722 - كلام الشنقيطي رحمه الله في تفسير الآية 91 من سورة هود - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وهذا كلام طيب جداً للشنقيطي رحمه الله تعالى أقراه عليكم في هذه المسألة يقول الشنقيطي رحمه الله تعالى هذه الآية تدل على أن المسلم لا مانع من أن ينتفع بعصبته ضد أعداء دعوته وإن كانوا لا يمتون إلى الدين بصلة وإنما ينصرونه بعواطفهم النسبية القرابة التي بينهم فيمنعون عنه الشر وقد وقع مثل هذا لرسولنا محمد صلى الله عليه وسلم مع أبي طالب حتى لم تستطع قريش أن تؤذيه في حياته ولا تخرجه من بلده وقد قال أبو طالب للنبي صلى الله عليه وسلم ودعوتني وزعمت أنك ناصحي فلقد صدقت وكنت قبل أمينة بأن دين محمد من خير أديان البرية دينة لولا الملامة أو مخافة سبة لوجدتني سمحا بذاك مبينة والله لن يصل إليك بجمعهم حتى أوسد في التراب دفينة هذا أبو طالب يقول للنبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تهتم صحيح أنا لم أتابعك لكن سأدافع عنك حتى الموت يقول له يقول الشيخ الشنقيطي رحمه الله تعالى وهو كما قال تعالى ألم يجدك يتيما فآوى ولكن يقول هذا تنبيه يقول ولكن العصبية لا تجعل رابطه ينادى بها فإن ذلك ممنوع بالكتاب والسنة والإجمع ولما وقعت خصومة بين بعض المهاجرين ومن بعض الأنصار في أول الإسلام فنادى الأنصاري يا للأنصار فنادى المهاجري يا للمهاجرين فقال النبي صلى الله عليه وسلم دعوها فإنها منتنة هذا أخرجه البخاري في صحيحه فالإنسان ينتفع من هذه العصبية ينتفع من قبيلته ينتفع من أسرته ينتفع من أقاربه القريبين يدافعون عنه ولكن لا تجعل هذه العصبية مقدمة على دين الله تبارك وتعالى وإنما إذا كان يمكن الانتفاع بها فلا مانع من ذلك