716 - رسالة إلى أهل المعاصي - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وهذه رسالة إلى بعض الموسفسين من المسلمين عندما يقع في معصية ما ثم يقول لن يغفر الله لي أنا أكثرت من المعاصي أنا فعلت أنا تركت الله يخاطب مدين الله يخاطب الكفار الله يخاطب الذين استهزأوا بنبيه شعيب الله يخاطب من عبد الأصنام وطفف المكيالة والميزان هؤلاء يقول لهم إني رحيم ودود يقول لهم توبوا إلي واستغفروني فإني أغفر لكم وأنا رحيم ودود فما بالك أيها المسلم إذا وقعت منك المعصية وقع منك التقصير بترك الواجب أو فعل المحرم لا تيأس من رحمة الله تبارك وتعالى لأن الله رحيم إن رحمتي وسعت كل شيء ورحمتي سبقت غضبي إن الله جل وعلا خلق مئة رحمة هذا غير صفته الرحيم خلق مئة رحمة أنزل إلى الأرض رحمة واحدة بها يتراحم الخلق الإنس والجن والبهاء والطيور كل شيء رحمة واحدة وزعت على الخلق أنزل إلى الأرض رحمة واحدة بها يتراحم الخلق وبها ترفع الدابة رجلها عن ولدها في رحمة في قلبها وهي دابة وترك تسعا وتسعين رحمة فكيف نيأس من رحمة الله سبحانه وتعالى ورحمتي وسعت كل شيء سبحانه وتعالى ولذا قال حمد ابن سليمان رحمه الله تبارك وتعالى قال والله لو خيرت يوم القيامة بين أن يحاسبني الله أو يحاسبني أمي وأبي لخترت أن يحاسبني الله لأنه أرحم بي من أمي وأبي سبحانه وتعالى إن ربي رحيم ثم ماذا ودود محب سبحانه وتعالى ود هو المحبة خالص المحبة إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ود حب لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يودون من حد الله ورسوله أي يحبون من حد الله ورسوله لا تجدهم يحبونهم أبدا والود يجيد على الحب بأن معه الوصل يعني حب مع عطاء حب مع عطاء يحب ويعطي هذا هو الود إن ربي رحيم ودود سبحانه وتعالى