732 - دعوة الناس ونصحهم مع الشدّة والغضب - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:37
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
على كل حال أحيانا الإنسان يغضب لله تبارك وتعالى فينصح الناس وهو غضبان لله جل وعلا عائشة رضي الله عنها لما جاء اليهود إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال له أسام عليك فغضبت عائشة يدعون
على النبي بالموت أسام الموت فقالت عليكم اللعنة وغضب لله فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما لك يا عائشة قالت ألم تسمع ما يقول تسمع ما قلت قلت وعليكم انتهى الأمر فأحيانا الإنسان يقول
هذا غضبة لله فلا مانع من ذلك لا مانع من ذلك لكن لا يكون هذا ديدنا للإنسان يعني دائما يدعو الناس بهذه الطريقة وإلا رفعوا الصوت في النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا خطب كأنه منذر جيش
صبحكم مساكم كانت تنتفخ أوداجه ويحمر وجوهه ويحدث الناس ويحذرهم صلى الله عليه وسلم حسب المقام وما يستحق هذا المقام لكن الأصل في الدعاء الرفق واللين ما كان اللين في شيء إلا زانه وما
نزعه من شيء إلا ما كان الرفق في شيء إلا زانه وما نزعه من شيء إلا شانه فالرفق هو الأصل لكن إذا احتاج الإنسان أحيانا إلى الشدة ورفع الصوت أحيانا لا بأس بذلك لكن ليس دائما