746 - ( ولقد أرسلنا موسى بآياتنا وسلطان مبين ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

في هذه الآيات ذكروا النبي السابع بعد أن ذكر الله تبارك وتعالى مجموعة مباركة من الأنبياء ذكر نوحا وهودا وصالحا وإبراهيم ولوطا وشعيبا والآن يذكر موسى صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين يبين أن الرسل كلهم على منهج واحد وعلى دعوة واحدة ألا وهي الدعوة إلى توحيد الله تبارك وتعالى وقد عليهم قومهم ما يقال لك إلا ما قد قيل الرسل من قبلك هكذا سنة الله تبارك وتعالى في أولئك القوم ومن يأتي بعدهم كذلك إلى أن تقوم الساعة فهنا الله تبارك وتعالى يقول ولقد أرسلنا موسى بآياتنا وسلطان مبين إلى فرعون أرسل الله تبارك وتعالى موسى وهو أعظم أنبياء بني إسرائيل موسى أعظم أنبياء بني إسرائيل وأنبياء بني إسرائيل كثر وما جاء في الحديث إن بني إسرائيل كانت تسوسهم الأنبياء كلما مات رسول جاء رسول يعني الرسل كثيرون جدا في بني إسرائيل وبني إسرائيل هم بني يعقوب عيسى تسام يعقوب هو إسرائيل يقال له يعقوب عيسى تسام قال له إسرائيل فبني إسرائيل ذرية يعقوب وموسى من ذرية يعقوب عليهم السلام يقول الله تبارك وتعالى ولقد أرسلنا موسى بآياتنا وسلطان مبين وقال له عند جماهير أهل العلم أن الآيات هي المعجزات التي أيد الله تبارك وتعالى بها موسى عليه السلام كما قال سبحانه وتعالى وأدخل يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء في تسع آيات إلى فرعون وقومه إنهم كانوا قوما فاسقين هذه الآيات هي الآية التسع وسلطان مبين قالوا السلطان المبين هي إحدى هذه الآيات وهي أعظمها وهي آية العصى حولها الله تبارك وتعالى إلى ثعبان مبين أو ثعبان عظيم وذهب البعض إلى أن قول الله تبارك وتعالى ولقد أرسلنا موسى بآياتنا على الظاهر وهي أن الآيات هي التوراة التي أنزلت على موسى عليه الصلاة والسلام واستبعده بعض أهل العلم وهذا قد ذكره الشوكاني رحمه الله تعالى واستبعده غيره قال لا يمكن تكون التوراة لأن التوراة أنزلت بعد هلاك فرعون قال الله تبارك وتعالى ولقد أرسلنا موسى بالتوراة إلى فرعون التوراة جاءت بعد أن خرج موسى مع قومه ونجاهم الله وأغرق فرعون وقومه بعد ذلك أنزلت التوراة فما أرسل موسى بالتوراة إلى فرعون العلم عند الله تبارك وتعالى والمقصود أن الله تبارك وتعالى أيد موسى بالآيات البينات الباهرات والسلطان المبين الحج البالغة والبرهان الصاطع