683 - قصة ربيعة الرأي مع الأعرابي في تعريف البلاغة - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:00
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
حتى إنهم ذكروا أن ربيعة بن عبد الرحمن المعروف بربيعة الرأي شيخ الإمام مالك كان خطيبا مفوها فيقول تكلمت يوما يعني كلمة بين الناس يقول فأعجبني كلامي حسيت أني موفق يعني قلت كلاما
مرتبا موزونا مؤثرا يعني جاز له حديثه فلما قضى كلامه يقول وجد أعرابيا يعني هم يعني حافظوا على أصل اللغة غير أهل المدن يدخلها الأعاجم وكذا فيتأثرون بكلام فتتغير لغته تضعف لغته مذا
دخلها الأعاجم وربيعة الرأي من التابعين فالمهم أنه لما أعجبه كلامه رأى أعرابيا قال ما تعدون البلاغة فيكم ما هي البلاغة قال البلاغة عندنا ما قل ودل ودل هذه هي البلاغة عندنا قال فما
تعدون أيش قال ضد البلاغة ما هي شو حتنا خوارحنا العي أي نعم قال فما تعدون العي فيكم العي هو الذي يتكلم كثيرا حتى يوصل لك المراد قال له عي يعني ما يقدر يوصل بسهولة يعني يحتاج تكلم
كثير وما يعطيك الزبدة يعني قال فما تعدون العي فيكم قال ما كنت فيه منذ اليوم وقلتها علينا وهي قصيرة كان ممكن تختصر هذا كله بكلمتين ثلاث وتنتهي هذا العي الذي كنت فيه فالعرب عندها ما
قل ودل بالكلام