711 - لا بدُّ في التوكّل على الله تعالى من بَذْلِ الأسباب - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:50
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال أهل العلم في التوكل هناك مسألة يجب التنبه إليها ألا وهي أن التوكل لا بد فيه من بذل الأسباب لا بد من بذل الأسباب أما إذا كان التوكل دون بذل الأسباب فقالوا هذا يسمى عند أهل العلم
بالتواكل أما التوكل فهو في بذل الأسباب مهما كانت هذه الأسباب ضعيفة وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة لكن توكلوا على الله ومنها قول الله تبارك وتعالى مريم عليه السلام وهزي إليك بجدع
النخلة تساقط عليك رطبا جنية ومريم امرأة والمرأة ضعيفة ثم هي نفساء أضعف ما تكون ومع هذا يقول له هزي جدع النخلة تقدر تهز جدع النخلة؟
ما تقدر طيب الرجل لا يستطيع أن يهز جدع النخلة أقوى ما في النخلة جدعها من يستطيع أن يهز جدع النخلة؟
فكيف يأمر الله جل وعلا امرأة نفساء أن تهز جدع النخلة؟
يقول ابذل السبب فأوحينا إلى موسى أن نضرب بعصاك البحر فانفلقه فكان كل فرق كالطود العظيم العصى لا تفلق له ويستطيع أن يفلق له البحر دون العصى ابذل السبب افعل شيئا فالإنسان إذا توكل
على الله فإن عليه أن يبذل السبب عليه أن يبذل السبب فالإنسان إذا توكل على الله فإن عليه أن يبذل السبب وقالها يعقوب عليه السلام لبنيه لما أرسل معهم أخا يوسف الصغير قال يا بني لا
تدخلوا من باب واحد وادخلوا من أبواب متفرقة وما أغني عنكم من الله من شيء إن الحكم إلا لله عليه توكلت وعليه فليتوكل المتوكلون هو متوكل على الله فقال لا تدخلوا من باب واحد ابذلوا
السبب خشي عليهم قيل من العين لجمالهم وكثرتهم فخشي عليهم من العين فقال لا تدخلوا من باب واحد وهذا من باب ابذل الأسباب