719 - (قالوا يا شعيب ما نفقه كثيرا مما تقول...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قالوا يا شعيب ما نفقه كثيرا مما تقول أعوذ بالله كما قالت قريش طبعا لا يقال كما قالت قريش قبل قريش لكن وهكذا قالت قريش وقالوا قلوبنا في أكنة مما تدعونا إليه وفي آذاننا وقر ومن بيننا وبينك حجاب ما نبي نسمع خلاص ما نسمع قفلين كذلك هؤلاء قالوا يا شعيب لا نفقه كثيرا مما تقول تقول يدخل من هنا يطلع من هنا لا نفقه كثيرا مما تقول عناد وإلا شعيب أوتي من الفصاحة الشيء العظيم حتى قيل إنه خطيب الأنبياء صلوات ربي وسلامه عندما يقول هؤلاء لا نفقه هذا ليس أيضا في شعيب ولكنه عناد فيهم لا نفقه كثيرا مما تقول طيب وماذا بعد قال وإنا لنراك فينا ضعيفة تراك ضعيف تهديد وعيد تراك ضعيف تهديد وعيد وإنا لنراك فينا ضعيف ولولا رهتك لرجمناك لولا رهتك لرجمناك اللي منعنا من رجمك هو رهتك هؤلاء رهتك هم الذين يمنعونا من رجمك ولا كان من زمان رجمناك والرهط هنا هم الأقربون أقارب شعيب عيسى الله لأن أقارب شعيب كانوا على دينهم كانوا على دين قومهم ولو آمنوا بشعيب لرجمناك رجموه مع رهطه لكن لأنهم كانوا على دينهم امتنعوا كما وقع للنبي صلى الله عليه وسلم مع أبي طالب أبو طالب ما كان مؤمن وهذا من رحمة الله تبارك وتعالى وحكمته سبحانه وتعالى أن أبا طالب لم يؤمن هذا من حكمته سبحانه وتعالى لو آمن أبو طالب قتلوه وقتلوا النبي صلى الله عليه وسلم ولا يستطيعون ذلك إذا حرصوا على ذلك ولكن لأن أبا طالب كان على دينهم وكانوا يحترمونه ويقدرونه امتنعوا عن إذائه النبي صلى الله عليه وسلم حال وجود أبي طالب مع أنهم لم يقصروا يعني حاصرهم في الشعب وحاولوا إذاء النبي صلى الله عليه وسلم ولكن كان لأبي طالب المنعة والمكانة للنبي صلى الله عليه وسلم وهذا كلام طيب جدا للشنقيطي رحمه الله تعالى قرأه عليكم في هذه المسألة يقول الشنقيطي رحمه الله تعالى هذه الآية تدل على أن المسلمة لا مانع من أن ينتفع بعصبته ضد أعداء دعوته وإن كانوا لا يمتون إلى الدين بصلة وإنما ينصرونه بعواطفهم النسبية القرابة التي بينهم فيمنعون عنه الشر وقد وقع مثل هذا لرسولنا محمد صلى الله عليه وسلم مع أبي طالب حتى لم تستطع قريش أن تؤذيه في حياته ولا تخرجه من بلده وقد قال أبو طالب للنبي صلى الله عليه وسلم ليك بجمعهم حتى أوسد في التراب دفينا هذا أبو طالب يقول للنبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تهتم صحيح أنا لم أتابعك لكن سأدافع عنك حتى الموت يقول له يقول الشيخ الشنقيطي رحمه الله تعالى وهو كما قال تعالى ألم يجدك يتيما فآوى ولكن يقول هذا تنبيه يقول ولكن العصبية لا تجعل رابطة فإن ذلك ممنوع بالكتاب والسنة والإجمع ولما وقعت خصومة بين بعض المهاجرين ومن بعض الأنصار في أول الإسلام فنادى الأنصاري يا للأنصار ونادى المهاجري يا للمهاجرين فقال النبي صلى الله عليه وسلم دعوها فإنها منتنة هذا أخرجه البخاري في صحيحه فالإنسان ينتفع من هذه العصبية ينتفع من قبيلته ينتفع من أسرته ينتفع من أقاربه القريبين يدافعون عنه ولكن لا تجعل هذه العصبية مقدمة على دين الله تعالى وإنما إذا كان يمكن الانتفاع بها فلا مانع من ذلك قالوا يا شعيب ما نفقه كثيرا مما تقول وإنا لنراك فينا ضعيفة أنت ضعيف ولولا رهتك لرجمناك شوفوا الانتقال أول شيء نقاش صلى الله عليه وسلم كنت فينا مرجوع قبل ذلك ثم بعدما يأسوا من هنا انتقلوا إلى قتال خلاص ما فينا نرجمك وعندما تراجع قصة موسى عليه الصلاة والسلام عندما قال له فرعون وما رب العالمين قال رب السماوات والأرض وما بينهما إن كنتم موقنين قال لمن حوله لا تستمعون قال ربكم ورب آبائكم الأولين قال إن رسولكم الذي أرسل إليكم لمجنون قال رب المشرق والمغرب وما بينهما إن كنتم تعقلون قال لئن اتخذت إلها غيري لأجعلنك من المسجونين مقادر ناقش خلاص خلاص سجن لا تناقش خلاص هو في البداية يظهرون أنهم يناقشون ويجادلون ويأخذون ويعطون لكن إذا ظهر أمر الله تبارك ودائما يظهر أمر الله تبارك وتعالى انتقلوا إلى لا أجعلنك من المسجونين لا أجعلنك من المرجومين وهكذا قصة إبراهيم أي صتام مع أبيه لما دعاه إلى الله تبارك وتعالى يا أبتي يا أبتي يا أبتي قال لئن لن تنتهي يا إبراهيم أرجمنك هذه حلولهم هذه حلولهم عندما يعجزون عن مقابلة الحجة بالحجة قال الله تبارك وتعالى عنهم أنهم قالوا وإنا لنراك ضعيفا ولولا رهتك لرجمناك وما أنت علينا بعزيز تحتمل معنيين المعنى الأول وما أنت علينا بعزيز أي لا نحبك ولست مهما عندنا ما لك أي معزة في قلوبنا بل نكرهك ونبغضك كما قال لا يجري منكم شقاقي أي بغضي وعداوتي أو وما أنت علينا بعزيز أي ما تستطيع تمتنع منه ليست عندك العزة بحيث تمتنع العزة القوة ما أنت علينا لست بقوي وإنا لنراك ضعيفا ولولا رهتك لرجمناك وما أنت علينا بعزيز هكذا يقولون له وهذا كلام طيب جدا أيضا للشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله تعالى نقوله لكم يقول إن الله يدفع عن المؤمنين بأسباب كثيرة قد يعلمون بعضها وقد لا يعلمون شيئا منها وربما دفع عنهم بسبب قبيلتهم أو أهل وطنهم الكفار كما دفع الله عن شعيب رجم قومه له بسبب رهطه وأن هذه الروابط التي يحصل بها الدفع عن الإسلام والمسلمين لا بأس بالسعي فيها بل ربما تعين ذلك لأن الإصلاح مطلوب على حسب القدر والإمكان فعلى هذا فعلى هذا لو ساعد المسلمون الذين تحت ولاية الكفار وعملوا على جعل الولاية على جعل الولاية جمهورية يتمكن فيها الأفراد والشعوب من حقوقهم الدينية والدنيوية لكان أولى من استسلامهم لدولة تقضي على حقوقهم الدينية والدنيوية وتحرص على إبادتها وجعلهم عملة وخدما لهم نعم إن أمكن أن تكون الدولة للمسلمين وهم الحكام فهو المتعين ولكن لعدم إمكان هذه المرتبة فالمرتبة التي فيها دفع ووقاية للدين والدنيا مقدمة والله أعلم هذا كلام الشيخ عبد الرحمن بن سعدي رحمه الله تعالى بالنسبة للمسلمين الذين يعيشون بلاد الكفر أنهم يجب عليهم أن يتحدوا وأن تكون كلمتهم واحدة وأن يتعاونوا في أن تكون الدولة التي هم فيها جمهورية بحيث أن فيها أصوات وفيها كذا ثم ينصرون حزبا دون حزب لما يحصلونهم من المصلحة في بقائهم وعدم الاعتداء عليهم وعدم منعهم من إقامة عباداتهم وأنشطتهم وما شابه ذلك من الأمور