر فرعون في سفه وضلال وغي وأمر موسى هو الرشيد أمر موسى الذي جاء به من عند الله تبارك وتعالى فهو من أولي العزم من الرسل روات ربي وسلامه عليه